الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(952) الاربعاء 3 ربيع الاول 1431 هـ/ 17 شباط 2010

نافذة

تحت المجهر

من يستفيد من ذلك..؟!

صلاح نادر المندلاوي

ليس بمقدور الصحيفة او المجلة الاستمرار في العمل دون توفر قدر معين من الجودة في الساحة الاعلامية.. فالصحيفة المقروءة لها ضوابطها وشروطها ومنها الحصول على اكبر قدر ممكن من الحقائق المتوفرة دون تزويق او تشويه او الاعتماد على الشبكة الدولية للمعلومات (الانترنيت) وعليها متابعة الحدث في الوقت المناسب بالاضافة الى عرض الحقائق وعدم الاقتباس من الصحف الاخرى او وكالات الانباء الا للضرورة القصوى وحسب اهمية الحدث ويجب معالجة المواضيع الاجتماعية من زوايا مختلفة بعد التحري والاستفسار والصراحة في التعامل مع القراء..وتقبل النقد من الشروط المهمة للصحف عموما وخاصة التعامل بجدية مع رسائل القراء والشيء الاهم هو التعامل باخلاص لمبادئ العمل الصحفي دون افتراءات لجعل الصحيفة منبرا صادقا لطرح هموم ومعاناة المواطنين..ونعتمد من خلال طرحنا للمواضيع المتعددة (الذوق الكلامي) لانه ملاك الحضارة المترفة وخاصة في الادب والصحافة لانهما خصلتان من الخصال الممتازة ..ونقول رأينا بصراحة متناهية بعيدا عن التزويق الكلامي!! اذ نحاول ان نصل الى نقطة النهاية المعهودة لتحقيق ما نطمح اليه جميعا لبناء وطننا الجريح واصعب شيء هو تحليل الاسباب التي تدفعنا للكتابة وعدة مرات سألنا من بعض الزملاء خارج الصحيفة التي بين يديك لماذا تهاجم وزارة...اوتكتب سلبيا عن وزارة … وهنا اجد نفسي اطلق عليهم هذا السؤال: من سيستفيد من ذلك؟اننا جميعا سنستفيد من الكتابة الموضوعية لاحقاق الحق والعمل للسير نحو الامام بخطى ثابتة..

 

 

حوار مع المبدع العراقي المهندس علي جبار محمد

قادرين على النهوض ومجارات حركة التطور بمختلف القطاعات

حاوره / محمد نوار

المهندس (علي جبار محمد) ماجستير هندسة - بالعلوم الهندسية وأدارة المشاريع 2002 جامعة ديترويت ميرسي - أمريكا طالب دكتوراه - العلوم الهندسية وأدارة المشاريع 2003 جامعة ديترويت ميرسي - أمريكا عضو بجمعية العلماء العراقييين - أمريكا - لندن منذ 2001 الجامعة الأميركية - واشنطن 2003 دورة خاصة بالتدريب على أستحداث وتطوير طرق الأدارة الحديثة للموؤسسات والأدارة العامة للشركات والمشاريع الكبرى 2003 دورة خاصة بالتدريب بالأدارة العامة للموؤسسات وطرق التعليم من قبل الوكالة الدولية للتنمية.. الوظائف التي عُينت فيها وشغلتها  عمل كمدير برنامج أعادة تاهيل وتطوير النظام التعليمي في العراق - لوزارة التربية من قبل وكالة التنمية والتطوير الدولية وبالتعاون مع الجمعية الأسلامية العراقية بأمريكا 2003 - 2004.يعمل حالياً المدير التنفيذي الهندسي والمدير الأقليمي الأستشاري لأحدى الشركات الأجنبية لأدارة المشاريع الأقليمية في الشرق الأوسط, العراق ,أفغانستان, الأمارات, أفريقيا

* نبتدأ حديثنا المرحلة الحالية التي يمر بها العراق تعتبر مرحلة أنتقالية من كل النواحي (السياسية, الأقتصادية, الأجتماعية, البيئية, الهندسية, وغيرها) الأن الوقت للعمل بأنتاج وبكفاءة ونوعية عالية ... لا بديل لا توجد ثوابت, والتغييرات بمختلف صوره, ولكن الأستسلام لهذه التغييرات وأستعمالها كشماعة هو المشكلة, انا لن أنجز طريقي ولا أستطيع أن احقق هدف أذا لم أخطو خطواتي بشكل صلب ومدروس..

* ماهو تقييمكم للوضع الحالي للبلد من ناحية الأعمار وأعادة البلد لحالة الأستقرار الأقتصادي؟

في بداية الأمر يجب أن ندرك أن المعيار الحقيقي أو الميزان الذي نزن به أي مشروع أو أنجاز أو أي عملية مهنية بمجال الأقتصاد, الأعمار أو البناء, أو أي مجال آخر .. هو مدى التأثير الفعلي لهذه العملية أو المشروع أو البناء كمحصلة نهائية نخرج بها ويكون تأثيرها على البلد أو المجتمع أو المدينة. بمعنى أخر, لو لدي مشروع صغير وهو بناء منزل صغير أعتماداً على حاجة عائلة معينة وحددت الميزانية وبدأت البناء وأنهيت المشروع بوقت معين .. ولكن المحصلة النهائية كانت منزل بنوعية رديئة ولا يناسب العائلة المعينة, و قد أسرفت بهدر الميزانية والوقت المخصصة لبناء المنزل ... فنتيجة هذه البناء أو هذا المشروع هي فاشلة بالتأكيد .. لأن الظوهر الأخير لأنتاجية كانت ليست بالمستوى المطلوب ولا حقق الغاية المرجوة منه...

*ماهي أسباب عدم وصولنا للغاية المرجو من أعمار البلد بالرغم من توفر الطاقات والأهم هو توفر العوامل التي يحتاجها أي بلد بوضعنا وهي الميزانية الكبيرة..؟

من خلال خبرتي وعملي المتواصل بالعراق وخارج العراق ومقارنة العملية الأدارية للمشاريع (بكافة قطعاته من الصناعة, والأقتصاد, ومشاريع بناء, وغيرها من قطاعات البلد) بما ينجز بأي بلد من بلدان العالم .. هناك عدة عوامل وسأجملها بـأنعدام الحرص وغياب الأحساس بالمسؤولية ووضع حاجة البلد والعراق أولا فوق أي أعتبار أخر. لغياب الواضح والكبيرفي موؤسسات الدولة ودوائرها للكفاءات المختصة بالمجالات المهنية, ولو وجدت فهي مغيبة لعدة أعتبارات. و لا أقصد هنا بعدم وجود أدارات كفؤة بشكل مطلق .. توجد لدينا الكثير من الكفاءات المهنية .. ولكن ليست بمستوى عالمي مهني وعلى دراية كاملة بما موجود في العالم من تقنيات وتكنلوجيا من الممكن الأستفادة منها لخدمة واقع البلد وحاجته بالوقت الحاضر.. فقدان الوعي والحس الأجتماعي والوطني لدى نسبة ليست قليلة من مجتمعنا العراقي.. وأضرب لك مثلاً هو عدم حرص المواطن على الممتلكات العامة في البلد .. ولو أحببنا أن نغوص قليلاً هذا المجال فهناك عدة عوامل وأمور تسببت بهذا الفقدان منها الدولة وموؤسساته الأجتماعية, فقدان الثقة بين المواطن في الشارع العراقي والدولة وهذا ناتج من عدم الأحساس من قبل المواطن بحرص الدولة على تحسين وضع البلد.. وغيرها من العوامل التي من الممكن كتابة مجلدات كبيرة عنها..

*هل العراق قادر على النهوض ومجارات حركة أو عجلة التطور بمختلف قطاعاته؟ وهل لديه القدرات أو المقومات للأنجاز أو العمل على النهوض؟؟

الجواب بالتأكيد ممكن (ميزانية, كفاءات. أيدي عاملة, وغيرها) , وممكن بشكل أسهل (مع وجود الكثير من العقبات ولكن غير مستحيل) مما يتصور البعض .. لكن هناك عوامل لأنجاح هذه النهضة أمانة بغداد - وزارة البلديات (مثال, لعدم وجود الدراية والتخبط بأدارة المشاريع وعدم التخطيط بنظرة مهنية واعية أو رؤية مصحوبة بخبرة عالمية في تنفيذ المشاريع والتخطيط لها .. وهذا واضح من نوعية العمل والتلكئ وعدم الأرتقاء للمستوى في أدارة عجلة الأعمار بما يحتاجه البلد..من خلال عملي الحالي في مجال المشاريع الكبرى (مشاريع عمرانية, تطويرية, الأستثمارات الهندسية, الأدارية وغيرها) في العراق وبعض الدول الأجنبية وبالشرق الأوسط بشكل عام, والتمعن بوضع العراق أنا أكد لك بأنه نمتلك مقومات فعالة لأستحداث وتطوير الوضع الحالي بشكل كبير جداً .. ومن ضمن الأمكانات والميزانيات الحالية في البلد ليس أكثر.

* ما هو تصوركم للبنية التحتية لمدينة بغداد ؟

البنية التحتية لبغداد (مجاري, مياه شرب صحي, التمديدات الكهربائية, الشوارع , التوزيع الجغرافي للأسواق والأختناقات, التجاوزات على الشوارع الأبنية والأسواق.. أنا لدي الأمكانية الهندسية والأدارية بأن نعمل على وضع خطط هندسية (لو توافرت النوايا الصادقة للعمل على مشروع أحياء بغداد ) هذه الخطط كفيلة بأن تساهم وخلال السنة الأولى بحل جزء كبير من المشاكل والمعاناة التي يعاني منها سكان بغداد (المجاري, أعمال النفايات والتخلص منها "والتي هي مشكلة كبيرة", تمديدات الصرف الصحي والشوارع, الأرصفة, المجمعات التجارية والأسواق, وأعادة تأهيل معالم بغداد بمستوى يليق ببغداد وبعراقة بغداد

* نود الحديث عن الأيفادات والدورات التدريبية سلبياتها , وطرق معالجتها؟

هذه العملية على قدر ما تحمل من معنى ممكن أن ينتج عنه فائدة أيجابية تعود على موؤسسات الدولة, ولكن في حقيقة الأمر ما ينتج عنه بوزارات الدولة ودوائرها التي تبعث بعدد من موظفيها كأيفادات لبعض الدول الأجنبية والعربية .. لم تحقق الغاية المرجو منها أطلاقاً.. بحكم عملي السابق وأهتمامي بهذا الموضوع واللقاءات الشخصية مع الكثير من هذه الوفود بالبلدان كذلك متابعتها في دوائر الدولة .. أثبتت فشلها وعدم الأستفادة ولا حتى بقدر قليل من مما كان يتوقع من هكذا برنامج. وهذا يقع لعدة أسباب أولها: هو المحسوبية السلبية بأختيار الأفراد والموظفين اللذين يتم أختيارهم لهذه الأيفادات. ثانياً: غياب التخطيط المنهجي للأستفادة من هذه الدورات والتنسيق المدروس المثمر والموازنة بين ما موجود بالبلد وما موجود بالعالم من الناحية التكنلوجيا أو غيرها, كلنا ندرك للأسف ان المسافة كبيرة وليس من السهل التقريب بينهما, على عكس هذا بدأت تاخذ هذه الدورات طابع أن يستفيد الموظف الذي أختير أن يكون ضمن مجموعة لسفرة ترفيهية مجانية والتمتع بها غير أبهين لموضوع الدورة أو الهدف منها..

 

 

 

تأملات ممتعض

ثقافة مفخخة

عبد الاله الفهد

اذا سألت اي انسان عن الاستعمار لاجاب على الفور بانه بغيض ومقيت قوامه استغلال الشعوب ومص دمائها وسرقة ارضها وثرواتها وسلب حريتها وان عدت لسؤاله اذن لماذا يقوم منذ اتساعه في القرنين الرابع والخامس عشر  في الاراضي التي يستعمرها كتعبيد الطرق وانشاء المراكز الخدمية وتشجيع الثقافة والاداب والتربية .. ولنا في حملة نابليون مثال شاخص على ذلك ؟ لجاءك الجواب على الفور طبعا من اجل اتمام سيطرته على الشعوب وتسهيل مهمته وسير قوافله التجارية وتعزيز امكانيته للسيطرة الفكرية وما تشجيعه لبناء المدارس الا لنشر افكاره وعرض قوانينه من اجل ديمومته حتى في اذهان النشأ والاجيال الطالعة ، واليوم تظهر (العولمة) او (الامركة) مطيعة لجدها القديم فتقوم كما ترى بطفرات هائلة في العلوم والتكنلوجيا والثقافة من اجل الغرض نفسه ، بيد ان السؤال الذي لابد ان نجيب عليه هو كيف يمكننا ان نفهم الحداثة وما بعد الحداثة وهي من اهم نتاج العولمة  ونستفيد من معطياتها من دون ان ننصهر (كالعميان) في نسيجها فتكون ثقافة مفخخة وشركا نصب لفكر الشعوب المقهورة الا ان هناك ما يحتم علينا ان نعرفه .. وهو ان لا باس من ان تتعلم لغة غيرك ولكن من دون ان تفقد لغتك ، ولنا في بلدان امريكا اللاتينية التي جابهت الامركة بفكرها المستقل الذي خطه ادباؤها ومفكروها حيث ابدعوا في افكارهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية واصروا على ان تكون لهم خصوصيتهم خير مثال على ذلك . جل ما نخشاه ان نتسابق من دون تبصير وراء ما يسمى الحداثة بحجة اننا كيف سنفهمها ان لم نندمج بها ونكون جزاءا منها وقريبين مما تريد ؟ الا تدركون معي ان الحداثة التي هي مظهر من مظاهر العولمة او الامركة بملبسها الناعم واطروحاتها المغرية تشبه _الى حد بعيد_تعبيد الطرق من اجل تعبيد النفس البشرية عن طريق حجب اصالتها واخلاقها ومبادئها وتقليم اظافرها ومن اجل ان تكون شخصة المثقف ممرا سالكا لما يريدون ؟ فالاصالة والدين والاخلاق والتراث هي معوقات بالنسبة الى التمهيد لافكار العولمة _الامركة_ وقد نصيب اذا قلنا انها كالدواء الذي يجب ان يلائم العليل واعضاءه من جانب ومن جانب اخر يجب ان يأخذه بصورة تناسب تقبله له كي لا يسممه فـ( الحداثة_ العولمة) لم تعالج اهم مشكلة تواجه الشباب  هنا .. وهي عزوفهم عن الكتاب والثقافية الهادفة والصادقة .. لانها مثل مجتمع الذين اتوا بها (الانفتاح والحرية الواسعة) وجل ما نخشاه ان يؤدي تعود الفرد على عدم وجود رقيب الناشر الى انتقاء الرقيب الاساس للعمل الهادف والملتزم الا وهو الرقيب الذاتي مما يؤدي الى فوضى واضطراب الشخصية وهذا هو الهدف الخبيث لهذه المفاهيم والذي يبدو ولا مناص منه فكل ذلك يحيل الى الفردية في الكتابة التي تحيل الى عزوف الناس عن الكاتب ثم عزلته القاتلة ..

 

 

الى وزارة الصحة مع التحية

هذا ما يجري في مدينة الطب

يقوم البعض من العمال العراقيين بالتهجم على عمال التنظيف من البنغلادشيين وذلك لان العمال الاجانب اكثر حرصا على  مهامهم والواجبات المناطة بهم و بصورة جيدة مما ادى هذا الامر الى التهجم على العمال الضيوف نتمنى ان تعالجوا هذا الامر لطفاً.

 

 

العنف في البرامج التلفزيونية  يزيد من عدوانية الشباب

اعداد/  نجلاء الخالدي

كثير من الباحثين والمعلمين واولياء الامور يعتقدون ان التلفزيون يؤثر في سلوكيات الناس ،وهناك على سبيل المثال العديد من الدراسات خلصت الى نتائج تبين اثر التلفزيون في تحفيز السلوك العنيف لدى الاطفال كما ان هناك دراسات كثيرة خلص اصحابها الى بيان كيف تؤثر برامج بذاتها في جعلنا نفكر او نستجيب بطريقة معينة، الاعلامي عبد الحليم حمود اصدر كتاباً تحت عنوان "تاثير مشاهدة العنف على السلوك الاجتماعي"  عن  مركز الترجمة والبحوث في بيروت القى الاضواء فيه على حقيقة ان أكثر تلفزيونات العالم   تميل لعرض ساعات بث طويلة لافلام ومشاهد العنف بكل المسـتويات والاشكال .

عمر المراهق: طبقاً لاحصائيات " المعهد الوطني للصحة العقلية واكاديمية طب الاطفال الاميركية " ان العنف التلفازي يؤكد  العدوانية لدى الاطفال وجاء في دراسة اجراها المعهد ان بين عامي 1990و 1991ازداد معدل توقيف القاصرين  بنسبة 60بالمئة مقابل  5 بالمئة   لمن تجاوز سن الثامنة عشرة، ما دفع المشرعين في ولاية كاليفورنيا الى التفكير في خفض السن التي ينبغي فيها محاكمة المراهق الى 14 سنة بدلاً من 16 سنة .الكاتب وجد خلال بحثه عن تأثير "مشاهد العنف على الاطفال وعامة الناس"  ان ما يدور في تفكيرمعظم الباحثين وجمهور الناس الذين يركزون على السؤال المهم :هل مشاهدة العنف في وسائل الإعلام تجعل الأطفال والمراهقين أكثر عنفا؟ وهو يختلف عن السؤال الذي يبحث فيما إن كان العنف في وسائل الإعلام يسبب العنف ؟.

تقليد ومحاكاة :أكثر الطرق وأوضحها التي تسهم، من خلال مشاهدة العنف، في السلوك العنيف هي التقليد أو التعلم الاجتماعي..مشيراً الى ان هناك حصيلة كبيرة من الدراسات النفسية التي تظهر ان تعلم الصغار يتم من خلال التقليد والمحاكاة. وبالطبع أيضا أن معظم الآباء يعرفون ان الأطفال يقلدون مفردات التلفاز ورموزه  في سن مبكرة. ولكن أصحاب وسائل الإعلام والعاملين عليها، مع انهم لا يستطيعون إنكار ان التقليد الضار  يحدث أحيانا ، ويدعون ان الآثار قليلة وغير مهمة لأن الأطفال يدركون ان التقليد مؤذ لهم. وكلنا يعرف أن الحوادث التي يرتكب فيها العنف والجرائم المميتة تشبه كثيرا مشاهد من أفلام سينمائية أو برامج متلفزة. ولكن من المعروف أيضا أن أية جريمة هي نتيجة لعدة مؤثرات وعوامل تتضافر معا. ولأن معظم الأطفال  فرائس سهلة لتاثير ثقافة الإعلام وخاصة المرئي منه ، من الصعب ربط برنامح معين بناتج عنف معين حتى وإن وجد بعض الشبه بين مشاهد وسائل الإعلام وتصرفات لاحقة تشبه تلك البرامج وتعتبر بالتالي مصادفة.

 

 

مؤسسة شعوب للثقافة الديمقراطية تكرم نخبة من الاعلاميين

ماجد الجامعي

كرمت مؤسسة شعوب للثقافة الديمقراطية نخبة من العاملين في مؤسسات الدولة ومجموعة من الصحفيين العاملين في الوسائل الاعلامية الثلاثة المرئية والمسموعة والمقروءة وذلك بالتعاون مع مؤسسة (بلا قيود) حيث القى الزميل محمد كرخي كلمة مؤسسة (بلا قيود) ثم تلاه الزميل علي الوائلي الذي القى كلمته حول دور الاعلام في تعزيز الديمقراطية في العراق بعد مرحلة التغيرر في التاسع من نيسان عام (2003) وحتى الوقت الحاضر .. وبعد مناقشات ومداخلات حول السبل المؤدية الى تفعيل الثقافة الديمقراطية تم تكريم عددا من الزملاء بدرع المؤسسة وتوزيع الشهدادت التقديرية على نخبة من السادة وموظفين كبار في البلاد لدورهم البارز في النهوض بالثقافة القانونية منهم رئيس هيئة النزاهة والناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري والزملاء عبد الكريم حمادي من قناة العراقية وصلاح نادر المندلاوي وماجد عبد الرحيم الجامعي من صحيفة (الدعوة) وحمزة القريشي من قناة الاتجاه الفضائية والدكتور حسن  ونقابة الصحفيين والقنوات الفضائية التالية (الديار، البغدادية، المسار، بلادي) وعلى هامش الاحتفالية التقينا بالزميل علي الوائلي المشرف على الاحتفالية الذي قال : في الحقيقة ان هذا التكريم هو جزء بسيط مقارنة لما يقدمه الزملاء الذين تم تكريمهم للمناصب الوظيفية والاعلام الدور الريادي في دعم الديمقراطية الجديدة على مجتمعنا ونأمل ان نستمر في عملنا لخدمة العراق الجديد ..

 

 

برقيات عاجلة الى/

الى وزارة الاتصالات مع التحية

موظفي بدالة الانتصار... لم يتقاضوا رواتبهم الشهرية حتى منتصف شهر شباط الحالي

لفيف من موظفي بدالة (الانتصار) في حي الاعلام لم يتقاضوا رواتبهم لشهر (شباط) الحالي لان موظفي الحسابات لمديرية اتصالات الكرخ لم يجلبوا رواتب المنتسبين من المصارف لانهن وحسب ادعائهم قالوا للموظفين بانهن يخافون استلامها خشية سرقتها وهذه هي  ما كان اجابتهم على تسائلات  الموظفين المتذمرين لهذا الامر حيث انهم يعيلون اسر ويسكنون بالايجار مما ادى هذه الى احداث مشاكل لا تحمد عقباها مع المؤجرين، العديد من الموظفين في بدالة الانتصار ياملون تدخل الوزارة لايجاد حلول عاجلة لبعض التصرفات اللامسؤولة من قبل الموظفين مما يؤدي بالتالي الى مشاكل عديدة في الدائرة الوظيفية وحتى الحياة الاجتماعية.

 

 

غباء العقل يصيب القلب بالاعتلال

اعداد/لقاء النجار

قال العلماء إن الذكاء يأتي في المرتبة الثانية بعد التدخين العنف في البرامج التلفزيونية  يزيد من عدوانية الناس كعامل للتنبؤ بأمراض القلب مما يشير الى الحاجة لأن تستهدف حملات الصحة العامة أصحاب مستويات الذكاء المنخفض حتى تنجح..ووجد البحث الذي أجراه مجلس الأبحاث الطبية ببريطانيا أن النتائج المنخفضة لاختبارات مستويات الذكاء مرتبطة بمعدلات أعلى للإصابة بأمراض القلب والوفيات وأنها مؤشر اكثر أهمية من أي عوامل خطر أخرى باستثناء التدخين..وأمراض القلب هي أبرز مسببات الوفاة للرجال والنساء في اوروبا والولايات المتحدة ومعظم الدول الصناعين..وتقول منظمة الصحة العالمية إن أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري مثلت 32 في المئة من مجمل الوفيات على مستوى العالم عام 2005 . ومن المعروف أن من يحصلون على قسط ضئيل من التعليم وذوي الدخول المنخفضة يواجهون عادة مخاطر أعلى باعتلال الصحة والمعاناة من مجموعة من الأمراض. وأشارت دراسات سابقة الى أسباب كثيرة مرجحة من بينها نقص إمكانية الحصول على الرعاية الصحية والموارد الأخرى وظروف المعيشة السيئة والتوتر المزمن والمعدلات الأعلى لعوامل الخطر المرتبطة باسلوب الحياة مثل التدخين..

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق