الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد : (956) الثلاثاء 8 ربيع الاول 1431 هـ/23 شباط 2010

المنبر الحر

المالكي رجل موقف...ومبدأ

ماجد عبدالرحيم الجامعي

اليوم نحقق خطوة جيدة في درجات السلم الديقمراطي فالدعاية الانتخابية بدات للمرشحين وجميعهم حريضا على ان يقدم افضل البرامج من اجل كسب الناخب وخدمة عراق مابعد الدكتاتورية .وعلينا اليوم ان لاننسى ما مر به شعبنا قبل ان يأتي رئيس الوزراء نوري المالكي ، صاحب اليد  البيضاء التي انقذت شعب العراق ، من الفتنة والحرب الطائفية التي راهن عليها الكثير من اعداء هذا الشعب ! اننا نسجل وبكل اعتزاز موقفنا من الاستاذ نوري المالكي ونقول لولا مشيئة الله وقدرته ووجود هذا الانسان النبيل الذي وقف بصراحة وشجاعة دون وجل او خوف ليضرب بيد من حديد علىكل من تسول له نفسه المساس بأمن وكرامة الانسان العراقي مهما كانت الجهة التي تقف وراءه ،ولذلك نحن مصرون على المضي ومواصلة الطريق الذي بدأناه معا غير عابئين بهؤلاء المتقولين الذين لايجدون الا وضع العصي في عجلة المسيرة التي يقودها هذا الرجل ،القصد من هذا انشال العملية السياسية ولكن هيهات لهم هذا والعراق ذاق من الدكتاتورية البعثية المصائب تلو المصائب ان مرارة الامس مازالت في الافواه يتحدث عنها الصبي والشيخ والعربي وغير العربي لقد كان النظام الدكتاتوري العفلقي يدعى الوحدة ويسعى لها ولكن من المضحك ان اعدى نظامين هما النظام البعثي في سوريا والنظام البعثي في العراق بل وصل الامر بنظام البعث الصدامي لم تبق دولة عربية واحدة تؤيد طروحاته والتي كشفها القاصي والداني والعجب كل العجب ان يقف اليوم شخص ما ويدافع عن هذا النظام من امثال العاني والمطلك معتقدين ان بأمكانهم ان  يخدعوا الناس تحت مسميات واقاويل كاذبة، ان هؤلاء ومنهم اصحاب الغرض السيء ينتقدون الحكومة مستهدفين شخصية ودور السيد المالكي على قضايا ومسائل هم السبب فيها فلماذا وقفوا ضد مائة وخمسة عشر وظيفة عندما اعلن عنها رئيس الوزراء ان القصد من هكذا اعمال معروفة للشعب ولاتحتاج الى تأؤيل او توضيح كيما يقولوا ان المالكي قد فشل من ايجاد فرص عمل للناس ومايقدمه اليوم هو دعاية انتخابية انهم يتشبثون بأي شيء من اجل التسلق ولكن لن يسمح لهم الشعب العراقي وهو يعرف من هو المخلص لشعبه والمضحي ، ان رجال المبادئ والقيم العالية هم دائما المشاعل التي تضيء الدرب للسائرين ومن غير شك ان المالكي رجل مبدأ وموقف.

 

 

القائمة التي تدعمها المرجعية هي...

 سامي جواد كاظم

المرجعية لها ثقلها في الشارع العراقي وقوة ثقلها تاتي من قوة حسابات كل القوى التي لها وجود على الارض العراقية سواء منها الخيرة او الشريرة فكلمة من المرجعية تقلب عاليها سافلها وسافلها عاليها ، ولاننا مقبلون على انتخابات تشريعية حساسة تحتاج الى فراسة في اختيار الكتلة التي تخدم العراق والعراقيين .

والشارع العراقي يحاول في شتى الطرق معرفة ميول المرجعية الى اي كتلة انتخابية قد يظهر تصريح او راي لاحد وكلاء السيد السيستاني وذلك لعراقيته فيعتقد الناخب انه يعبر عن راي المرجعية ولكن لكثرة تاكيدات المرجعية على انها تقف على مسافة واحدة مع جميع الكتل بات معرفة راي المرجعية فيه شيء من الصعوبة .

ولكنني اجزم باني اعرف اي كتلة ترغب اليها المرجعية ، الكتلة التي تدعمها المرجعية هي الكتلة التي يخشى اعضاؤها الرحمن في الغيب ، المرجعية ترغب بالمتمرس والذي قدم ولا ترغب بالذي يعد بانه سيعمل كذا وكذا .

المرجعية ترغب بالذي تكون دعايته اقراره بخطأه ووضع الحلول المناسبة لها ، المرجعية لا ترغب بالكتلة التي دعايتها عرض ماسي الناس من على وسائلها الاعلامية ، المرجعية ترغب بالكتلة التي شعارها حب لاخيك ما تحب لنفسك ومن سلم الناس من لسانه ويده وهذا الشعار عام ولا يخص الاسلام .

المرجعية لا ترغب بالشتات بل بالتجمع القوي ، المرجعية ترغب بمن يوطد العلاقات الداخلية بين ابناء الوطن قبل الخارجية مع دول المنطقة .

المرجعية لاتمانع من ان تكون هنالك علاقات مع اي كان من الدول شرط احترام الاسلام والمسلمين قولا وفعلا فالاحترام المتبادل هو الضمانة لتطوير علاقة العراق بالدول الاخرى .المرجعية ترفض وبشدة اصحاب الوعود الكاذبة وترفض معدومي الكفاءة في اعادتهم للسلطة بل تحث على من قدّم للعراق وانظروا الى الايجابيات قبل السلبيات مع مقارنتها بين من يتصف بها فقد تكون السلبية الموجودة عند فرد ما هي اهون من سلبية فرد اخر حتى لو كان فيه من الايجابيات لا تتوفر في الاول فالمعايير هنا دقيقة جدا ركزوا على من يخشى الرحمن في الغيب .

اعرف الرجال بالحق ولا تعرف الحق بالرجال واول خطوة للحق هي احترام كرامة الانسان والتجربة التي مررنا بها هي اشبه بمختبر تجارب فان لم نستفد منها نكون قد منحنا اعداء العراق الفرصة للنيل منا ثانية.

واخيرا اترك لكم التفكير في معرفة القائمة التي ترغب بها المرجعية.

 

 

تـزويـر الانتخـابــات

صادق غانم الاسدي

مايجري قبل حلول الانتخابات النيابية هو الصراع التنافسي المشروع للفوز بأغلبية المقاعد وكل كتلة او حزب يطمح بذلك ، وتعتبر هذه من الظواهر الصحية والخطوة الاولى الصحيحة لبداية بناء مؤسسات الدولة وانتقال الشعب فيها لمعرفة من يمثلهم ويخدمهم تحت مظلة الديمقراطية , لتتشكل بعدها حكومة ذات سيادة وطنية وشرعية وليدة صناديق الاقتراع , تسبقها الدعاية الانتخابية على ان تترجم هذه الدعاية عمليا" ولتأخذ بعدها الحضاري والقانوني واسلوبها العصري اسوة ببقية الشعوب ذات الخبرة في هذا المجال , وان ننظر بعين الآمانة والمسؤولية التضامنية وبخط مستقيم ومتقارب للجميع على الاجراءات المناسبة والمحافظة على الذوق واللياقة الآدبية , كي نتجاوز هذه الفترة بانتصار ظافرين بهدفنا المنشود وهو ان نضع شعبنا امام انظار العالم بما يليق به , لقد طرح المتنافسون افكارهم وبرامجهم امام الجماهير لخوض هذه التجربة بصدق وامانة ، علينا ان نعترف بان المنتصر الاول والاخير هو خروج الشعب للانتخابات لا الكيان الذي حصل على اغلبية الاصوات , مانسمعه بين فترة واخرى هو تلك التصريحات التي تتعلق بالتزوير اثناء الانتخابات او بعد صدور نتائجها, كلمة غالبا مايرددها عدد من المرشحين للانتخابات لاغراض دعائية متناسين  بقصد او بدونه قد تؤدي مخاطر تصريحاتهم الى نسف جهود الخيرين وتغيب ارادة الناخب , ان الذي يضع امام عينيه باستمرار التزوير في الانتخابات ويتهم بها تارة المفوضية العليا واخرى الكيانات الاساسية ذات القاعدة العريضة وهو بنفس الوقت لايمتلك الدليل الكافي للادانة , هو نفسه الذي لايمتلك القاعدة الواسعة التي تؤهله من كسب ثقة الشعب ، هذا مانسمعه قبل موعد الانتخابات وتتعالى تلك الاصوات بعد فشل هذه الكتل وعدم حصولها على ثقة الناخب ولم تنال فيها على الاصوات المقررة , لانها لاتمتلك قاعدة جماهيرية ولاتحسب من الاحزاب المناضلة والمضطهدة إبان الحقبة السابقة , ولاتمتلك برامج وطنية حقيقية , فتعمل على زعزعة ثقة الناخب من خلال الترويج عن وجود تزوير تتخذه كغطاء لتبرير حالة الفشل والرفض الذي تعانيه ويبقى الصوت يتعالى بعد تشكيل الحكومة من قبل الكتل الفائزة ثم يفقد بريقه وينصهر اما الحقيقة فتبقى شاخصة وتستمر الكيانات الفائزة في عملها من اجل العراق ، علينا ان نعمل ونحافظ على هذا الانجاز التاريخي الذي أنار لنا طريق الحقيقة وجسد لنا احترام ارادة كل فرد من الشعب واعطى لنا حرية الاختيار دون رقيب او ضغط , مع العلم ان العراق من الدول الاولى والسباقة في هذا المجال وبحكم تعاقب رؤساء لايمتون للآنسانية والديمقراطية بصلة , غيبت حقيقة الانتخابات وصودرت فيها اراء وحرية التعبير لجميع اطياف المجتمع , ولم يسمح لنا التحدث في حينها عن رأي ولا بمجرد بلورة حالة من التجاوزات  نذكرها اثناء عملية  انتخابات او بمجرد الاشارة باصابع الاتهامات عن حالة الخروقات  , ومانلاحظة في الساحة العراقية اليوم هو الانفتاح على جميع المنظمات العالمية وامام جميع المسؤولين السياسيين والقنوات الاعلامية لمختلف دول العالم لمراقبة الانتخابات ومايجري في العراق هو الديمقراطية الحقيقية بعينها , اما مايصرح به من وجود تزوير اثناء الانتخابات فهذا يعني ان حصل لاسامح الله فانه يعتبر اغتيال لارادة الناخب وتشجيع لبناء جذور الفساد الوطني العام , ان جميع الكتل والكيانات المشاركة في العملية الانتخابية لديها مايكفيها من مراقبين منتشرين في جميع مراكز ومحطات الاقتراع فهم قريبين من الحدث وينقلون الى كياناتهم مايجري وتسهل المفوضية عملهم والاطلاع على عملية الفرز ومراقبة الناخبين وعملية الادلاء , مع وجود مراقبين دوليين ومنظمات اخرى ترصد الخلل والثغرات , والذي يحدث في حالات نادرة وبعيدة عن المراكز للمدن هو قد يدلي الناخب عن زوجته او والدته لسبب انساني او جهل الناخب بعملية الانتخابات لعدم وجود الندوات المقامة لتعريف الناخبين بهذه العملية والياتها او حدث تقصير امني في بعض المحطات  والتي لايمكن الترويج عليها واتخاذها سبب بتزوير العملية بكاملها او ربما يصدر خطأ غير مقصود من مدير محطة او منسق المركز لجهله بتطبيق احد الاليات المتبعة لدى المفوضية فتؤول تلك الممارسة الى تضخيم اعلامي من قبل مراقبي الكتل الخاسرة والتي تبحث كما اسلفنا عن غطاء ينقذها من فشلها بدلا" من تدارس اسباب الفشل ومعالجته وتشجيع العملية الانتخابية لانها عملية شعب كامل وتدخل ضمن احداث التاريخ لتتذكرها الاجيال القادمة وان نعلمهم من الان مبدأ الاختيار والتعامل على اسس شفافة , ان معظم تلك التجاوزات البريئة تتم معالجتها , وقد اشادت الكثير من المنظمات الانسانية والدولية بدقة سير الانتخابات لمجالس المحافظات التي لم يحصل بها اي تزوير كما ورد في الضجات المفتعلة , لازلنا في طور التعلم والاستفادة من الاخطاء ومن لايخطأ لايتعلم كما يقال كما اتمنى واطلب وهذا مطلب كل الجماهير المخلصة في هذا البلد الذي يمتلك من المقومات ما لايمتلكها اي بلد في الاقتصاد والتربة الخصبة والاضرحة المقدسة والقلب الطيب ان يذهبوا جميعا" للانتخابات كي نختار انفسنا قبل حكامنا , ونعوِد ابنائنا على الطريق الصحيح  وهو صناديق الاقتراع لتكون لنا ارضية صلبة تتهشم عليها جميع المؤمرات ولارجعة للنظام الواحد , وعلى جميع الكتل التي لم تحصل على ثقة الناخب ولا اقول فشلت في حصولها على الاصوات اللازمة , ان لاتروج للتزوير وان تحفظ سمعة وطنها كما تحفظ عرضها لاننا افراد هذا الوطن لايهمنا الفوز والخسارة بقدر مايهمنا تقديم الخدمة ورسم الفرحة ورفع الكربة عن وجوه المسلمين وليس بلد احق بك من بلدك بالمحافظة عليه ويقول الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم ( لاخير في .... الوطن الا مع الآمن والسرور).

 

 

سوف انتخب دولة القانون

 سيف الله علي  

بعيدا عن التفسيرات السابقة التي اكدتها الحكومة العراقية من فرض القانون والمصالحة الوطنية والصراع الداخلي لكسب الاصوات والموالين لاسيما في هذه المرحلة الحرجة من الحراك السياسي نحو كسب اكبر عدد من الناخبين خصوصا بعد ان اعلن البعثي صالح المطلب انسحابه وكتلته من الانتخابات وما صرح به اليوم البعثي الملثم اسامة النجيفي بأنه سوف يجتمع مع اطراف اخرى للنظر في مشاركتهم بالانتخابات ام لا على اثر انسحاب المطلك منها وهذا يدل على ان للبعثيين وجوه كثيرة ملثمة داخل العملية السياسية العراقية وكل هذا الحراك البعثي هو من اجل عودتهم الى السلطة عن طريق خداع العراقيين لاجل انتخابهم !! وعندما سقط اول هيكل بعثي لهم وهو هيكل صالح المطلك تعالى صراخ البعثيين من كل الجنبات فتنادى اياد علاوي لذلك وتبعه النجيفي وغيرهم من البعثيين وبصوت واحد لا لابعاد صالح المطلك وظافر العاني فكان هذا الاصطفاف البعثي العلني الذي حدث ونحمد الله انه كشف لنا هؤلاء الملثمين من البعثيين !! سوف انتخب نوري كامل المالكي وقائمته ائتلاف دولة القانون للاسباب التالية وهي

اولا .. لان امريكا لاترغب به وذلك معناه بانه يعمل لمصلحة العراق وليس امريكا ..

ثانيا.. انتخب المالكي لان السعودية تكرهه لانه عراقي والعراق عنده قبل العروبة ولانه شيعي والسعودية تكفر الشيعة ..

ثالثا.. انتخب المالكي لان سوريا تريد الانتقام منه لانه لم يدع مكان للبعثيين الا وهاجمه وقد فضحها لانها الراعي لدخول الارهابيين للعراق...

رابعا.. سوف انتخب المالكي لانه وقف بحزم امام الاطماع التركية لاسيما مسئلة المياه وتدخلها بالشأن العراقي..

خامسا.. سانتخب المالكي لانه قضى على المظاهر المسلحة والميليشيات في العراق ..

سادسا :سانتخب المالكي لانه يعمل لاجل وحدة العراق وليس تقسيمه ..

سابعا.. سوف انتخب المالكي لنزاهته وبساطته برغم وجود بعض اعوانه من ضعاف النفوس مما يشوهون صورته ..

ثامنا.. سوف انتخب المالكي لهذا السبب واعتقد انه سبب قوي ووجيه وهو ان المالكي خلال الاربع سنوات التي مضت قد فهم اللعبة السياسية في العراق وعرف مفاصلها ونقاط القوة فيها والضعف وليس كالذي سوف ياتي من بعده ويبدء المسيرة من جديد ويحتاج الى مدة طويلة لفهم دهاليز السياسة في العراق هذا اولا وثانيا وزراة المالكي الحالية مفروضة عليه بسبب المحاصصة البغيضة بمعنى انه لا يستطيع اقالة وزير فاسد او مستشار او اي مسؤول وذلك بسبب وقوف حزبه او كتلته من ورائه واذا عزل اي احد سوف ينسحب ذلك الحزب او الكتلة التي تسند ذلك المسؤول الفاسد من الحكومة وهذا يعرض الحكومة الى اما استقالتها واما الى هزة سياسية لايستطيع تحملها العراق بالوقت الراهن !! اما اذا انتخب المالكي في الانتخابات القامة فسوف يمكنه ذلك من تشكيل حكومة هو يختارها وزرائها وبذلك يكون من حقه اقالة اي مسؤول فاسد ولا تستطيع اي كتلة او حزب من حمايته وكذلك يكون المالكي مسؤول امام الشعب لانه هو الذي اختار ذلك المسؤول الفاسد ثم ان دول العالم قد تعاملت مع المالكي وخبرت مصداقيته وعرفت خبرته واذا انتخب للمرة القادمة سيكون تعامل هذه الدول اسهل من الذي ياتي من بعده وهذا يسهل على العراق الكثير من الامور السياسية والاقتصادية وغيرها ؟؟ ثم بعد نهاية ولايته الثانية سوف يسلم العراق الى خلفه هو امن وجاهز لاكمال المسيرة الديموقراطية في العراق ولهذه الاسباب جميعا سوف انتخب كامل نوري المالكي وانا مرتاح الضمير والبال.

 

 

هيمنة رعب الكابوس العراقي على السعودية الوهابية

طالب الصراف

هل يبقى لدى أي انسان عربي اومسلم بل أي انسان له اهتمام بالشأن العربي ان يشك بعمق العلاقات الصهيونية الاسرائيلية مع السعودية الوهابية, وخاصة بعد ما شاهدنا المصافحة والشد على الايدي بين ال سعود والصهاينة على شاشات التلفزة والتي تعبرعن مدى العلاقات الودية بينهما, وكان هذا بعد ان وجه نائب وزير الخارجية الصهيوني اهانة الى الامير السعودي اذ خاطبه قائلا:" أقترح عليك اقتراحا بان تأتي وتصافحني." وفعلا نهض امير المخابرات السعودية تركي الفيصل متجها نحو سيده نائب وزير الخرجية الاسرائلي داني ايالون ليصافحه وتم هذا في مؤتمر الامن الذي انعقد في ميونخ. والمتابع للشأن الاسرائلي السعودي يعرف الكثير من هذه العلاقات الحميمة بين الحكومتين السعودية والاسرائيلية وما سبقها من لقاءات وعلاقات بين المجرمين تمتد جذورها الى عشرات السنين تسير بسرّية تامة, اذ ليس من مصلحة السعودية واسرائيل ان تكشفا مثل هذه العلاقات سابقا, لان العرب كانوا يطلقون على اسرائيل ( اللقيطة) واليوم اصيلة عريقة. لاشك ولا اشكال من ان هنالك سياسة جديدة بالمنطقة تديرها شبكة استخبارات سعودية صهيونية وباشراف اجهزة مخابرات امريكية لها تعاون مع العائلة السعودية منذ عشرات السنين بسبب التجارة النفطية بين عائلة ال سعود وعوائل امريكية . واصبحت هذه الحقائق موثقة ولايحتاج التحقيق عنها بالطرق والوسائل القديمة كالذهاب الى وثائق وزارة الخارجية البريطانية الموجودة في المتحف البريطاني او وثائقها في الهند او الدوائر المهتمة بشؤون الشرق الاوسط, وانما اصبح كشف هذه الحقائق ليست عن طريق القراءة فقط وانما موثقة في الصور الفوتوغرافية, فبالاضافة الى ما نقرأه فقد شاهدنا الحفلات والاجتماعات والمصافحات والتعانق و.....بين العائلة السعودية وعائلة جورج بوش منذ نعومة اظفارابناء العائلتين, فقد كشفت افلام تلفزيونية وسينمائية وثائقية مدى اواصر الصداقة والعلاقات التجارية بين العائلة السعودية وقادة المخابرات الامريكية وبعض رؤساءها  وكذلك نائب الرئيس دك جيني ورامس فيلد بالاضافة الى رموز اسرائيلية صهيونية . الا ان ارادة الله وارادة الشعوب اقوى من كل هذه التحالفات. ان الشعب الامريكي يتساءل عن اسباب عمق العلاقات السعودية وعدم تأثرها حتى باحداث 11-9 التي اشترك في تنفيذها 15 سعوديا وهابيا من مجموع 19 متهما, والادهى من ذلك انه بعد يوم واحد من تفجيرات المراكز التجارية الامريكية وتفجيرات البنتاكون سمحت قوات الامن الامريكية للسعوديين الموجودين في امريكا بمغادرتها دون التحقيق معهم وكان من بينهم الكثير من افراد عائلة بن لادن الذين كانوا يدرسون ويعملون في امريكا, لذا نرى الشعب الامريكي يطالب الكشف عن الكثير من الغموض في السياسة الامريكية اتجاه السعودية والتي سببت لهم كوارث نتيجة تدخل دولارات النفط السعودية في التأثير على السياسة الامريكية وبوصلتها. ان الاسفاف من قبل اجهزة المخابرات الامريكية الموالية للسعودية بالسماح للنشاط السعودي الارهابي في العراق جعل تعاطف ابناء الشعب العراقي مع الذين اطاحوا بنظام صدام وخاصة الادارة الامريكية التي ادعت في بداية 2003 وكذلك قبل التغييران هدفها هو الاطاحة بنظام صدام لانه يملك اسلحة كيمياوية ولانه دكتاتوريا, اما اليوم فان كثرة التدخلات الامريكية في الشأن العراقي اصبح مشوبا بالتشكيك والحذر لان الاجندات الامريكية والصهيونية والسعودية اصبحت متشابكة ومسببة الفوضى وعدم الاستقرار في داخل العراق. ولهذه الاسباب فان ابناء الشعب العراقي يرون ان امريكا بدأت تتدخل وتتآمرعلى ديمقراطية العراق وعلى حرياته الفردية والعامة حتى انها اصبحت تتحالف مع ازلام النظام السابق وتحاول اعادة هيكلية حزب البعث المقبور ولكن بأمين عام جديد لحزب البعث اسمه جوزيف بايدن ونائب له اسمه ديفيد باتريوس بدلا من عفلق وشبلي العيسمي اما المسؤول المالي لحزب البعث فمكون من لجنة يديرها امراء السعودية برئاسة الجاسوس المخضرم بندر بن سلطان حامل شهادة الشرف الصهيونية في الجاسوسية العالمية , فهنيئا لحزب العمالة حزب بعث صالح المطلك وحلفاء كتلته خونة العراق بهذه القيادة الجديدة. ان دولارات النفط التي تسرقها العائلة السعودية من افواه الشعب المسلم في الجزيرة العربية يستخدم القسم الاكبر منها في التآمرعلى الاسلام والمسلمين ولاتاحة الهيمنة المذلة من قبل الصهيونية والاستعمارية لابناء المنطقة الاسلامية وذلك بتكريس الطائفية والعنصرية والتطبيع مع العدو الصهيوني, والاخطر من هذا ان السعودية اصبحت اداة الغدر والخيانة لتنفيذ اوامر قوى الشر في المنطقة, "ان الله لايحب كل خوان كفور."

اما تدخل السعودية في الشأن العراقي والذي تتحدث عنه المصادر الامريكية امثال (معهد بروكينكز) Brookings Institution الامريكي وهو واحد من اهم المؤسسات الامريكية المهتمة بالشرق الاوسط اذ يذكر في تقريره:"ان السعودية تراقب بحذر المجادلات التي قد تؤدي الى انسحاب الامريكان من العراق, فان السعوديين الذين تبلغ حدودهم مع العراق اكثر من 500 ميلا جعل السعودية تخشى من تغيير موازين القوى في المنطقة, وخاصة ان الوهابين متطرفي العقيدة يمكن ان يسببوا مشاكل لامريكا تنذر بالشؤم مما يؤدي في المستقبل الى سوء العلاقات بين السعودية وامريكا. وبما ان السعوديين يخافون من عراق قوي ومستقر لذا فانهم يلوذون بالولايات المتحدة الامريكية لحمايتهم." ومن جهة اخرى اكد التقرير تصريحات نواف عبيد السابقة التي كشف فيها خطة التدخلات السعودية في الشؤون الداخلية العراقية.وقد ذهب التقريربنقد لاذع للعائلة السعودية التي تطلب الشفقة والرحمة من امريكا لحمايتها الا ان امريكا ترى سياسة السعودية فاسدة ومتلعثمة مترددة غامضة ومشاكلها العائلية غير واضحة ومعقدة, واخيرا اظهر التقرير ان السعودية لها تخوفات حقيقية من العراق الجديد.

ان المحلل السياسي الذي يعرف المنطقة جيدا يرى ان مثل هذا التقرير يكشف لنا عن نقاط مطلوبة من السعودية يجب ان تستجيب اليها وتقوم بتنفيذها؛ فهذا التقرير يدفع حكومة العائلة السعودية الى صرف المليارات من الدولارات لشراء وتخزين الاسلحة التي عفى عليها الدهر من الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها, وبعد ذالك فان التقرير يشير الى التدخل في شؤون العراق الداخلية من قبل السعودية وذلك عند الاشارة والتصريح بان السعودية سوف تساعد السنة بدفع المال والاسلحة والايعاز للجيش السعودي للتدخل في حمايتهم, الا ان التقرير يسخر من قدرة الجيش السعودي الهشة الذي لايمكن ان يتدخل في أي موقف يحسم فيه ادنى وابسط الامور. وفعلا ان تخمينات وتقديرات هذا المعهد فيها موضوعية وخاصة عندما انهزم الجيش السعودي اليوم امام الحوثيين الذين كلما اشاهد معاركهم البطولية ضد الدكتاتورية اتذكر الفترات التي توحد واتحد فيها اعداء الحرية والديمقراطية لشن الحرب على ابناء كردستان وكذلك ابناء الجنوب حين كانوا ينادون بالمطالبة بحقوقهم الشرعية التي قدموا من اجلها الاف الشهداء في كردستان وكذلك في مناطق ابناء الانتفاضة الشعبانية في عامة العراق. ان من يؤمن بالديمقراطية لايؤمن بالضم او الاتحاد بالقوة والقهر ولا جدوى من الوحدة القسرية كما اراد صدام في غزوه للكويت. ولابد هنا من الاشارة الى ان تدخل السعودية في الشأن الداخلي العراقي سوف لن يغفر لها احرار العراق ما فعلته السعودية وما تفعله حاليا من دعم للارهاب المتمثل بدفع الملايين من الدولارات لصالح المطلك واياد علاوي وطارق الهاشمي للتخريب وسفك دماء العراقيين وتدريب التكفيريين وامدادهم بالمال والسلاح, كل ذلك من اجل عرقلة المسيرة الديمقراطية في العراق والتي اصبحت واقعا لارجعة فيه لو صرفت اموال السعودية ومن تحالف معها من قوى الغدر والظلام.

ان السعوديين يخشون من التأزم الديني الذي يتصاعد في المنطقة وخاصة في داخل السعودية الوهابية نفسها والتي تلاقي الطائفة الشيعية فيها القهر والقساوة من قبل الحكومة السعودية بل وحتى اتهام الشيعة بالكفر والارتداد. وان الصراع المتزايد بين السعودية الوهابية من جهة والتشيع في عراق (الجامعة العربية) من جهة اخرى هو اخطر على السعودية من الصراع بين التشيع بشكل عام والحركة الوهابية الصهيونية. والسعودية تدرك هذا جيدا عندما يستقر العراق فسوف يصبح قلعة لكل الشرفاء والمناضلين من اجل الحق والعدل وسيكون نموذجا في المنطقة العربية لنشر الديمقراطية والحرية. مما يحفز شعوب المنطقة لمطالبة حكوماتها القمعية بالاخذ بالنموذج العراقيالديمقراطي الجديد لادارة شؤون الدولة بدلا من الحكومات الدكتاتورية والارهابية التكفيرية. والمؤسف ان الولايات المتحدة الامريكية لن ترفع يدها عن التدخل في شأن الانتخابات العراقية والتي هي عبارة عن شأن داخلي عراقي مما جعل الصحافة الاوربية تنتقد هذا التدخل المنافي للاسس الديمقراطية فقد ذكرت جريدة الكاردين البريطانية الصادرة في 04-02-2010 "ان الحكومة الامريكية تدخلت في الانتخابات العراقية لتضعها في الاتجاه الذي تريده امريكا بحجة عدم تهميش السنة في الوقت الذي منع عدد من الشيعة بعدم الترشيح ان لم يكن نفس النسبة فربما يكون الاكثر, ولقد اظهرت وبرهنت الحكومة الامريكية مرة اخرى تدخلها في الشؤون العراقية بدرجة كبيرة والاكثر من هذا ان امريكا تريد ان تفرض قرارات تخص مستقبل العراق والعراقيين التي هي من شأن العراقيين انفسهم." ان التدخل الامريكي المنحاز للبعثيين والتكفيريين السعوديين الوهابيين يجعل ابناء الشعب العرااقي في كره متصاعد لمن يتدخل في شأنهم الداخلي سواء كانت امريكا او أي بلد عربي او غير عربي, وان الدعوات التي نسمعها من صالح المطلك وطارق الهاشمي او من غيرهم التي تطالب بالتدخل الاجنبي, لم ولن نسمعها من الاطراف الاخرى التي تدير العملية السياسية بمثل هذه التوسلات والاصوات المتخاذلة الخائنة للشعب والدين والوطن وعلى الحكومة والبرلمان العراقي والذين يرون انفسهم في درجة من الحرص على مسيرة العراق الجديد ان يضعوا حدا لاصوات ايتام النظام الصدامي السابق.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق