|
مدير عام دائرة التجارة:وضعنا برنامج
نريد ان يتحقق من خلاله الاستقرار والبناء
صادق البهادلي:نسعى لاقامة سياسة ثابتة
مع المحيط العربي والاسلامي
حاوره /عامر عبد العزيز
يعد القطاع الخاص ركيزة مهمة من ركائز الانتقال من الاقتصاد المركزي
الى الاقتصاد الحر لذلك يعد الاهتمام به ومن خلال تنشيطه وتفعيله لياخذ
مكان الريادة في العمل مهمة وطنية كبيرة لما يقدمه من فائدة للبلاد ومن
خلال الاستثمار الامثل وكان من اولويات عمل وزارة التجارة ما بعد
التغيير وانطلاقاً من الايمان الراسخ في بناء دولة المؤسسات والقانون
وتاكيداً لتوجهات بناء واقامة صرح وطني ناهض يكون الانسان فيه هو
الغاية والركيزة الاساسية للنجاح .
وعن اهمية دائرة تطوير القطاع الخاص وما حققته خلال السنوات الاربع
التقينا السيد صادق حسين سلطان البهادلي مدير عام الدائرة ومن خلال
عمله المباشر في مرفق حيوي من مرافق وزارة التجارة الى جانب الافكار
التي تبناها خلال ترشيحه عن قائمة ائتلاف دولة القانون في محافظة
البصرة ليحدثنا بلا مقدمات
-نعم ومن خلال عملنا في دائرة تطوير
القطاع الخاص وما كسبنا من خلالها خبرة ودراية بالاهمية والفائدة التي
سوف يجنيها العراق من القطاع الخاص فقد وضعنا برنامجاً نود ان نحقق من
خلاله النماء والاستقرار والازدهار لبلدنا الصابر ومن خلال تحقيق
التنمية الشاملة في كافة نواحي الحياة السياسية والاقتصادية
والاجتماعية الكبيرة عن طريق وضع اسس استراتيجيات التنمية الشاملة كذلك
نسعى في توجيه جهودنا لايجاد وسائل اقامة التكامل التنموي والصناعي مع
الدول الشقيقة والصديقة بما يخدم الوطن والمواطن.
* ماهي رؤيتكم لقطاع التنمية
الزراعية؟
- فيما يخص رؤيتنا في قطاع التنمية
الزراعية فأنها تقوم على اساس وضع اساسيات تهدف الى النهوض بواقع
القطاع الزراعي والثروة الحيوانية والاستفادة من المقومات الزراعية
المتميزة في البلاد لتخدم ومن خلال دعم القطاع الخاص الى تحقيق
الاكتفاء الذاتي وتوسيع الناتج القومي من محاصيل( الحنطة،الرز) وكذلك
الزيوت. وقد ركزنا خلال عملنا ووضعنا مبدء القدرة التنافسية للسلع
التصديرية لتحقق مورداً اضافياً الى جانب النفط.
- وعن الاستثمار المحلي قال البهادلي
:- يظل هدفنا تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق الامن الغذائي في العراق
ومن خلال تشجيع الاستثمارات المحلية والخارجية في مجال الانتاج الزراعي
اضافة الى تطوير نظم الائتمان الزراعي.
إذن ماذا خططتم لتنشيط الاقتصاد الوطني من خلال دائرة تطوير القطاع
الخاص؟
- يدخل ضمن اولويات عملنا في (دولة
القانون) هو تفعيل وتنشيط دور الاقتصاد الوطني ليحتل مكانته المعروفة
والمعهود به بين اقتصاديات العالم على صعيد محيطه المحلي والاقليمي
والدولي.
* وهل ستجدون البصرة ارضاً خصبة لنجاح
مشاريعكم؟
- وهذا ما تسعى اليه وزارة التجارة
ومن خلال النهوض بالتنمية الاقتصادية ومن خلال خلق اقتصاد حر كفوء
يعتمد على النشاط الخاص بصورة رئيسية ويؤدي بدوره الى خلق فرص عمل واسس
لقانون الاستثمار الاجنبي وتفعيله بالاسلوب الذي يخدم عملية التنمية
الاقتصادية لاسيما وأن البصرة ثغر العراق فيها من المقومات التي تجعل
افكارنا بتطوير القطاع الخاص لاسباب منها الموقع الذي يمكن ان يحتظن
مئات الالاف من الايدي العاملة ومن خلال تفعيل معمل الحديد والصلب
ومعمل البتروكيمياويات اضافة الى اعادة تفعيل صيد الاسماك البحري
والاستفادة من الميناء البحري ومن خلال الاعتماد على اساليب الكفاءة
والابتعاد عن اساليب البيروقراطية والتباطؤ في الافراج عن السلع
المصدرة والواردة ولدينا الرغبة في تحسين مناخ الاعمال لجذب الكثير من
الاستثمارات اللازمة للتنمية ومتطلبات الاعمال.
- وأخيراً نسعى الى اقامة سياسة ثابتة
وواضحة لاقامة التكامل والتعاون والتنسيق مع المحيط العربي والاسلامي
عبر اقامة مشروعات مشتركة تمهيداً لتحقيق الوحدة الاقتصادية ومن خلال
القطاع الخاص.
جريدة الدعوة ..تجري استطلاعات حول نجاح
المرأة في العملية السياسية
تحقيق/ جاسم الكلابي
تقتحم المراة العراقية اليوم الساحة
السياسية بعد ان ضمن حقها الدستور العراقي بتمثيل قدرة 25% ولوعدنا الى
تاريخ نشاط الحركة النسوية العراقية فقد بادرت مجموعة من النساء
المتعلمات من الطبقة الأرستقراطية في تأسيس أول نادي نسوي أطلق عليه
أسم (نادي النهضة النسائية) عام 1923، ومن هن السيدة نعمة سلطان حمودة،
السيدة أسماء الزهاوي، والآنسة حسيبة جعفر، والآنسة بولينا حسون،
وعقيلات عبد الرحمن الحيدري، ونوري السعيد، وجعفر العسكري
الدكتورة سانحة أمين زكي اول فتاة
مسلمة تدخل كلية الطب ولدت عام 1920 واصدرت ذكريات طبيبة عراقية
(لندن-2005) وتعتبر واحدة من بناة حضارة العراق بالاضافة الى توليها
منصب وزاري عام 1958 وتعتبر نزيهة الدليمي أول وزيرة بالوطن العربي ومن
اجل بيان دور المراة في العراق الجديد وانتخابها في البرلمان المقبل
تجري جريدة الدعوة هذا الاستطلاع بين عدد من المواطنين فكانت معنا
اولاً السيدة ميسون العواد هي عضوة مجلس محافظة كربلاء في الدورة
السابقة ترى ان المرأه تستطيع ان تخدم البلاد في مواضع معينه لكنها
لاتستطيع ان تعمل في اغلب مفاصل الدولة بحكم طبيعتها الفسيولوجية وقد
دخلت المراءة في مطلع الأربعينيات الحياة السياسية بتأسيس اللجنة
النسائية لمكافحة الفاشية وكانت تضم بين صفوفها الطبقة الواعية من
المثقفات وتم استبدال اسم هذه الجمعية إلى اسم الرابطة النسائية واصدرت
في عام 1947 مجلة باسم تحرير المرأة الا انها اغلقت بعد صدور عددين
منها فقط. كما انها اثبتت نجاحها في مواقع متعددة واشارت الى ان وجود
المرأة العراقية في العمل السياسي بات ملحا لانها مواطنة ولها نفس
الحقوق والواجبات التي تمنح للرجل واذا سجلت بعض الاخفاقات في عمل
المراة فلايخلو عمل الرجل من الكبوات ايضاً اما اختياري للرجل ام
المراءة فانا لاانظر الى جنس المرشح بل قدرته على العطاء في ظل ظروف
حالكة تتطلب التضحية وبذل المزيد من العطاء اما الحقوقي ياس خضر كاظم
فقال اثبتت المراة جدارتها وقدرتها على تحمل المسؤولية ونجاحها في كثير
من الادوار لاسيما القانونية اذ دخلت هذا المعترك أول مرة الحقوقية
صبيحة الشيخ داود عام 1941اذ لعبت دورا رياديا اجتماعيا في النهضة
النسوية العراقية فقد شاركت في مختلف الجمعيات الخيرية كالهلال الاحمر
والام والطفل والاتحاد النسائي وساهمت في كثير من المؤتمرات النسوية
والانسانية داخل العراق وخارجه فكانت صوتا امينا دلل على رفعة المرأة
وتقدمها وصدق كفاحها من اجل المساواة ا في الحقوق والواجبات كما
تعْتبرُ المحامية أمينة الرحال أول إمرأة تمارس مهنة المحاماة في
العراق بعد ان تخرجت من كلية الحقوق سنة 1943 وعملت في مكتب المحامي
عبدالرحمن خضر ويقال انها كانت أول إمرأة في العراق تتولى قيادة سيارة.
بالاضافة الى المحامية الثانية أديبة طه الشبلي التي قبلت في كلية
الحقوق سنة 1949 وبعد التخرج عملت في المحاماة وفتحت مكتباً خاصاً لها
في عمارة الخلاني في شارع الرشيد ببغداد . فانا اعتقد ان المراءة قادرة
على النجاح في البرلمان المقبل شرط ان يكون الاختيار صائباً ولايخضع
العمل البرلماني للتجاذبات والتنافرات السياسية بينما قالت المواطنة ام
احمد مدرسة اعدادية في كربلاء المرحلة الحالية التي يعيشها المواطن
العراقي هي بأمس الحاجة لقيادات رجالية لها القدرة على المواصلة
والتحمل لبناء مستقبل العراق مجددا. وهذا لايعني ان النساء غير قادرات
على تقديم ما مرجو للمواطن والبلاد على حد سواء لكنني ارى ان الدورة
البرلمانية المقبلة ستتمتع بصلاحيات واسعة ومعالجة الكثير من القضايا
الشائكة والمعقدة وهذا يعني ان الحمل سيكون كبيرا وارى ان الرجل في
الوقت الحاضر هو اقدر على تحمل المسؤولية والنهوض بواقع الحمل. بينما
قالت المواطنة سهى طالب رغم انني لم اكمل دراستي الاعدادية فلدي شوق
كبير للترشيح للبرلمان ومجالس المحافظات كون المراة تتمكن من ادارة
اعمال خاصة يعجز الرجل عن تنفيذها وبذالك ستكون عين على المراءة صحيح
ان العمل السياسي يتطلب جراءة في اتخاذ القرار والقدرة على التحليل
السريع لكن ذالك لايمنع من دخول المراءة في العملية السياسية على شرط
ان يكون الاختيار دقيقاً ولايخضع للمحسوبية والمنسوبية فهناك نساء
سبَّبن إساءة إلى قضية المراة، عبر الضعف الشديد في الاداء، ولكن هناك
شخصيات نسائية أثبتن جدارة بكونهن اهل للثقة التي منحها لهن الشعب بعد
ذالك انتقلت جريدة مستقلون الى المواطنة لمى ابراهيم الموسوي فقالت
انا سانتخب الرجل لان العراق مازال يعاني من الكثير من المشاكل الشائكة
التي تتطلب جهود كبيرة وتواصل مستمر بلا انقطاع وانا اعتقد ان هذه
المرحلة التي نعيشها تتطلب الكفاءات الرجالية التي تتمتع بالمهنية
العالية والوطنية الحقيقية وان لاتؤخذ المقاعد البرلمانية كمركز تشريفي
وسمعة وجاه في المجتمع لذا فلا بد من انتخاب من نراه مناسبا للمهمة
وان لا يكون انتخابنا على اساس طائفي وعرقي وعن حقوق المراءة في
الانتخابات البرلمانية يقول المحامي عباس الشمري ان نظام الكوتا هو
تدبير اجرائي أقرته الأمم المتحدة بناء على مشاورات الفقهاء والخبراء
القانونيين، والمختصين والمعنيين بحقوق الانسان وحقوق المرأة لذا فهو
ليس اختراعا عراقيا و عندما يخصص الدستور او القانون الانتخابي كوتا
نسائية فهذا لا يعني مطلقا الاستهانة بجهود النساء ولا يبرر الاستخفاف
بادوارهن المجتمعية والسياسية، ان المرأة هي شريك فاعل وحقيقي في
مجالات الحياة كافة، ولانها تعرضت إلى التمييز في أغلب المجتمعات وعلى
مر العصور، فكان لابد من ايجاد بعض التدابير التشريعية التي تساعد على
تأهيلها، وتفعّيل مشاركتها في العملية السياسية.بينما قالت المواطنة
انوار من اهالي كربلاء انا سانتخب المرأة ولدي كامل الثقة ان من
انتخبها ستكون جديرة بهذه المسؤولية ولابد من السعي لتفعيل دورة المراة
في الحياة السياسية اما المواطنة نجلاء وهي موظفة قالت المراة لديها
القدرة على تحمل بعض المهام والمسؤوليات ودقة الاختيار ستقع على الناخب
أي لابد من السعي لاحتيار الافضل من بين المرشحات وانا سأنتخب المراة. |