الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا
العدد : (957) الاربعاء 9 ربيع الاول 1431هـ/24 شباط 2010
نافذة

المالكي رجل موقف...ومبدأ

ماجد عبدالرحيم الجامعي

اليوم نحقق خطوة جديدة في درجات السلم الديقمراطي فالدعاية الانتخابية بدات للمرشحين وجميعهم حريصا على ان يقدم افضل البرامج من اجل كسب الناخب وخدمة عراق مابعد الدكتاتورية .وعلينا اليوم ان لاننسى ما مر به شعبنا قبل ان يأتي رئيس الوزراء نوري المالكي ، صاحب اليد  البيضاء التي انقذت شعب العراق ، من الفتنة والحرب الطائفية التي راهن عليها الكثير من اعداء هذا الشعب ! اننا نسجل وبكل اعتزاز موقفنا من الاستاذ نوري المالكي ونقول لولا مشيئة الله وقدرته ووجود هذا الانسان النبيل الذي وقف بصلابة وشجاعة دون وجل او خوف ليضرب بيد من حديد علىكل من تسول له نفسه المساس بأمن وكرامة الانسان العراقي مهما كانت الجهة التي تقف وراءه ،ولذلك نحن مصرون على المضي ومواصلة الطريق الذي بدأناه معا غير عابئين بهؤلاء المتقولين الذين لايجدون الا وضع العصي في عجلة المسيرة التي يقودها هذا الرجل ،القصد من هذا انشال العملية السياسية ولكن هيهات لهم هذا والعراق ذاق من الدكتاتورية البعثية المصائب تلو المصائب ان مرارة الامس مازالت في الافواه يتحدث عنها الصبي والشيخ والعربي وغير العربي لقد كان النظام الدكتاتوري العفلقي يدعى الوحدة ويسعى لها ولكن من المضحك ان اعدى نظامين هما النظام البعثي في سوريا والنظام البعثي في العراق بل وصل الامر بنظام البعث الصدامي لم تبق دولة عربية واحدة تؤيد طروحاته والتي كشفها القاصي والداني والعجب كل العجب ان يقف اليوم شخص ما ويدافع عن هذا النظام من امثال العاني والمطلك معتقدين ان بأمكانهم ان  يخدعوا الناس تحت مسميات واقاويل كاذبة، ان هؤلاء ومنهم اصحاب الغرض السيء ينتقدون الحكومة مستهدفين شخصية ودور السيد المالكي على قضايا ومسائل هم السبب فيها فلماذا وقفوا ضد مائة وخمسة عشر وظيفة عندما اعلن عنها رئيس الوزراء ان القصد من هكذا اعمال معروفة للشعب ولاتحتاج الى تأؤيل او توضيح كيما يقولوا ان المالكي قد فشل من ايجاد فرص عمل للناس ومايقدمه اليوم هو دعاية انتخابية انهم يتشبثون بأي شيء من اجل التسلق ولكن لن يسمح لهم الشعب العراقي وهو يعرف من هو المخلص لشعبه والمضحي ، ان رجال المبادئ والقيم العالية هم دائما المشاعل التي تضيء الدرب للسائرين ومن غير شك ان المالكي رجل مبدأ وموقف.

 

 

 الشباب العنصر الأهم في كسب الجولة الانتخابية

جاسم محمد جعفر

الشباب رأس مال العراق وثروته الغنية ولا تضاهيه أية ثروة من الثروات وان الاستثمار بهم في مشروع وطني كبير مهم جدا يحتاج الى اموال ومتطلبات ضمن خطط سنوية واضحة مع برنامج استراتيجي كبير من يضع هذا المشروع في برنامج عمله من الكتل الانتخابية في الانتخابات القادمة ويُقنع الشباب بهذا البرنامج سوف يكسب الجولة ويشكل الحكومة. ويمكن اتخاذ الانتخابات القادمة مقياسا لعمل كل الكتل السياسية ومن يكسب الشباب في مشواره الانتخابي سيفوز بتولي مقاليد الحكم في العراق. ان الاحصاءات والمسوح المتوفرة لدينا تشير الى صعوبة كسب شباب العراق، وإن تم فلا يمكن كسب أصواتهم الا وفق اسس واستراتيجية مقنعة ومؤثرة.

وتعود صعوبة ذلك الى ان وعي شباب العراق في السنوات السبع الاخيرة قد تطور بشكل ملحوظ وهم يتابعون البرامج الانتخابية لكل الكتل السياسية ، فان لم يكن البرنامج مقنعا ومستقطبا لهم ومناغيا لوجدانهم لا يمكن كسبهم والخوض بهم. حصل الاستثمار والانفتاح على شرائح اخرى كرؤساء العشائر والفنانين والرياضيين وهو ما أوجد لدى اكثر الشباب نوعا من الاحباط والانكماش. وزارة الشباب والرياضة وهي الجهة القطاعية المسؤولة عن توعية وتطوير الشباب رصدت هذا التحول وهذه الظاهرة ونبهت مرارا عما يدور في هذا الوسط وكررت مطالبتها اصحاب القرار لاحتضان هذه الشريحة بشكل سليم  وان مغازلتهم وإظهار المودة لهم في ايام الانتخابات قد تكون لها اثار ونتائج عكسية فالشاب مشاكله كبيرة وطموحاته كبيرة ايضا وهو ينتظر برامج وافكارا واقعية وتطبيقية مقنعة وبعيدة عن الشعارات الفضفاضة. وعلى هذا  أخذت  الوزارة على عاتقها عملية تنظيم الحركة الشبابية بشكل أشمل للقضاء على كل ألوان التخلف والتمرد والبطالة في هذا الوسط الحساس وايجاد وعي وطني راق وفق  الاستراتيجية الوطنية لتنمية الشباب التي صادق عليها مجلس الوزراء عام 2008 بالتعاون مع الوزارات الاخرى المعنية والمؤسسات الدولية لتنمية الشباب. لقد اظهر شباب العراق  بعد سقوط الصنم مشاركة فاعلة لبناء العراق وطالب ان يكون له دور فاعل ومؤثر في تنظيم الخارطة السياسية في العراق وأسهم بشكل واسع في دعم اركان المؤسسات الديمقراطية والدستورية عبر المشاركة في الانتخابات ولكن سرعان ما اصطدم بالتهميش والاقصاء والتهديد من قوى الظلام والارهاب ففقد جزءا من همتهم وألجأ بعضهم الى الهجرة والبحث عن فرص للجوء الى دول اوربية. وهذا ما يجعل العمل على إرجاع الهمة الشبابية ورد الاعتبار لهذه الشريحة واجبا وطنيا وقوميا مقدسا من خلال فسح المجال لهم واعطائهم حرية اكثر لبيان ارائهم وافكارهم  وهو أمر يوجه الى اصحاب القرار من الكتل السياسية للقاء بالشباب والاستئناس بافكارهم وتكليفهم بمسؤوليات وطنية للمشاركة الفاعلة في بناء العراق عبر صناديق الاقتراع. للشباب سمات واتجاهات ايجابية تجعل الكل يفكر لاستقطابهم فان لم يتم جذبهم وكسبهم من قبل اصحاب القرار واهل البيت سوف يتم كسبهم لقوى تعمل من وراء الحدود تحيلهم الى صف الاعداء وتعرضهم لتقبل الافكار الهدامة والتحول الى سيف ذي حدين يصعب كسبه لمصلحة وطنهم العراق ومن هذه السمات

1- إنّ الشباب يحمل طاقة جسدية ونفسية، تؤهله للصراع والتحدي، أكثر من غيره . 2 ـ إنّ العمل السياسي، يستلزم العمل ضمن الجماعات السياسية، والشباب في هذه المرحلة يلجؤون الى التعبير عن النزعة الجماعية فيهم، وهي الانتظام مع الجماعة.           3 ـ في مرحلة الشباب والمراهقة يتجه الانسان إلى التجديد والتغيير، لاسيما وان ظروف الحياة   المدنية تتطور بسرعة هائلة في مجال التقنية والعلوم ، فينخرط الشباب في العمل السياسي رغبة في التغيير والإصلاح، والالتحاق بمظاهر التقدم والرقي المدني.                                           4 ـ في مرحلة الشباب يكون الطموح في احتلال دور اجتماعي، والتعبير عن الإرادة بدرجة عالية، ما يدفع الشباب الى الانضمام الى الحركات، والتيارات السياسية، لاحتلال موقع اجتماعي . إن ملامح ثورة  الاتصالات في هذا القرن تؤشر على قيادة الشباب لهذا العالم  باعتبارهم يشكلون أكثر من نصف سكان الأرض، وهناك بوادر عدة تؤكد هذا الدور الذي بدأه الشباب في مجالات قيادة الشركات أو في الاستثمار أو داخل معامل الاختراع. فثورة المعلومات وتراكمها رغم قصر الزمن قد اعطت  لشباب العراق وعيا راقيا وانطلاقة مدهشة جعلت منه يستفيد من إنجازاتها دون حاجة إلى انتظار تراكم الخبرة الحياتية, كما أن الشباب أصبح يمثل القوة الاستهلاكية المؤثرة, وهم يضعون في هذه السوق مداخيلهم المبكّرة من سوق العمل في نوعية جديدة وغير تقليدية من البضائع . , ومازالوا يدفعون بأعداد كبيرة منهم وخاصة المتعلمين إلى البحث عن مجتمعات جديدة تفتح لهم مجالاً لتحقيق طموحاتهم وتلبي رغباتهم وأحلامهم, فامتصت الدول المتقدمة نخبة المتعلمين والطموحين والجادّين من شبابنا سواء ايام النظام البائد او في يومنا هذا ووصلت أعدادهم في بعض الدول إلى عشرات الآلاف , وهذه ظاهرة لا ننفرد بها وحدنا, بل هناك كثير من المجتمعات التي فقدت زمام قيادة الشباب فانجرف شبابها إلى مصائد التطرف والعنف وعالم المخدرات والكحول . إن شبابنا يعيش أزمة اغتراب حقيقي , إن الشباب في الأنظمة البيروقراطية والانظمة التي لا تولي اهتماما بالشباب وتتركهم في معاناة التهميش والاقصاء والتهديد ما يجعلهم  يشعرون بالعجز وعدم القدرة على تحقيق ذاتهم. والاغتراب هنا هو مرحلة وسطى بين الانسحاب من المجتمع والتمرّد عليه. هو يلجأ إلى ثلاثة أنواع من التصرّفات: إما الانسحاب من هذا الواقع ورفضه, وإما الخضوع إليه في الوقت الذي يعاني فيه النفور, وإما التمرّد على هذا المجتمع ومحاولة تغييره . ان الكتل السياسية التي تريد المشاركة الفاعلة في كسب الشباب عليها ان تقدم برنامجا انتخابيا تظهر فيه بشكل جلي رأسمال الكتلة الانتخابية في استثمار الشباب ووضع قضيتهم في مقدمة المسائل الوطنية مع الحلول وتطبيقها لمصلحة أجيال الشباب, وعلى الكتلة الانتخابية ان تضع الخطوط العامة  للبرنامج الانتخابي  وتنظم مجتمعاتنا وحياتنا وقوانيننا وفق واقعهم وحجم قوتهم ومدى تأثرهم بما يجري من حولنا في العالم ، ومن ثم لابد من مشاركة الشباب وسماع رأيهم قبل اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية, وتوسيع دورهم في المشاركة في كل ما يتعلق بحياتهم وتطلعاتهم وطموحاتهم, ويأتي في مقدمة ذلك خفض سن الناخبين ليصبح 16عاما, وأن يمثل الشباب في المؤسسات الديمقراطية والتشريعية وبالتالي لابد من تخفيض سـن الترشح ليصبح 25 عاما للشباب, بما يفسح المجـال لسـماع مقترحاتــهم والأخذ بـها عند التطـبيق.

ان البرنامج الانتخابي الناجح هو من يعطي للثقافة السياسية جزءا وشرطا مهما في ثقافة الشباب إن أردنا تدريبهم وتأهيلهم للقيادة في مرحلة لاحقة, ونحن بهذا ندخلهم في نسيج المجتمع بدلاً من أن يتحوّلوا إلى أدوات للهدم والتخريب, فوضع ثقافة متوازنة للشباب تراعي تراثهم وتاريخهم الوطني والقومي, وتسعى للحاق بالثقافة الحديثة المنفتحة على العلم والتكنولوجيا والفلسفة المعاصرة المتطلعة إلى مزيد من الكشف عن الكون وأسراره أمر لا مفر منه, وأن ندرّبهم على اكتشاف ثقافة الشعوب والأمم المعاصرة ليتمكّنوا من التعامل والتفاعل معها في هذا العالم الذي بدأت تتشابك فيه تلك الشعوب بثقافاتها المختلفة على درب التعاون والتلاقي ضمن حركة التفاعل مع الثقافات الأخرى ان البرلمان الشبابي الذي اسس باشراف من وزارة الشباب والذي شمل اعمارا من 15 سنة لغاية 29 سنة وشارك فيه كل شرائح الشباب ومن كل العراق يعد مشروعا استراتيجيا كبيرا يتعين على أصحاب القرار دعمه واسناده ليتحول الى مؤسسة ديمقراطية منتخبة من شباب العراق وفق اسس قانونية صحيحة ويكون الطاقة الكامنة والمخزونة في المجتمع ومن الشباب الواعين لارسال شباب واعين ومؤثرين الى مجلس النواب العراقي بعد ممارسة طويلة من العمل البرلماني بين الشباب.وكما بدأنا ننتهي ونقول بان الشباب رأس مال العراق ، يعد الاستثمار فيهم  لتطويرهم وتوعيتهم اغنى استثمار يضاهي الاستثمار في النفط والبنى التحتية ، فأي بنية تحتية اهم واغنى من الشباب وهذا ما يدعو كتلنا السياسية الى إيلاء اهتمام بالغ لهذا الوسط وهذه الشريحة الواسعة التي يعد كسبها كسبا للجولة لتولي مقاليد الحكم في العراق...

 

 

بعد نشره مؤلفاتهم من دون اذن مسبق

محرك البحث العملاق غوغل يعتذر من الكتاب الصينيين

قدم عملاق الانترنت "غوغل" اعتذاره العلني في سياق اقراره بالإقدام على اصدار نسخ رقمية من مؤلفات لكتاب صينيين خاضعة لقانون الحماية الفكرية، وضمها الى مكتبته الالكترونية. واشار نص مذيل بتاريخ التاسع من كانون الثاني/يناير ونشر الاحد على موقع "جمعية الكتاب الصينيين" "نظرا الى النقاشات التي دارت خلال الشهور الماضية، تبين ان تواصلنا مع الكتاب الصينيين لم يكن جيدا بالقدر المطلوب”.

واضاف البيان الصادر عن مسؤول "غوغل للكتب" في اسيا والمحيط الهادىء اريك هارتمان "يرغب (غوغل) في تقديم اعتذاره الى الكتاب الصينيين”. وكانت السلطات الصينية اتهمت "غوغل" في تشرين الثاني/نوفمبر بانتهاك حقوق المؤلف في ما يتعلق بمؤلفات صينية رقمية ودعت الكتاب الى "الدفاع عن حقوقهم”. واتهمت منظمتان للكتاب الصينيين "غوغل" بإصدار نسخا رقمية من اعمال المنضوين فيها من دون اذن مسبق وطالبتا بالعطل والضرر.

وبحسب ما اوردته الصحف ادرج ثمانين الف كتاب لمؤلفين صينيين على الاقل على "غوغل بوكس" وهي مكتبة الكترونية حيث تعتزم مجموعة "غوغل" نشر نسخ رقمية من ملايين الكتب. واثار المشروع اعتراضات واسعة في العالم لاسيما في الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا. وفي الولايات المتحدة، توصل "غوغل" و"جمعية الكتاب" و"جمعية الناشرين الاميركيين" الى اتفاق في تشرين الاول/اكتوبر من العام 2008 في اعقاب ملاحقة مجموعة كتاب وناشرين اميركيين للشركة ومقرها كاليفورنيا، امام القضاء في العام 2005.

 

 

مقومات النزاهة في الرقابة الانتخابية

ميعاد الطائي

ويعتقد البعض ان هذه الرقابة هي من أهم وسائل الوقاية التي تكفل نزاهة الانتخابات إذا ما توفرت شروط الرقابة السليمة والمهنية التي تساعد الدول المنظمة على المحافظة على شفافية ونزاهة عمليتها الانتخابية ومن المعروف إن  في الانتخابات العراقية السابقة وفي انتخابات مجالس المحافظات كانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هي الجهة المسؤولة عن إجرائها والإشراف عليها وتكفلت بتوفير كل مستلزماتها وأسباب نجاحها ومن خلال التحضير لعملية الاستفتاء على الدستورمثلا اعتمدت المفوضية العليا نظام القرعة لاختيار (220) الف موظف اقتراع من بين (400) الف مرشح، وقد جرى ايضا توظيف (800) شخص اضافي لمحافظة الانبار بسبب الوضع الامني السائد فيها. وقد عمل معظم هؤلاء الموظفين في انتخابات كانون الاول. لقد تلقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق المساعدة الدولية عبر اكثر من 50 خبيرا من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والمنظمة الدولية لانظمة الانتخابات بالإضافة إلى الكثير من منظمات المجتمع المدني و من أهم المنظمات و الجهات الرقابية التي شاركت  في العراق هي (شبكة عين العراق)التي تتألف من تحالف (265) منظمة مجتمع مدني قامت بمراقبة انتخابات 2005، ومراقبة الاستفتاء على الدستور، ولها مراقبون منتشرون في أنحاء العراق .اما بالنسبة للخروقات والشكاوى فلا تخلو أي انتخابات منها  وبالرجوع الى الانتخابات السابقة فلقد تم تقديم حوالي ألفي شكوى تدعي وجود أنواع متعددة من الانتهاكات والمخالفات الانتخابية، وتشمل التلاعب في استمارات الفرز، والترهيب، والعنف، والنواقص في سجلات الناخبين، والنقص في أوراق الاقتراع، والاقتراع أكثر من مرة، وإقدام بعض القوات الامنية الذين سبق لهم ان شاركوا في يوم الاقتراع المخصص لهم على الاقتراع مرة ثانية، إجراء الحملات الانتخابية داخل مراكز الاقتراع، وعدم احترام يوم الصمت. وقد جرى التحقيق من قبل المفوضية في العديد من الشكاوى المصنفة (حمراء) وهي الشكاوى المؤثرة على نتائج الانتخابات، على نحو ملائم، وجرت معالجتها بحكمة وحين تبين ان موظفي المفوضية قد اخلوا بقانون الانتخابات فرضت المفوضية عقوبات من ضمنها فرض الغرامات والفصل من الخدمة، وإبطال نتائج العديد من محطات الاقتراع، وباشرت في ملاحقات جنائية. ولابد من دور مهم في الانتخابات المقبلة لهيئات مهمة مثل هيئة النزاهة التي تأتي الحاجة الضرورية لها و ذلك كون البلد مازال يعاني من فساد سياسي ومالي وإداري وهو بحاجة إلى جهات رقابية كثيرة أخرى مثل هيئة المساءلة والعدالة التي لعبت الدور الأهم في مرحلة مهمة من الانتخابات النيابية الأخيرة  في إيقاف ترويج ترشيحات من شملوا باجتثاث البعث في خطوة ممهدة لانتخابات يضمن فيها الناخب عدم اشتراك شخصيات كان لها دور سلبي في العهد السابق كي يستطيع  ان يصوت دون خوف او قلق من عودة الدكتاتورية من جديد .ومن اجل ضمان النزاهة في العملية الانتخابية لابد من وجود مراقبين للانتخابات بدءا من الحملة الدعائية و وضع القوائم الانتخابية مرورا بمرحلة التصويت وانتهاءً بمرحلة فرز الأصوات ثم إعلان النتائج ولقد شهدنا تجربة جديدة في العراق عبر الممارسات الانتخابية السابقة وهي وجود ممثلين عن الأحزاب او الكيانات السياسية تحضر الانتخابات كمراقبين لعمل الموظفين المشرفين على الانتخابات وتراقب العملية عن كثب وتتأكد من عدم وجود أية خروقات وضمان حرية الناخب وعدم تدخل الموظفين في التأثير على اختياره للمرشح و من خلال التأكد من حالة الصناديق منذ إغلاقها وتسجيل أرقام الأقفال وحتى فتحها ومراقبة عملية الفرز والعد ولهؤلاء المراقبين الحق و الحرية في مرافقة الصناديق في حالة نقلها من مكان الى آخر وفي النهاية لهم الحق في الشكوى ضد أية خروقات يسجلونها على المركز الانتخابي.

 

 

الفاظ الباب في بغداد

اعداد/سندس الدهاس

الباب هو المدخل ومثناه بابان وجمعه ابواب وقالوا ابوبة للأزدواج وتصغيره بويب وابواب مبوبة..اما الابواب في محلات بغداد كما ذكرها لنا الاستاذ عزيز جاسم الحجية في جزءه السابع من كتاب بغداديات الذي يقع بـ/ 238/ صفحة حجم متوسط والذي طبع في دار الشؤون الثقافية 1999 في بغداد وهو من نفائس دار الكتب والوثائق اما عن ابواب محلات بغداد فهي

1. باب الشرقي يقع في نهاية شارع الرشيد والاصل في ذلك انه من ابواب سور بغداد وهي منطقة واسعة يقع فيها جامع الاورفلي وحديقة الامة ومدرسة الراهبات وجسر الجمهورية وغيرها من المعالم المعروفة

2. باب الشيخ : محلة كبيرة تحيط بجامع الشيخ عبد القادر الكيلاني ومرقده وتتصل بها احياء عديدة ومعالم كثيرة بعضها اندثر وبعضها الآخر مايزال قائما

3. باب المعظم هو احد ابواب بغداد القديمة الذي بيع وهو قائم لغرض هدمه سنة 1924 بألف روبية وهي تساوي 75 دينارا عراقيا يقع فيه حاليا وزارة الصحة وقاعة الشعب ووزارة الدفاع ودار الكتب والوثائق وقد زال كثير من معالم هذه المحلة سنة 1962م .

4. باب الآغا : من محلات رصافة بغداد المشهورة يخترقها شارع الرشيد ويقع احد طرفيها على الشارع المؤدي الى المتحف البغدادي وجسر الشهداء .

5. باب السيف : من محلات بغداد المعروفة يخترقها حاليا شارع حيفا بعماراته الحديثة .

وذكر لنا الاستاذ عزيز جاسم الحجية ابواب سور بغداد فقد كان لسور بغداد اربعة ابواب :

1.  الباب الشمالي ويسمى / باب السلطان / وكان هذا الباب يقع عند باب المعظم الحالي .

2. باب الظفرية : وكان يعرف احيانا بباب خراسان ومايزال هذا الباب قائما بقرب تربة الشيخ عمر السهروردي ويعرف اليوم بأسم الباب الوسطاني .

3. باب الحلية وقد بقي قائما حتى سنة 1917م فنسفه الاتراك بالبارود عند خروجهم من بغداد وموقعه في شرقي محلة باب الشيخ الحالية .

4. باب البصلية وهو الباب الذي يقع قرب ضفة دجلة وكان يدعى كلواذا وموقعه في محلة الباب الشرقي الحالي وقد اتخذه الانكليز كنيسة لهم الى ان هدمته امانة بغداد ايام استئمان ارشد العمري سنة 1937 م .

واشار المؤلف الى الابواب في الكاظمية:

1. باب التين : منطقة في مقبرة قريش دفن فيها الامام موسى بن جعفر /ع/ .

2. باب الدروازة : اصل الكلمة من الفارسية بمعنى الباب المفتوح وهي الآن مدخل سوق الكاظمية بالقرب من موقف السيارات العام .

ومما يذكره المؤلف ان الصحن الشريف توجد فيه عشرة ابواب لدخول الزائرين الى مرقد الامامين الكاظمين /ع/ وقد سميت بأسماء ترمز الى مفاهيم روحية مع المبدأ الخالد .

1. باب قريش

2. باب صاحب الزمان .

3. باب الرجاء .

4. باب المغفرة .

5. باب القبلة .

6. باب الرحمة .

7. باب المراد .

8. باب قاضي الحاجات .

9. باب الفرهاوية .

10. باب الجواهرية.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق