الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد :(958) الخميس 10 ربيع الاول 1431 هـ/25 شباط 2010

نافذة

تحت المجهر

احترام القانون

صلاح نادر المندلاوي

عندما يكون الانسان منضبطاً ويحترم القانون فذلك رهن اساليب التربية البيئية والتنشئة الاجتماعية  احترام القانون  صورة من صور الوعي الاجتماعي فالقانون  واحد  القواعد السلوكية والوسائل التي تفضي الى الضبط الاجتماعي وصلاح الافراد والمجتمع..وان القانون علم ينظم العلاقات الاجتماعية  يتعامل الا مع الافراد  في المجتمع ويؤمن على حياة الناس و يجعل الحياة الاجتماعية ذات فائدة واكثر تقدماً في البناء الاجتماعي الذي يكون اساس المجتمع.وهو مجموعة قواعد سلوكية تفرض نفسها على اعضاء المجتمع وتقترن بجزاء جماعي منظم بشكل تام كثيراً او قليلاً.وتشكل هذه القواعد ما يمكن تسميته بالضبط الاجتماعي.ولا يمكن فهم القانون اجتماعياً الا بوصفه اداة او مرحلة و شكلا من اشكال الضبط الاجتماعي وهذا الاخير ما هو الا نظام اجتماعي له كيان ووظيفة وهو لب عملية التنشئة الاجتماعية وحين يلتزم الفرد في المجتمع بهذه الواجبات انما يعبر عن كونه منضبطاً اجتماعياً.ان الدين والقانون والاداب والاعراف والعادات والتقاليد هي قواعد ضابطة تحكم سلوك الناس في المجتمع. والوعي الانسان الاهمية القصوى في تكوين الانضباط الاجتماعي فهو يجعله يولي الضبط القانوني اولوية في تفكيره وتصرفاته وبذلك يلتزم بواجباته تجاه المجتمع والدولة، وكل ذلك يكسبه الانسان من خلال عملية التنشئة الاجتماعية فضلاً عن عملية التوعية الجماهيرية التي نتطرق اليها بوسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، ويقع عليه جزء مهم من مسؤولية التوعية الجماهيرية باهمية احترام القانون وخاصة في ظل ظرفنا الحالي.. اذن لينطلق الاعلام في دوره الكبير هذا..

 

 

أمنيـــات ناخـــب عـــراقي

خالد محمد الجنابي

 مع انطلاق الدعاية الانتخابية للمرشحين قمت بجولات متعددة لغرض الاطلاع على الملصقات واللافتات الى ماغير ذلك من وسائل الدعاية الانتخابية ، تمنيت ان أشاهد أو أقرأ عبارات تعبر عن برنامج عمل المرشح الفلاني او القائمة الفلانية لكن لن أجد ماكنت أبحث عنه ، تمنيت أن أقرأ لافتة تقول سنتعاون من اجل أن تسود قوة القانون وسنجعل كل عراقي يخضع لها ، وسنثقف الجميع على احترام ارادة القانون كي لاتتكرر مأسآة الجامعة المستنصرية التي تمثلت في وجود أكثر من رئيس جامعة في آن واحد ، تمنيت أن أقرأ لافتة تقول سنمنع حمل السلاح داخل الحرم الجامعي ولأي سبب كان ومن قبل أيا كان  ، أردت أن أرى عبارة تقول سنشرع بالبناء في كافة محافظات القطر ، تمنيت ان أرى مرشح يتحدث عن خطة فعلية لا كلامية يتم من خلالها استيعاب الخريجين في دوائر الدولة وحسب اختصاصاتهم أي لايتم تعيين المهندس في قسم الارشيف أو الاستعلامات أو تعيين الموظف القانوني في قسم صيانة الاليات ، تمنيت أن أقرأ لافتة تقول سنقضي على ظاهرة التسول التي أصبحت مهنة يزاولها ضعاف النفوس من كلا الجنسين وليست حاجة مادية ، تمنيت أن أرى ندوة لمرشح يتحدث فيها عن وضع خطة خاصة بمناهج التعليم العالي التي اصبحت قديمة جدا ولاتواكب مسيرة التطور العلمي التي يشهدها العالم وبشكل خاص الكتب العلمية ، كذلك الحال بالنسبة للتعليم الثانوي والمهني والابتدائي سواءا من ناحية المناهج او من ناحية الابنية المدرسية التي لاتلبي الطموح ، تمنيت ان أرى لافتة تقول سنجعل المواطن يعبر أي جسر بوقت قياسي لايتجاوز ربع ساعة فقط بدلا من ساعتين او اكثر أو أقل من ذلك ، تمنيت ان أرى ندوة تثقيفية في احدى الساحات العامة يتحدث فيها رئيس كيان معين لمرشحيه ويثقفهم ثقافة انتخابية يجسد لهم من خلالها معنى الانتخابات وسبب المشاركة فيها وان يجعلهم يتمتعون بروح رياضية عالية عند استلامهم للمسؤولية مستقبلا وان يحترم كل منهم زميله المسؤول الاخر ، كذلك الابتعاد عن اساليب تكذيب الاخرين أي إن مسؤول معين يدلي بتصريح وبعد وقت قليل يخرج مسؤول آخر يدلي بتكذيب للتصريح ، كذلك الابتعاد عن المصطلحات والكلمات الرنانة التي سأمها المواطن العراقي ، لن اشاهد عبارات تتحدث عن الاهتمام بالواقع الصحي والعمل على تطوير وتأهيل المستشفيات الحكومية على وجه خاص وادخال منتسبيها في دورات تثقيفية لتعليمهم كيفية احترام المراجع طبعا المراجع في المستشفى هو المريض وغالبا مايتعرض للإهانة من قبل الكوادر الصحية بمختلف مستوياتهم وكأنهم متفضلين على المريض ، علما ان المرضى يقصدون المستشفيات بسبب الغلاء الفاحش للمراجعة في العيادات التجارية الخاصة بالاطباء كذلك الحال بالنسبة للمضمدين الذين يمتلكون أكشاك تجارية لزرق الابر وبعض العمليات الصغرى بالمناسبة فإن معظم اكشاك المضمدين غير مجازة صحيا وكأن ألأمر لايعني وزارة الصحة لذا نراها تتزايد بإستمرار بل وصل الامر في تلك الاكشاك الى بيع الادوية وعلى ذكر الادوية لن اجد مرشح يقول سنقف بحزم ضد كل من يقوم ببيع الادوية على الارصفة من قبل اشخاص لايفهمون معنى كلمة دواء ولايقيمون وزنا لحياة الانسان علاوة على بيعهم لانواع من الحبوب المخدرة التي يتناولها البعض واكثر من مرة ألقت مفارز وزارة الداخلية القبض على بعض باعة تلك الحبوب وقامت بتسليمهم الى الجهات ذات العلاقة ، تمنيت أن أرى عبارة تتحدث عن معاناة المواطن عندما يذهب للتسوق المنزلي أو لقضاء عمل ما وكيف يحتار في ايجاد مكان لوضع سيارته الخاصة دون جدوى فيضطر الى وضعها داخل مرآب السيارات تلك المرائب التي اصبحت ترهق كاهل المواطن حيث ان اجرة الوقوف في اغلبها هو ثلاثة آلاف دينار ، هل تعلم امانة بغداد بهذا الامر حيث ان اغلب مرائب السيارات تعود لها ؟ وهل يعقل أن العراقيين يعانون من ارتفاع اسعار التمور في بلد يمتلك الملايين من النخيل ؟ كذلك الحال بالنسبة للصناعة الوطنية لن أجد من يتحدث عنها وكأنها أصبحت نسيا منسيا ، تمنيت أن أرى عبارة تقول سنمنع سير الدراجات النارية بمختلف انواعها في الشوارع العامة والفرعية تفاديا للمخاطر والحوادث التي تسببت فيها تلك الدراجات ، تمنيت أن أرى مرشح يقول سنلزم كل مسؤول بالنزول الى الشارع لغرض الوقوف على مشاكل المواطنين ووضع الحلول المناسبة لها قدر تعلق الامر به ، تمنيت أن أرى لافتة تقول سنجعل المواطن ينسى المولدة وفلتر تعقيم المياه لأننا سنوفر له الكهرباء والماء النقي بإستمرار ، للأمانة أقول لقد وجدت بعض أمنياتي مكتوبة على لافتات تعود للحزب الشيوعي العراقي التي تشاهد بشكل كبير في شارع أبي نؤاس وبشكل أقل في مناطق أخرى من بغداد ، وكانت احدى اللافتات توصي باحترام الرأي ألآخر وعدم احتكار السلطة

 

 

حافياً في الركض خير لك من الحذاء

اعداد/علي الهاشمي 

كشفت دراسة علمية نشرت مؤخراً عن أن التصاميم المعاصرة للأحذية المخصصة للجري قد تسهم في إحداث تلف في المفاصل الطرفية، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن الجري بقدمين حافيتين لا يعرض تلك المفاصل لهذا الضرر. وبحسب الدراسة التي ُنشرت في "دورية الإصابة، الوظائف والتأهيل"، قد يؤدي ارتداء أحذية الجري الحالية إلى تعرض مفاصل الركبتين والكاحلين ومفاصل منطقة الحوض للتلف، وبدرجة أكبر مقارنة مع الجري دون حذاء، أو حتى المشي بحذاء ذو كعب عالٍ. وأجرى فريق بحث ضم مختصين من جامعة فيرجينيا الأميركية دراسة شملت نحو 37 إمرأة، جميعهن يمارسن رياضة الجري باستخدام الأحذية الحديثة المخصصة لهذا الغرض، إذ تقطع كل واحدة مسافة تصل إلى 15 ميلاً في الأسبوع الواحد، وهن لا يعانين من أية إصابات عضلية أو عظمية. وتضمنت الدراسة مراقبة المشاركات أثناء جريهن على جهاز المشي ذو الحزام (الجري الثابت) وهن يرتدين أحذية، وأعيدت التجربة بالنسبة لكل مشتركة ولكن دون ارتداء حذاء هذه المرة. وطبقاً للنتائج، بالرغم من أن تركيبة أحذية الجري العصرية توفر الدعم الجيد والحماية للقدمين، إلا أن استعمالها له تأثير سلبي من خلال زيادة الضغط على المفاصل الطرفية السفلية، وهي مفاصل الركبتين والحوض والكاحلين، ما قد يهدد سلامتها. وتعزو الدراسة سبب ما تقوم به أحذية الجري العصرية من ضغط على تلك المفاصل، إلى ارتفاع مستوى كعب الحذاء عن سطح الأرض، وزيادة الحشوة المبطنة لمنطقة أسفل القوس. وفي تعليق لها على نتائج الدراسة أوضحت كيسي كيريجان، المختصة في مجال العلاج الطبيعي والتأهيل من جامعة فيرجينيا وعضو فريق الدراسة، أنه و"بالنظر إلى أن الثقل الموجود على المفاصل الطرفية السفلية يزداد بشكل أكبر عند الجري مقارنة مع المشي، فإن نتائج الدراسة تعكس وجود تغيرات ميكانيكية حيوية.

 

 

شبكة متطوعين تباشر عملها بمراقبة الانتخابات

 شذى الجنابي

هناك جهات تتعاون مع المفوضية وتقدم لها دعما واضحا، وقد يأتي هذا الدعم من خلال ادوار وممارسات متممة لعمل المفوضية، او قد يأخذ شكلا من اشكال الرقابة على العملية الانتخابية¡

تمارس دورا رقابيا على الانتخابات ، وقد اخذت على عاتقها هذا الدور شبكة  (تموز للتنمية الاجتماعية) التي قامت بمراقبة انتخابات 2005، ومراقبة الاستفتاء على الدستور، ولها مراقبون منتشرون في انحاء العراق.وفي اطار التهيئة للانتخابات عام 2010 وتوفير سبل نجاحها ونزاهتها أقامت الشبكة دورات للمراقبين استطاعت من خلالها تدريب المئات منهم ، وعن دور المنظمة في الرقابة على الانتخابات تحدثت رئيسة منظمة تموز للتنمية الاجتماعية فيان علي الشيخ : في بعض التجارب العالمية تم وضع عدة معاييرعلى ممثلي ووكلاء المرشحين والقوائم الانتخابية وهيئات الرقابة المحلية والدولية الالتزام بها وهي:

1. الشمولية.

2. المؤسسية.

3. المهنية.

4. الدقة.

5. القوانين المطبقة المتعلقة بالعملية.

6. الأنظمة الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية.

وتابعت الشيخ: تعد مراقبة الانتخابات من وسائل الوقاية المهمة بالنسبة لنزاهة الانتخابات. فهي إحدى وسائل التحقق والمتابعة التي تحمي استقامة الإدارة الانتخابية، وتعزز مشاركة الأحزاب السياسية، والمرشحين وباقي الشركاء في العملية الانتخابية. وتكرس الرقابة الالتزام بالإطار القانوني وتسهم في منع الممارسات المشبوهة، حيث ترفع التقارير العامة الناتجة عن عمليات الرقابة من شفافية العملية الانتخابية وتساعد على إخضاع القائمين على إدارة الانتخابات لمبدأ المسؤولية والمحاسبة.وتشتمل الرقابة على عمليات الإشراف والمتابعة الرسمية التي تقوم بها إحدى وكالات أو أجهزة الحكومة المسؤولة عن عمليات التدقيق، بالإضافة إلى مراقبة العملية من قبل الأحزاب السياسية، ووسائل الأعلام والناخبين بصفتهم الفردية، وكذلك المنظمات غير الحكومية والجهات الدولية.وقد تكون عملية الرقابة حزبية (تقوم الأحزاب السياسية بتنفيذها)، أو غير حزبية (تقوم المجموعات الوطنية أو الدولية بتنفيذها). أما المراقبة الحزبية فتركز اهتمامها على حماية حقوق ومصالح مرشح أو حزب ما دون غيره. لذلك فمن المهم بمكان أن يشارك في هذه الرقابة مراقبون يمثلون مختلف الأحزاب السياسية وذلك للتحقق وفضح أية أحداث تضر بأي من الأحزاب أو المرشحين من دون استثناء.

ينتظر من الرقابة غير الحزبية أن تتسم بالحياد وأن توفر تقارير موضوعية حول الانتخابات. وطالما أن تلك التقارير تعني تكوين رأي محدد حول العملية الانتخابية، تصبح مسألة النزاهة في عملية الرقابة ذاتها أمراً مهماً.كما وضعت عدة ضوابط لابد ان يلتزم بها المراقبون على الانتخابات وهي بمثابة حقوق للمراقب وضوابط للمراقبة ، وماذا يراقب اذ يجب فحص البيئة الانتخابية للكيانات السياسية وماهي الفرص والتهديدات في البيئة الانتخابية، ومدى الالتزام بالدعاية الانتخابية، هل هناك توازن في الدعاية الانتخابية ، مراقبة اموال الدعاية ومصادرها، وماهي مصادر التمويل، ووثائق المرشحين، ولابد ان نقول هنا ان الرقابة الانتخابية تبدأ منذ تسجيل الكيانات ومرشحيها وعملية القرعة لمنح الرموز والارقام للكتل والكيانات..

 

 

العــقرب والثريــا عنـــد البغــــداديين

اعداد سندس الدهاس   

النجوم كما نعلم انها اجرام سماوية متناثرة في السماء تظهر ليلا بأحجام مختلفة حسب بعدها وقربها عن الارض فمنها ماتظهر كبيرة ونورها ساطع لقربها من الارض ومنها ماتظهر صغيرة ذات نور خافت..وللبغدايين شأنهم شأن كل الناس تسميات خاصة لبعض النجوم ولهم فيها معتقدات ايضا ومن هذه النجوم العقرب والثريا ، حيث يعتقد البغداديون ان الثريا والعقرب كانتا ضرتين وان زوجهما كان مجاريا / مكاريا/ ينقل الاحمال على ظهر الدواب وينتقل بها من بلد الى آخر طلبا للرزق لاعالة زوجتيه واطفالهما صادف مرة وان تأخر المجاري في احدى سفراته فنفذت ذخيرة الطعام لدى الثريا فراحت تستشير ضرتها العقرب فأقترحت عليها العقرب وهي تكرهها كرها شديدا لأنها اجمل واصغر منها وتريد ان تنتقم منها ان تقوم كل واحدة منهن لأن هي الاخرى نفذت ذخيرتها بذبح واحد من اولادها وتقسيمه الى شقتين تأخذ كل منهن شقة واحدة وهكذا يتناوبن على ذبح واحد من اولادهن كل يوم حتى عودة زوجهن الذي سيحمل لهن الطعام وافقت الثريا وذبحت احد اولادها وقسمته الى شقتين قدمت شقة منها الى ضرتها العقرب ، وبدأت تأكل بالشق الثاني هي واولادها بينما العقرب احتفظت بالشق الذي اعطته لها الثريا وقدمته لها في اليوم التالي بوصفه شقا من جسم ابنها اي ابن العقرب وهكذا استمرتا على هذا المنوال الثريا تذبح احد اولادها وتقدم نصف لشته الى العقرب التي تعيدها اليها في اليوم التالي موهمه اياها بأنها تقوم بذبح اولادها مناوبة هي الاخرى الى ان قضي على اولاد الثريا كلهم ولم يبق منهم احد وبعدها وصلت القافلة التي يعمل بها زوجهما / مجاريا / فخرجت العقرب مع اولادها لاستقبال زوجها كما خرجت الثريا وحيدة فلما شاهدت العقرب ومعها كامل اولادها صعقت لهول الحادث وفطنت لمكر العقرب فشهقت شهقة عالية لتصرخ لاطمة وجهها اسفا على اولادها وماتت في الحال فرفعها الله سبحانه وتعالى الى السماء على شكل نجوم متناثرة دلالة على تمزقها لهول المصاب كما حول سبحانه وتعالى العقرب الى عقرب مؤذية وجعل دواءها النعل كما جاء في المثل الشعبي البغدادي - العقرب دواها اليمني يضرب لعلاج العقرب ضربها باليمني وسحقها به واليمني كما هو معروف من احذية الرجال الشعبية في بغداد..

 

 

القلب يقبل بالخلايا المزروعة

اعداد/رواد الفياض

 قال باحثون يتطلعون الى ايجاد سبل لتحويل الخلايا الجذعية الى انماط من خلايا القلب يحتاجونها انهم اكتشفوا وسيلة لايجاد نمط مهم لدى الفئران. فقد اكتشف الباحثون الخلايا التي تؤدي لنمو عضلات بطيني القلب - وهما الغرفتان اللتان تضخان الدم الى خارج القلب- وقالوا انهم سيحاولون استخدام هذه المعلومات لتحويل الخلايا الجلدية او الدموية العادية الى هذا النسيج المهم في القلب. وقال الباحثون  ان هذه الخلايا التي تسمى الخلايا الاولية أو المؤسسة كما وصفت في تقرير بدورية (ساينس) يتعين كذلك ان تؤدي الى طرق أفضل لدراسة امراض القلب واختبار الادوية. وكتب كينيث تشين من معهد هارفارد للخلايا الجذعية في ماساتشوستس وزملاء له "مع التقدم الاخير في جيل الخلايا الجذعية المستحثة ذات القدرات المتعددة يجب ان يكون ممكنا الان عزل الخلايا الاولية للقلب الخاصة بالمريض والمرض”. والخلايا الجذعية هي الخلايا الرئيسية للجسم وتؤدي الى نشوء الخلايا الاخرى "المختلفة" والانسجة في الجسم. وهي تتكاثر بشكل هائل في المختبرات وتعيش للابد تقريبا بما يجعلها اداة قوية. وعندما توجه هذه الخلايا بطريقة صحيحة يمكن ان تستخدم في تشكيل خلايا نسيج القلب او خلايا النسيج العظمي او خلايا الدم أو غيرها من الخلايا. لكن أثناء تحولها الى هذه الانسجة فانها تفقد قدرتها على البقاء وعلى التكاثر. ولذا يرغب العلماء في الحصول من المرضى على خلايا جذعية جنينية او خلايا تشبه الخلايا الجذعية المستحثة ذات القدرات المتعددة وزراعتها في المختبر لاستخدامها في البحث والعلاجات الطبية. ولكونها متماثلة أو متناظرة جينيا الى حد كبير سيكون من السهل زراعتها مرة اخرى لدى المرضى. واستخدم فريق تشين الهندسة الوراثية لتتبع الواسمات الفلورسنتية في خلايا قلوب الفئران بما يجعل البطين الايمن يتوهج باللون الاحمر. ثم تمكنوا من ايجاد وعزل الخلايا الاولية في أجنة الفئران التي تعمل على نمو عضلة البطين بشكل خاص وهي احد الانواع العديدة في خلايا عضلات القلب

 

 

برقيات عاجلة الى:

ردود

جاءنا الرد التالي من المركز الوطني للمختبرات والبحوث الانشائية .. شاكرين تعاونهم معنا:

الى/صحيفة الدعوة الغراء

م/الشعائر الحسينية اسمى من ان تستعمل لاغراض شخصية

اشارة الى ما تم نشره في جريدتكم في عددها المرقم( 952 ) بتاريخ (2010 بعنوان (الشعائر الحسينية .. تواجه بالعقوبة في احدى دوائر وزارة الاعمار والاسكان )

ونود توضيح الاتي:

ان الاتهامات باطلة في المركز والوزارة عموما وان ما ورد في الشكوى التي قدمتها الموظفة ايمان كاظم علي بعيدة عن الصحة وان الشعائر الحسينية عظيمة ومحترمة لدى عموم الشعب العراقي وهي خط احمر لا يسمح لاحد بتجاوزه وان القائمين وموظفي المركز يحيون احياء المناسبات الدينية العظيمة ومنها ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السلام) وان موضوع المشكلة ليس حسب ما جاء من شكوى الموظفة ايمان كاظم علي  اما عن خط النقل فقد تم الغاءه وجاء ذلك لعدم التوافق بين الموظفين وتم تنسيب سيارة اخرى خدمية للنقل الجماعي (باص) حديث موديل (2008) بدلا من السيارة الاولى (بيك اب) ونور د هذه الاجابة نأمل منكم نشرها دعما لاحقاق الحق  وتحيه لكم على ما تقدمونه دعما لنشر الثقافة الديمقراطية متمنين لكم دوام التوفيق والتطور

المدير العام للمركز الوطني للمختبرات والبحثوث الانشائية

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق