الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(951) الثلاثاء 2 ربيع الاول 1431 هـ/16 شباط 2010

تحقيقات

مهر متواضع... أمل يبحث عنه الكثير من شبابنا

كيــف تنظــر الفتيــات لظـاهــرة غــلاء المهــور

تحقيق/رعد الفياض

(ميساء) عمرها 34 عام، تنازلت عن الكثير من حقوقها لاتمام الزواج على الرغم من دهشة ورفض الاهل القاطع للامر، وتقول في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وما صاحبها من عجز الكثير من الشباب عن توفير مستلزمات الزواج التي تتطلب تكاليف باهظة من سكن مؤثث وحفل عرس ومهر وغيرها من متطلبات يقتضيها المظهر الاجتماعي هل تقبل الأسرة أو الفتاة بشاب جاءها لا يملك سوى راتبه ولديه خلق وسيرة ناصعة البياض وعلى استعداد لتأثيث بيت يتناسب مع دخله؟

فلا يخفى على أحد نتائج الدراسات الاجتماعية التي تشير إلى ارتفاع نسبة العنوسة بين المواطنين من الجنسين واتجاه رقم كبير من الشباب للزواج بنوعية "المتعة والعرفي" هربا من تكاليف لا يقدرون عليها يتطلبها الزواج، كما لا يخفى على أي متابع التغييرات التي جرت على المجتمع العراقي من حروب متتالية وارهاب اودى بحياة الشباب المتزوجين وغيرهم خلال السنوات الأخيرة، والتي أحدثت نوعا من التفكير الايجابي تجاه أشياء كانت من المسلمات في السابق، ولا يجوز الاقتراب منها وعلى رأسها التزام العريس بمهر كبير ومنزل مؤثث من أبرز بيوت الأزياء العالمية، وعرس يعلم به القاصي والداني وقائمة طويلة من المتطلبات.

 وجهنا السؤال للفتيات من أعمار مختلفة فجاءت الإجابات متباينة ولكن وفقا لعمر الفتاة فالتي في مقتبل الشباب تتمسك بالمهر والعرس بعكس تلك التي باتت تخاف مرور قطار الزواج فسقف مطالبها مختلف تماما والى آراء الفتيات.

تقول رسل الفياض: لم تصل الفتاة البصرية إلى هذا الوضع وهو دفع المهر أو التنازل عنه ولكن هذا لا يمنع أن كل شيء وراد، ففي الهند الرجل مخلوق مقدس والأنثى عليها أن تسترضيه بشتى الطرق، تعمل من أجل تغطية احتياجاته، تدفع له المهر وتعد بيت الزوجية وأنا عن نفسي أرفض التنازل عن حق أحله الله لي.

وتضيف اسراء فيصل، من ناحية المهر ما أرضى يعني على الأقل أحس بمكانتي ورغبته بي وهذا لا يعني أنني مادية ولكنه شيء متعارف عليه فالمهر ليس ركنا لصحة الزواج ولا يضمن السعادة ولكنه يرمز إلى تقدير قيمة المرأة والزواج.. فقد قال صلى الله عليه واله وسلم لأحد الصحابة حينما لم يجد ما يقدمه مهراً لزوجته التمس ولو خاتما من حديد.

أما حفلة الزواج بصراحة لا تهمني كثيرا وليس شرطا بأن تكون في أرقى الفنادق لأن فيها إسرافا وتبذيرا لكن النبي صلى الله عليه وسلم حث على إشهار الزواج ليس بالبذخ المعروف والإسراف الفاحش.

وتؤكد لمى سعيد الشمري خلال حديثها : انه من حق أي فتاة أن تفرح بليلة زواجها،ومن حقها ايضا ان تتباهى امام رفيقاتها ولكن التواضع شيء أساسي في حين خالفها الرأي سلوى الأنصاري التي ترى أنه ليس من الضروري أن كل من تصل إلى عمر الثلاثين تقدم تنازلات و الأمثلة كثيرة لبنات وصلت أعمارهن الثلاثينيات و مع هذا نراهن تزوجن و على الطرق المتعارف عليها وبكامل حقوقهن ومن وجهة نظري البنت مهما وصل عمرها عفتها هي سر جمالها و لا وجود للعنوسة والتنازل عن الحقوق ليس له مكان في مجتمعنا بتاتا.

وتؤكد فاطمة 40 عام التي تزوجت قبل خمسة أشهر تقريبا وسط حفلة صغيرة أقامتها في البيت في حضور الأهل وبعض المقربين. ومنذ ذلك التاريخ و حتى اليوم تسمع فاطمة كلمات المدح والثناء لعدم إغراق زوجها بالديون والمصاريف.

وتضيف: لم طلب مقدماً ولا مؤخراً ولا حتى ذهباً بل ما طلبته وما أزال أطلبه هو علاقة مستديمة لا تقوم على المال والثروة. ووصل الأمر بصديقاتها وبنات العائلة إلى الاستهزاء بها و وصفها بالرخيصة والبعض أطلق عليها وعلى أخواتها خذ واحدة والثانية مجانا وذلك لإلغائها المهر وتكاليف العرس والزفاف ولكنها كبرت بعيون الكثير وبعد زواجها بأقل من شهرين خطبت شقيقتها وتضيف لطيفة ألم يقل عليه السلام أفضلهن أقلهن مهراً ، وألم يقل عز وجل في محكم التنزيل (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً).

وتقول ميسون أحمد : كنت على وشك الخطبة لكن شجاراً وقع مع أهل الشاب حول تكاليف المهر. فتارة يطالبه والدي بزيادة المبلغ وتارة يقول له والد الشاب هذا كثير وزيادة. واضطرني الأمر إلى تأجيل موعد الخطبة ريثما أتمكن من إقناع أهلي بأنني لست سلعة للبيع والشراء وإنني أرفض رفضاً قاطعاً تبذير المصاريف على أشياء سخيفة بينما بيت الزوجية ينقصه الكثير ليصبح قابلاً للسكن.

تقول سهام المنصوري عندما تتنازل الفتاة عن طلباتها سيطمع بها العريس وربما يحرمها من الكثير بحجة عدم امتلاكه مالاً.

وتضيف والدة سهام أنه: يجب أن تطلب الفتاة مبلغاً معقولاً من المال لشراء بعض الحاجات كي تتأكد من كرم الشاب وقدرته لاحقاً على تلبية مصروف الأسرة.

وتضيف رونق أقبل بالزواج دون حفلة زفاف ولكن لابد من دفع المهر أما صوفي فتؤكد إن الحب أهم من كنوز الدنيا بأكملها وتعارضها سمية محمد قائلة: طبعا من حقوق المرأة على زوجها دفع المهر وإشهار هذا الارتباط بحفلة الزواج ولا أقبل بغير ذلك انه حلم كل فتاة أن تلبس الفستان الأبيض وتفرح بليلة عرسها.

بينما رأت السيدة أم احمد في كلامها  أن المهر حق يعزز قيمة الفتاة وأنه حقها ويجب أن تتمتع به لأنها إن لم تحصل عليه قبل الزواج فلن تحصل عليه بعده وترفض أن تزوج ابنتها بهذه الطريقة.

وتؤيدها بالرأي أم هند وتقول أنا بصراحة لا أفضل الزواج بدون مهر أو بمهر رمزي كما أنني لست من مؤيدي غلاء المهور وخير الأمور الوسط ولعلي أذكر لكم هذه القصة التي تؤكد أهمية المهر لتعزيز قيمة الزوجة يحكى أن رجلا زوج ابنته وطلب من زوجها مهرها كيس بصل فأحضر الرجل كيس البصل وأخذ عروسته وذهب وهم في الطريق مر العروسان بنهر ماء فعبر الرجل النهر بسرعة ثم قال لعروسته اعبري النهر فقالت له ساعدني فقال لها أعبريه أو ارجعي لأبيك فلم أدفع فيك سوى كيس بصل.

وتزوج هذا الرجل من فتاة أخرى وطلب أبو الفتاة مهراً لابنته كيس بصل مملوءاً بالذهب فدفع الرجل المهر وأخذ عروسته وذهب ومرا على نفس النهر فهنا حمل الرجل زوجته وعبر بها النهر وهو يبتسم.

وتضيف زهرة أنا شخصيا لا أريد مهراً ولا شبكة ولا أحب الذهب وقليلاً ما ألبسه فلماذا أثقل كاهل زوج المستقبل بالديون ،،،، فما يخص المال فأظن أن البنت يجب أن تساعد زوجها و لا تكثر عليه خصوصا إذا كان في بداية حياته العملية و هذا حال الكثير من شبابنا اليوم ديون وأقساط لماذا لا تفكر في التوفير حتى يعمرا بيتا يجمعهما.

ومن جهة أخرى تؤكد سارة المري : بصراحة أنا ضد الزواج بدون مهر، والمهر الرمزي يعتبر مساعدة للزوج لكن في بعض الأحيان يكون إذلالاً للفتاة من الزوج يقول والدي إن صديقا له زوج ابنته بمهر قدره 2 ريال، طمعاً برجل صالح و المهم وبعد الزواج بفترة بدأ الزوج ينادي الزوجة بأم ريالين يستهزئ بقلة مهرها، في بداية الأمر صبرت وتحملت ولكن إلى متى، وعندما ذهبت لزيارة أهلها أخبرت والدها بالموضوع، وعندما جاء الزوج يريد زوجته قال له الوالد إذا كنت تريد زوجتك ادفع المهر الذي كان من الواجب عليك دفعه من قبل وهو 200000 دينار.

وتقاطعها زميلتها نجلاء تقول خير الأمور الوسط لا لمبالغة بالمهر ولا تزويج البنت ببلاش المهر من حق البنت وخير الأمور أوسطها.. بعدين مهما يسألوا أهل البنت عن الشاب عن صلاحه وأخلاقه تبقى هناك حلقة مفقودة الطباع ياما ناس سيرتهم طيبة لكن طباعهم صعبة وكل شيء يرجع للقسمة والنصيب والزوج الطيب يقدر لو كان أخذ زوجته بمهر قليل أنا أعرف وحدة زوجها أعطاها مهرا قليلا لظروف معينة وبعد كذا سنة فاجأها وقال لها، لج بذمتي باقي مهرج وأعطاها المبلغ.

وتقول دانه سعيد : المهم إن الإنسان يكون مرتاحا أما الحفل والمهر هذه أشياء شكلية، فمن الممكن أن أقيم حفلا بفندق كبير وأحصل على مهر ضخم وأن تتحول حياتي إلى جحيم مع زوج المستقبل، فالحياة السعيدة أغلى من كنوز الأرض، والاستقرار والتفاهم وتقبل الطرف الآخر هي أهم مقومات الزواج السعيد.

وتؤكد عفراء رفضها للزواج بلا مهر لأن المهر الكبير يعكس مدى مكانة العروس من الناحية الاجتماعية، كما أنه يزيد قدرها وقيمتها لدى الشخص المتقدم للزواج منها.وللوقوف على رأي الشرع يقول فضيلة الشيخ ياسر الموسوي ، للإفتاء يجوز للمرأة أن تتنازل عن المهر كله أو بعضه لزوجها بإجماع لقوله تعالى: (وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً) النساء: 4.أي فإن طابت أنفسهن لكم عن شي من الصِداق فوهبنه لكم فكلوه طيباً محمود العاقبة لا ضرر فيه عليكم في الآخرة، وقد نزلت رداً على من كرَّه ذلك، ولكن هذا التنازل لا يكون قبل العقد لأن فيه حقا لله غالب، وإنما يجوز لها التنازل بعد العقد، وليس لها الرجوع بعد ذلك.فالمسلم المؤمن الحق لا يظلم وخير لولي الأمر أن يضمن دين الزوج وخلقه من أن يضمن ماله عاجله ومؤجله، والمهر الفاحش لا بركة فيه لأنه يثقل كاهل الزوج وقد لا تطيب به النفس، والمغالاة في المهور أحد أهم أسباب تأخر زواج الشباب مما ينذر بفساد كبير وبكارثة اجتماعية وهذا لا ينبغي أن يحصل في ديار الإسلام الذي يسر سبل الزواج وحث عليه.

 

 

الكثير منها فاسدة ومنتهية الصلاحية

أميون يبيعون أدوية عالمية وينافسون الصيدليات

 تحقيق/ايناس طارق

كان يفترش احد ارصفة «حافظ القاضي» ببسطة صغيرة للادوية، وبالكاد يعرف القراءة والكتابة، لكنه بقدرة قادر اصبح صاحب صيدلية،سرمد يبلغ العقد الثاني من العمر،يبيع مختلف انواع الادوية ومن مختلف المناشئ العالمية، الفرنسية،الالمانية،وغالبا ما يبيع الادوية الهندية،وكل ما هو مطلوب ومرغوب تناوله من قبل المرضى،

 يقول سرمد كل ما يحتاجه المريض من دواء يفتقر إلى وجوده في الصيدليات والمذاخر موجود هنا وباسعار تنافسية، مقارنة باسعار الصيدليات الخارجية، ولا يتطلب عملنا الالمام الكامل باللغة الانكليزية،انما فقط يأتي المريض ويشرح لنا الحالة التي يشكو لنا منها،وبدورنا نقدم له الدواء المناسب وبالسعر المناسب،فضلا عن مراعاتنا حالة المريض الاقتصادية!

صيدليات الارصفة

مر العراق خلال السنوات السبع  الماضية،و التي اعقبت سقوط النظام المقبور  بهزات واختلالات امنية كبيرة نتيجة انفتاح الحدود ما جعلها مباحة  من قبل بعض دول الجوار،الامر الذي ساعد  في جعل حدود العراق مفتوحة ومباحة للجميع فدخلت للعراق انواع شتى من المواد الغذائية الفاسدة  والادوية المغشوشة واحيانا منتهية الصلاحية،والتي غزت الشارع العراقي وامتلأت بها الارصفة أو ما يسمى بـ (صيدليات الارصفة) بهدف المتاجرة بها والحصول على الكسب المادي السريع دون الالتفات الى صحة المواطن،الذي مع الاسف يعتبر احيانا صيدا سهلا لهؤلاء التجار غير مبال بصحته جراء تناوله هذه الادوية،وسرمد هو ليس الشخص الوحيد الذي يفترش الرصيف لبيع الادوية انما هو يمثل عينة بسيطة لعشرات البسطات المنتشرة على ارصفة شوارع (السعدون،الرصافي،شارع الرشيد،حافظ القاضي، وبعض الافرع الداخلية لمنطقة البتاويين وكراج الباب الشرقي،كراج باب المعظم) ولم تنفك عنهما الاجهزة الامنية بالمداهمة ومصادرة الدواء ومن يبيعه لكن ما هي الا ايام حتى يعود البائع ويفترش بسطيته وكان شيئا لم يكن.

آراء المواطنين

يقول محسن سعيد الذي كان يحمل وصفة دواء لزوجته المصابة بمرض عضال ومرضها مرادف للموت السريع ان الطبيب الذي وصف الدواء في مستشفى مدينة الطب قال ان دواء المستشفى لا ينفعها كثيرا لان نوعيته غير جيدة فضلاعن أن فعاليته الدوائية ضعيفة وفي حالة زوجتك يفضل الدواء الايطالي المنشأ وهو موجود في الصيدليات الخارجية الواقعة في منطقة الحارثية،واضاف محسن: عندما توجهت الى منقطة الحارثية. اصابني ذهول من هول سعر الدواء لان الاصلي منه يباع بـ 150 دولاراً وعلى الطلب، وحقيقة لا املك هذا المبلغ لهذا جئت ابحث عنه في البسطيات لعلني اجد مطلبي وجدته بسعر 35000 ألف دينار بينما سعره في المستشفى لايتجاوز 500 دينار لكنه غير فعال لانه رديء المنشأ.

بينما تقول المواطنة مريم جبار،لماذا نستغرب من انتشار الادوية على الارصفة وكل شي يباع فيها مباح لتناوله ان كان من المرضى او من الشباب المدمنين على حبوب الكبسلة التي تباع باسعار زهيدة وامام انظار رجال وزارة الداخلية ووزارة الصحة،واضاف جبار ان كان الامريتعلق ببيع الادوية العادية فهذا شيء عادي لكن ان يصل الامر الى بيع السموم فهذا هو الكارثة.

فيما ابدى المواطن حيدر قاسم 29 سنة امتعاضه من ظاهرة انتشار ادوية الارصفة واصبح الامر مشمئزا حينما يرى الصغار والكبار يتجمعون حول هذه الادوية ويأخذون ادوية ومنشطات جنسية دون ارشاد طبيب ودون معرفة بل حتى ان البعض منهم لايعرف القراءة والكتابة بل يعرف ان (الكبسولة) الزرقاء ستجعله فحلا!

مناشئ رديئة

تقول الدكتورة نورة عبد الحسين،ان جملة اسباب تقف وراء دخول الادوية، ذات المناشئ الرديئة الى العراق،بهذا الشكل الفوضوي،فيجب على وزارة الصحة ان تتاكد من منشأ الادوية التي يجب ان تكون ذات جودة عالية ويجب ان تكون معروفة للاطباء والصيادلة والمختصين.

فهناك بعض الصيادلة مع الاسف يقوم بصرف الدواء دون ان تكون له دراية، بمنشأ الدواء وجودته وهذا الامر يعد من اخطر الامور المهمة، لانها تتعلق بحياة المواطن واي خطأ فيها يمكن ان يؤدي الى مضاعفات لاتحمد عقباها وقد تودي الى وفاة المريض.

وزارة الصحة

يقول المفتش العام في وزارة الصحة عادل عبد المحسن.

ان لجان الرقابة الصحية التابعة لدائرة الرقابة الصحية حريصة على متابعة جميع الصيدليات المخالفة ومذاخر الادوية التي تقوم ببيع الادوية غير الصالحة او المنتهية الصلاحية فضلاعن قيام،لجان التفتيش بالتعاون مع وزارة الصحة بالقبض على من يقوم بترويج الادوية غير المرخصة اوالتي تباع على الارصفة،لان ذلك يعتبر مخالفاً لكل الشروط الصحية والقانونية،اضافة الى ان وزارة الصحة الان حريصة على معرفة مناشئ الادوية وجودتها قبل البدء بالاستيراد والتعاقد عليها مع اي جهة كانت.

وزارة الداخلية

بينما يقول المقدم ليث مدير شرطة مركز (......) ان وزارة الداخلية تقوم بجولات ميدانية واسعة بين فترة واخرى لقاء القبض على كل من يقوم ببيع الادوية غير المرخصة او بمجرد نشرها وعرضها على البسطيات على الارصفة،والحقيقة التي لابد من قولها ان رجال الامن يعتمدون بالدرجة الاساس على المعلومات الواردة من المواطن الذي لابد من تقديم المعلومة التي تفيد وتنفع المجتمع لان بيع هذه الادوية يعتبر دماراً ونخراً لصحة المواطن الذي مع الاسف يعتبر هو المشجع الاول لهؤلاء ضعاف النفوس.

واكد ليث ان وزارة الداخلية قامت بالقبض على عدد كبير من مروجي بائعي الادوية المختلفة منها، حبوب الكبسلة،والهلوسة،فضلاً عن بعض انواع المنشطات الجنسية والتي بدأت تلقي قبولا لشرائها من فئات واعمار مختلفة،واضاف ليث ان الامر الذي يخيف ويحزن في الوقت ذاته ان الشباب بداوا يتعاطون هذه الحبوب وكانها غذاء وليس دواء يستخدم لبعض الحالات الصحية المستعصية والمطلوب رصدها من قبل وزارة الصحة واصحاب الصيدليات الاهلية والحكومية.

تهريب الادوية

الكثير من اصحاب الصيدليات ومذاخر الادوية اكدوا ان وزارة الصحة يجب ان تكون اكثر حرصا ودقة في متابعة مذاخـر الوزارة وعدم السماح بتهريب الادوية التي تأخذ طريقها للطمر او الادوية غير الصالحة للاستهلاك البشري وتؤثر تاثيراً سلبياً على صحة المواطن الذي يكون احيانا مع الاسف هو الملام لانتشار بسطيات صيدليات الرصيف،وهنا الامر يتطلب زيادة الوعي الصحي للمواطن الذي يفتقر الى الثقافة الصحية.

تأسست الشركة العامة لصناعة الادوية والمستلزمات الطبية في سامراء عام 1970 وتعد هذه السنة هي الانطلاقة الحقيقية لصناعة الادوية في العراق،حيث بدأت الشركة بتطبيق النظام العالمي لتصنيع الدواء الجيد (gmp) من خلال اخضاع جميع مستلزمات الانتاج الدوائي لطرق فحص وتحليل باحدث اساليب السيطرة النوعية،وحصلت الشركة على شهادة الايزو التي تعد اعلى تصنيف في العالم للصناعات الدوائيـة.لكن الان العراق يعتبرمن اخطر الاسواق التي تستقبل مختلف انواع الاغذية والادوية ومن مناشئ مختلفة الامر الذي يحدو بوزارة الصحة اتخاذ اجراءات جدية للحد من ظاهرة انتشار بيع تلك الادوية ان كانت في صيدليات الارصفة او المذاخر والصيدليات الخارجية، وهذا الامر يتم بعد نشر فرق تفتيش طبية تعمل بشكل دؤوب على الكشف والاخبار والقبض على مروجي تلك الادوية.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق