الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا
العدد (954) الاحد 6 ربيع الاول 1431هـ/21 شباط 2010م
المنبر الحر

اصحاب الذكريات المخزية

حافظ آل بشارة

 مازال بعض المشطوبين من الانتخابات يصرون على مخالفة حكم القانون والتمرد على الدستور العراقي و العمل بما يخالف القرارات الرسمية ، يعرف الشعب العراقي وقواه السياسية ان الاستبعاد قد تم بقرار سيادي من هيئة مخولة دستوريا فهو قرار الشعب وليس قرار حزب او فئة او فرد ، المواطن العادي هو المطالب بطرد البعثيين وهو صاحب المصلحة والمستفيد الاول من القرار كما ان القانون لم يحرم المشمولين بالاستبعاد من حقوقهم الطبيعية بما في ذلك اللجوء الى الاعتراض القانوني ، الا ان المستبعدين لم يتقبلوا حكم الشعب ولم يذعنوا لمنطق القانون فأستغلوا حرياتهم الفردية واخذوا يمارسون الانتقام الشخصي بأساليب خطيرة تثير الفتنة وتهدد الامن الوطني والاجتماعي وتشكل تجاوزا على النظام والقضاء العراقي والدستور وثوابته ، فهم يشككون بكل عناوين الشرعية التي تمثل كرامة الشعب ومنجزه السياسي الجدير بالاعتزاز والذي كان ثمرة لتضحياته ، ولم يكتفوا بذلك بل عادوا الى اسطوانتهم المثيرة للسخرية عندما كرروا الادعاء بأنهم يمثلون سنة العراق ، وهذه كذبة والسكوت عليها اهانة ، نظام صدام استخدم الكذبة نفسها ليزرع اسفينا بين ابناء الوطن الواحد ، سنة العراق الشرفاء هم الذين قاتلوا التحالف البعثي التكفيري وهم الذين ساندوا العملية السياسية وهم الذين تحملوا القتل والتنكيل والتهديد من قبل ذلك التحالف الدموي ، سنة العراق هم الذين وقفوا مع القوات الامنية الوطنية يدا بيد لانقاذ مناطقهم من عصابات التحالف التكفيري الصدامي في الانبار والفلوجة وصلاح الدين والموصل وديالى ، سنة العراق هم الذين كانوا يقفون خلف رؤساء عشائرهم وقفة الوطني المخلص طارقين كل الابواب للتخلص من اسر التحالف البعثي التكفيري ، سنة العراق هم الذين نزلوا ضيوفا كراما على المرجعية العليا في النجف الاشرف طالبين العون والنصرة فضمدت جراحهم واعربت لهم عن خالص الود والاحترام ... لو كان اوباش البعث الصدامي يملكون ذرة من شرف لما جلبوا التكفيريين الغرباء القذرين المرضى من بدو صحراء نجد الاجلاف وسقطة اليمن وحثالة السودان ليدخلوهم عنوة الى بيوت اشرف العوائل في الانبار وصلاح الدين ونينوى وديالى ، ليجعلوا اشرف النساء العراقيات العزيزات خادمات لاؤلئك القتلة الاجانب المنبوذين من اصحاب العقائد المنحرفة في خرق مؤسف لحرمة العائلة العربية وتقاليدها ، فلو مات الشرفاء واهل الغيرة كمدا من تلك الاهانة لما لامهم احد ، كان بقايا البعث يمثلون دور ابي رغال الذي دل ابرهة على الكعبة ليهدمها

 

 

أمنيات ناخب عراقي

خالد محمد الجنابي

مع انطلاق الدعاية الانتخابية للمرشحين قمت بجولات متعددة لغرض الاطلاع على الملصقات واللافتات الى ماغير ذلك من وسائل الدعاية الانتخابية ، تمنيت ان أشاهد أو أقرأ عبارات تعبر عن برنامج عمل المرشح الفلاني او القائمة الفلانية لكن لن أجد ماكنت أبحث عنه ، تمنيت أن أقرأ لافتة تقول سنتعاون من اجل أن تسود قوة القانون وسنجعل كل عراقي يخضع لها ، وسنثقف الجميع على احترام ارادة القانون كي لاتتكرر مأسآة الجامعة المستنصرية التي تمثلت في وجود أكثر من رئيس جامعة في آن واحد ، تمنيت أن أقرأ لافتة تقول سنمنع حمل السلاح داخل الحرم الجامعي ولأي سبب كان ومن قبل أيا كان  ، أردت أن أرى عبارة تقول سنشرع بالبناء في كافة محافظات العراق، تمنيت ان أرى مرشح يتحدث عن خطة فعلية لا كلامية يتم من خلالها استيعاب الخريجين في دوائر الدولة وحسب اختصاصاتهم أي لايتم تعيين المهندس في قسم الارشيف أو الاستعلامات أو تعيين الموظف القانوني في قسم صيانة الاليات ، تمنيت أن أقرأ لافتة تقول سنقضي على ظاهرة التسول التي أصبحت مهنة يزاولها ضعاف النفوس من كلا الجنسين وليست حاجة مادية ، تمنيت أن أرى ندوة لمرشح يتحدث فيها عن وضع خطة خاصة بمناهج التعليم العالي التي اصبحت قديمة جدا ولاتواكب مسيرة التطور العلمي التي يشهدها العالم وبشكل خاص الكتب العلمية ، كذلك الحال بالنسبة للتعليم الثانوي والمهني والابتدائي سواءا من ناحية المناهج او من ناحية الابنية المدرسية التي لاتلبي الطموح ، تمنيت ان أرى لافتة تقول سنجعل المواطن يعبر أي جسر بوقت قياسي لايتجاوز ربع ساعة فقط بدلا من ساعتين او اكثر أو أقل من ذلك ، تمنيت ان أرى ندوة تثقيفية في احدى الساحات العامة يتحدث فيها رئيس كيان معين لمرشحيه ويثقفهم ثقافة انتخابية يجسد لهم من خلالها معنى الانتخابات وسبب المشاركة فيها وان يجعلهم يتمتعون بروح رياضية عالية عند استلامهم للمسؤولية مستقبلا وان يحترم كل منهم زميله المسؤول الاخر ، كذلك الابتعاد عن اساليب تكذيب الاخرين أي إن مسؤول معين يدلي بتصريح وبعد وقت قليل يخرج مسؤول آخر يدلي بتكذيب للتصريح ، كذلك الابتعاد عن المصطلحات والكلمات الرنانة التي سأمها المواطن العراقي ، لن اشاهد عبارات تتحدث عن الاهتمام بالواقع الصحي والعمل على تطوير وتأهيل المستشفيات الحكومية على وجه خاص وادخال منتسبيها في دورات تثقيفية لتعليمهم كيفية احترام المراجع طبعا المراجع في المستشفى هو المريض وغالبا مايتعرض للإهانة من قبل الكوادر الصحية بمختلف مستوياتهم وكأنهم متفضلين على المريض ، علما ان المرضى يقصدون المستشفيات بسبب الغلاء الفاحش للمراجعة في العيادات التجارية الخاصة بالاطباء كذلك الحال بالنسبة للمضمدين الذين يمتلكون أكشاك تجارية لزرق الابر وبعض العمليات الصغرى بالمناسبة فإن معظم اكشاك المضمدين غير مجازة صحيا وكأن ألأمر لايعني وزارة الصحة لذا نراها تتزايد بإستمرار بل وصل الامر في تلك الاكشاك الى بيع الادوية وعلى ذكر الادوية لن اجد مرشح يقول سنقف بحزم ضد كل من يقوم ببيع الادوية على الارصفة من قبل اشخاص لايفهمون معنى كلمة دواء ولايقيمون وزنا لحياة الانسان علاوة على بيعهم لانواع من الحبوب المخدرة التي يتناولها البعض واكثر من مرة ألقت مفارز وزارة الداخلية القبض على بعض باعة تلك الحبوب وقامت بتسليمهم الى الجهات ذات العلاقة ، تمنيت أن أرى عبارة تتحدث عن معاناة المواطن عندما يذهب للتسوق المنزلي أو لقضاء عمل ما وكيف يحتار في ايجاد مكان لوضع سيارته الخاصة دون جدوى فيضطر الى وضعها داخل مرآب السيارات تلك المرائب التي اصبحت ترهق كاهل المواطن حيث ان اجرة الوقوف في اغلبها هو ثلاثة آلاف دينار ، هل تعلم امانة بغداد بهذا الامر حيث ان اغلب مرائب السيارات تعود لها ؟ هل تمت مناقشة هذا الامر من قبل مجلس محافظة بغداد مع أمين بغداد باعتباره عضوا في المجلس ؟ اذا كان مبلغ 3000 دينار لايرهق كبار موظفي الدولة فأنه يرهق طبقة الدخل المتوسط والمتدني وهم السواد الاعظم في البلاد ، لن أجد مايشير للقضاء على الامية التي بدأت تنتشر في بلدنا بشكل كبير وهذه من اخطر الحالات التي تواجه العراق وتشكل تهديدا خطيرا لمستقبله ومستقبل اجياله ولكل مرشح للبرلمان القادم أقول أن خطر ألأمية أكبر من خطر الارهاب لأن ألإرهاب إندحر وسيتم القضاء على فلوله المهزومة في المستقبل القريب إن شاء الله لكن ألأمية عندما تتنفشى في المجتمع فإنها تنتشر كالسرطان في الجسد ولانريد لهذه الظاهرة ان تتفشى في مجتمعنا لذا يتوجب علينا ان نعمل بجد لمكافحتها ، تمنيت أن أقرأ عبارة تقول سنعتمد على نظام ألأرشفة ألإلكترونية في دوائر الدولة بدلا من الطريقة البدائية المتبعة حاليا وهي طريقة الفايل والاوراق والمستمسكات الاربعة بالرغم من ان جميع دوائر الدولة تتوفر فيها اجهزة حواسيب حديثة جدا وتم ادخال معظم منتسبي الدوائر الحكومية في دورات تخصصية عن كيفية استخدامها لكن لاندري لماذا الاصرار على الطريقة البدائية في الارشيف ، كذلك الحال بالنسبة للشوارع المغلقة فلن أجد من يتحدث عن وضع خطة لفتحها قريبا بالرغم من المعاناة التي يعيشها المواطن نتيجة غلق معظم الشوارع الرئيسية والفرعية والتي جعلت المواطن يضطر للسير مشيا على الاقدام بسبب الازدحامات الناتجة عن ذلك وبإمكان الجهات التي اصدرت التعليمات الخاصة بسير المركبات الفردي والزوجي الذي تم تطبيقه على عباد الله الفقراء فقط بإمكانها ان تلغيه بسبب انتفاء الحاجة له لأن من لديه قوة تفتح امامه الطريق وتجبر ألآخرين على التوقف دون الإكتراث بتعليمات كيفية انسيابية وأفضلية السير هو الذي يتمكن من الوصول الى أي مكان يريد ومن لايمتلك تلك القوة فإنه يفضَل السير على الاقدام وعليه فلا حاجة لنظام الفردي والزوجي ، تمنيت أن أرى لافتة تقول سنمنع استقدام العمالة ألآسيوية وسنحاسب أي جهة تقوم بذلك العمل ، فهل يعقل أن بلدا يعاني من البطالة يقوم بإستقدام عمال من دول أخرى ، وماهو السر الذي يقف خلف الصفقات التي حاولت ان تمررها بعض الجهات لغرض استقدام عمالة آسيوية ، يجب التصدي بكل حزم لكل من يفكر في جلب عمال من آسيا لأن مصلحة إبن البلد يجب أن تكون فوق كل إعتبار ، تمنيت أن أرى لافتة تقول سنعمل على تخصيص رواتب لجميع الطلبة وفي مختلف المراحل الدراسية وسنوفر خطوط حكومية لنقل طلبة الجامعات لمختلف المناطق.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق