الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(950) الاثنين 30 صفر 1431 هـ/15 شباط 2010

المنبر الحر

سيدي..ابا الزهراء

يوسف السعيدي

ها هو قلمي مرة أخرى يشق دروبه عبر سطور الصفحات ..مهرولاً أمام فؤادي الذي يكابد أمراً مهولاً...وسويداء القلب اكتوت بنار شب لظاها ...ودموع جرت دماً..مطرقة خجلاً وهي تنازع مع الروح حزناً ..مع هتاف من بقايا امة تنتحب لوعة..برحيل سيد الكونين..وخاتم الأنبياء والمرسلين..ذلك الرحيل الذي ابكى عيون الوحي ..وملائكة السماء وزمزم والصفا اخط بقلمي هذا حروف عبرتي ..وكلمات مهجتي ..وسطور مقلتي..وصفحات صرختي ...وأنا اخط بهذا اليراع المفجوع وقد ماج حبر الكتابة دما ارتمى على سطور الزمان ..واحرق حشاشات الفؤاد ..بالحسرات واللوعة ..مغالباً ضجج الورى ..وهاملات العيون ..التي تحدو ركبها آهات ..وأقدار ..تنعى رحيل المصطفى ابا الزهراء(ص) ...رويدك أيها القلم الحزين ..رويدك علي ..ها هو ناعي الموت جاءك ينعى ..يناجيه نشيج الأسى ..ويتبعه أنين قلبي المفجوع ..المختلط بلهاثي الجريح وأنفاسي ألمقطعه ..والوعتاه واحر قلباه...رحيلك سيدي أورى فؤادي وأجرى مني عصي الدمع..وسهام المنون اخفت عني شعاع البدر الرسالي وغطت فواجع البين المحيا المحمدي..والالق ألملكوتي ...أتراك يا قلمي قادرا على وصف ما جرى وما أصاب عترة الزهراء ؟؟ سيدي يا رسول الله انتحب عليك في هذه الدار وتلك الدار وقد أوريت قبساً لقابس آلاء الله ..ورحيلك أوقد أحشائي نيراناً وقلبي التهب بجمرة الحزن ..يكابد مع قلمي نداء الدموع إذ جار الدهر علينا في غمرات المصائب والرزايا ..الدهر الذي اقبل ينعى متعثراً يندب الرحيل الأخير ..يرقب قلمي الذي أحاطه الحزن وأسكته النحيب وغمره موج الأسى وارق الجفون ..واحرقته لهفة الوجد والفراق..مهلك علي أيها القلم المتهاوي في دروب الأحزان وأنت تحاول أن تغذ السير فوق سطور هذه الصفحات ..وأنا معك ...أنوح..بدمع ينزف...على مصاب آل الرسول (ص) ومع هذه السطور التي ساورتها المصيبة وظللتها الرزية...وتعكزت عليها هموم الكلمات ..أوشك أن ارفع صحائفي هذه اللحظات قبل أن يجف قلمي ...لوعة...وألما ً ..وحزناً...وإجلالا...وهيبة...لرحيلك يا أبا الحوراء الانسيه...وصلى الله عليك وسلم يوم ولدت ويوم رحلت إلى الرفيق الأعلى...ويوم تبعث حيا.

 

 

انتخب الاسلام لحكم حياة العراق الجديد

حميد الشاكر

عندما يفكر اي ناخب عراقي بانتخاب الاسلام فانه حتما سينتخب : اولا : ((العدل بين الناس)) باعتبار ان الله سبحانه وتعالى لم ولن يكن ليميل لاحد من عباده على احدولم ولن يميل لاحد من اديانه على احد ، ولم ولن يميل لطبقة من خليقته على طبقة اخرى منهم ....، بل وبما انه رب العراقيين جميعا ، وهو مشرّع احكام الاسلام لهم جميعا وعلى مختلف اديانهم وطبقاتهم واشكالهم والوانهم... ، فانه سبحانه ضمن لهم العدل بينهم والتعامل معهم بالسوية قال سبحانه((لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناسُ بالقسط )) وقال عزوجل :(( يايها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ،ولايجرمنّكم شنئان قوم على الا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى ))!.

وبهذا ضمن الاسلام لجميع اطياف وطبقات وطوائف واديان وتناشزات .... المجتمع ان تنعم برحمة العدالة الالهية الكبيرة وهي تفرد جناحيها على كل المجتمع بما هم عيال الله وخلقه سبحانه

ثانيا :((الوحدة للمجتمع)) باعتبار ان الاسلام هووحده القادرعلى تذويب التناشزات القومية المتعددة داخل المجتمع العراقي وهو وحده القادر على صهر جميع التناقضات الطائفية لمجتمعه ، وتحت اطار التآلف والرباط والرحمة الاسلامية ، وكذا ترادمات الاختلافات الدينية في هذا المجتمع ، فالاسلام وحده صاحب القدرة على ضبط ايقاعاتها جميعا لتتناغم داخل اطاره بسلاسة ، وبلا تشنجات مفتعلة او حساسيات سياسية نفعية من هنا وهناك .

قال سبحانه :(( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ، واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء ، فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا ، وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ، كذالك يبين الله لكم إياته لعلكم تهتدون )) إي ان وحدة المجتمع وانصهاره في لحمة تآلف ومحبة واحدة ، هي في الاساس عملية قلوب وارواح متآلفة قبل ان تكون وحدة وتآلفات جسدية وجغرافية مادية ، وعلى هذا كان الاسلام دين الله للعالمين جميعا هو القادر وحده ان يؤلف بين القلوب ، وينظفها من العنصريات القومية ، وكذا بذاءات الطائفية ، وهكذا تناشزات الاديان المختلفة باعتبار ان القلوب حكمها بيد الله يقلبها كيفما شاءواذا انتخب اي شعب دينه ليحكم بينهم هيئ الله القلوب للتآلف قبل الابدان والمصالح سبحانه القادر الذي ليس لقدرته حد محدود !!.

وهكذا في رؤية الاسلام انه دين جاء للعالمين جميعا ، وليس للمسلمين فحسب او لطائفة على اخرى او لقومية او لون او جنس على اخر (( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين )) فكل هذا جعل من الاسلام اطارَ تآلفٍ ،ووحدة وحكم بالعدل لجميع العالمين وبما فيهم مختلف اديان الله الكتابية وغير الكتابية فكل هذا قادر الاسلام على توحيده والنظر اليه بالسوية أمّا غير حكم الاسلام فيفجّر العنصريات داخل اي مجتمع ويربك الطائفيات فيه ، ويثير النعرات ويخلق المصالح لتكون هي العلاقات بدلا من التآلفات الروحية والقلبية للمجتمعات الوطنية !!.

ثالثا : ((الحرية للافراد))فالاسلام هو اول فكرة نادت بحرية الانسان الفكرية ، مع مراعات نظام المجتمع الاخلاقي والقانوني والدستوري القائم بحيث ان الاسلام اشتهر عنه ، بل واسس لحكم ان يكون جميع افراد الناس مسلّطون على افكارهم واحرارا في معتقداتهم ، ينظرون للحياة والانسان والكون والمعتقد بحرية مطلقة بشريطة ان لاتقتحم وتدافع حرية الاخرين ، وجرّم كذالك الاسلام ، اي ابتزاز او ضغط يفرض على الانسان شكل معتقده او لون ايمانه في هذه الحياة !!.

قال سبحانه :(( لااكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) وقال عزوجل :(( إنا هديناه السبيل إما شاكرا واما كفورا )) وقال تبارك وتعالى :(( ولو شاء ربك لأمن من في الارض جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين )) وكلّ هذا وغيره ، ليضمن الاسلام للانسان حريته الفكرية والعقدية والايدلوجية المنظمة والحضارية ، والتي تشمل جميع الاديان داخل اطار المجتمع الاسلامي النبيل !!.

رابعا :(( دولة القانون )) وهذا من منطلق ان الاسلام هو اول من اسس لدولة القانون ودولة المؤسسات ، ودولة المسؤولية ، ودولة الخدمات والمجتمع !!.

اي ان الاسلام ليس فقط نظر للقانون والالتزام به على اساس بنوده الدستورية فحسب ،بل ان القانون وتطبيقه في الاسلام يدخل في حيز الطاعة او الكفر باللله سبحانه وتعالى ،فليس لاحد ان يتجاوز القانون في الاسلام ليخون الله والرسول والمجتمع فحسب ، بل ان متجاوز القانون ، آثم في العرف الاسلامي ،ومجرم بحق نفسه والمجتمع وربه سبحانه وتعالى وفضلا عن ان متجاوز القانون له ردع قانوني دنوي شديد جدا ،كذالك له سخط في الاخرة وعذاب اليم يردع كل من يفكر بخرق القانون او التحايل عليه اوتجيير هذا القانون او ذاك داخل الدولة لمصالحه الشخصية او الاسرية او الفئوية او الطائفية او القومية او الدينية او العنصرية او غير ذالك !!.

نعم بعد ((العدل والوحدة والحرية والقانون)) لحياة المجتمع في المشروع الاسلامي ربما من حق المتلقي ان يسأل عندما يريد ان ينتخب الاسلام لحكم الحياة في عراقنا الجديد عن اي جهة او قائمة او حزب ينتخب الان في العراق الجديد لتضمن له حكم الاسلام في هذه الحياة العراقية القادمة ، ومعه العدل والوحدة والحرية والقانون ؟.

الجواب طبعا : انتخب اي قائمة او حزب او مجموعة ترى انها تريد ان يكون للاسلام حكمه في هذا العراق ؟!.

او انك ايها الناخب العراقي ، عليك ان تنتخب مَن يقربك من حكم الاسلام العادل ، والحر والموحد ، لابناء وطنك ولاتلتفت بعد ذالك للاسماء والشعارات والعناوين والتلاوين والقوائم والاليات .....، فكل مَن يستطيع ان يجسد لك الاسلام بعدله والدين برحمته ووحدته ، والعقيدة بحريتها وضمانها ، والقانون بشدته وفاعليته ، يكون جديرا بان ينتخبه الناخب العراقي ، الذي يؤمن بعظمة الاسلام ،وعدله ووحدته وحريته وقانونه ، ويؤمن بأن انتخاب الاسلام مسؤولية وتكليف في هذه الحياة الدنيا ويوم الدين.

 

 

انتخب دولة القانون لما تمثله من قيم عالية

علي الجبوري

مرة اخرى اعلن واصرح عن حبي واعتزازي الى دولة رئيس الوزراء وبأستحياء وخجل من البعض قد يتهمني بالتملق والتزلف وقد يذهب البعض الى ابعد من ذلك ويتهمني بالغباء والسذاجه والتصفيق كما صفق البعض الى المقبور ابن العوجه وفي هذا بهتان ولايجوز وعليه ان يتحمل الحرام انا اكتب بما اشعر واتحسس وأعبر عن ماأسمع وأرى فيما يدور حولي من الواقع والواقع كله يقول ان المالكي مقبول عند اغلب العراقيين في الداخل وفي الخارج لما يحمله من صفات وما له من مواقف واخلاص وتواضع وأيمان في تاريخ العراق الحديث هناك رجال تركوا بصمات وتألم عليهم الشعب بعد رحيلهم امثال الشهيد الصدر الاول والشهيد الصدر الثاني  والشهيد الذي حرق بدنه وطيب الله ثراه الشهيد عز الدين سليم هؤلاء سجلهم التأريخ في حروف من ذهب مرصع بالآلماس انهم ثله امنة بالله وبالرسول وجاهدوا وقارعوا ورفضوا الذل والعبوديه ابان الحكم الدموي البعثي المقيت وكما قارع الحسين ع الذل والعبوديه في عهد ابن مرجانه الملعون وهناك رجال لازالوا احياء مؤمنين صابرين عباد لله مخلصين5 كل هؤلاء رجال من ابناء العراق الاشراف الاخيار ولهذا ان العراق في الف خير وسوف يبقى ب خير رغم الاعلام المعادي والمحرف والكاذب الذي يريد ويشن الحرب على العراق ونسوا ان العراق وشعب العراق لعله الشعب العربي الوحيد الذي اسقط حاكمه الظالم ولازال الحكام العرب جاثمين على صدور شعوبهم سنين وعقود ودهور اذا ذهب الآب اتى اليهم الولد او الشبل والحال معلوم في قطر وسوريا والاردن ومصر وليبيا والسعوديه وتونس وحتى في لبنان التي تعتبر القمه في الحريه والديمقراطيه في الوسط العربي ف بعد رحيل الوالد اتى ابنه الى الحكم في كل الاحوال رغم الاختلاف والظروف والوضع السياسي ل هذه الدوله ولكن نحن في العراق رفع الظالم وجاء بالحاكم في الانتخابات ومهما قيل عنها مزوره في ظل الاحتلال طائفيه او اي سبب اخر ولكن الحقيقه نحن نعرفها نحن قابلون في حكومتنا ونحن اهل الولد والحقيقه عندنا وليس في الاعلام الصهيوني السعودي في قناة الجزيره او العربيه او الشرقيه او البغداديه نحن نملك حق وعين وعلم اليقين وانها الحقيقه بعد هذا اقول ان المالكي وليس من باب التزلف او التقرب او المدح انه رجل العراق وانه وفي اعتقادي من الواجب ومن المفروض ان ننتخبه مره ثانيه لقد اثبت الينا صدقه واخلاصه وايمانه وتقواه لقد سمعنا الكلام الكثير على كافة المرشحين والمنافسين للمالكي لا بل شاهدنا اثار التغيير على بعضهم وكيف تغيروا بعد استلام السلطه هم واولادهم وعشيرتهم ولكن المالكي لا ولن نسمع عنه مثل الذي سمعنا عن منافسيه بل سمعنا عنه ولمسنا فيه الصدق والاخلاص وحب العراق واليتامى والمساكين ولو كان الامر اليه ل كان العراق في الف خير ولأنصف وارجع كل الحقوق الى اهلها من الشهداء والمضحين والارامل والمساكين ولكن انه مقيد بالاغلال مفروض عليه الاوامر والحركات كما كانت مفروضه على رسول الله وعلى امير المؤمنين علي ع وهذه الحقيقه ولهذا انه الفائز وانه الذي ساكن في وجدان كل العراقيين ولهذا سوف ينتخبه شعب العراق وان تم عكس ذلك فأنه سجل اسمه في سجل الاشراف من ابناء العراق ولكن انا اعتقد ان شعب العراق سوف يكون وفيا للمالكي لعلمه ان المالكي يحب العراق ويحب شعب العراق ويحب كل الخير للعراق وابناءه.

 

 

الدعاية الإنتخابية

خالد محمد الجنابي

بدأت  الكيانات السياسية والاحزاب المشاركة في انتخابات مجلس النواب لدورته المقبلة دعايتها الانتخابية ، ماهو مطلوب من جميع الأئتلافات والكيانات السياسية في هذه المرحلة التركيز على البرامج السياسية وآليات العمل التي ستشرع بها بعد انتهاء الانتخابات ، لقد مرَ العراقيين بفترات مظلمة في تاريخهم الحديث اعتبارا من عام 1958 وحتى عام 2003 والتي جعلت المواطن العراقي بعيدا جدا عما يدور في دول العالم بحيث أصبحت ثقافته الانتخابية محدودة جدا ان لم تكن معدومة ولن يعرف خلال تلك الفترة شيء اسمه الممارسة الديمقراطية ، ان تجربتنا الانتخابية هي حديثة العهد لكن هذا لايمنع من ان تكون تجربة متميزة لما يمتلكه العراق من إرث حضاري وتاريخي يتمكن من خلاله خوض غمار التجربة بنجاح منقطع النظير ، نريد ان تكون الدعاية الانتخابية فاتحة خير لخوض الانتخابات ويعلو فيها الصوت الوطني على أي صوت آخر ، نريد ان تروج الأئتلافات والكيانات السياسية الاخرى لبرامج يتقبلها الناخب العراقي ويسهل عليه استيعابها ، نتمنى ان نشاهد المخولين بوضع اللافتات الانتخابية يتعاونون في ما بينهم ويحافظون على لافتات غيرهم دون محاولة تشويهها او تمزيقها في غفلة من الطرف الآخر ، يتوجب علينا أن نضرب أروع ألأمثلة في الانتخابات المقبلة وابتداء من الدعاية وليعلم الجميع ان هناك من يتربص لنا ويحاول ان يظفر بأي خطأ نقع به لاسمح الله بذلك لكي يروج له بما يحمل في داخله من عدوانية وضغينة وحقد على العراق وشعبه ، بعد التوجه الوطني الذي انتهجته الأئتلافات والكيانات السياسية والتي مثلت من خلاله الطيف العراقي الشامل ذو الالوان المتعددة بحيث مثلت حالة صحية تدعم وترسخ التجربة الديمقراطية الفتية في بلدنا العزيز ، ومثلما نريد من الأئتلافات والكيانات السياسية ان تقوم بدعايتها الانتخابية وفق الاسسس القانونية والحضارية نريد منها ان تبادر بدعم ندوات تعقد لعموم العراقيين الهدف منها توعية الناخب توعية انتخابية هو بحاجة ماسة لها وان ندفع بالناخب للتوجه الى صناديق الاقتراع من اجل التصويت لمستقبل العراق وليس لمستقبل كيان أو حزب بحد ذاته علينا ان نقول للناخب انتخب أيا كان لكن ضع مستقبل العراق نصب عينيك ، بهذا نكون قد خطونا خطوة مهمة في طريق الديمقراطية والمواطنة الصحيحة ، وعلينا أن نؤمن بأن تثقيف الناخب هو مسؤولية ملقاة على عاتقنا وليس ثقلا يرهق كاهلنا كي تمضي المسيرة نحو بر الامان ، ويجب ان لانغفل ونترك العابثين بأمننا يخططون في غياهب الظلام كي ينالوا منا ، ان درس الدعاية الانتخابية هو درس في غاية البلاغة حيث سنقول للعالم من خلاله ها نحن فلا تخشون علينا ودعونا نقرر مصيرنا بأنفسنا ، وان درس الانتخابات هو أبلغ من ذلك بكثير وسنطالب بعده الامم المتحدة ودول العالم اجمع لأن تقوم بتدريس التجربة الديمقراطية العراقية في مناهجها والافادة منها ، أنا لاأحلم لكن واقع العراق يؤهله لذلك وليس هذا غريبا علينا حيث علم اجدادنا الحرف للبشرية ولاتوجد بقعة في بقاع العالم غير متأثرة بحضارة وادي الرافين وبابل وآشور وما جاء به العظيم حمورابي في مسلته الرائعة التي انارت الدرب لمن عاصره ومن جاء بعده بقرون عديدة ، علينا ان نستحضر حضارتنا وارثنا التاريخي الكبير عند ذلك ستسهل امامنا كافة السبل بعونه تعالى ، واخيرا اتمنى للأئتلافات والكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات كل النجاح في حملاتها الاعلامية التي ستقوم بها على اساس مبدأ المواطنة الصالحة وعلى اساس مهم جدا وهو العراق أولا ، والله ولي التوفيق.

 

 

الخلاص من الحيرة بين عودة البعثيين القتلة او انتخاب المفسدين

امير جابر

مامن شك ان غالبيبة ابناء شعبنا العراقي الابي والمضحي بغير حدود حائر الان بين عودة عصابات البعث القتلة او بين انتخاب المفسدين السفلة وهذا الامر مثير للاحباط واليأس لان هؤلاء الذين اوصلناهم للسلطة في غفلة من الزمن لولا تخاذلهم وفسادهم وقلة كفائتهم وتفكيرهم بمصالحهم الخاصة لما استطاع بعثي جبان ان يطمع في العودة لحكم العراق فافعال هؤلاء الذين ائتمنهم هذا الشعب وزحف لانتخابهم متحديا الارهاب بشتى انواعه هي التي شجعت البعثيين ان يمنوا انفسهم بحكم العراق، هذه الامور باتت من المسلمات والتي يعرفها الصغير قبل الكبير

ومن الامور اليقينية ان البعثيين لو رجعوا او حتى حصلوا على زيادة في عدد مناصبهم الحالية فان العراق موعود بانهار من الدماء تفوق ماجرى على ايدي عصابات صدام ولعدة اسباب لان صدام كان يفكر بشخص بصدام وهؤلاء مجرد ادوات ومرتزقه يعملون على تحقيق اهداف اعداء العراق ولكون هؤلاء القتلة مدعومين من خارج العراق  وهم كثر ومن يشك في كلامي فلينظر ماذا يقول الاعلام الوهابي والعربي والصهيوني والامريكي وماذا يقول البعثيون انفسهم وهم خارج السلطة فكيف اذا وصلوا الى السلطة

قبل عام كنت في مناظر في قناة المستقلة مع خير الدين حسيب والذي يعتبره البعثيون الان من انه خليفة عفلق قال مانصه وكلامة مسجل عنديعندما ساله المرتزق محمد الهاشمي ماذا ستفعلون اذا عدتم للسلطة فقال بالحرف الواحد سنخير حزب الدعوة والصدريين وبدر والمجلس الاعلى بين خيارين اما الهجرة الى ايران او القتل. وانظروا الى تحالفهم المقيت مع الوهابيين والتبني الرسمي لهم من قبل حكام السعودية الذين يعتبرون شيعة العراق صفويون ايرانيون اذا قال سعود الفيصل علنا معاتبا الامريكان لقد اعطيتم العراق على طبق من ذهب للايرانيين وجعلتموهم على حدود السعودية) وكل كلامهم الذي يكررونه ليل نهار من ان ايران محتلة للعراق يعنون به شيعة العراق اي بعبارة صريحة انهم يعتبرون شيعة العراق ايرانيون طالما لايحاربون ايران والشيعي الوحيد الذي يمنحونه رداء العروبة الظالم هو من يشتم ويحارب ايران ويخون ويتامر على ابناء مذهبه وعليه وبعد هذا الاجرام والقتل العلني الذي اباد الملايين على الهوية ودمر المقدسات واستجلب اشرار الارض من كل الحواضن العربية وتم تفجيرهم بنسائنا واطفالنا واستهدافهم المستمر لزوار العتبات المقدسة لم يعد امامنا من خيار وان هؤلاء القتلة قد تعهدوا لاولياء امورهم بابادة الشيعة في حالة عودتهم للسلطة فحصلوا على الدعم المالي والسياسي والاعلامي والفارق بين هؤلاء وصدام كما قلنا انهم مدعومين بشكل منقطع النظير من الوهابية والانظمة العربية وصدام بعد غزوه للكويت كان محاصر من تلك الانظمة ، وكل الدماء التي تسيل من اتباع اهل البيت من باكستان وافغانستان واليمن والعراق هي باموال وافكار وهابية وان اخون الخونه هم اولئك البعثيون الشيعة والذين حصلوا على تبرعات الوهابية المليونية شريطة تعهدهم على ابادة وتدمير ابناء جنسهم .

وكي لااطيل فان هؤلاء اوغاد البعث اصبحوا يحملون فكرا شوفينيا عنصريا وطائفيا مدعوما وعندما يصلون للسلطة سنتهال عليهم المساعدات العسكرية وسيعود التجنيد الاجباري وستصمت منظمات حقوق الانسان كما صمتت في مرحلة الثمانينات عن استخدام صدام للغازات الكيماوية وكما ترونها لاتسمع ولاترى من ابادة جماعية لشيعة اليمن

اذن هؤلاء مفروغ منهم ومن خطرهم ولااضيف اكثر لان جرائمهم مشهودة ومنظورة ومنذ سقوط صنمهم فهم من استقبل الوهابيين وهم من احتضنهم وهم من فخخهم واباد وهجر الملايين من ابناء شعبنا ومن لايتعظ بالتجارب والمحن لاتوعظه الكلمات

اما الجانب الاخر والذي قلنا انه هو المتسبب في مثل هذذا الاحباط فهم من يتحمل الوزر لانهم لو التصقوا بالمحرومين من شعبهم الذين اوصلوهم للكراسي ولو انهم قدموا المخلصين من اصحاب الكفاءة والاخلاص الذين يفكرون بادخال البسمة على وجوه الارامل واليتامى وابعدوا المنتفعين ولم يتفرقوا ويخذل بعضهم البعض الاخر لا والله لما استطاع بعثي لئيم ان يتجاسر ويقدم نفسه ولو انهم كشفوا هؤلاء المجرمين للعلن واظهروا اشتراكهم بكل تلك المجازر ولم يطبعوهم من خلال تعيين الكثير منهم لما انطلت اكذوبة البعثيين الذين استثمروا ابادتهم الجماعية ورموا مسؤلية تلك الجرائم على الحكومة اي انهم من تسبب في خراب البلاد والعباد ويريدون استخدام اهلاكهم للحرث والنسل جسرا للعودة للسلطة وهم من يرفع الشعارات بمحاربة الفساد وهم من اسس اساسه وزرعه في كل مكان لكن ماهو الحل ولم يبق امامنا الا ايام للانتخابات وقد فكرت طويلا في هذه الامر المحير حقا لان اداء جماعتنا تسبب في الاحباط واخشى ما اخشاه هو ان لايذهب العراقيون للانتخاب هذه المرة عقابا للمفسدين سيما وان الاعلام المساند لعودة البعث يشن حربا نفسية ويثير الياس في العينة المضحية وبواسطة مؤسسات مخابراتية ووسائل اعلامية واسعة يحتاج فيها المتلقي الى مرشحة كي يتبين الحق من الباطل ولانهم يمزجون حقا وباطلا وهم احفاد العينية التي قال فيها امير المؤمنين(لقد جعلوا لكل حق باطلا ولكل مستقيم مائلا ولكل باب مفتاحا يقولون فيشبهون ويصفون فيوهمون)وكل جهدهم منصب على عدم ذهاب الشيعة للانتخابات لانهم يعرفون ان ضحايا البعث لايمكن ان ينتخبوا البعث ابدا ولكي نستطيع ان نذهب وان نعاقب البعثيين والمفسدين معا ونفرح المحرومين ونقهر الشامتين ونرضي شهدائنا وهم بالملايين ونرضي الله قبل ذلك وندخل السرور على قلب رسول الله واهل بيته الطاهرين ونبرء ذمتنا امامهم وامام الاجيال اللاحقة ونحمى اطفالنا من التشرد والقتل والفقر علينا ان ندرس القوائم والاسماء ونسال عن المرشحين خاصة عن اخلاصهم وكفائتهم معا وان نقوم بانتخاب الاسماء التي نتيقين من ان انتخابها فيه رضا لله وبراءة لذمتنا واعني بها الاسماء التي لم تدخل البرلمان من قبل بعد دراسة الاسماء جيدا واختيار الصالح ومن يتم تزكيته من قبل المحيطين بهم وما مدى اهتمامهم بالعينة المحرومة من اليتامى والارامل وابناء الشهداء والمهجرين وعلاقتهم بربهم واخرتهم قبل التفكير بمصالحهم الشخصية اي بمعنى ان نذهب وندرس القائمة ونسال عن عناصرها فنشطب من تولوا السلطة وظهر فشلهم وخاصة من اثاروا الفرقة والشقاق والمنتفعين والفاشلين والمفسدين وان اظهروا شطارتهم ووعودهم ورشاويهم هذه الايام كي نعطيهم درسا من اننا قادرين على معاقبتهم وان نؤشر او ننتخب من وضعوهم في ذيل قوائمهم فيحس هؤلاء ان الفضل في انتخابهم ليس لاحزابهم بل الفضل يعود للشعب واذا صنعنا هذا الاحساس سيكون هنالك تسابق لارضاء الشعب الذي انتخبهم وليس ارضاء احزابهم والاحتماء بهم لان اساس الفساد ان هؤلاء الفاشلين هم من شجع انصارهم على الفساد شريطة الاتباع والطاعة لمن رشحوهم وبالتالي نقتلع الفساد من القمة ويشعر الفاشلون المفسدون انه لاوجود ولا عودة لهم ونسهم في تنظيف راس الهرم من الفساد وبالتالي سيكون عملنا هذا فيه دعوة لتلك الاحزاب على ترشيح المعروفين بالكفاءة والاخلاص فنكون قد ارحنا ضميرنا بطرد المفسدين المتخاذلين والبعثيين المجرمين وجعلنا من انتخبناهم تحت سيطرتنا لانهم سيعلمون ان الفضل يعود للشعب في وصولهم للسلطة وبهذانكون قد قطعنا الطريق على البعثيين المجرمين وعاقبنا المفسدين وقدمنا من نحسن الظن بهم والله ولي التوفيق.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق