|
علاوي يهدد الكتل السياسية والشعب
العراقي
مصر والسعودية تريدان ارجاع البعثيين
بدعمهما لقائمة علاوي
بغداد/ الدعوة
ذكرت اجهزة الاعلام السعودية ان
عبدالله بن عبدالعزيز ملك السعودية عقد اجتماعا مع إياد علاوي بحضور
رئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبدالعزيز وعدد من المسؤولين
السعوديين والوفد المرافق لعلاوي. وقالت وكالة الانباء السعودية ان
الملك وعلاوي "استعراضا عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك" دون
اعطاء تفاصيل عن تلك الموضوعات لكن بعض المحللين السياسييين اكدوا ان
السعودية لاسيماالملك عبدالله بن عبدالعزيز يريد ارجاع البعثيين خوفا
من الهلال الشيعي االذي يريدون ايقاف مده العارم في الانتشارفي مختلف
انحاء العالم وهم بذلك يرون ان ارجاع البعث سيكون افضل ولذلك دعموا
ويدعمون قائمة علاوي في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري في
السابع من شهر اذار المقبل. كما وصل إلى القاهرة رئيس تحالف العراقية
إياد علاوي قادما من العاصمة السعودية الرياض على متن طائرة خاصة في
زيارة لمصر تستغرق عدة أيام. وذكرت اذاعة صوت العرب المصرية ان علاوي
سيجري خلال زيارته مباحثات مع عدد من المسؤولين تتناول آخر تطورات
الوضع في العراق وسبل الخروج من الازمة الحالية. من جهتهم ذكر مطلعون
أن الجولة الأخيرة التي قام بها علاوي للسعودية ومصر والاردن جاءت
لتأكيد حصوله على دعم الدول العربية لترشحه لرئاسة الوزراء المقبلة
وعودة البعث الى الحكم وهو مايرفضه العراقيون. وقد قام علاوي بجولة
سريعة الى عدد من الدول العربية على خلفية إعلان صالح المطلك إنسحاب
جبهة الحوار من الانتخابات البرلمانية، الى جانب بروز خلاف حاد بين
المطلك وعلاوي. وقال مصدر من القائمة العراقية ان من المقرر أن تعقد
القائمة إجتماعاً تعلن فيه تسمية علاوي مرشحها لرئاسة الوزراء ليخوض
المنافسة على هذا المنصب بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة. وفي هذا
الاطار قال النائب جمال البطيخ: ان هناك اجماعا بين القوى المنضوية في
ائتلاف (العراقية) على ترشيح اياد علاوي لرئاسة الوزراء المقبلة. واضاف
ان هدفنا ورغم الأجواء الصعبة، السعي للحصول على رئاسة الوزراء وهذا
نعده حقا مشروعا لنا. واشار البطيخ الى: ان اغلب الكتل سمت مرشحيها
للمناصب السيادية ونحن في ائتلاف العراقية صار لدينا شبه اجماع على
ترشيح الدكتور اياد علاوي لرئاسة الوزراء المقبلة. تعليقا على ذلك اكد
المرشح قاسم عطية الجبوري عن ائتلاف دولة القانون ان الكثير من القوائم
لديها ارتباطات ومساعدات وتحصل على اعانات من دول مجاورة. وقال الجبوري
نحن لانستطيع ان نضع اليد على هذه الاموال لانها لاتأتي بشكل رسمي
وانما تأتي على شكل حوالات ودعم مادي ولوجستي لتغيير العملية
الانتخابية وهذا ماشاهدناه ان بعض المرشحين الذين كانوا خارج العراق
يعطون اموالا لبعض الناخبين ويشترون ذممهم مشددا على نشر اكبر عدد من
المراقبين المحليين والدوليين وان يكون يوم الانتخابات يوم نزيه بحق
وهذا مانبتغيه.. اما مسألة السيطرة على هذه الاموال التي تدخل العراق
فهي غير ممكنة لان من يأتي بهذه الاموال لااعتقد بأنه سيأتي بها على
مرأى ومسمع الناس وانما بطرق شتى يستطيع ان يوظفها متى ماشاء. من جهته
اعتبر المرشح عن ائتلاف دولة القانون الانتخابي علي العلاق ان بعض دول
المحيط العربي تعيش حالة من الضعف والانهيار امام التحول الذي حصل في
العراق بعد عام 2003. وقال العلاق ان المحيط العربي لايزال يعيش عقدة
الطائفية تجاه العراق، مبينا ان ما تقوم به تلك الدول تعبر عن حالة ضعف
وانهيار امام التحول الكبير الذي يجري في العراق وهو تحول حقيقي ثقافي
اجتماعي وسياسي وتغير، مؤكدا انه يعتبر تحولا وانجازا كبيرا في المنطقة
العربية وان هؤلاء مصابين بحالة من الهستيرية لما يجري ومن ينفعل ومن
يصاب في الهستيرية يتوقع منه هذا الجنون الاعلامي. ودعا العلاق رئيس
القائمة العراقية اياد علاوي الى اعادة حساباته السياسية ليدخل الى
الانتخابات لان امله ضعيف في الحصول على نتائج مرضية -على حد قوله.
وقال العلاق ان علاوي يهدد الكتل السياسية والشعب العراقي بشكل خفي من
خلال الكلمات التي يرددها لاثارة الفوضى في حال عدم تحقيق رغباته
وطموحه , موضحا ان الشارع العراقي خبير بالكتل والشخصيات السياسية وهو
الذي يقدر من ينتخب ومن له دور في السياسة المستقبلية , داعيا علاوي
الى توثيق علاقته مع شعبه بعدما خسر الكثير منهم لتمجيده بالبعث
والبعثيين وافتخاره بانتمائه الى حزب البعث.
المرشح عن قائمة إئتلاف دولة القانون
كمال الساعدي: زيارات المالكي للمحافظات
ليست دعاية انتخابية
بغداد/ اية الشمري
اكد المرشح عن قائمة إئتلاف دولة القانون كمال الساعدي ان الولايات
المتحدة الامريكية ليست شريكة للعراق في العملية السياسية انما الشعب
العراقي هو من يقررمستقبل البلاد. وقال الساعدي ليس هناك من شريك في
العملية السياسية سوى الشعب العراقي وليس هناك أي دولة لها الحق في
التدخل في الشؤون السياسية الداخلية للعراق سواء في الانتخابات
البرلمانية او في امور البلاد الاخرى.واضاف انا اعتقد ان بعض الدول
الاقليمية تمول عدد من الكتل والمرشحين للانتخابات المقبلة وان تلك
العملية لاتصب في مصلحة العراق وانما تؤشر تدخلا سافر في شؤون العراق
وستنعكس سلبا على كرامة العراقيين وتسبب بادارة شؤون العراق من خارج
البلاد.موضحا اما مايقوم به بعض الاشخاص بالتجاوز على الدعاية
الانتخابية فان ذلك يمثل فشل هؤلاء وضعفهم وهي لاتؤثرعلى سير العملية
الانتخابية بل ان الشعب العراقي سوف يشارك في تلك الممارسة
الديمقراطية. كما نفى الساعدي التصريحات التي أدلى بها صباح الساعدي
عضو الإئتلاف الوطني العراقي لعدد من القنوات الفضائية العراقية
والعربية، والتي أتهم فيها رئيس الوزراء نوري المالكي بتوزيع هدايا على
رؤساء العشائر. كمال الساعدي قال إن زيارات المالكي للمحافظات العراقية
هي ليست دعاية انتخابية، وادرج هذه الزيارات ضمن الزيارات الروتينية
لرئيس الحكومة. ونفى كمال الساعدي أن يكون المالكي قد وزرع أي هدايا
على رؤساء العشائر، قائلاً " إن من يقول بذلك عليه أن يقدم الدليل، وأن
لايرمي التهم جزافا". مضيفاً في الوقت نفسه " أن على الآخرين أن يقولوا
من أين جاءوا هم بأموال حملاتهم الانتخابية.
طالباني يدعو العراقيين الى اليقظة
والحذر من المؤامرات التي تحاك ضدهم
بغداد/ وردة البياتي
دعا رئيس الجمهورية جلال طالباني الشعب العراقي الى المشاركة الواسعة
في الانتخابات النيابية المقبلة المقرر اجراؤها في السابع من آذار
المقبل، مؤكداً أهمية الانتخابات في الحفاظ على الدستور والنظام
الديمقراطي في العراق. وقال الرئيس طالباني: دعوتي للشعب العراقي
العظيم، هو أن يواصل نضاله كما في العهد البائد بجرأة وحماسة ومثابرة
من اجل الاشتراك الفعال في الانتخابات القادمة. واضاف ان هذا الاشتراك
في الانتخابات القادمة بشكل صحيح لاختيار النواب الذين يريدون تمثيلهم
في البرلمان، يؤدي الى ان نقوم بخطوة ضرورية اخرى من اجل تلبية مطالب
الشعب وتحقيق اهداف الشعب العراقي المتبقية. وأدعو شعبنا العراقي ايضا
الى اليقظة والحذر من المؤامرات التي تحاك ضده، يجب ألا نحصر أفكارنا
ونركز جهودنا على المطالب الخدماتية فقط، هنالك مشكلة أساسية وهي مشكلة
الدفاع عن العراق الديمقراطي الاتحادي الجديد، هنالك مهمة التصدي
للمؤامرات التي تحاك ضد المسيرة الديمقراطية في العراق، هنالك مهمة
التصدي للارهاب والمتآمرين.
الحساني: في العراق الان مشروع وطني بني
على يد اناس قارعوا نظام الطاغية
بغداد/ ماجد الجامعي
اعتبرمرشح ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني تصريحات
السفيرالامريكي لدى العراق تدخل واضح في الشأن الداخلي للضغط على بعض
الاطراف السياسية. وقال الحساني ان تصريحات السفير الامريكي تعتبر
تتدخل واضح في الشأن الداخلي وهو في غير محله للضغط على بعض الاطراف
السياسية , مبينا ان في العراق الان مشروع وطني لاينتمي الى اية دولة
اقليمية لانه بني على يد اناس قارعوا نظام صدام الذي كان مرتبط بدول
اقليمية , مشددا على ان ما صدر من السفير هو تتدخل في الشان الداخلي
لانه خارج الاطار الدبلوماسي.
السليمان:الحزب الإسلامي والوقف السني
يريدان أضفاء صبغة طائفية على أبناء الصحوات
بغداد/ طاهر ابو العيس
كشف الشيخ علي حاتم السليمان رئيس عشائر الدليم وعضو ائتلاف دولة
القانون الانتخابي عن وجود ثلاث دول مجاورة كانت تريد تقديم الدعم
لأهالي الانبار من اجل تنفيذ أجنداتها.
وقال السليمان في لقاء متلفز إن هناك
كيانات سياسية تريد أضفاء صبغة طائفية على أبناء الصحوات مشيرا إلى
الحزب الإسلامي والوقف السني. متهما جهات ( لم يسميها) تدفع لبعض قادة
الصحوات أموال من اجل زعزعة الأمن في بعض المناطق.
مشددا"على الساسة العراقيين بإعطاء الفرصة الكاملة للحكومة من اجل
القيام بواجباتها.
الجوراني: نحن كحكومة وبرلمان وشعب لنا
خيارنا في العلاقات مع الدول
بغداد/ فاطمة الموسوي
اكد المرشح عن ائتلاف دولة القانون حيدر الجوراني ان السياسة الامريكية
واضحة تجاه ايران وتصريحات السفير الامريكي في العراق كريستوفر هيل
تلائم التوجهات الامريكية حيال ايران. وبين الجوراني ان هناك مخاوف
امريكية من ان تكون علاقة العراق مع الجارة ايران قوية وهم خصوم لها،
مبينا ان السفير الامريكي يتكلم بما يتلائم مع توجه بلاده اما نحن
كحكومة وبرلمان عراقي وشعب عراقي لنا خيارنا ولنا وجهة نظرنا وهناك
سياسة للحكومة العراقية وهذه السياسة متزنة، موضحا ان العراق لديه
علاقات مع الدول المجاورة بما فيها ايران اضافة الى علاقتنا مع
الولايات المتحدة الامريكية الحليفة والصديق الاساسي في العملية
السياسية الجديدة في العراق.
بتريوس يؤكد المضي قدما بتغيير مهمة
القوات الأميركية في العراق بحلول آب المقبل
بغداد/ الدعوة
أكد قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال ديفيد بتريوس المضي
قدما بتغيير مهمة القوات الأميركية في العراق بحلول شهر آب المقبل.
وأوضح بتريوس في كلمة ألقاها في جامعة برنستون أن تلك المهمة ستتحول من
قتالية لتتركز على تقديم الإسناد والاستشارات للقوات العراقية. وأضاف
بتريوس أن القوات الأميركية باتت تطبق في قتالها ضد مسلحي القاعدة
وطالبان في أفغانستان استراتيجيات عسكرية تعلمتها من خلال عملياتها
العسكرية في العراق.
الأمم المتحدة:عزم العراقيين على مقاومة
مخاطر العودة للماضي حقيقي وقوي
بغداد/ الدعوة
قال أد ميلكرت مبعوث الامم المتحدة الخاص الى العراق ان ": عزم
العراقيين على مقاومة مخاطر العودة للماضي هو حقيقي وقوي، أقوى من
القوى وراء هذه الهجمات البشعة. ومع ذلك، هناك حاجة للمزيد من الاهتمام
الدولي والمشاركة من اجل السماح للشعب العراقي تقرير مستقبله بطريقته
الخاصة. مضيفا "لقد أحرز العراق تقدما كبيرا لكنه ما زال يواجه تحديات
هائلة"، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مضيفا" بعد
اطلاع مجلس الأمن على أحدث تقرير للسيد بان كي مون بشأن الوضع في
العراق. وبصفة عامة، ينبغي أن أقول إن الانتخابات تسير على الطريق
الصحيح من حيث الإعداد الفني. غير انه ما زال هناك الكثير يجب القيام
به.ولا يزال الأمن يشكل تحديا كبيرا للجميع، في المقام الأول
للعراقيين، وللمجتمع الدولي أيضا.. تصريح ميلكرت جاء في قراءته لتقريره
الرسمي امام مجلس الامن الدولي في نيويورك، حول الاوضات في العراق
ماقبل الانتخابات البرلمانية الهامة للبلد.. مبعوث الأمم المتحدة في
العراق قال": اليوم بينما لا تزال هناك قوات في العراق تحاول عرقلة
إعادة الأعمار من خلال العنف الدموي، فإنه لا يمكنها عكس مسار التقدم
الذي يجري بالفعل، فهناك الانتخابات الوطنية المقرر عقدها في 7 آذار..
غير انه هناك حاجة إلى قدر أكبر من المشاركة الدولية. السيد ميلكيرت
قال " على الرغم من ان القوات تسعى "للتدخل بعنف في عملية إعادة
الأعمار والمصالحة"، فان الأغلبية الساحقة من الشعب العراقي يريد لها
أن تنجح. وأضاف "بينما للأسف لا تزال هذه القوات تقتل وتستهدف الحجاج
الأبرياء، والموظفين العموميين وضباط الشرطة والمرشحين في الانتخابات،
غير انه لا يمكنها عكس مسار التقدم الذي يحدث الآن في العراق.. وفى
بيان صحفي تلاه جيرارد ارو، سفير فرنسا، التي تتولى الرئاسة الدورية
للمجلس في شباط دعا أعضاء المجلس أن تكون الانتخابات "حرة ونزيهة
وشفافة ومشروعة وشاملة وبمشاركة واسعة من أجل أن تعكس النتائج إرادة
الشعب العراقي وتكون مقبولة منهم. وحذر السيد ميلكيرت من "استمرار
الشكوك ونفاد الصبر" في مناقشة قضية العراق، مشيرا إلى أنه في حين أن
هناك "أوجه قصور وثغرات وتناقضات،" إلا أن هذا ليس هو لب القضية، نظرا
لوجود عقود من النزاعات والجرائم التي أثرت تأثيرا خطيرا في البلاد.
المبعوث الاممي دعا إلى الشفافية الكاملة ومحاربة الفساد في إنعاش
صناعة النفط، وهي المصدر الرئيسي للدخل في البلد، و اعتبارها قضية
رئيسية لتحسين ثقة المستثمرين. وفي حديثه عن الدعم الذي تقدمه بعثة
المساعدة التابعة للامم المتحدة في العراق (يونامي) للانتخابات، أشار
ميلكيرت الى "الجهد الجماعي الضخم" الذي وضع البنية التحتية معطيا
الفرصة لبعض 18.9 مليون ناخب عراقي زيارة 48،000 مركزا للاقتراع يوم
الانتخابات. وأشار إلى إن الأمن "هو أمر حيوي" لنزاهة الانتخابات وثقة
الناخبين على حد سواء. وبتسليط الضوء على أهمية "الدور المحوري" الذي
تلعبه مراقبة العملية الانتخابية في ضمان المصداقية، شدد على الدور
النشط للأمم المتحدة في تمويل وتدريب أكثر من 29،000 مراقب محلي، في
حين يجري تنسيق المراقبين الدوليين من جانب الاتحاد الأوروبي. وقال" من
المهم جدا قبول النتائج، وسيكون الاختبار الحقيقي لنجاح أو فشل هذه
العملية،" "بعثة الأمم المتحدة تدعم الهيئة الانتخابية في وضع آلية
قوية لتلقي الشكاوى في الوقت المناسب لضمان مصداقية النتائج، وعدم
تآكلها من جراء التأخير في الفصل في الشكاوى". مضيفا "من المهم أيضا في
المستقبل القريب هو ترسيخ الاستقرار على المدى الطويل بين الدولة
الاتحادية والمنطقة الكردية التي كانت منقسمة حول قضايا الحدود
والتنمية الاقتصادية. وقال السيد ميلكيرت " عندما تبدأ الحكومة الجديدة
عملها في غضون السنة، يمكن للأمم المتحدة ان تنظر في مسألة تحويل دعمها
من مهام إنسانية في المقام الأول إلى مزيد من التنمية وإصلاح السياسات
الموجهة نحو الدور الاستشاري. وتشمل هذه المجالات الرئيسية: أنشطة ما
بعد الانتخابات بما في ذلك التعداد السكاني والسجل المدني ومشاركة أوسع
نطاقا حول الحدود الداخلية المتنازع عليها، وإصلاح نظام التوزيع العام،
وتطوير شبكات الأمان الاجتماعي، وإدارة موارد المياه والقضايا ذات
الصلة. |