|
تحت المجهر
المواطن العراقي والانتخابات
صلاح نادر المندلاوي
ان عملية الانتخابات هي ما تشغل المواطنين لانهم يتطلعون للخلاص من
المحاصصة ليفتح افاقاً جديدة لمستقبلنا وحياتنا لذلك ارتأينا استطلاع
اراء بعض شرائح المجتمع لتسليط الضوء على ما يطمح اليه الفرد العراقي.فكانت
هذه الجولة في شوارع بغداد واول لقاء كان مع المواطن عبدالجبار وناس
هادي (متقاعد) حيث قال: نحن نريد ان التخلص من المحاصصة المقيتة كونه
يشكل العامل الاساس لاستقرارنا والسير نحو التقدم والازدهار فيما قالت
سوسن طاهر محمد (معلمة) اطمح بان تكون الانتخابات النيابية في السابع
من اذار المقبل ما نطمح اليه من استقرار نفسي واجتماعي .المواطن ازاد
حميد صالح قال: نأمل بتطبيق موحد وان تحترم جميع الهويات مع حفظ حقوق
الكل وضمان توزيع ثروات البلاد توزيعاً عادلاً.المواطن سلمان عبد الصاحب علوان (طالب دراسات
عليا) قال: اطمح من الانتخابات القادمة ان تضمن حقوق الاخرين دون تمييز
طائفي وان يوضح حقوق الجميع ونحن كل ما نتمناه العيش الكريم وحفظ
هويتنا الثقافية.المواطن مجيد عبدالله جبارة (كاسب) قال: لا اطلب
شيئاً سوى الامان المفقود كلياً في البلد.الحاجة خديجة ايوب مزهر قالت: والله والنبي انا
اريد ان يعم السلام في البلد لكني اطلب من الجميع التماسك بعيداً عن
التفرقة.المهندس سامي جعاطة مسرهد قال: نحن نطلب تطبيق
القانون والنهج بمنهج الاسلام واملي مستقبلا ان نعيش بمبادى المساواة
والسلام والاخوة وعدم التمييز بينهم لانهم شعب واحد في الحقوق
والواجبات واملي من اللجنة والمساواة والسلام والاخوة.
الطالب الجامعي حمزة حسام فاضل من الجامعة
لمستنصرية يقول: حسب الاخبار من الفضائيات فأننا سنتجه نحو عملية
ديمقراطية يبدأ بالمساواة بين مواطني البلد والوحدة الوطنية العراقية
لان التفرقة ليست في صالح الشعب.المواطنة ليلى حسن عبدالله (موظفة): اطمح ان تكون
الانتخابات على وفق اسس صحيحة تضمن لكافة الشعب العيش الكريم والنهوض
ببلدنا من خلال الاعمار والوحدة الوطنية هي اساس استقرارنا.واكد المواطن اسكندر متي بولص: بانه يطمح ومتفائل
بالانتخابات القادمة وذلك لتحقيق العدالة بين فئات الشعب وهي غاية
الجميع لنحقق ما نصبو اليه جميعاً للعيش بسلام ورفاهية فالانتخابات
القادمة تضمن لنا حقوق الجميع دون استثناء لان تنوع في الاديان
والمبادئ والافكار يخدم مصلحة الوطن بعيداً عن التشتت والفرقة.المواطن
سامي مصطفى الحيالي (مدرس)يقول: يجب الالتزام بالثوابت الاجتماعية
والتركيز على عدم التفرقة والعمل الجاد والاهتمام باشكالية العلاقة بين
الدين والدولة واعطاء هذا الموضوع الاهمية القصوى ومعالجة القضايا
العالقة باسلوب موضوعي يرفع حالات الظلم في اتخاذ القرارات المناسبة
بصدد كل قضية.هذا ما يطمح اليه المواطن العراقي في المشاركة الفعالة في
الانتخابات المقبلة ومن الله التوفيق
الدعوة تحاور عضو ائتلاف دولة القانون
الشيخ خالد سعدي الياور: نذرنا انفسنا
لخدمة العراق والقضاء على الارهاب والفساد الاداري
حاوره/المحرر
الشيخ خالد سعدي الياور من شيوخ العشائر في محافظة الانبار وعضو ائتلاف
دولة القانون كانت له مواقف مشهودة للدفاع عن محافظة الانبار ضد الزمر
الارهابية انذاك حيث انظم وافراد عشريته مع الشيخ المرحوم عبد الستار
ابو ريشة والعديد من الشيوخ والوجهاء في المحافظة لتطهير محافظة
الانبار واستتباب الامن فيها وله مواقف مشهودة يعلمها المواطن العراقي
في عموم العراق.
وكان لنا هذا الحوار:
/ما هو برنامجكم الانتخابي بأعتباركم
عضوا ائتلاف دولة القانون ؟
*في الحقيقة ان برنامجنا لا يختلف عن
ما يطمح اليه ائتلاف دولة القانون لاننا نعمل بأليه واحدة من مشاريع
وخطط مستقبلية لغرض النهوض بواقع العراق سياسيا واقتصاديا واجتماعيا
وخدميا وهذا بأذن الله سيحقق بمشيئة الله تعالى ليزهوا التقدم
والازدهار .
/لماذا تطلق الاتهامات قبل موعد
الانتخابات بين الكتل السياسية ؟
*في الحقيقة يجب ان تكون مشاركتنا
بعيدة عن الاتهامات ضد الشخصيات الوطنية التي عملت وما زالت من اجل
العراق ويجب ان نعمل وفق مبدأ الديمقراطية الحقيقية لنفسح المجال امام
عموم الشعب لاعطائه صوته لمن يستحق وبالنسبة لنا نذرنا انفسنا منذ سقوط
النظام السابق وحتى الان لخدمة العراق والقضاء على الارهاب بوالفساد
الاداري
/كيف تنظر للائتلافات الحالية ؟
* الائتلافات الموجودة الان تختلف عما
سبقتها منذ سنوات نتيجة التنوع المذهبي والقومي لاننا لو تفحصنا جميع
الائتلافات لوجدنا التنوع الجميل لشرائح المجتمع العراقي الاصيل .
/ما هو رأيكم بمشاركة المراة بشكل
واسع في الانتخابات الحالية ؟
* يجب ان نعرف ان فوز المراة في
الانتخابات النيابية المقبلة هو اعتراف واضح لاهميتها واحترامنا لها في
زمننا الديمقراطي ويجب ان تحترم على اساس العدل والمساواة وهذا الامر
من حقوقها الطبيعية لنفسح المجال امامهات للمشاركة بشكل واسع
/من اولويات عملكم حال نجاحكم في
الانتخابات المقبلة ؟
*اننا بحاجة الى العديد من الاليات
الصحيحة للقضاء على ازمة البطالة ومساعدة الفقراء وذوي الاحتياجات
الخاصة والمعوقين وتأهيل وتدريب الشباب العاطل وغيرها من البرامج
المستقبلية منها الزراعية والتي تنهض من واقع الاقتصاد العراقي ومحاربة
الفساد الاداري والعمل على استتباب الامن في عموم العراق .
/لماذا ركزت على موضوع السكن في مقدمة
اجاباتكم لسؤالي السابق ؟
* ان اهتمامي في موضوع السكن على
اعتبار ان الانسان عندما يسكن مع الاخرين يحس بأنتهاك في احاسيسه
الوطنية لانه فرد في البلاد ويجب ان يطمئن ويستقر وان يكون هناك تعاون
من قبل الحكومة لانقاذه وتأمين سكن ملائم لجميع العراقيين وهذا من ابسط
حقوق المواطنة .
/كلمة اخيرة تود الحديث عنها ؟
نبتهل لله سبحانه وتعالى ان يغمد شهدائنا الابرار الذين استشهدوا جراء
الاحداث الارهابية والتفجيرات واتمنى من الشعب العراقي بكل اطيافه
وقومياته المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية في السابع من اذار
المقبل لنعمل معا بيد لبناء عراقنا الجديد ومن الله التوفيق.
الصيدليات والارصفة
باقر اللامي
لم تشهد العاصمة بغداد منذ تأسيس نقابة الصيادلة في العراق لغاية سقوط
الصنم . بعدها فتحت بوابات الحدود على مصرعيها لكل من (هب ودب) لدخول
كثير من المواد الطبية والادوية المنتهية صلاحيتها والمشكوك بمناشئها
العالمية وبيعها في الاسواق العراقية وعلى الارصفة ببغداد والمحافظات
وتحت اشعة الشمس وبكل الظروف اذن اين دور نقابة الصيادلة ومتى تمارس
دورها المهني. لتطهير الاسواق والارصفة من هذه السموم وبعد النجاحات
الامنية التي تحققت من قبل الاجهزة الامنية يجب تظافر كل الجهود من اجل
تفعيل دور اجهزة الفحص والسيطرة النوعية التابعة لوزارة الصناعة
والمعادن . لكي يتسنى لهذه الدائرة فحص جميع الادوية والمواد المستوردة
من الدول المجاورة والاجنبية وانا شاهد على ان احد اصدقائي فقد حياته .
بسبب هذه الادوية وبدون استشارة طبية. يجب مصادرة هذه الادوية من
الشارع وحرقها حفاظا على ارواح هذا الشعب وبأتلاف هذه الادوية تكون
المركزية بيد نقابة الصيادلة وللصيدليات المجازة من قبلها فقط . وتصريح
من المركز الوطني للرقابة الدوائية .
العلاج بالكلام..أفضل مسكن للأوجاع
اعداد/رواد الفياض
أظهرت دراسة بريطانية أن نوعاً من
العلاج الجماعي الذي يعتمد على الكلام عن المرض هو طريقة رخيصة وفعالة
تخفف من أوجاع اسفل الظهر..وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"
أن الدراسة التي نشرت في مجلة "لانست" الطبية تشير إلى أن التأثير
الإيجابي للعلاج الذي جربه فريق في جامعة "وارويك" ما زال موجوداً بعد
مرور سنة عليه، حيث أجري لـ 600 مريض برنامج "العلاج بالكلام" في ست
جلسات..ولفتت المجلة إلى أن تلك الجلسات خصّصت للقضاء على الاعتقادات
"غير المساعدة" حول أوجاع أسفل الظهر والأنشطة الفيزيائية، ومساعدة
المرضى على التعامل بشكل أفضل مع حالاتهم..
وذكرت أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الأوجاع يُنصحون عادة بالبقاء
نشيطين، وقد يُعطون مسكنات للأوجاع وربما علاجات أخرى مثل الوخز بالأبر.وراقب الباحثون لمدة سنة 400 شخص حضروا 6 جلسات
اعتمدت على تقنية تعرف بالعلاج السلوكي المعرفي، حيث يتم مناقشة
الاعتقادات حول الأنشطة الفيزيائية والأفكار السلبية المتعلقة بأوجاع
أسفل الظهر وتقنيات الاسترخاء..كما وتم مراقبة 200 شخص يتلقون الرعاية
العادية..
المــرآة والانتخـــابات ..
(والكوتـــا)
حميد خليفة علي
اسفرت انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة والتي سبقتها نتائج محددة ولا
سيما بخصوص تمثيل المراة بعد اقرار نظام الكوتا لفرض حصة 25% للنساء من
نسبة المقاعد في العملية الانتخابية المهم من هذا الموضوع ولا سيما في
الانتخابات السابقة عندما كان النظام المتبع نظام القائمة المغلقة
فرضت هذه النسبة حسب التسلسل وهذا واضح ومعروف لكن الملفت للامر في
انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة عندما اتبع نظام القائمة المفتوحة او
الاختيار الحر للمرشح نسبة تمثيل المراة كثيرا فلولا الكوتا لكان تمثيل
المراة غير موجود بل اغلب عضوات مجالس المحافظات بل جميعهن صعدن بنظام
الكوتا ولم تستطيع اي منهن الصعود مباشرة سوا بالرجال وفي جميع انحاء
العراق . ومن هنا القول ان البرلمان القادم لولا الكوتا النسوية لخلا
البرلمان من النساء وهذا مؤكد من خلال الاستطلاعات والجولات وما يجري
من مقابلات في الفضائيات تأكد ان اغلبهن يفضلن الرجال الا القليل
وعندما نشير الى هذا ليس من باب الوقوف ضد تمثيل المراة بل ذكر حقيقة
موجودة فعلا وواقعة فرضتها عادات وتقاليد المجتمع مع التأكيد على دور
المراة في بناء المجتمع.
المكافأة وأثرها السحري في الطفل
اعداد/لقاء النجار
قال الرسول الأكرم (ص): "أكرموا
أولادكم وحسنوا آدابهم يغفر لكم”.
لا يختلف اثنان في أن "مكافأة المحسن" هي من الأمور التي يوافقها العقل
وترتضيها الفطرة البشرية بل إنها من العهود التي ألزم الله تعالى نفسه
بها واعتبرها من دلائل الحكمة والمنطق.لهذا فمن المهم جداً أن يقابل
السلوك الحسن الذي يصدر عن الطفل بإحسان آخر أو ما يعبر عنه بـ
"المكافأة" وذلك لتعزيز القيم الفطرية والعقلية التي يحملها في داخله
أولاً، وجعله يميز بين الفعل الحسن والقبيح من خلال هذا السلوك الذي تم
مكافأته عليه ثانياً.شرط المكافأة :إن المكافأة قد تفقد أثرها وقيمتها
الحقيقية المرجوة لو لم تأت في إطارها الصحيح، وهناك شرط أساسي لمكافأة
السلوك الجيد الذي يصدر عن الطفل وهو أن تكون المكافأة سريعة دون تأجيل
أو تسويف.يقول أحد علماء التربية في هذا المجال: "الإثابة منهج تربوي
أساسي في تأسيس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي أيضاً أداة هامة
في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار
أيضاً لأنها تعكس معنى القبول الإجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية،
والطفل الذي يُثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك
مستقبلا.ومثال ذلك: في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية
الخروج (البول والبراز) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص
على الأم أن تبادر فوراً إلى تعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد إما
عاطفياً وكلامياً (بالتقبيل والمدح والتشجيع) أو بإعطائه قطعة حلوى..
نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل
ليلة جافة".
أنواع المكافآت
أما أنواع المكافآت فليس هناك أي حدود للمكافئة لكن المهم في هذه
المكافئة هو أن تترك أثراً على الطفل يعزز فيه سلوكه الحسن، ويجب هنا
أن لايستهان ببعض المكافآت المعنوية والتي قد تترك أثراً كبيراً على
الطفل لا يمكن للمكافأة المادية أن تتركه، كما لابد من التذكير بخصوص
المبالغة في المكافأة إذ من الضروري مراعاة حدود المعقول في هذا الإطار
لأن المبالغة في المكافأة قد تفسد الطفل وتسبب له نتائج عكسية.
هناك إطاران أساسيان للمكافأة هما:
1
ـ المكافأة الإجتماعية: هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز
السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا.
ما المقصود بالمكافأة الإجتماعية؟
المقصود هو: الإبتسامة- التقبيل- المعانقة- الربت- المديح- الإهتمام-
إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا والإستحسان والعناق والمديح والتقليل؛
كل تلك تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والأطفال عادة ميالون لهذا النوع
من الإثابة.يقول أحد خبراء التربية في هذا المجال: "قد يبخل بعض الآباء
بإبداء الإنتباه والمديح لسلوكيات جيدة أظهارها أولادهم إما لإنشغالهم
حيث لا وقت لديهم للإنتباه إلى سلوكيات أطفالهم أو لإعتقادهم الخاطئ أن
على أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلى إثابته أو مكافأته..
العنف الانتخابي
شمخي جبر
العنف الانتخابي هو ممارسة القوة المادية او المعنوية تجاه الاخرين
للضغط عليهم من اجل تغيير قناعاتهم ،او توجهاتهم السياسية، وقد يتم هذا
من خلال الاعتداء المباشر على المرشحين،او تهديدهم او منعهم من طرح
برامجهم الانتخابية او التجاوز والاعتداء على دعايتهم بالتشويه او
التمزيق ، وقد يأخذ العنف الانتخابي بعدا آخر ، اذ يتم في بعض الاحيان
منع الناخبين بالقوة من المشاركة بالانتخابات في يوم الاقتراع.ومع
انطلاق الدعاية الانتخابية ،برزت بعض الخروقات في هذا المجال، تمثلت
ذروتها بالاعتداء على بوسترات الدعاية الانتخابية لبعض المرشحين تمزيقا
او تشويها. وتمزيق صور المرشحين او تشويهها عملية غير حضارية وسلوك غير
ديمقراطي.ظاهرة تمزيق الدعايات الانتخابية تعد احد الخروقات التي كانت
قد حذرت منها جهات سياسية مختلفة في مناسبات سابقة، داعية السلطات
الامنية لبذل المزيد من الجهود لمواجهة مثل هذه الخروقات التي تسيء
لنزاهة وشفافية العملية الانتخابية.التجاوز على الدعاية الانتخابية
وتمزيق او تشويه بعضها لم يكن حكرا على جهة دون اخرى او منطقة او
محافظة بل انتشرت في الكثير من انحاء العراق..ومايحدث من تدافع سياسي
لايعكس الروح التنافسية الحقيقية، وهو مايشوش الصورة امام الناخب
،فالمنافسة الشريفة لابد ان يكون شرطها الاساس النزاهة والشعور العالي
بالمسؤولية الديمقراطية الجارية في العراق ان لا تشاع الاساليب
العدائية او روح التنافس غير الحضاري ونحن نستعد لخوض الانتخابات
النيابية فالجميع حقهم مكفول في الدعاية الاعلامية ولكن وفق القوانين
المقررة للقيام بهذه الحملة.ومن هنا فلابد من اشاعة أسس الديمقراطية
والتعايش السلمي والسلام وتقبل الخسارة السياسية وفوز الخصوم السياسيين
واحترام آراء المواطنين، وحصول العنف الانتخابي يعني قلة الوعي
الديمقراطي وتسلط ثقافة العنف على المجتمع وعدم احترام حرية الرأي،
وانعدام روحية قبول الآخر..
ثقـــافة الطعـــام
نجاة الكواز
الاشياء الجميلة في حياة الانسان عمرها قصير دوما... ووقتها الزمني
قليل جدا تاخذ شكل الاحساس بين الحلم واليقظة. الرشاقة التي يمتلكها
الانسان في بداية العشرينيات تبدأ بالتضاؤل كلما توغل الانسان في سنوات
العمر واصبح يشكو من موضوع السمنة
ويحاول أن يخضع لانظمة غذائية قاسية لا تجدي نفعا وسط الضغوط التي
يتعرض اليها الانسان من جراء وزنه المتزايد.نحتاج إلى فضاء مفتوح
لمناقشة موضوع السمنة، على إن نكسر منظور المحظور في عالم الطفولة،
المشكلة تبدأ عندما تبدا الأم بالاصرار على إن يلتهم الطفل أكبر قدر
ممكن من الطعام من دون الاكتراث إلى نوعية الطعام وفائدته، واعطاء
المكافآت عندما يأخذ الطفل اعلى الدرجات في المدرسة وطبعا المكافآت هي
(طعام دسم). فكلنا يتذكر ذلك الخزين الهائل من الطعام الذي كنا نضطر
لتناوله عندما نعود من المدرسة لكي نتخلص من صراخ الام علينا لنتفادى
عقابها.
هذا القسر في الاكل لانريده لأجيالنا المقبلة، وانما نريد الحرية في كل
شيء حتى في الطعام، لانها متعة لايمكن إن تكون متعة اجبارية.
حتى الزوجة تحاول الاستحواذ على زوجها عن طريق الطعام واعداد أصناف
متنوعة من الاطعمة الدسمة لكي تمر إلى قلبه عن طريق معدته كما تشيعه
خطأ الثقافة التقليدية للأسرة العربية
كاتب عدل المحمودية وجه مشرق لدوائر
الدولة
خالد محمد الجنابي
راجعت دائرة كاتب عدل المحمودية مع أحد ألأصدقاء لإنجاز معاملة كفالة
في الدائرة المذكورة ، بالرغم من ان تلك الدائرة هي الوحيدة المخصصة
لكاتب العدل في قضاء المحمودية لكن الامور كانت تسير بانسيابية سلسة
علما ان المحمودية قضاء كبير وذو كثافة سكانية عالية فتصورورا زخم
المراجعين وصادفت مراجعتنا في يوم ألأحد المعروف بصعوبة المراجعة في
الدوائر الحكومية كونه يعتبر اول أيام الأسبوع بالنسبة للدوام الرسمي ،
تجولت في تلك الدائرة الصغيرة ببنايتها والكبيرة بتعامل منتسبيها
الطيبين مع كل المراجعين بعيدا عن الوساطة والمحسوبية والمنسوبية الى
ما غير ذلك من الامور التي نتمنى ان نراها في دوائرنا المختلفة ، كانت
عملية توثيق جميع المعاملات الرسمية وتسليم الإيداعات النقدية والعينية
وتوثيق الوكالات والكفالات والعقود وتسجيل المكائن بأنواعها ، والوكالة
في نقل ملكية العقار التي تمنح لضمان حق المشترى ، تسير بشكل طبيعي جدا
، وكان المراجع يزود باستمارة توزع مجاناً من أجل عمل وكالة مخصوصة
لغرض فتح بيان البيع والشراء ومراجعة دائرة التسجيل العقاري وإنجاز
أوليات المعاملة وإكمالها لحين فتح التسجيل الذي من المؤمل أن يتم خلال
الأيام القليلة القادمة ، كان العمل يتم وفقا للبيانات الصادرة من
وزارة العدل والتي يتم بموجبها تنظيم عملية إصدار الوكالات وضمن
الصلاحيات المحددة قانونا ، كانت جميع الامور تسير على مايرام وكان
الجميع يعمل كخلية نحل دون كلل او ملل او ضجر ، كان افراد الشرطة
المكلفين بالحماية يتعاونون مع اخوانهم من موظفي الاستقبال وارشاد
المراجع الى الغرفة التي يريدها أو الموظف الذي يقصده ، روح عالية من
التعاون كانت تسود المكان ، أنجز صديقي معاملته ولن يتبقى سوى توقيعه
امام كاتب العدل كي يتم تصديقها ، دخلنا الى غرفة السيد الكاتب العدل
الذي كان يرد التحية بأفضل منها ويعمل على ارشاد المراجع الى ابسط طرق
انجاز المعاملة قدر تعلق الامر به ، كانت ثمة لوحة موجودة امامه تشير
الى إسمه وقد كتب عليها ( الكاتب العدل) وفعلا كان يستحق لقب الكاتب
العدل لأنه كان يرضي الله اولا وضميره ثانيا في طريقة اداء العمل ،
وكانت دائرته تقدم خدماتها لكل مواطن قدر تعلق الامر بها ، أكملنا
مراجعتنا بكل هدوء ودون أي متاعب تذكر . |