الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(952) الاربعاء 3 ربيع الاول 1431 هـ/ 17 شباط 2010

الاخيرة

مواقف

ملصقات تبعد الملل

علي الخياط

مع اقتراب العد التنازلي للعرس الانتخابي لمجلس النواب في اذار المقبل، بدت شوارع وساحات بغداد ترتدي ثوبا زاهيا من خلال الملصقات الاعلانية والدعايات الجميلة التي تتزين بعد ان اعطت مفوضية الانتخابات الضوء الاخضر لبدء الحملة الانتخابية ،كان الجدار العازل للشارع الممتد من منطقة المشتل مرورا بالفضيلية والكمالية والعبيدي وصولا الى حي النصر مليئة بالاف الملصقات الورقية (للمرشحين)في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة التي كانت تغطي هذه الجداريات واصبحت لوحة فنية من مختلف الاجناس والالوان الجميلة البراقة التي اضافت رونقا اخر للطريق الطويل الممل بعد ان انتبه المواطن الى هذه الملصقات واخذ يقرأها بداعي الفضول احيانا وللاطلاع او للتسلية وقضاء الوقت ونسيانهم الطريق وازدحاماته المملة بعد ان كانت جرداء الا من كتابة هنا وهناك وبصورة مقرفة ومتباعدة مع لونها المترب والذي يضيق الصدر.. اما الان فمن يشاهد هذه العوازل الكونكريتية قد عادت لبعض الاعلانات بعد ان منعت امانة بغداد ومفوضية الانتخابات الملصقات الورقية لكونها ظاهرة غير حضارية ،والعمل على البوسترات والملصقات (الفلكس) وكما معمول في اغلب البلدان المتحضرة، ميزة هذه الاعلانات والملصقات انها وفرت عملا للعديد من المواطنين فاصحاب المطابع يعملون على قدم وساق واخرون يحملون بوسترات ويلصقونها في مختلف الاماكن وصولا الى الانفاق المتروكة في العاصمة بغداد.. من طرائف هذه العملية الديمقراطية ما سمعته من احد اصحاب المطابع انه يرغب بطباعة مجانية لبوستراته على شرط ان المرشح المحترم سوف يجلب لصاحب المطبعة عدة زبائن وهم مرشحو قائمته بعد الاتفاق على السعر الذي يطلبه صاحب المطبعة تأمله صاحب المطبعة بكل احتقار ورد على طلبه بالرفض واخبره انه مرشح وما زلت لم تنتخب وتحاول غش اقرب الناس اليك الان (افراد قائمتك) فكيف اذا تم انتخابك ايها المرشح العزيز.

 

 

بالقلم الصريح

استغاثة عاجلة...!؟

يكتبها اليوم/ د. هاشم حسن

 كنا نشعر بالمرارة والتذمر من الاجراءات القاسية التي كان يتبعها النظام بما يتعلق باصدارات جواز السفر فقد حول العراق لثكنة عسكرية وسجن كبير تتخذ فيه دائما التدابير الاحترازية لكي لايهرب الناس خارج القفص... ومازالت هذه الحكاية تمارس ولكن بالمقلوب والنتيجة واحدة هي عدم الثقة بالمواطن...! اقول ذلك وامامي العديد من الرسائل التي تتحدث عن حالات انسانية مثيرة اصحابها عراقيون وعراقيات يتوقون العودة للوطن لكن البيروقراطية في السفارات والروتين والفساد في دوائر الجوازات حرم هؤلاء من حق استبدال جوازهم بطبعة جديدة تمكنهم من زيارة وطنهم لكن ابواب السفارات خاصة في الدول الاسكندنافية تغلق ابوابها بوجه العراقيين وليس هنالك من يرد على الاستفسارات باللغة العربية او الانكليزية او حتى اللغة المحلية لتلك البلاد بل اللغة الرسمية هي لاصحاب الحصة العليا في وزارة الخارجية والاخرين هم غرباء على اوطانهم وهنالك الالاف من الادلة والوقائع ضد سفراء وموظفين يستنكفون بل يستهزؤن حتى يالعلم الرسمي لبلادهم ويتعاملون بغطرسة وعنجيه مع كل عراقي يلجا لسفارة بلاده لانجاز البعض من وثائقه وهذه التصرفات تذكرنا بسلوك الدخلاء على السلك الدبلوماسي وبعضهم من حثالات الماضي او من افرازات المحاصصة اللعينة وهذه الدبلوسية العجيبة غير معهودة و لم تحدث في اي بلد في الدنيا..! وليس امامي وانا اطالع رسالة مؤثرة لعراقية فاضلة في السويد تذرف الدموع منذ عامين شوقا على والدها المريض الذي طلب حضورها قبل موته لكن معاملة استبدال الجواز مازالت تراوح في مكانها واعضاء السفارة اذن من طين واخرى من عجين ومات الاب والعراقية لاتستطيع ان تحصل على جواز بلدها وتدخل وطنها يحدث ذلك بينما هنالك المئات من الجوازات تصدر لمن هب ودب وبطرق ملتوية تسمح حتى للارهابيين من دخول البلاد التي تطرد البيروقراطية والفساد الاصلاء للتواصل مع اصولهم فهل هنالك من منقذ للعراقيين من هذه المهزلة ويستطيع ان يتخذ اجراءات فورية ومساعدة مواطنيين للحصول على ابسط حقوقهم وهي جواز السفر وليس رحلة للقمر...؟

 

 

لهجات عراقية

العراق بلد كبير وفيه عدة لهجات عربية، حيث في الشمال هناك اللهجة الموصلية، أو ما يسميها العراقيين (المصلاوية)، وهذه اللهجة هي، قريبة للغة الفصحى من ناحية تلفظ حرف القاف، لأن بقية العراقيين بحكم لهجاتهم يحولون حرف القاف إلى (كـ) أو بعبارة اصح إلى الحرف (G)(الجيم المصرية)، فمثلاً تجد العراقيين لا يقولون (قال) بل يقولون(كال)، أما المصلاويين فيلفظوها بالقاف.وكلما اتجهت من الموصل إلى الجنوب، تتغير اللهجة وتتحول إلى لهجة قريبة للبداوة، نظراً للمد البدوي في المحافظات الشمالية من العراق، من امثال تكريت والدور وسامراء، والأنبار. فإن هذه المدن لهجتها هي قريبة للبغدادية ولكن التأثير البدوي بارز فيها.أما بغداد، فتمتاز لهجتها، بالبساطة، وبطأ الكلام ووضوحه، وهي أقرب اللهجات العراقية للفصيح.اللهجة الأنبارية هي مزيج بين اللهجة البغدادية والبدوية تمتاز بالكثير من المفردات البدوية القديمة وهي واضحة وخفيفة.واللهجة الكربلائية هي قريبة للهجة البغدادية، ولكن هناك فوارق في بعض الكلمات، فمثلاً البغدادين إن ارادوا ان يقولوا هذا هو هنا، فيقولون: هياته هوه هنانه. أما الكربلائية فيقولون حسب لهجتهم، هذا هوه هنانه.أما اللهجة النجفية، فيه تقترب للريف أكثر، فإنهم يكسرون أول الأفعال في معظم الأحيان، فمثلاً عنما يريد أن يقول أقول لك، فإن النجفي يقول: أكِلَّك، أو عندما يريد أن يقول:أضربك، فإنه يقول: أضِربك. وعند النجفيين لفظه (جه)أو بصورة أصح (تشه)، وهي تعني، إذن، وأصل هذا المصطلح هو الكلمة الآرامية "كا" والتي تعطي نفس المعنى وتستخدم بنفس الطريقة خاصة قبل الأفعال وهي كلمة مستخدمة إلى حد الآن في القصائد الآرامية.وكلما اتجهت جنوباً تجد اللهجة الريفية العراقية المحببة، وإن معظم شعراء اللهجة العامية العراقية، هم من الريف الجنوبي العراقي، واللهجة الريفية الجنوبية واضحة لكل العراقيين.وهي قريبة للهجة النجفية، ولكنها، في الوقت نفسه، تحتوي على كثير من المفردات التي لو راجعتها تجد اصلها فصيح وبليغ، لهذا نبغ الشعراء الريفيين أكثر من أهل المدينة العراقية، وكان صوتهم اروع وأشجى عند قولهم لأشعارهم.ولهجة الريفي، تمتاز ببساطتها، وبسرعتها رغم إن بعض أهل المدينة تصعب عليهم فهم بعض مفرداتها.أما بالنسبة للهجة البصراوية فهي أقرب اللهجات العراقية للهجة الخليجية وتختلف بشكل واضح عن لهجة الريف الجنوبي حيث انها خليط من اللهجة الخليجية الحضرية والبدوية وبعض المفردات الفارسية والانكليزية والتركية.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق