|
مواقف
زيارة ذات ابعاد خطيرة
علي الخياط
أثارت زيارة علاوي إلى السعودية مؤخرا ولقاؤه العاهل السعودي ردود
غاضبة في الاوساط الشعبية والسياسية ووصفت بغير الموفقة والمريبة من
اغلب القوى السياسية، وتثير الزيارة الكثير من التساؤلات والاتهامات
بعلاقات مع دول إقليمية قد تؤثر في القرار السياسي العراقي المستقل ،
فيما وصفت بانها مؤامرة للاطاحة بالعملية السياسية والاستقواء بقوى
خارجية لدعمها في الانتخابات،وخاصة بعد لقاءه بعبد العزيز المكرن مدير
المخابرات السعودية الذي يمول بعض القوى والمؤسسات الاعلامية المعادية
للعملية الديمقراطية، العراقيون متفقون باجمعهم ان عصابة البعث ومن
يدعو لها من المرتزقة لم يعد لها من وجود الا في اجندات بعض المؤسسات
ذات الصلة بالانظمة الفاسدة امثال الملوكية السعودية التي لاتريد
للعراق خيرا ولا لمستقبله من حضور ولذلك عمدت الى تقديم الدعم المادي
لبعض الشخصيات المعروفة بانتمائاتها الطائفية والسياسية الموتورة
لاحداث شرخ في لحمة البناء الديمقراطي الذي اعقب اسقاط النظام الصدامي
العميل والمتواطئ مع انظمة الجور والقوى الغربية ذات الطموح بالسيطرة
والنفوذ بمنطقة الشرق الاوسط والساعية الى هدم كيان الامة الاسلامية
وحتى العربية من خلال بث وترويج حملات ودعايات لتثبيت دعائم الجور
والطغيان في المنطقة واعتبار هذه الانظمة وكلاء حصريين لأمريكا ومن لف
لفها من انظمة الغرب.. ولذلك كان الرفض الشعبي والسياسي للزيارة
الاخيرة لعلاوي تحمل الرؤية المشتركة التي جمعت اطياف الشعب العراقي
لعودة البعث المقبور من خلال بعض الشخصيات الانتهازية التي عملت خلال
السنوات الماضية على تخريب العملية السياسية وزرع الفتنة الطائفية ودعم
المجموعات الارهابية وحماية بعض العناصر المجرمة في تنظيم القاعدة حتى
وصل الحال ببعضها لأستغلال المنصب النيابي في ادخال المتفجرات الى
البرلمان العراقي.. لقد كانت التصريحات الرافضة للزيارة المشبوهة ممثلة
لرغبات اطفال وامهات وزوجات واباء واخوان شهداء العراق الذين دفنوا
احياءا في مقابر البعث بمختلف مناطق العراق.. ان الشعب العراقي لن يقبل
المراهنة على مستقبله والعودة بعقارب الساعة الى الوراء بل هو مصر على
تحقيق خطوة تلو الاخرى ورفع الضيم والحيف الذي لحق به من اجراء ازلام
النظام البعثي المقبور الذي عاث بالارض فسادا.. ان النصر لاهل المبادئ
والقيم العالية من ابناء هذا الشعب المظلوم وليس مريقي الدماء ومحبي
الحروب
بالقلم الصريح
هل تبرر الغاية الوسيلة؟
د.هاشم حسن
مازالت المقولة التي اطلقها المفكر
السياسي الايطالي ميكافيلي في القرن السادس عشر ومفادها (الغاية تبرر
الوسيلة ) مثارا للجدل عن السلوك الاخلاقي للسياسيين المتنافسيين الان
على مقاعد البرلمان من خلال اصوات الشعب...!! ولعل الاجابة واضحة جدا
عند اصحاب الضمائر الحية فهي تمتلك الحق الكامل في الترويج والدعاية
الى اقصى مدى مؤثر لكن لهذه الدعاية حدود وقيود قانونية واخلاقية
تحددها المفوضية المعنية ويفترض انها مستقلة وذكية وجريئة ومنصفة في
رصد المخالفات والتجاوزات وايقافها وردعها حماية للجمهور وللتجربة
الديمقراطية بكاملها... لان السكوت خيانة للوطن والمواطن ومشاركة
متعمدة في ارتكاب الجرائم الانتخابية مهما كان مصدرها . نعم من حق
الكتل وقادتها اعتماد شعارات وبرامج انتخابية وجذب الناس ولكن يجب ان
تكون هذه الوعود صادقة قابلة للتحقيق وان لاتتعارض مع مبادىء الدستور
في احترام الحريات وحقوق الانسان وعدم المساس بالوحدة الوطنية
والتمسك بالقانون وعدم التشجع على اختراقه والتجاوز عليه واعتبار ذلك
خطوط حمر لايتجاوزها المرشح فالغاية في كسب الاصوات لاتبرر استخدامه
للوسائل والاساليب التي تنتهك الثوابت الوطنية وتتيح للمغامرين استثمار
الفرصة لجني مكاسب حصدوها في ظل المنافسة الانتخابية وليس بكفاحهم
وجهدهم الانساني المشروع وهنا سيجد المواطن الصالح المتعفف نفسه ضحية
لانه احترم القانون ولم ينضم لصفوف الحوسمجية..! بل ان الوطن بكاملة
سيتعرض للخطر لاشاعة ثقافة جديدة تتيح للافراد الحصول على احتياجاتهم
بالتجاوزات وبذلك تنهار الدولة ويتحول المجتمع المدني الى مجتمع قبلي
يمارس السطو المسلح وتفقد الدولة هيبتها واحترامها لانها فشلت حتى في
حماية املاكها ...فكيف ستحمي الافراد وممتلكاتهم وتضع الاسس العادلة
بين المواطنيين؟ ان اكبر خطر يداهم الديمقراطيات الناشئة الاعتقاد بان
الانتخابات ونتائجها غاية بحد ذاتها وليست وسيلة للاقتراب من مواقع صنع
القرار للتمكن من الاسراع في تحديث المجتمع وتشكيل وعيه ومنظومته
القيمية من جديد وخلق مواطن عراقي يقدس الدستور ويحتكم في فض كل
نزاعاته واسترجاع حقوقه ورغباته للقانون وليس باعتماد قوته العضلية او
اسلحة عشيرته ومليشيات حزبه او طائفته......! نعم يحق لنا استمالة
الناس لكي نفوز بالانتخابات ولكن هذا الفوز يجب ان لايكون على حساب
هزيمة الوطن وانتهاك مبادىء الدستور وقيم المجتمع المتمدن ودولة
المؤسسات والقانون وليس الولاءات والمغامرات فالغاية الشريفة لاتبرر
استخدام دعاية غير نظيفة تعيد البلاد لمجتمع الولاءات وعصر المكرمات
الرئاسية!!.
من روائع الامام علي (ع)
بيتــان غريبـــان
هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته
آب همي و هم بي أحبابي
همهم ما بهم وهمي مابي
*وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان
قطعنا على قطع القطا قطع ليلة
سراعا على الخيل العتاق اللاحقي
أغرب شعر للإمام علي
هذه ابيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها أحتراف وصناعة للشعر:
للأمام علي عليه السلام
ألـوم صـديـقـي وهذا محـال
صديقـي أحبـه كــــلام يقال
وهذا كلام بليـغ الــــجمـال
محال يــقال الجمال خيـــال
الغريب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع قراءتها. أفقيــا
ورأسيـــاً.!
مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم
إقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع... حيث ان هذا البيت
يقرا من الجهتين كلمة كلمة (بعكس المعنى)
حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قــدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ |