الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(955) الاثنين 7 ربيع الاول 1431 هـ/22 شباط 2010

سياسة دولية

راي في السياسة

القلق الانتخابي المشروع

راسم قاسم

تتحدث الأوساط الشعبية دائما حول إشكالية اجتماعية تاريخية متكررة بان العراق بلد الأزمات والمشاكل والمعضلات الصعبة,ويتجاهلون الخوض في الأسباب الحقيقية المؤدية لتلك الانحرافات والأخطاء الشاملة تقريبا لكل المجالات العامة والخاصة,فبعد ان ازيحت سياط البعث والته الإجرامية من على صدر وظهر ورؤوس الشعب.. جاءت لنا الديمقراطية جاهزة ومختمرة بالتجارب الميدانية العميقة للشعوب والأمم الأخرى,تحمل في طياتها كل المبادئ الأساسية التي تحكم تحركاتها كالنظم العامة والقوانين وطرق التشريع والتنفيذ ,وإتباع الوسائل الأخلاقية في التعامل بين الأطراف المتنافسة في الانتخابات ,واحترام إرادة الشعب وقراراته الحرة في الاختيار.. وبعيدا عن التفصيلات والتحليلات الواقعية للتجربة الديمقراطية في العراق ,نود ان نتطرق هنا إلى ذكر أزمة حقيقية يعاني منها السياسي العراقي في هذه المرحلة بالذات القريبة من الدورة الانتخابية القادمة,عندما خدعتهم الاستشارات الخارجية وآراءها المبطنة ,بغية خلق أجواء رتيبة وبطيئة ومترهلة في التعامل مع قضايا الشعب وتعطيل بيت التشريع الوطني في البرلمان العراقي,ونؤكد ان الشبع المالي حتى التخمة يفسد حركة السياسي ويجعله ثقيلا في المتابعة العملية لمهامه كنائب والتفكير والتواصل مع الآخرين,مما سبب أزمة ومأزق صعب لايمكن الانفكاك والخلاص منه إلا بالعودة من جديد إلى جادة الحق والصواب في الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية لشرح المفاهيم الديمقراطية الصحيحة.. ان القلق الانتخابي الذي يلاحق السياسيين الحاليين هو ناتج عن ملاحقة بعض الشخصيات العشائرية ووجهاء المحافظات العامة لهم في الترشح للانتخابات ,ليس لأنهم سياسيين بل لانهم يطمحون بغنيمة النصر والمنصب الجديد ومنافعه المالية والمعنوية (حرس وحماية ووجاهة حكومية),وهذا هو بيت القصيد الذي يعقد تطور العملية السياسية ويؤخر عملية إعادة بناء واعمار الدولة وترسيخ مؤوسساتها الدستورية المستقلة.. ان يكون رجل دين أو شخصية عشائرية أو شخصية اجتماعية معروفة تقحم نفسها في المعترك السياسي ليس عيبا أو محرما عليها ,ان كانت لها ثقافة عامة وتجارب ميدانية ومعرفة واقعية بكل جوانب وحيثيات اللعبة والدهاء والمكر السياسي الذي قد تواجهه أو تحتاجه للتعامل مع الآخرين ان تقليل الامتيازات والرواتب الممنوحة لأعضاء البرلمان هي الوسيلة الوحيدة القادرة على إزالة هذه القلق الخطير الذي يراود اغلب السياسيين المرشحين الحاليين,ويعيد العملية السياسية إلى ميدانها ورجالاتها المحترفين,ويخرج الآخرين الذين لايعرفون أو يفقهون حتى تعريف ومعنى كلمة سياسة من هذه الدوامة الشائكة.. ان مقولة الشعب يحكم ليس المقصود منها على الأقل في المرحلة الحرجة الحالية,ان يجرب الجميع الدخول في تلك المنافسة الشرسة,وخاصة في شعب يعتبر كل فرد فيه نفسه نابغة في الدين والسياسة والاقتصاد وعلم الاجتماع...الخ  ,بل يعني تشجيع المواهب والكفاءات العلمية والسياسية الذين هم مؤهلون بجدارة لقيادة البلد الى التقدم والازدهار. ان القلق النفسي الذي يصاحب الانتخابات هو قلق مشروع لانه يهم كل عراقي ويهم مصيره ومستقبله ومستقبل اسرته ، لانه بطمح ان تتسنم مقاليد البلد اياد نظيفة وعقول نيرة.

 

 

البرادعي يستعد لخوض معركة (الديمقراطية والتغيير) في مصر

القاهرة / ا ف ب

عاد الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى القاهرة حيث احتشد قرابة 1500 من الناشطين المعارضين لاستقباله في المطار رافعين صوره ولافتات كتب عليها 'نعم للبرادعي رئيسا للجمهورية'. وقال مراسلون ان البرادعي حاول الخروج من قاعة الوصول مرتين ولكنه لم يتمكن بسبب تجمع انصاره الذين كانوا يرددون بحماسة النشيد الوطني المصري اضافة الى تزاحم عدد كبير من مصوري الصحافة والتلفزيون على باب القاعة. وخرج البرادعي بعد ذلك، وفق منظمي استقباله، من قاعة كبار الزوار ثم عاد بسيارته الى حيث يقف انصاره ووجه لهم التحية ثم غادر المطار متوجها الى منزله. ولم يتمكن البرادعي من النزول من السيارة بسبب العدد الكبير للحشد الذي تجمع حولها، ولذلك لم يدل بأي تصريح واكتفى بتحيتهم من داخل السيارة في حين كانوا يهتفون بصوت واحد 'برادعي، برادعي'. وتجمع الناشطون المعارضون الذين اتوا من محافظات مصرية عدة في المطار منذ الظهر وهم يرددون هتافات داعمة له مثل 'البرادعي مية ميه، هو اللي حيحاسب الحرامية'، رافعين الاعلام المصرية الى جوار صور البرادعي. وكان البرادعي ضاعف خلال الاشهر الاخيرة التصريحات الداعية الى تغييرات ديمقراطية في مصر حيث يتولى الرئيس حسني مبارك السلطة منذ 29 عاما. ومن بين مستقبلي البرادعي شخصيات معروفة مثل الروائي علاء الاسواني والصحافي والمذيع التلفزيوني حمدي قنديل واستاذ العلوم السياسية حسن نافعة والقيادي في حركة كفاية جورج اسحق. وقال الاسواني انه جاء الى المطار لتحية البرادعي ودعمه لانه 'شيء ايجابي جدا ان يكون لدينا شخصية محترمة تنضم للمصريين وهم يناضلون من اجل الحرية والديمقراطية'. واضاف 'التحدي الذي يريد ان يخوضه البرادعي معنا هو العمل على وضع دستور يعطي للمصريين حريتهم'، مؤكدا ان مسألة ترشيحه للرئاسة من عدمها ليست مهمة الان 'لانه واقعيا لا يوجد انتخابات في مصر'.  وعشية وصوله، اكد البرادعي مجددا تصميمه على ان 'اقدم كل ما استطيع لكي تنتقل مصر نقلة نوعية نحو الديمقراطية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي'. وقال البرادعي في مقابلة بثتها قناة دريم المصرية الخاصة انه يريد ان يكون 'وسيلة للتغيير'، مضيفا 'انني مستعد ان اخوض غمار السياسة المصرية شريطة ان تكون هناك انتخابات نزيهة وهذه بديهيات'. وتابع 'الخطوة الاولى التي يجب ان نقوم بها هي تعديل بعض مواد الدستور لكي يكون الباب مفتوحا امامي وامام غيري للترشح' لانتخابات الرئاسة. ويشترط الدستور المصري لمن يرغب في الترشح لانتخابات الرئاسة ان يكون عضوا في الهيئة العليا لاحد الاحزاب قبل عام على الاقل من الانتخابات على ان يكون هذا الحزب مضى على تأسيسه خمس سنوات.

 

 

السلطات السودانية تلقي القبض على منفذي الهجوم على الجنود الباكستانيين بدارفور

 الخرطوم / وكالات

 القت السلطات السودانية بدارفور القبض على اثنين من منفذي الهجوم على دورية البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي 'يوناميد' على بعد 20 مترا جنوب غرب نيالا، واصيب في الاعتداء سبعة من افراد قوات اليوناميد بجروح خطيرة، وطالبت البعثة بضرورة توقيع اقسى العقوبات على المتهمين، فيما دعت البعثة الى ضرورة احكام التنسيق بينها والحكومة لضمان نجاح عملها بالاقليم، في وقت اعربت فيه الحكومة عن اسفها للحادث وأكدت انها لن تدخر جهدا في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، وشددت على ضرورة تكثيف جهودها مع البعثة لمنع الاعتداءات عليها وعلى منسوبيها في المستقبل . وأكد الناطق الرسمي لبعثة اليوناميد نورالدين المازني في تصريحات صحافية القاء القبض على الجناة، مشددا على ضرورة المحاكمة السريعة للمتهمين اللذين تم القبض عليهما وضرورة تقديمهما للعدالة عاجلاً، مطالبا بتوقيع عقوبات رادعة ضدهم حتى يكون الحكم عبرة لمن تسول له نفسه الاعتداء على قوات حفظ السلام الدولية، واعتبر المازني الاعتداء جريمة حرب لمساسه بقوات منوط بها حفظ السلام واستباب الامن بدارفور، مشيرا الى استعادة احدى العربتين اللتين اختطفهما المعتدون. وقال الناطق الرسمي لوزارة الخارجية السودانية السفير معاوية عثمان خالد في تصريحات صحافية امس ان وكيل وزارة الخارجية جدد لقمباري تأكيد الحكومة على التنسيق اللصيق والتعاون الكامل مع البعثة من اجل تنفيذ التفويض الممنوح لها، مشيرا الى ضرورة العمل على نقل البعثة من مرحلة نشر القوات الى مرحلة التوظيف ومساعدة اهل دارفور على الارض، معربا عن تقدير الحكومة لجهود البعثة واثرها على الاوضاع بالاقليم . في السياق اعربت الحكومة عن بالغ اسفها للحادث ووصفته بالاجرامي الذي تعرضت له قوة من اليوناميد في دارفور وادى الى اصابة سبعة من الجنود الباكستانيين باصابات متفاوتة، واستنكرت الحكومة في بيان عن وزارة الخارجية بشدة الحادث، وأكدت انها لن تدخر جهدا في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، واشارت الى انها ستكثف جهودها من اجل التنسيق مع بعثة اليوناميد في دارفور لمنع الاعتداءات على البعثة ومنسوبيها في المستقبل. وابدى البيان ثقة الحكومة في ان الحادث الذي وصفته بالعارض لن يضعف همة الحكومة الباكستانية واليوناميد او يقلل من عزيمتها في مواصلة مهمتهم في دارفور حتى يعم السلام والاستقرار كل الاقليم . من جانبه دعا رئيس البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي 'يوناميد' البروفسور ابراهيم قمباري لدى لقائه بوكيل وزارة الخارجية د. مطرف صديق الى ضرورة احكام التنسيق بين كافة الاطراف لانجاح عمل البعثة بدارفور.

 

 

مصادر: قتيلان في كمين لسيارة حكومية في جنوب اليمن

 عدن / وكالات

 قالت مصادر أمنية إن مسلحين في جنوب اليمن قتلوا مدير وحدة للتحقيقات الجنائية في كمين نصب لسيارته. وأضافت أن شخصا آخر قتل وأصيب ثلاثة آخرون في إطلاق النار على السيارة لدى سيرها في إحدى محافظات الجنوب. ولم يتسن الحصول على مزيد من التفاصيل على الفور. وتواجه الحكومة اليمنية حركة انفصالية في جنوب البلاد. وتقاتل الحكومة أيضا تمردا شيعيا في الشمال وتنظيم القاعدة. واتفق المتمردون الشماليون والحكومة الأسبوع الماضي على هدنة لانهاء الحرب التي اشتعلت على فترات متقطعة منذ 2004. وجرى التوصل إلى هدنة في مرات سابقة لكنها لم تصمد طويلا. وفي حادث منفصل الجمعة اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين مجهولين في عدن. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. ويشكو سكان الجنوب - الذي يضم أغلب منشآت النفط اليمنية- منذ فترة طويلة من أن الشماليين يسيئون استغلال اتفاق الوحدة للاستحواذ على ثرواته كما يشكون من التمييز ضدهم. وتخشى حكومات غربية والسعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- أن يستغل تنظيم القاعدة عدم الاستقرار في اليمن لتجنيد المتشددين.

 

 

مصدر دبلوماسي:لا حل للخلاف الليبي السويسري ومحادثات مدريد متواصلة بين وفدي البلدين

عواصم / وكالات

قال مصدر دبلوماسي إنه 'لا يوجد جديد' في المحاولات الحالية من جانب الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي للتوسط في حل خلاف بين سويسرا وليبيا بشأن رفض الدولة الإفريقية منح تأشيرات لمواطني الدول الموقعة على اتفاقية شنغن. وواصلت وفود سويسرية وليبية المحادثات رغم أن وزيرة خارجية سويسرا ميشلين كالمي راي غادرت مدريد حسبما ذكر المصدر. ولم يعلن المصدر ما إذا كان وزير الخارجية الليبي موسى كوسا لا يزال يحضر المحادثات التي تجرى تحت إشراف وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس باعتبار بلاده تترأس الاتحاد الاوروبي. وتدور المحادثات حول قرار ليبيا عدم منح تأشيرات دخول لمواطني الدول الأوروبية الموقعة على اتفاقية شنغن عقب خلاف مع سويسرا التي ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي بيد أنها موقعة على اتفاقية شنغن التي تضم دولا من خارج الاتحاد الأوروبي مثل أيسلندا والنرويج.  من جهتها قالت وزيرة الخارجية السويسرية الجمعة لوكالة فرانس برس ان المباحثات التي بدأت الخميس بين ليبيا وسويسرا برعاية الاتحاد الاوروبي 'متواصلة'. واوضحت كالمي- راي على هامش مؤتمر وزاري حول مستقبل المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان في انترلاخن (شرق) ان 'المباحثات متواصلة ونحن فضلنا باستمرار الحل السياسي، وهذا ما نفعله'. بيد ان الوزيرة فضلت عدم التعليق على معلومات نشرتها الصحافة السويسرية اشارت الى انه يفترض ان تجري المباحثات الجمعة في برلين. وبحسب صحيفة '24 ساعة' فان وزير الدولة السويسري للشؤون الخارجية ميخائيل امبوهل الذي يقود الوفد السويسري سيلتقي في العاصمة الالمانية 'وفدا ليبيا برعاية المانيا'. واستؤنف الحوار بين برن وطرابلس الخميس في مدريد حيث التقت وزيرة الخارجية السويسرية نظيرها الليبي موسى كوسا بعد لقاء على انفراد مع وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي. وقال موراتينوس ان اللقاء سمح باحراز 'تقدم'. بيد انه اضاف 'لا اخفي عنكم (وجود) صعوبات'، مشيرا مع ذلك الى انه 'هناك رغبة من الجانبين في التوصل الى حل نهائي لهذا الخلاف'. وبدأت الازمة الدبلوماسية بين سويسرا وليبيا، التي اثارها توقيف هنيبعل، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي وزوجته في جنيف في 2008، تتحول الى خلاف بين طرابلس ودول منطقة شنغن بسبب قيود متبادلة على منح التأشيرات. وبطلب من سويسرا التي تخوض مواجهة مع ليبيا حيث يحتجز مواطنان سويسريان منذ تموز/يوليو 2008، رفض 270 طلب تأشيرة شنغن في 2009 لليبيين من بين 30 الف طلب تم تقديمها. وردت ليبيا باعلانها في نهاية الاسبوع الماضي قرارا بتعليق منح تأشيرات دخول لاراضيها 'لكافة مواطني فضاء شنغن'، ما اثار انتقادات روما وباريس. من جهته اعلن موراتينوس احراز 'تقدم' في الخلاف الدبلوماسي 'الصعب' بين ليبيا وسويسرا الخميس خلال اجتماع وزيري خارجية البلدين في مدريد برعاية الاتحاد الاوروبي. وقال موراتينوس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي 'لقد سجل تقدم، لكني لا اخفي عنكم (وجود) صعوبات. الوضع صعب بين السلطات السويسرية والليبية'. واضاف موراتينوس للصحافيين على هامش اجتماع وزيرة خارجية سويسرا ونظيرها الليبي 'هناك رغبة من الجانبين في التوصل الى حل نهائي لهذا الخلاف'. وقال مصدر مقرب من المفاوضات بعد الظهر لفرانس برس ردا على سؤال حول امكانية التوصل الى اتفاق 'لا اعتقد ذلك'. وعلقت وزيرة الخارجية السويسرية في بيان مقتضب نشر في جنيف 'لقد عملنا جيدا. المباحثات تناولت الخلافات القائمة بين سويسرا وليبيا ومسائل تتعلق بسياسة منح التأشيرات'. واضافت ان هذه المباحثات 'ستستمر'.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق