الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد : (957) الاربعاء 9 ربيع الاول 1431هـ/24 شباط 2010

تحقيقات

مرشح ائتلاف دولة القانون (337) كربلاء الدكتور احسان الأمين تسلسل رقم (5)

نعمل على تغليب المصلحة الوطنية بعيداً عن الصراعات السياسية والفئوية التـي سأمها المواطن

حاوره/جاسم الكلابي

سيرته الشخصية تدل على علو منزلته وكفائته فهو:

مدير عام معهد الأبحاث والتنمية الحضارية (بغداد/ الكاظمية)

مدير مؤسسة البلاغ التي تطبع كتبها في العراق وعدة بلدان

عضو هيئة أمناء جمعية الصندوق الخيري - بغداد، ومعهد الدراسات الاجتماعية والتربوية - بيروت.

تخرج في جامعة بغداد - كلية الهندسة - القسم المدني عام 1977م، وعمل في المكتب الهندسي الإستشاري العربي، وأشرف على بناء عشرات المباني الخيرية والتعليمية والسكنية.

أكمل دراساته العليا في العلوم الإنسانية وحصل على الدكتوراه في علوم القرآن والحديث بدرجة امتياز، وأشرف على عدد من الرسائل الجامعية.

كتب العديد من الكتب، طبع منها 8، ونشرت له مقالات في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية، وحضر العديد من المؤتمرات الدولية.

مندوب جريدة الدعوة التقى الدكتور احسان الامين واجرى معه الحوار وذلك لتسليط الضوء على برنامجه الانتخابي.

* هل لك ان تحدثنا عن برنامجكم الانتخابي؟

- الضمان الصحي و الاجتماعي والتقاعد لكل أبناء الشعب .النفط وثروات البلد ملك الشعب، ولا يمكن القبول ببلد غني وشعب فقير، لذا نطالب بأن تصرف حصة من واردات النفط إلى الناس مباشرة ضمن قانون للضمان الصحي والاجتماعي يوفر الأمن النفسي والاقتصادي ويضمن الحياة الكريمة لكل مواطن عراقي منذ ولادته حتى آخر عمره، وصرف راتب تقاعدي لجميع فئات الشعب من العمال والفلاحين والكسبة والطلبة وغيرهم.

الوطن والمواطنة

لابد أن يكون المجلس القادم مجلس العراق، ومصلحة الوطن وخدمة المواطن فوق كل شيء، فقد ملّ الناس من الصراعات السياسية والاختلافات الطائفية. إن كرامة المواطن من كرامة الوطن، ولذا يجب العمل على إكرام المواطن في الشارع والمدرسة والدائرة وفي كل مرفق، وهو اللائق بكل عراقي.

دولة المؤسسات

لنعمل على إرساء قواعد القانون وتفعيل دور المؤسسات الحكومية وفق الضوابط لا العلاقات والتزام معايير الكفاءة والنزاهة والتخصص واحترام الطاقات العلمية والفنية ودعم مؤسسات المجتمع المدني.

إنصاف الناس

يقل الفساد حين يجد الشعب نوابه ومسؤوليه يشاركونه لقمة العيش سراء بسراء وضراء بضراء. يجب أن يبدأ التغيير من مجلس النواب وأن يسود الإنصاف برفع رواتب الموظفين والمتقاعدين وتخفيض امتيازات النواب والمسؤولين، وفقاً للعرف والضوابط.

* وماذا تضمن برنامجكم الانتخابي عن الشباب على اعتبار انهم قادة المستقبل؟

- القلق من المستقبل هو الهاجس الذي يؤرق كل الشباب: ماذا عن الدراسة والعمل وهموم الزواج والسكن؟ لابد من وضع تشريع يكفل للشاب حياته المستقبلية، ليؤمن له العمل والسكن ويشارك في بناء العراق وصناعة غده.

* هل عملتم على وضع برنامج عمل يضمن كرامة المرأة وحفظ حقوقها؟

- سعادة المرأة أو شقاؤها تعني سعادة المجتمع أو شقاءه، لذا يجب العمل على إكرام المرأة وحفظ حقوقها، بنتاً وأختاً وزوجة وأماً لتأخذ موقعها المناسب في الحياة وتسهم في تربية الأجيال وبناء الحضارة الإنسانية. لابد من كفالة المرأة اقتصادياً وإعطاء الأرامل والأيتام والنساء اللواتي ليس لهن معيل راتباً مستمراً كحق ثابت من دون منٍّ ولا أذى.

* وماذا عن العتبات المقدسة؟

كربلاء قبلة الأحرار ومحط أنظار المسلمين، ورغم الجهود المبذولة فإن مستوى الخدمات لا يليق بهذه المدينة العظيمة بالإمام الحسين(ع) وأخيه العباس(ع)، ولا يناسب مستوى المسؤوليات التي يتحملها أبناؤها في خدمة الزائرين.

الأحياء المحرومة

منذ استشهاد الحسين(ع)، كانت كربلاء ولا زالت مأوى أحباب وأنصار الحسين(ع)، الذين يفدون إليها من كل طرف وهي تتوسع يوماً بعد يوم، ولكن نواحيها وأحياءها المحرومة، تكاد تكون معدمة وتفتقد الى أبسط الخدمات، ولا يمكن لأي منصف أو غيور أن يرضى بذلك ولا يسعى للنهوض بتلك المناطق وإنصاف أهلها.

مجتمع القيم والفضائل

لابد من نشر القيم السامية والأخلاق الفاضلة، عملاً بقوله تعالى: (إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون).

لننس الماضي ونتطلع الى المستقبل

علينا العمل من أجل نسيان الماضي المؤلم وإزالة آثاره وإشاعة روح المحبة والسلام بين الناس، حتى يعيش أبناؤنا بمودة وأخوة ووئام من دون بغضاء ولا أحقاد ولتفتح الأبواب أمام كل الطاقات الخيرة لبناء الوطن.

لا ننسى الله

مهما كانت الصعاب وعظمت المحن فلا ننسى الله تعالى، ليكن نظرنا إلى الأعلى فإن لنا إلهاً رحيماً ورباً كريماً، لنتذكر نعمه التي لا تعد ولا تحصى، ولنقل بكل صدق: (ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير) لتفتح لنا أبواب السماء وخزائن الأرض.

* هل بالامكان تحديد برنامج عملكم العام في نقاط محددة؟

-التأمين الصحي والضمان الاجتماعي والراتب التقاعدي لسائر أفراد الشعب بما في ذلك العمال والفلاحون والطلبة والكسبة وغيرهم.

-إنصاف الناس برفع رواتب المتقاعدين والموظفين الصغار وتخفيض امتيازات ومخصصات النواب والمسؤولين.

- تغليب المصلحة الوطنية بعيداً عن الصراعات السياسية والفئوية التي ملّ منها الناس.

- إرساء القانون وتأصيل الاحترام والثقة بين الشعب وأبناءه من الجيش والشرطة.

- طي صفحة الماضي وإزالة آثاره وإشاعة المحبة والسلام بين أبناء البلد.

- التزام معايير الكفاءة والنزاهة والتخصص وتفعيل العمل المؤسسي.

- فتح الأبواب أمام الطاقات والكفاءات الخيرة لإعمار الوطن.

- إكرام المرأة وكفالتها اقتصادياً وضمان الحياة الكريمة للأرامل والأيتام.

- ضمان مستقبل الشباب في الدراسة والعمل ومشاركتهم في بناء البلد

- تأسيس هيئة الإسكان لوضع برنامج منظم لتوفير السكن لجميع العوائل.

 

 

الانتخابات تنعش صناعة إعلان (الفلكس)

حقق أرباحاً كبيرة وشغّل مئات الأيدي العاطلة

تحقيق/قاسم الحلفي

بعد ان منعت المفوضية العليا للانتخابات وامانة بغداد الملصقات الورقية على الجدران التي شوهت شوارع واسواق ومباني العاصمة بغداد، لجأت الكيانات السياسية ومرشحيها الى طريقة الاعلان بالفلكس كونها طريقة حضارية وجذابة،

ماجعل  شركات تصنيع الاعلان بالفلكس اكبر المستفدين ودفعها الى خوض منافسة فيما بينها مع الارباح الكبيرة التي جنتها من هذه الاعلانات وتشغيل المئات من الايدي العاطلة.

مبالغ خيالية

"حسين المالكي" صاحب مطبعة (.....) للاعلان وصف توجه المرشحين للترويج عبر اعلان الفلكس بالامر الطبيعي ليس جديداً علينا باعتماد المرشحين على طريقة الاعلان بالفلكس وتوجههم الى شركاتنا.فالانتخابات السابقة كان لنا دور كبير في الترويج الاعلاني الا ان هذه الانتخابات تختلف بكثرة الطلب والاعداد الكبيرة المطلوب انجازها في مدة قصيرة وقد يعتبر انجازها موسم عمل لنا الا انه ليس سنوياً، وقد يظن البعض ان فيها ارباحاً عالية جداً لكن الواقع غير ذلك فقد عزفت انا ومجموعة من اصحاب الشركات عن عمل الفلكسات لعدة اسباب منها محاولة ممثلي المرشحين الضغط علينا بشكل لا يطاق لخفض السعر. وكذلك ما يصنع الان من اعلانات رديئة اساءت الى سمعة شركات الاعلان فالمواد صينية الصنع والطبع غير جيد فيجب على الصناعي احترام اسمه وعمله، وهناك صراع خفي بين اصحاب الشركات، فكثير منهم يحاول خفض اسعاره للتأثير على باقي الشركات فمثلاً سعر المتر من الفلكس ثمانية دولارات وصل الان الى ثلاثة دولارات وهو سعر لا يستحق ان نجازف من اجله، واضاف ان هناك ارقاماً خيالية للاعلان حيث طلبت احدى الكيانات السياسية ما مجموعه 50 الف متر وقيمتها تقدر بمليونين وخمسمائة الف دولار بينما نجد ان هناك كيانات لا تملك الاعلان بقدر قليل من الامتار.

موسم وأرباح

يرى "حسين مزود" صاحب شركة (....) ان هذه الانتخابات تعتبر موسماً مربحاً لاصحاب مطابع الفلكس وهذا الامر لا يشمل الطباعين الحقيقيين بل اصحاب رؤوس الاموال الدخلاء على المهنة الذين اصبحوا ينافسون اصحاب المهنة الحقيقيين من دون الالتفات الى الكفاءة ودقة العمل واحترام الزبائن، لذلك اصبح التنافس غير شريف بحسب تعبيره ،لان عملهم فيه الكثير من الاخطاء الفنية ولا يلبي ما يصبو اليه الناخب والمرشح على حد سواء وامور اخرى تتعلق بالموضوع المراد الاعلان عنه وفكرة الاعلان والالوان بينما نحن نلتفت الى كل ذلك فضلاً عن مناقشة المرشح والوصول معه الى قناعة مشتركة بينما المستثمر يطبع للمرشح ما يريد لبحثه عن الربح المادي فقط، وبالتالي يكون المرشح هو الخاسر الوحيد، وهناك مضاربة بالاسعار مخجلة حتى اصبح هامش الربح قليلاً جداً والدخلاء على المهنة لا رصيد لهم فيلجؤون لتلك الاساليب، ورغم استعدادنا لهذا الموسم الا ان الدخلاء احتكروا كل المواد الخام ما سبب تأخير تنفيذ الطلبات بمواعيدها واضطررنا الى تشغيل العمال في وجبتين وتهيئة المولدات والوقود. واكد"مزود" ان هناك مطابع كبيرة انجزت اعلانات بارقام خيالية جداً.

تعويض الخسارة

مطابع الاعلان الورقي عانت هذا الموسم من اشكالات كثيرة بعد منع الملصقات على الجدران، يقول" صادق جعفر موسى"صاحب مطبعة (....): لقد كانت فرصة الترويج الانتخابي ذهبية لنا نحن اصحاب المطابع التي تعمل بالورق كوننا تمكنا من تعويض جزء من خسارتنا التي نتحملها الان جراء طباعتنا لعدد من المناهج الدراسية وعدم سداد وزارة التربية لمستحقاتنا، لاسيما انهم دائماً يعطوننا مقاولة الطبع في يوم الخميس ويحددوها باربعين يوماً وتذهب منها اكثر من خمسة ايام بالعطل ثم مددوا المهلة وعادوا ليفرضوا علينا غرامات عالية جداً بعد الغاء التمديد وقد غرمت مطبعتان (200) مليون دينار، وبالرغم من ان الملصقات منعت الا ان هناك احتيالاً لا يحاسب عليه القانون او طرق اخرى سلكها بعض المرشحين تمثلت بتعليق شريط من الصور بين اعمدة الكهرباء و رفعها على قطعة من الورق المقوى على اعمدة الكهرباء وهو لا يعتبر ملصقاً على الجدران، فضلاً عن الاعلانات الانتخابية في المحافظات التي تضعف فيها المراقبة فيما يبدو أو وجود المناطق الريفية التي يصلح بها مثل تلك الاعلانات، وكانت الكيانات الكبيرة تطبع ملايين البطاقات والملصقات أما الان فالعدد اقل بكثير ويركز على البطاقات الصغيرة والتقاويم.

فوائد كثيرة

الترويج الانتخابي بقدر ما له من فائدة للمرشح وكتلته السياسية التابع لها فان له فوائد اخرى يوجزها" فؤاد الصباغ" صاحب مطبعة (....) فيقول: عملنا يتلخص في تلبية طلبات المرشحين الذين اما يكون عملهم مصمماً او يتم تصميمه لدينا، وزيادة العمل في الاعلان بالفلكس ساهم في تشغيل مئات الايدي العاملة في المطابع وشركات المواد والجهات المتخصصة بنصبها على البنايات والاعمدة التي نحتاجها ومنهم عدد كبير من المحافظات، ولابد من ذكر ان تلك الاعلانات تمثل جمالية للعاصمة وتدخل في باب العمران الحضاري وندعو الحكومة الى الزام الجميع باستخدامها لطول عمرها وجمالية الوانها وسهولة نصبها ورفعها دون تأثر المكان الذي توضع به وهناك تفاوت كبير بين مبالغ الاعلان بين ارتفاع كبير جداً واعلان بسيط جداً، وفي المحصلة ان الانتخابات والاعلان عنها يعتبر من الظواهر الحضارية والمتطورة والديمقراطية.

نقص المواد

ان كثرة الطلب سببت ارتفاعاً في الاسعار فضلاً عن شحة في بعض المواد هذا ما أكده"بهاء عبد الزهرة" معاون طباع في مطبعة (....) فيقول: هناك شحة واضحة نتيجة الطلب المتزايد على المواد الداخلة بتصنيع الفلكس واصبح التجهيز من قبل المجهز بمواعيد قد تصل الى اسبوع او اكثر وحصلت احراجات كبيرة مع بعض المرشحين لكون وقت الترويج الاعلاني محدود لديهم لذلك لجأ صاحب المطبعة الى تقسيم اوقات عملنا الى وجبتين صباحية ومسائية ويمتد وقت العمل الى عشرين ساعة يومياً وننتج بحدود الف متر يومياً، لذا ترى اغلب اصحاب الشركات والمطابع وضعوا عمالهم من الطلبة في الوجبات المسائية بل غاب الكثير منهم عن الدوام بسبب زخم العمل في الايام التالية، وحول محاولة بعض المرشحين التأثير على مواعيد الانجاز قال"عبد الزهرة" حصل هذا الامر مع بعض المطابع وهناك مغازلات من بعض الجهات التي لم تهدأ حتى في ساعات الليل الا اننا لم نلتفت الى هذا الامر لان الموعد والكلمة التزام مقدس لدينا، وقد ارتفعت ارباح المطابع العاملة بالفلكس وزادت اجور العامل ويعتبر موسم خير وارباح، والمشاهد لما يعرض الان في الشوارع من اعلانات يعرف على الفور الفارق الكبير بينها وبين الملصقات التي مازالت منذ اعوام تشوه معالم العاصمة بغداد، اذن عملنا هذا فيه ترويج انتخابي وفائدة للمرشحين وارباح للعاملين وتصميم حضاري للمهتمين بمعالم العاصمة.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق