|
تحت المجهر
الالعاب الالكترونية في الاسواق !!
صلاح نادر المندلاوي
نناشد الدوائر المختصة في وزارتي الداخلية والشباب والرياضة بالتدخل
السريع لحل ظاهرة العاب الانترنت والبلي ستيشن والاتاري لان اغلب
الالعاب في هذه الاجهزة تعلم الاطفال والشباب المراهق (العنف) والقتال
والادهى من ذلك هو كيفية السرقة لان بعض البرامج تروج الكيفية الى هروب
السارق بمسروقاته بعد التصدي للشرطة و و ..الخ.وهنالك اقراص تسمى حرب
الخليج تقوم فيها القوات الامريكية بقصف احد المساجد نعم مسجد اسلامي
لهذا نطلب من الجهات المعنية التدخل السريع للقضاء على الالعاب السلبية
على مجتمعنا الاسلامي او اقامة ندوات لتوعية اصحاب مقاهي الانترنت
ومكاتب ومحال البلي ستيشن بضرورة مراعاة ذلك ويمكن منع الطفل من مشاهدة
العنف الالكتروني الجديد بانواعه المريرة ولا يمكن حجزه عن اللعب
الفكري لكننا نستطيع ان نحاول خلق وسائل المساعدة للتخفيف من تأثير هذه
الظاهرة بالتوعية المستمرة ويتحمل ذلك الوالدان والمدرسة وحتى وزارتا
العمل والشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة بفتح مراكز نموذجية وبأسعار
مناسبة للقضاء على هذه الالعاب السلبية الخطرة على اطفالنا وشبابنا
وتتحمل وزارة الداخلية مسؤولية التنظيم والمراقبة الجادة البعيدة عن
العنف الكتروني..الا يكفي الطفل والشاب العراقي عنف اجهزة التلفزيون
والمحطات العالمية والاخبارية حول العنف والحروب لهذا علينا تطوير
الوسائل التربوية واستحداث سبل جديدة لتطوير وعي الطفل والشاب العراقي
للتخلص من حياتنا الفوضوية والعاب الكومبيوتر الالكترونية.
من التراث البغدادي
بائع الملابس .. ماذا تقول عنه زبوناته
؟
عبد الكريم الوائلي
ماذا يقول عنك الرجل الذي يبيعك الاناقة ؟ وما هي اراؤه فيك وفي
مساوماتك ومضايقاتك لنسمع ما يقوله احدهم عند زيارتي لمحل بيع الملابس
النسائية في مدينة البياع ..
كيف بدأت عملك ؟
تركت الدراسة من اجل هذا العمل الممتع لانه عمل يتيح لي فرصة الاحتكاك
اليومي بانواع مختلفة من الناس كنت اتردد على محل للملابس يوميا .
اراقب عمليات البيع واتعرف الى اسرار المهنة وبعض اسرار الزبونات هكذا
بدات تسألني عن المراة كزبونه حسنا وانها الة تعذيب لا تثق بالبائع
ربما لانه رجل. هناك نسبة كبيرة تكاد تتجاوز 60% يتجولن في السوق
الممتدة من شارع عشرين الى نهاية الشارع ولقتل اوقات الفراغ تدخل المحل
وتطلب مشاهدة انواع عديده من الملابس رغم ان المعروض كثير من هذه
الملابس ثم تنفض يدها وتخرج ولكني وجميع الباعة تعلمنا الصبر قبل ان
تتعلم المهنة ومن يريد التعامل مع المراة عليه ان يكون صبورا ويعامل
المراة بكلام جميل وطيب لكي ((يكسب) المعاميل) . ربما يكون الحق في
جانبهن في موقف الشك والريبه هذا ولكن ليس الى هذا الحد الذي يتعب
الاعصاب .
والصنف المريح . كما يقول صاحب المحل هي الزبونة الدائمة حيث هناك خيوط
من الثقة تربط البائع بزبونته الدائمة تجعل التعامل بينهما مرضيا
لكلهما .
اما الزبون الرجل . فيقول .. الرجل مريح ايضا فهو يتقبل ما اقوله على
اساس انه (كلمه لرجل) لا تتحمل الخداع او المداوره حيث يدخل الرجل
للشراء والحب ينطق في عينيه الحب لمن سيشتري لها بالطبع ولكن التردد
يثقل خطاه ربما يكون شعوره بانه لن يستطيع شراء شيء يرضي ذوقها .. وهنا
يأتي دوري اوضح له نوع الملابس ونوع (الموضة) او ما يناسب بشرتها
وعمرها اذا ذكر هو ذلك طبعا لن اجروء انا على توجيه سؤال حول ذلك .
اذ ربما تكون النتائج سيئة .
سؤال .. هل يحدث ان يعيد الملابس مره اخرى .
-طبعا هناك نوع من المترددين بين
النساء والرجال النسبه بين الرجل اقل .. فالرجل يعتقد ان من المعيب ان
يتراجع عن موقفه .. المراة ترجع ما اشترته لانها غيرت رايها او لان
الملابس لم تعجبها من بعض الاهل والصديقات ..
اما الفتاة المراهقة تشتري الملابس (الغالية) لكي تتباها بين صديقاتها
وتدفع الثمن (بلا وجع كلب) كما يقول (المثل) (اليثرد يدري والياكل ما
يدري)..عكس الموظفة .. فهي تدرك كم يعني (الاف دينار) الواحد من ساعات
عمل مرهق لذلك فهي تقبل على شراء الملابس المتهاونة الثمن ..
هل تتضايق من بعض الزبونات ؟ او الزبائن ؟
- اكثر ما يضايق البائع هو التغير
السريع في الموضة حيث لا تكاد البضاعة تدخل المخزن حتى تصبح شيئا قديما
لان (الموضة) تتغير لذلك تجدنا نتجه الى الاكثار من الالوان السادة في
الملابس .. فهي موضة دائمة لا تتعب القلب ولا الجيب .. واخيرا ..
ونحن نودع صاحب المحل .. ونقول .. لكل امراة ذات دخل محدود ان تجعل
اغلب ملابسها من الالوان (السادة) حتى تستطيع استعمالها دائما وتستطيع
ان تجعلها جديدة دائما بالاضافة بعض اللمسات في الاكسسوار ..
اتساع بغداد واخلاق اهلها
الدعوة/وكالات
اتسعت بغداد وامتد البناء في جانبيها الغربي والشرقي فأقيمت فيها
المساجد والقصور الفخمة والمتنزهات الجميلة ودور العلم العامرة
والمدارس الجليلة
والمستشفيات والاسواق والمحلات والحمامات وامكنة
اللهو ومراكز الصناعة وبرزت بغداد كأجمل مدينة في العالم واصبحت كعبة
القصاد ودمية كل عالم واديب وفنان وتاجر ومغامر وصارت حديث الناس
وانشودة الدهر .
هذا ماذكره لنا الدكتور حسين امين في كتابه " بغداد منذ تأسيسها حتى
الوقت الحاضر " والذي يقع بـ359 صفحة حجم متوسط طبع في مطبعة المجمع
العلمي 2009 وهو من نفائس دار الكتب والوثائق
.
ووصف لنا الدكتور حسين امين اهل بغداد حيث اتسموا بالشمائل الجميلة
والخلال الكريمة والسجايا النبيلة فكان البغداديون المثل بالظرف بسبب
مااصاب الناس من ترف فأمتنوا في الحياة والمعاش والتفكير فزهت بغداد
دار الملك بالنعيم حيث عرف البغداديون بالنظافة وصاروا مضرب المثل في
عنايتهم بنظافة اجسامهم وملابسهم يقول الوشاء :/ واحسن الزي عندهم
ماتشاكل وانطبق وتقارب واتفق..وفي هذا ذوق وبراعة وفيه تمدن وحضارة فلا
تنافر في الالوان ولاتباين في الاثواب وكانوا يتعطرون بالمسك المذوب
بماء الورد ويستعملون العود المعنبر بماء القرنفل المخمر والندا الذي
يتعطر به الملوك والعنبر المحمول من البحرين والكافور الموضوع على
الجمر المخلوط بعبير المسك..
حضر تجوال يومي بسبب الكلاب السائبة
خالد محمد الجنابي
إلى متى ستستمر هذه الظاهرة بالانتشار والتوسع ؟ واذا كان المواطن
العراقي قد كتب عليه الشقاء لأنه عراقي فهل حتما عليه ان يعاني من تلك
الكلاب ؟ اذا كان العراقي محروم من الكهرباء لساعات طويلة جدا من اليوم
وعليه ان يشرب الماء الغير نقي والذي لاتشربه حتى الحيوانات وان يمضي
يومه في البحث عن النفط او البزين وان ينظر الى اولاده المتخرجين من
الجامعات وهم يجلسون امامه لاحول لهم ولا قوة
ظاهرة انتشار الكلاب السائبة في معظم محافظات العراق اصبحت تشكل تهديدا
يوميا لحياة المواطن ناهيك عن الازعاج المتأتي بسبب نباحها المستمر
بسبب وبدونه ومايرافق تلك الظاهرة من انتشار لعدد من الامراض ، بالرغم
من الاصرار الكبير للعراقيين في مواجهة التحديات بكافة اشكالها
وعناوينها لكنهم يواجهون مشكلة لايمكن لهم تحديها ألا وهي مشكلة انتشار
الكلاب السائبة بشكل منقطع النظير بحيث لايوجد مكان يخلو من الكلاب
السائبة التي اصبحت تتجول بكل حرية في الطرقات والساحات العامة
والباحات الخاصة بالدوائر الحكومية والمستشفيات والامر هذا في وضح
النهار ثم يختلف مع بداية الغروب وحتى نهار اليوم التالي حيث تتسبب
الكلاب السائبة في اشاعة الرعب ومهاجمة السابلة أي إن هناك حظر تجوال
يومي تفرضه الكلاب السائبة على المواطنين وخصوصا الذين لايمتلكون
سيارات أو الذين يقصدون اماكن لاتتمكن من دخولها السيارات , لو اخذنا
احصائية من المستشفيات عن عدد الحالات التي تستقبلها والناتجة عن تعرض
المواطن لمهاجمة من الكلاب السائبة لوجدناها اكثر من أي احصائية اخرى
وتتكرر يوميا تلك الحالات ، سؤال مطروح الى كل الجهات التي تقع على
عاتقها مسؤولية ابادة الكلاب السائبة , إلى متى ستستمر هذه الظاهرة
بالانتشار والتوسع ؟ واذا كان المواطن العراقي قد كتب عليه الشقاء لأنه
عراقي فهل حتما عليه ان يعاني من تلك الكلاب ؟ اذا كان العراقي محروم
من الكهرباء لساعات طويلة جدا من اليوم وعليه ان يشرب الماء الغير نقي
والذي لاتشربه حتى الحيوانات وان يمضي يومه في البحث عن النفط او
البزين وان ينظر الى اولاده المتخرجين من الجامعات وهم يجلسون امامه
لاحول لهم ولا قوة بحيث اضيفوا الى اعداد العاطلين فهل ان الشرائع
السماوية والدنيوية تقول يجب على العراقي ان يتحمل الكلاب السائبة ؟ في
كل بلدان العالم سواءا البلدان المتحضرة أو المتخلفة تشكل راحة المواطن
الشغل الشاغل لجميع مؤسسات الدولة ويلقى نداء المواطن استجابة سريعة من
كافة المؤسسات ، لكن في العراق ألأمر مختلف تماما ، ولو تتبعنا نداءات
المواطنين بخصوص الكلاب السائبة لوجدناها كبيرة جدا فلقد تحدثت جميع
وسائل الاعلام عن تلك الظاهرة ونقلت المعاناة التي يعيشها المواطن
بسببها لكن دون جدوى علاوة على التقارير المصورة التي بثتها قنوات
فضائية مختلفة والتي نقلت صورة حية عن الواقع المؤلم الذي يعانيه
المواطن بحيث أصبح يتعثر بتلك الكلاب ، طبعا سكان العالم بأستثناء
العراق فأنهم ينامون على اصوات الموسيقى الهادئة ويمضون نومهم مع باقة
من الاحلام الوردية ويصبحون على صوت البلابل وزقزقة العصافير لكن في
العراق ينام المواطن بعد سماع الاصوات المقززة التي تطلقها الكلاب
خصوصا عندما تقلد عواء الذئب ويمضي المواطن العراقي نومه وسط عدد من
الكوابيس الناتجة عن المتاعب التي يتعرض لها طوال اليوم..
تأملات ممتعض
قلـبي معـك
عبد الاله الفهد
قلبي معك ايها الاديب الوديع .. في وطننا هذا، قلبي معك ورحم الله بلند
الحيدري (ساعي البريد .. هل من جديد .. يحمله الحبر لهذا الشرير ؟).
اسمع نصيحتي .. اجمع ما في جيبك .. هذه المرة .. ولا تذهب الى سوق
الخضار ، بل اشتر به كتابا لبايرون او لشللي او لوالت ويتمان اولاي
عملاق من عمالقة الرومانتيكية وطر معه .. وحلق .. فلم يتبق لك سوى
الاحلام تخيل نفسك تمتطي حصانا يسير بك وسط خضرة الحقول وحينما تستريح
على العشب تتأمل خفق جناحي طير يطير بحرية وامان بعيدا عن رصاصة الصياد
، تخيل نفسك تحلق في زرقة السماء بجناحين من ريح .. وريش من الاحلام ،
وحينما يكلك التعب تتوسد الغمام وتتغطى بهدوء اليمام وبطمأنينة الافق
الذي يحتضن الارض بكل محبة وانسجام .. تخيل نفسك على بساط الريح يصني
وربك مصباح علاء الدين السحري ، ويصفق لك (ابو لو) هناك على الافنان ..
وتبتسم لك (فينوس) ويأخذك (بردمثيوس) الى جبال القفقاس لتكتنز بالجليد
وبرودة الجبال تخيل نفسك تعوم في مياه البندقية .. او تسترخي على ضفة
(السين) كخيل وتخيل .. شرط ان لا يقض مضجعك صراخ الاطفال ومطالب البيت
وهموم الافلاس و (دوخة الراس) وان تتحرر من الم المفاصل والسعال
والكهرباء والماء والغاز والكاز والبنزين والفريق الذي فاز !! تخيل اذن
ونم قرير البال بسلام .. والسلام ! وان كان ولابد فطر مع عزنوق (الهور)
او (قبج) الشمال .. وان كان ولابد فبع (فلافل) او (سكراب) او (لبلبي) و
صلي على النبي (ص) وفي العجلة الندامة وفي التأني السلامة وطع ولي
الامر منكم ونم مظلوما ولا تنم ظالما وابك ماءً قبل ان تبك دماً ..
اياك ان تصبح وزيرا للثقافة او رئيسا لاتحاد الادباء او كاتبا شهريا
..اياك ان تستيقظ ..نم . وتخيل فالصبر مفتاح الفرج . وارم بطموحاتك عرض
الحائط ، وبمشاريعك الى قبر وبئس المصير ، لهم المؤسسات الثقافية
والمهرجانات والفضائيات . ولك اتت انك اديب حقيقي مرهف الحس .. تخيل .
وكان الله في عونك ! واغتنم نومك اليوم وتخيل على راحتك . من يدري ربما
ستتناثر غدا وتنسى سراعا .. (فلا كنا ولاكنتم) (ولا كنتم ولا كنا) ،
تحصن بحلمك فهو اخر القلاع واوفر هالك حظا ..
الفراشات تختار الرياح المناسبة لتغيير
موطنها
الدعوة/وكالات
أكد علماء بريطانيون أن الفراشات تستخدم الرياح بمهارة فائقة للتنقل
بين موطنها الصيفي والشتوي..وأكد العلماء في دراستهم التي نشرت بمجلة
ساينس الأمريكية المتخصصة أن الفراشات لا تستسلم للرياح كما كان معتقدا
حتى الآن وأن دورها في التنقل ليس سلبيا في الانتقال لمسافات طويلة بل
تحدد وجهتها بدقة وتختار الرياح المناسبة للوصول لهذه الوجهة بأسرع وقت
ولأقرب مكان من هدفها..وحسب الدراسة فإن الفراشات سرعان ما تصحح مسارها
إذا تبين أنها "ركبت" الرياح الخاطئة وذلك من خلال اختيار التيارات
الهوائية المثلى للوصول لأهدافها..وتقوم بعض أنواع الفراشات برحلات
طويلة بعضها يصل لعدة آلاف من الكيلومترات للتنقل بين موطنها الشتوي
وموطنها الصيفي في فصلي الربيع والخريف كما تفعل الطيور المهاجرة..ووجد
العلماء أن هذا التغير في الاتجاه لا يمكن أن يعزى فقط لاتجاه الريح
السائدة وقت الهجرة بل أن الفراشات تختار من خلال نوع من البوصلة
الداخلية الريح التي تحملها لوجهتها..فإذا حدث انحراف لأكثر من 20 درجة
عن الوجهة الصحيحة للفراشات فإنها سرعان ما تبدل الريح و "تركب" ريحا
أخرى..وأكد العلماء أن فراشة العثة على سبيل المثال تستطيع أن تطير
بسرعة تصل 90 كيلومترا في الساعة مما يعني من الناحية النظرية أنها
قادرة على القيام برحلة طولها 400 إلى 700 كيلومتر خلال ثماني
ساعات..وأثبت العلماء من خلال برامج محاكاة حاسوبية أن حسن اختيار
الفراشات للرياح المناسبة يضاعف من سرعتها ويجعلها تصل لأقرب مكان من
هدفها بطريقة أفضل مما لو سلمت نفسها للرياح بدون اختيار.
شكرا لوزارة التربية
اجابتنا وزارة التربية المديرية العامة للعلاقات الثقافية بكتابها
المرقم (60903) في 12/16 حول الشكوى المنشورة في صحيفتنا بعددنا
المرقم (886) في 2009/11/2 بخصوص المواطن (مالك ناجي حمزة) حيث قالت
الوزارة ان ضوابط التعيين تعتمد على المعدلات الاعلى في الوقت الحاضر
وليس الخمسة الاوائل واذا كان هناك معدلا اقل منه في التعيينات لهذا
العام عليه تقديم وثيقة تخرجه لغرض التدقيق وبدورنا نشكر وزارة التربية
المديرية العامة للعلاقات على تفاعلهم لما ينشر في (الدعوة).
برقيات عاجلة الى/
وزارة الثقافة
بالله عليكم كفى استخفافا بالمثقف العراقي لانكم لم تقدموا شيئا يذكر
للثقافة العراقية سوى الايفادات الخارجة والتي لا نفع فيها ولا ضرر وما
يصرف على مشاركات دائرة السينما والمسرح يوازي (50%) من تخصيصات
الوزارة ضمن الموازنة المالية السنوية لان الوزارة مهتمة بالمشاركات
المسرحية والفنون الشعبية والازياء في شتى دول العالم اما الاسابيع
الثقافية فتكلف الوزارة النصف المتبقي من ميزانية الوزارة ..
بعض المحطات الفضائية العراقية
نشاهد بأستمرار اعلانات عن برامج (العراق ينتخب) او دعوة المرشحين
للحديث عن برامجهم الانتخابية لغرض اعطاء الفرصة لكل الائتلافات والكتل
لتوضيح برامجهم الانتخابية لكن للاسف اغلب المحطات بدأت تروج لمرشحيهم
وهذا يعتبر في المعيار المهني الاعلامي (حق مشروع) لكونها فضائية
لائتلاف او كتلة ما ويجدر بهم دعم دعوة مرشحي القوائم الاخرى بطريقة
وطنية ؟؟بل الترويج لمرشحيهم ولا داعي لابراز الوطنية والحيادية
الاعلاميه دون تطبيقها بل كان الاجدر لهذه المحطات التزام الصمت
والترويج لمرشحيهم وهذا حق مشروع في الوسط الاعلامي..
مديرية المرور العامة
اين دور منتسبيكم لمراقبة ظاهرة كتابة كلمات واشعار وامثال مطبوعة بشكل
انيق ومثبته على هياكل سيارات النقل العام (الكيا) ومنها (المراهقة)
(شلعت كلبي) و(وينك يا اسمر) (احبك وبس) (اتركني مخطوبة) وغيرها من
الكلمات التي تخدش الحياء .. نأمل ملاحظة هذا الامر مستقبلا |