الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد : (956) الثلاثاء 8 ربيع الاول 1431 هـ/23 شباط 2010

الثقافية

القصة العراقية ..

هموم التجربة ومتغيرات الذائقة

 ابراهيم سبتي

الآباء في القصة العراقية يشبهون رواد الاكتشافات .. لأنهم ربما اكتشفوا القصة وكتبوها في مرحلة كانت فيها الساحة العراقية لا تعرف غير الشعر ، فكانت مهمتهم عسيرة.ولان القصة كانت مولودا حديثا ، فإنها لم تحظ بما حظي به الشعر من انتشار وتأشير من قبل النقاد والمؤرخين والدارسين .. وهذا سوء حظ القصة في العراق . لأنها لم تعرف وتقبل عربيا الا بعد ان نشر بعض المغامرين قصصهم في مجلات عربية معروفة . وهذا لا يعمم على الجميع . فبعضهم توجه بقصصه خارج الحدود لأنها كانت تستحق المحاولة .. فنشر محمد خضير في نهاية الستينيات قصته الأرجوحة في مجلة الآداب البيروتية ونشر احمد خلف قصته خوذة لرجل نصف ميت في نفس المجلة عام 1969 .. وقبلهما نشر شاكر خصباك قصصه في مصر ونشر فؤاد التكرلي قصصه في مجلة الأديب اللبانية التي كان يديرها البير أديب وكذا الحال لعشرات الكتاب العراقيين ..

واعتقد جازما بان ذلك النشر كان مهما في الانتشار العربي للقاص العراقي . والنشر في مجلات عربية وقتها ليس شيئا عابرا والحال نفسه مع أدباء عرب آخرين , لان الفضاء الثقافي العراقي كان يفتقر الى الانتشار ، لضعف الوسائل المقروءة آنذاك ومحدودية أو انعدام خروجها من العراق . ولذا كان احتياج القاص العراقي إلى وسائل نشر محترفة ومتواجدة على الساحة العربية ، له أهميته الفنية في الانتشار وتعريف النقاد والناشرين والقراء العرب بوجود قصة عراقية تكتب بشكل يشبه ما يكتبه أهل القصة عندهم وربما اختلفت التقنية وتطورت في العراق وخاصة بعد محاولات بعض الخمسينيين في الدعوة الى الكتابة الجديدة ونشروا دعواتهم تلك على شكل مقالات ودراسات عن القصة .

ولان الوضع السياسي الذي ساد العراق خلق تخبطا وعدم استقرار وفوضى في بعض الميادين وخاصة الثقافية ، فقد اثر على الكتابة عموما وجعل هواة المغامرة من الأوائل يلجأون الى أنماط كتابة لم تك معروفة .فكانت القصة تنوء تحت كاهل كثير من الكتاب الخائفين من التقنية الجديدة أو الضعفاء فنيا أو الذين خذلتهم ظروف البلد الجديدة ولم يكن بمقدورهم اختراق الحواجز النفسية التي وضعوها لأنفسهم . فيما لجا البعض القليل جدا إلى القيام بثورة قصصية على غرار الثورة الشعرية للسياب ونازك التي عمت الشعرية العربية بانطلاقة غير مسبوقة . فنشر عبد الملك نوري مجموعته نشيد الأرض عام 1945 وضمت نصوصا خارج المألوف القصصي السائد نافضا الغبار عن الفن الجديد وإزالة الرتابة والشحوب والأورام المستديمة التي عانت منها القصة العراقية وأذكى ضعفها بعض الكتاب الذين أخذتهم ثقافتهم الناقصة الى جعل القصة عبارة عن إنشاء وموعظة خالية من كل الشروط الفنية .وعرف عبد الملك نوري في اعماله كيف يوازن بين الاسلوب والموضوعة وجعل القصة اكثر قبولا بعد ان غاصت في الدموع والحكواتية في عصره . ونشر مهدي عيسى الصقر وشاكر خصباك وعبد الحق فاضل وغانم الدباغ وغائب طعمة فرمان ومحمود عبد الوهاب ومحمد رزنامجي وغيرهم ، منجزهم القصصي في أوقات متقاربة فاشتعل الجيل الخمسيني بجذوة المنافسة مع الأقران العرب. اما التكرلي فكان مشغولا بتوجيه جيله الى الكتابة الجديدة للقصة عن طريق مقالاته النقدية مع عبد الملك نوري الذي كان يجهر بنفس الدعوة والتحق بهما العديد ممن وجدوا في الدعوة جوانب مهمة للنهوض بواقع القصة المتعثر . لكن الحقبة الخمسينية تدين لثلاثة أسماء مهمة لتميز ذلك الجيل عن أجيال الرتابة الفنية السالفة وهم عبد الملك نوري وفؤاد التكرلي ومهدي عيسى الصقر الذين كانوا آباء للقصة العراقية .. وعند ظهور أسماء لاحقة أخرى بعدهم ، يكون العقد الخمسيني قد انقضى وجاءت فترة الحراك السياسي والاجتماعي والدخول في تقلبات الموجة السياسية وخاصة بعد ثورة تموز1958، ونجحت الأسماء الجديدة في إعطاء القصة العراقية حقها وقيمتها الفنية العالية .. هم الستينيون إذن .. الستينيون الذين قلبوا حال القصة واظهروا للآخرين من الكتاب القلقين والخائفين ، بان الفن القصصي العراقي لا يختلف فنيا عن الفن القصصي المصري او اللبناني حين كانا جد معروفين عربيا .. فدخل محمد خضير بقوة شاب طموح مغامر الى الساحة القصصية واثقا مما ينتج ويكتب بشكل لم يكن معهودا ، وكذلك الحال لموسى كريدي واحمد خلف وعبد الستار ناصر وغازي العبادي ومحسن الخفاجي وجمعة اللامي ومحمود جنداري وجليل القيسي وجاسم عاصي ويوسف الحيدري وغيرهم . وكانت القصة العراقية قد تغيرت تماما عما كانت عليه ( استثناء لكتابات التكرلي وعبد الملك نوري ) فقد احتفظا بمكانتهما الفنية وسط احترام وتقدير الستينيين . وقت ذاك ، أخذت القصة العراقية طابعا تقنيا مختلفا وشائكا في نفس الوقت . فإضافة الى الصانعين الحقيقيين للقصة الستينية ، ظهر عشرات غيرهم أرادوا ان يكتبوا قصة مختلفة بفنية عالية لكنهم أحبطوا جراء تأثير تلك الاسماء الراكزة التي عرفت اهمية القصة الجديدة المواكبة للتطورات والمتغيرات السياسية انذاك . فكانت تلك الجموع الغفيرة من القصاصين قد عرفت حجم المسؤولية التي يجب حملها فآثر اغلبهم الانسحاب او التخندق مع آخرين او الاستمرار مجاراة للأسماء الطموحة الواثقة . وصار في العراق نخبة كتاب عرفوا عظم المهمة وأسرار صنعة الفن الحكائي الصعب ، فانطلق عربيا من انطلق فيما بقيت شهرة بعضهم لا تتعدى العراق واكتفوا بها والنماذج كثيرة . ان إشكالية الوضع السياسي الستيني العراقي ودخول بعض الكتاب الى الأحزاب المتناحرة انذاك ، شكل منعطفا تاريخيا على المستوى الفني للقصة فعكسوا انتماءاتهم تلك في قصصهم وكأنهم أرادوا التبشير لأحزابهم او تصدير افكارها الى الناس . ففي الوقت الذي كانت اغلب القصص والروايات عبارة عن تاريخ شخصي وسير مع تضمين للواقع السياسي تاركين هموم المرحلة للعدد القليل الذي اعتنق القصة بكل جدارة واخلص لها . وكان اغلب الاشتغال الستيني الذي اثر على القصة العراقية لاحقا ، واضحا في إتقان اللغة والاشتغال على دلالاتها ومعانيها واشتقاقاتها والانتباه الى المهمشين والمغمورين من الناس والذين يعيشون في قاع المجتمع والدخول في عوالمهم بدقة كما في قصص محمد خضير الذي اعطى للغته الباذخة وفرة من الاهتمام مما اثر على مجموعة من الكتاب كتبوا بصيغة محمد خضير وان لم يصلوا الى فنه وظلت محاولاتهم معلقة تفتقد الى الشخصية الفنية.. آخرون من الكتاب فضلوا الكتابة بشخصية مختلفة صانعين منجزا حسب لهم بجدارة وانضموا الى قائمة الآباء ما جعل لهم هيمنة دون منافس على فضاء القصة انذاك .. لكن هل الاسماء اللاحقة من القصاصين بعد الستينيين يشكلون مرحلة الأبناء ؟ الأبناء الذين تاثر بعضهم بالفن الستيني الجامح واشتغلوا على مسطح شاسع من الأفكار والرؤى أكملوا فيها المشروع الصاخب . واعتقد جازما بان بعض الكتاب الذين جاءوا بفترات مختلفة بعد جيل الستينيات ، قد أسسوا لفن قصصي بارز عراقيا واختطوا لهم طريقا مستقلا بدراية إلا أنهم لم ينصفوا نقديا كما حصل للستينيين والخمسينيين الذين كان النقد مجاريا لكل تجاربهم وظل قريبا منهم واشر بحرقة كل المنجز وان مال بعض الشيء الى أسماء محددة في بعض طروحاته. ان إشكالية التأشير النقدي انعكست تماما على كل الحقب اللاحقة في القصة في حين نجد ان مجايليهم العرب قد اخذوا قسطا مهما من النقد ساعدهم على الانتشار والتعريف بمنجزهم . ويبدو ان محنة النقد في العراق رغم المحاولات الجادة لعلي جواد الطاهر وعبد الإله احمد وفاضل ثامر وياسين النصير ، قد أثرت على المشهد القصصي العراقي تأثيرا كبيرا وبات على القاص ان ينتج نصه خارج دائرة النقد البعيدة عنه مما يعني انه سيتعامل مع الصدفة في اكتشاف نصه من قبل الآخرين وتناوله نقديا وإعلاميا .. في الوقت الذي لم تعد المجلات الادبية حاضنة الإبداع المتميز كما كانت ، بل لم يقرأها الكثير من المتابعين لأنها لم تعد الأولى أدبيا لكثرة مجالات النشر الورقي والتقني ، وهي إشكالية أخرى يتعرض لها الكاتب ، فكثرة أماكن النشر تسبب تشتتا في المتابعة من قبل المتلقي والناقد معا وهذا ليس لصالح الكاتب أبدا ، إلا ما يحصل نادرا حين يتولى احد الناشرين العرب المعروفين نشر نتاج قاص أو روائي حينها تنفتح له أبواب كانت موصدة ورب قصة واحدة يتم التعريف بها بهذه الطريقة أفضل من عشرات المجاميع والروايات المغمورة التي لا يحصل لها سوى زيادة كمية الغبار عليها وهي مكدسة على الرف.. وهكذا على أبناء القصة العراقية ان يحاربوا على عدة جبهات ويغامروا للتعريف بهم وهذا صعب وغير لائق بالمرة لان صانع النص ليس بمقدوره ان يفعل ذلك .. انه ليس سوى قاص يحترم شغله وإبداعه ليس الا . وفي غياب النقد الواضح يكون القاص العراقي اليوم مثقلا بهموم التجربة والمعاناة وقلة الحيلة ومؤكد أنهم لن يصبحوا آباء للقصة بعد عدة أجيال لان عصر الأبوة في الأدب انتهى بنهاية عصور البساطة في كل شيء وبداية غزو التقنية السريعة والمتغيرات الهائلة المؤثرة على الذائقة..

 

 

قصة قصيرة

ذات ظهيرة

 فاتن الجابري

 تناهى الى سمعي صوت تدفقات الماء في ظهيرات الصيف القائضة ،يفر نوم القيلولة من أجفاني مع أندلاق المياه ، أخرج خلسة الى الشارع والجميع نيام تحت لفحات مبردة الهواء التى يزمجرصوت محركهاعاليا , أتسلل خلسة , أرفع مزلاج الباب بحذر .زقاق حينا خال تماما من المارة ، أراقب قدميها الوردتين وأتحرق لانفراجة صغيرة من الباب الحديدي المتأكل ، كان القلب ينبض بدقات العشق الاولى لابنة الجيران أتلصص كلما فتح بابها علني أرى وجهها الجميل مشرقا بأبتسامتها الحلوة وهي تغلق الباب تاركة فرجة صغيرة تنظر الي من خلالها,كنت لاأرى سوى قدمين حافيتين تغمرهما المياه المتدفقة من الخرطوم البلاستيكي حتى عتبة الباب , صبية زقاقنا يتهامسون بقصة حبي لذات الضفائر الذهبية ويسخرون متضاحكين من ساعات أنتظاراتي الطوال تحت أشعة شمس تموزاللاهبة التي أحسها نسائم ربيعية باردة تهفف على روحي الغافية بالعشق الذي لايناسب ضألة جسدي وسنوات عمري المبكرة ، كانت الطائرات المقاتلة تجوب السماء بأتجاه الشرق تاركة خلفها خيطا أبيض من الدخان نتبعه راكضين ، لكني في تلك الظهيرة قبلت التحدي لأختبار رجولتي ، العملاقة ، والجنية والحبابة كن واقفات منتصبات وسط حديقة دارنا يشهدن حماقة مغامرتي , ليست هذه أسماء فتيات بل نخلات جميلات يميزن بيتنا عن البيوت الاخرى فهن علامة دالة لا يخطئها النظر، الجنية ذات التمر الخستاوي طولها بطول قامة رجل أو أطول بقليل نرفع ايدينا ونقطف رطبها الذي ينضج مبكرا وأسماها جدي جنية عندما غرس فسيلتها قبل ولادة والدي ,غرسها بين الحبابة التي نتسلق سلما صغيرا ونقطف تمرها الخضراوي و العملاقة الباسقة ، التي لاأحد يستطيع أقتحامها والتمتع بتمرها الحلاوي ، تبقى عصية علينا الا أن يحين وقت قطافها من قبل الصاعود صاحب الخبرة في صعود النخلات الباسقات كعملاقة دارنا ، لكني راهنت الصبية على تسلقها وقلت لهم ستأكلون من تمرها بعد دقائق ،ضحكوا غير مصدقين ، دخلت حديقة الدار حملت كيسا ربطته حول معصمي ، خلعت النعال البلاستيكي وضعت طرف دشداشتي في فمي طوقت جذع النخلة بيدي الاثنتين وبدأت أنقل قدمي بخفة ومهارة أذهلت الصبية المتجمعين خلف السياج ، كنت أبتعد عن الارض لاأشعر بجسدي الذي أصبح كريشة ، أشجار الحدائق المجاورة تحت بصري ,مرةأخرى .. بدأ الهلع يزحف الى قلبي الذي غمرته السعادة لسماع ترقرقات الماء من بيت جارتي ، كانت هناك تراقب سقوطي المحتمل ، واصلت الصعود حتى قلب النخلة الزاخر بالعذوق المتدلية والحبلى بالرطب ، أمسكت بقوة بسعفاتها ، وخزات السلى كانت توخز أقدامي ويداي المتشبثتين بتحدي جلست بين السعفات فوق الابر المدببة التي أخترقت مؤخرتي بعد أن مزقت دشداشتي ، في حين كنت أسمع تصفيقا وهتافات تشجيعية من الصبية الذين تفرقوا حين ظهور أمي تجري ورائهم صارخة وموبخة تشتم وتلعن رعونتي ، نشوة المنتصر تلاشت ، وأنا أرى أمي كدمية تروح وتجئ في حيرة أستعانت بسلم طويل مدته لي لكنه لم يصل الى نصف جذع النخلة تجمع الجيران ينظرون بهلع نحو القرد العالق في قلب النخلة وليس لديه أدنى فكرة عن طريقة النزول الى الأرض ثانية ، أشعر بأصوات الطائرات الحربية مدوية وهي تمر من فوق راسي ، في رحلتها شرقا ، أرتعد وتهتز فرائصي هلعا ، حركة حمقاء مفاجئة واحدة غير محسوبة العواقب تقذفني جثة هامدة لاأدري بأي أتجاه تقذفها الريح التي زادت حركتها في ساعات العصر حيث كنت عالقا, خرج جدي من غرفته التي نادرا ما يغادرها معتكفاغارقا بالحزن وهموم الذكريات منذ أستشهاد والدي, مستندا الى عصاه اقترب ووقف تحت النخلة يكلمني ويشد من عزيمتي لكني لاأسمع صوته الواهن ، فجأة أنكسرت أحدى السعفات تحت قدمي وتهاوت أرضا علا صراخ أمي مدويا يبووووووووووووتوقف حالا بسقوط السعفة اليابسةأرضا ... بدأ جدي يرفع صوته يرشدني الى طريقة النزول الآمن ملوحا بعصاه أن أستدير بمهل, أترك السعفات وأحضن جذع النخلة مبتعدا عن العذوق ، بدأت بتنفيذ تعليمات جدي وأنقل يدي وقدمي بالتناوب محتضنا الجذع بقوة بيدي الداميتين ، عاد الصبية خلف السياج يهتفون مشجعين نزولي بسلام .... همت أمي بصفعي ، منعها جدي وهو يحتضنني بحب ,قائلا:

ـ دعيه ، اليوم أجتاز أمتحان الصعود الأول. لكني عاهدت نفسي أن يكون الاخير ,لان جارتي الحلوة أنتقلت من زقاقنا ولم أرها منذ ذلك اليوم..

 

 

مجموعة شعرية باللغة الفرنسية

منى  الخرساني

صدر عن دار نعمان الثقافية ـ لبنان ـ بيروت  للشاعر حسن رحيم الخرساني2010 مجموعة (قمر ليس للموت ) باللغة الفرنسية، وقد ترجمتْ القصائد َ الشاعرة ُ والمترجمة آسية السخيري ..

علما ً أن المجموعة صدرت ْ عن دار ألواح ـ أسبانيا ـ 2002 ، باللغة العربية ـ طبعة أولى ـ ، كما صدرت ْ في البحرين للعام 2008 ـ طبعة ثانية ـمنى الخرسان

 

 

قصص للاطفال

ياسر الاوسي

وصلت الوجبة الاولى من كتب اديب الاطفال العراقي حسن موسى والتي اصدرها المجمع الثقافي الاماراتي في دبي، التي طبعت في دار الانتشار العربي في بيروت والملاحظ ان الكتب جميعها قد ثبت عليها “رسوم طه عليوي” علما انها قد رسمت بريشة رسامين عراقيين كبار اخرين مثل نبيل يعقوب، هيفاء الحجار، حسان عبد المحسن، عبد الرحيم ياسر، طالب مكي، ختام حميد، واخرين.. اضافة الى الرسام طه عليوي وقد ارتكبت دار الانتشار العربي في بيروت هذا الخطاً وعليه اقتضى التنويه.

 

 

المديح في الشعر العراقي في القرن الثامن عشر

عرض /كوثر جاسم

في كتاب (المديح في الشعر العراقي في القرن الثامن عشر) للكاتب مصطفى ادهم حمادي نقرأ:

اختلف النقاد في تقويم المديح ، فمنهم من عده شرفاً ومزية لاسيما أذا كان شعراً صادقا في المنهج ، مثل المنهج النبوي الشريف ، ومنهم من وجد المديح أسلوب من التزلف والنفاق للسلطان والوالي ، وقد لقي المديح الاهتمام من الشعراء كبقية فنون الشعر العربي من عناية بالغة ، فتعددت ألوانه مابين مديح ديني ومديح سياسي وصنف آخر اهتم بالمدائح الاجتماعية .

   استطاعت هذه الدراسة ان تكشف عن عدد من الشعراء العراقيين الذين لم يشر إليهم احد من الدارسين مثل عبد الله الأصم ، محمد العبدلي ، احمد مسلم ، محمد بن حسين النجفي ، كما توصلت الدراسة إلى إن الشعر العراقي في القرن الثامن عشر الميلادي لم يكن كما أشيع من قبل بأنه شعر تافه أو ضعيف وتقليدي ، كما أكدت الدراسة بان الشعر المديح عرض صورة عن أخبار هذا العصر وقضياه السياسية والدينية والاجتماعية.

 

 

سقف الدموع

ستار جبار  الدراجي

دعنا نحلم....

نمد أيدينا....

نمسك بالفصول..... نضمها

بقوة.....

بيوتنا المغطاة بالطين

تحيطها آهات الجياع

جدرانها من الصبر

سقفها محمل.... بعناقيد الدموع

تملئها خيوط الخوف

في الليل.... تتجمع النجوم

تمد ضوئها قرب... نافذتي

أني أحدق بها

تملئ بيتي

أيها البرعم.... متى

أضمك الى صدري

أرتشف من شفتيك

لم يبقى للرحيل

سوى لحظات قاسية

حقائبي.... وهمومي.... سأتركها

وكل شيء

لأبدأ من جديد!!!...

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق