|
المالكي يتهم جهات سياسية بإصدار
منشورات لـ(التشويش) على الشعب
بغداد/ ماجد الجامعي
اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي،
جهات سياسية لم يسمها بإصدار منشورات وصفها بـ"الصفراء والكاذبة"
للتشويش على آراء الناخب العراقي خلال الأيام القليلة المقبلة التي
ستسبق الانتخابات، داعيا الشعب العراقي إلى منع التدخل الأجنبي في
تحديد مستقبل العراق.. وأوضح المالكي في كلمة له خلال تجمع لمناصريه في
ملعب نادي النجف الرياضي على هامش زيارة للمدينة أن "بعض من فشلوا في
التأثير على آراء المجتمع العراقي قاموا بإصدار منشورات صفراء وكاذبة
تهدف إلى تشويه سمعة بعض الشخصيات الوطنية"، مبينا أن "من أصدر هذه
المنشورات هو شخص مهزوز لأنه يخاف الحديث عن نفسه.. وكان بيان لوزارة
الداخلية ذكر أن قوة من الشرطة الاتحادية يقودها قائد الشرطة الاتحادية
ونائب قائد عمليات بغداد الفريق حسين العوادي داهمت السبت، مطبعة في
منطقة السعدون وسط العاصمة بغداد، وعثرت على منشورات وكتب أكدت أنها
"تثير الأوضاع في البلاد وتؤدي إلى عدم الاستقرار الأمني.. ودعا
المالكي الناخبين العراقيين إلى "إيقاف البعثيين"، وأضاف "الحكومة
العراقية استطاعت إيقاف بعض البعثيين الموجودين في قوائم معينه من
المشاركة في الانتخابات، أما إيقاف مشاركة باقي البعثيين المشاركين في
قوائم أخرى هو من اختصاص الشعب العراقي.. وكان عدد الذين شملتهم قرارات
هيئة المساءلة والعدالة بسبب ارتباطهم بحزب البعث أو بسبب ترويجهم
لأفكاره قد بلغ 456 مرشحا قبلت طعون 27 منهم فيما استبعد 167 منهم بشكل
نهائي في حين قدم 262 مرشحين بدلاء عنهم. وانتقد رئيس الوزراء
"التحركات التي يقوم بها بعض السياسيين خلال هذه الأيام على بعض دول
العالم لتحديد مستقبل العراق من دون اخذ رأي الشعب العراقي"، مؤكدا
أن"العراقيين لن يسمحوا بتحديد مستقبلهم إلا عن طريق صناديق الاقتراع..
يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي يقوم بزيارات منذ الثاني عشر من شهر
شباط الحالي في عدد من المحافظات العراقية وخصوصا محافظات الفرات
الأوسط والمحافظات الجنوبية ، حيث افتتح عددا من المشاريع فيها. ولاقت
هذه الزيارات انتقادات كثيرة من قبل السياسيين العراقيين على اعتبار
أنها تمثل استغلالا لأموال الدولة العراقية في الدعاية الانتخابية..
ومن المتوقع أن تجري الانتخابات التشريعية في السابع من آذار المقبل،
ويشارك فيها بحسب إحصاءات المفوضية 165 كياناً سياسياً ينتمون إلى 12
ائتلافاً انتخابياً، فيما بدأت الحملة الدعائية للمرشحين والكيانات
السياسية لعموم المحافظات العراقية في الثاني عشر من شباط الجاري.
الدباغ: استهداف المسيحيين تهديد للدولة
بغداد / الدعوة
أكد المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن الحكومة تتابع الاستهداف
الوحشي الذي يتعرض له المسيحيون في محافظة نينوى، عادا استهداف
المسيحيين تهديداً للدولة. وكشف الدباغ وكما ورد في صحيفة الصباح السبت
أن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي قرر تشكيل لجنة تحقيق ومتابعة فورية
لتوفير إجراءات أمن إضافية لحماية الأفراد والممتلكات والمؤسسات
الدينية المسيحية والتحقيق مع نقاط الحماية التي حدثت عمليات الاستهداف
بالقرب منها. وفي السياق نفسه أعلنت وزارة الداخلية أن قواتها فرضت
إجراءات مشددة لحماية خمسة أقضية ونواح في محافظة نينوى، معظم سكانها
من الطائفة المسيحية. وقال مسؤول أمني رفيع المستوى في الوزارة ان
اللجنة الأمنية المكلفة بالتحقيق في الجرائم الأخيرة التي طالت مسيحيين
في المحافظة تواصل أعمالها ميدانياً لاستقصاء الحقائق في هذه الجرائم
والتحقيق فيها من جميع الجوانب للوصول إلى الجناة المسؤولين عنها..
الأديب يتهم جهات مشاركة في الانتخابات
باستخدام المال العام
كربلاء / جاسم الكلابي
قال القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الأديب، إن هناك عمليات تسقيط
تمارسها بعض الكيانات ضد كيانات أخرى بسبب قلة شعبيتها متهما جهات
مشاركة في الانتخابات باستخدام المال العام. واضاف “إن الانتخابات هي
نوع من التنافس والصراع وفي بلد كالعراق الذي هو حديث العهد
بالديقراطية، سيكون الصراع قويا، وكذلك الحال في محافظة كربلاء فالجميع
يتنافس للحصول على مقعد من المقاعد العشرة المخصصة للمحافظة.. ورأى
الاديب "ان الناخب في المحافظة لم يتمكن من معرفة شخصيات الصور المعلقة
جميعها لكثرتها، وغاب عنه برامجها او تاريخها لذلك ظلت بعض الأسماء
مغمورة وبالتالي فانه سيتأثر برأي الآخرين بطريقة غير مباشرة وستكون
للولاءات الفئوية أو الحزبية تأثير في الاختيار"، مضيفا إن "هذه
الانتخابات تختلف عن الانتخابات السابقة كونها اقل من ناحية الكتل وهي
أفضل من ناحية الاختيار للناخب.. ولفت الأديب إلى وجود "تسقيط متعمد من
بعض الكيانات وصل إلى حد تشويه السمعة وهذه ممارسة سلبية، كون هذه
الكيانات لا تستطيع تحشيد الناس للبرنامج السياسي لها إلا من خلال
النيل من الآخرين فتحاول العمل من رفع شأنها على حساب الحط من شأن
الآخرين، وهذه ممارسة مؤسفة وهي نتيجة تخلف في طبيعة الأداء لبعض
المرشحين في بلد يعد من بلدان العالم الثالث.. وحول استخدام المال
السياسي في الحملات الانتخابية قال الأديب "المسألة واضحة بسبب وجود
أجندة خارجية، وهذا ما نلاحظه في الفضائيات التي تنطلق لتمويل هذه
الحملة أو تلك، وما الى ذلك من امتدادات الدعم المالي الذي يمتد للكيان
ذاته.. ودعا الأديب إلى ان "يكون أداء مفوضية الانتخابات مستقل عن
السلطتين التنفيذية والتشريعية على الرغم من كونها مرتبطة بمجلس النواب
من ناحية الرقابة..
وحول المنابر الدينية ومدى تأثيرها وانحيازها لجهة ما وإذا ما كانت
هناك مخاوف من استغلالها في الصراع الانتخابي قال الأديب "أولا لا وجود
لحيادية تامة لان الإنسان منحاز لجهة ما بطبيعته، أما أن يخفي هذا
الانحياز فهذا موضوع آخر"، مضيفا "ما نريده من المنابر الدينية أن تكون
حريصة على نقل توصيات المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني الذي
بين أن المرجعية تقف على مسافة واحدة من الجميع وإنها لا تدعم أية
قائمة.. وفيما إذا كان هناك خوف من عمليات تزوير قال الاديب " هناك بعض
الموظفين المراقبين في أماكن الاقتراع أو فرز الأصوات منحازون بالأساس،
وهناك تزوير من خلال توجيهات من المسؤولين في الكيانات السياسية"،
معربا عن اعتقاده ان اللجوء للتزوير سببه "قلة شعبية اي من الكيانات..
وحول أهمية القائمة المفتوحة والمتعددة الدوائر قال الأديب "هناك كتل
لم ترض بالقائمة المفتوحة ومع ذلك لا يمكن اعتبار ما حدث بأنه قائمة
مفتوحة ويصب في صالحها لأنها مفتوحة نسبيا وكان من المفترض أن يصوت
الناخب على المرشحين كلهم في القائمة وليس على واحد منهم.
شرطة كربلاء: اجراءات امنية مشددة ليوم
انتخابي آمن
بغداد / الدعوة
افاد مصدرمسؤول في شرطة كربلاء ،أن
وزارتي الداخلية والدفاع خصصتا أكثر من 10 الاف عنصر امني من الجيش
والشرطة لحماية المراكزالانتخابية المنتشرة في عموم المحافظة ،
بالاضافة الى الغطاء الجوي الذي ستوفره القوات الاميريكية أثناء
الاقتراع.. وقال مسؤول العلاقات والاعلام في في شرطة كربلاء الرائد
علاء عباس الغانمي أن " وزارتي الدفاع والداخلية خصصتا اكثر من 10 الاف
عنصر امني من الشرطة والجيش لحماية المراكز الانتخابية المنتشرة في
اقضية ونواحي المدينة خلال فترة الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في
7من أذار/مارس المقبل.. وأضاف الغانمي ان "المرأة ستسهم ايضا في الخطة
الامنية "،. . مشيرا ان "هناك نحو ألفي شرطية تم تدريبهن على كيفية
التفتيش الذي يسبق دخول الناخبين لمراكز الاقتراع ،فضلا عن الاعتماد
على اجهزة كشف المتفجرات اذ تم تخصيص جهاز واحد لكل مركز انتخابي..
وذكر الغانمي انه " تم الانتهاء من الاستعدادات كافة التي من شأنها ان
تطمئن المواطنين أثناء اليوم الانتخابي ،وان هناك غطاء جويا من قبل
الطائرات المقتالة التابعة للقوات الأميركية لدعم العملية الامنية
بالاضافة الى تخصيص بعض العجلات المزودة بالهويات لنقل الناخبين
الساكنين في المناطق البعيدة المراكز الانتخابية.. و خصص مكتب المفوضية
في كربلاء 217 مركزا إنتخابيا للتصويت العام و 21 مركزا للتصويت الخاص
والمشروط ،ومراكز الحركة السكانية بحسب مدير إعلام مفوضية كربلاء حسين
عليوي العامري.. جدير بالذكر ان عدد المرشحين في كربلاء يبلغ 236 مرشحا
يتوزعون على 20 قائمة إنتخابية في 8 إئتلافات و12 كيان سياسي ويتنافسون
على 10 مقاعد مخصصة للمحافظة في مجلس النواب المقبل.. ويشارك في
الانتخابات النيابية العراقية المقبلة المقرراجراؤها في السابع من
الشهر المقبل ، بحسب إحصاءات المفوضية المستقلة للانتخابات 6172 يمثلون
165 كياناً سياسياً ينتمون إلى 12 ائتلافاً انتخابياً يتنافسون على 325
مقعداً، وبدأت الحملة الدعائية للمرشحين والكيانات السياسية في الثاني
عشر من الشهرالجاري.
مركز مصري ينظم مؤتمراً عن الانتخابات
بمشاركة بعثية
القاهرة/ الدعوة
ينظم مركز مصري في القاهرة ، مؤتمراً بشأن الانتخابات العراقية ومستقبل
العراق في المنطقة، تحضره قيادات بعثية وفي غياب ممثلين عن الجماعات
العراقية المشاركة في الانتخابات والعملية السياسية.. ونقلت وكالة
أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مصطفى علوي، مدير المركز الديمقراطى
العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، أن المؤتمر
سيناقش أوراقاً بحثية للتعرف إلى الخريطة السياسية للانتخابات العراقية
المقبلة. وأشارت الوكالة إلى أن من بين النشطاء البعثيين الذين سيحضرون
المؤتمر محسن خليل وهو آخر سفير المقبور صدام في القاهرة وشخصيات بعثية
أخرى.
أكثر من خمسين دولة تراقب الإنتخابات
البرلمانية
بغداد / الدعوة
من المؤمل أن يكون أكثر من 400 مراقب دولي موجودين في يوم الانتخابات
التشريعية المقرر إجراؤها في السابع من شهر آذار المقبل. وبحسب عضو
مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كريم التميمي فان العدد قابل
للزيادة نتيجة رغبة العديد من المنظمات المعنية بمراقبة الانتخابات
إرسال موظفيها لمراقبة الانتخابات العراقية، مشيرا الى أن نحو خمسين
دولة من دول الاتحاد الأوروبي والعالم ستشارك في مراقبة الانتخابات،
سواء من خلال المراقبين الذين سترسلهم، أو من خلال سفاراتها الموجودة
في العراق، إضافة الى قيام الجامعة العربية بإرسال وفد يضم 68 مراقباً
من المؤمل وصولهم الى العراق خلالَ الأيام القليلة المقبلة. ويؤكد
التميمي أن حرية مطلقة ستكون أمام المراقبين الدوليين في التواجد في أي
مركز اقتراع سواء في بغداد أو باقي المحافظات العراقية، مضيفاً أن
مفوضية الانتخابات وبالتنسيق مع اللجنة الأمنية العليا المكلفة بحماية
الانتخابات ستقوم باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة وامن
المراقبين الدوليين. ويرى المحلل السياسي هاشم حسن ان وجود هذا العدد
الكبير من المراقبين الدوليين خلال الانتخابات العراقية يضفي شرعية
عليها، ويضمن نزاهتها وشفافيتها. ويؤشر المحلل حسن غياباً ملحوظاً
لوجود مراقبين من بعض الدول الفاعلة في الساحة العراقية، ومنها إيران،
مبيناً أن الحكومة الإيرانية لديها تحفظات كثيرة على الوضع الجديد في
العراق، إلا انه لم يستبعد في الوقت نفسه إقدام إيران على إرسال
مراقبين لها للمشاركة في مراقبة الانتخابات. وبحسب عضو مجلس المفوضين
كريم التميمي فان مفوضية الانتخابات لن تمنع أي منظمة دولية مهما كانت
جنسيتها في مراقبة الانتخابات العراقية شريطة أن يكون معترف بها دولياً
في مجال مراقبة الانتخابات..
العثور على مقبرة جماعية لأشخاص أعدموا
من قبل تنظيم القاعدة
ديالى / علي الكعبي
أفاد مصدر امني مسؤول في محافظة ديالى، أن قوة أمنية مشتركة عثرت على
مقبرة جماعية تعود لمواطنين أعدموا من قبل تنظيم القاعدة في أطراف قرية
زراعية شرق بعقوبة. وقال المصدر إن "قوة أمنية من الشرطة والجيش عثرت
السبت، على مقبرة جماعية تضم رفات مدنيين أعدموا من قبل تنظيم القاعدة
أثناء سيطرته على القرية بين عامي 2006-2007"، مبينا أن "المقبرة عثر
عليها في أطراف قرية جليلة"، 10كم شمال ناحية السلام، 30كم شرق
بعقوبة.. ولفت المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن "المقبرة تمت
إحاطتها بقوة أمنية لمنع العبث بها لحين وصول لجنة مشتركة من حقوق
الإنسان ودائرة الصحة كي يتم فتحها وإخراج رفات المدنيين الموجودين
فيها التزاما بالقوانين". وذكر المصدر وهو ضابط في شرطة ديالى أن
"عملية العثور على المقبرة كانت بفعل معلومات أدلى بها أحد الأشخاص من
اهالي المنطقة"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل. يذكر أن عددا من
مناطق محافظة ديالى، شهدت العثور على العديد من المقابر الجماعية التي
تضم رفات العشرات من المدنيين الذين اعدموا على يد الجماعات المتطرفة،
وفي مقدمتها تنظيم القاعدة، أثناء سيطرتها على مساحات شاسعة من مناطق
المحافظة خلال عامي 2006-2007..
الدفاع المدني في واسط تباشر برفع
مخلفات حربية للجيش العراقي السابق
بغداد / الدعوة
اعلنت مديرية الدفاع المدني في محافظة واسط انها باشرت برفع المخلفات
الحربية للجيش العراقي السابق. وقال مصدر اعلامي في مديرية الدفاع
المدني بالمحافظة أن المديرية باشرت برفع المخلفات الحربية في قريتي
الروضان والسيد مالك التابعتين لقضاء النعمانية.. وأضاف أن المخلفات
التي تم رفعها تعود للجيش العراقي السابق الذي تقع إحدى معسكراته
بالقرب من هاتين القريتين الى جانب وجود مخلفات حربية ناشئة عن القصف
الجوي الأمريكي للمعسكر في عام 2003.. مشيرا الى أن رفع المخلفات
الحربية يأتي ضمن حملة تنفذها مديرية الدفاع المدني بالتنسيق مع جمعية
الهلال الأحمر العراقي.
وضع خطة للنظر بالديون الموروثة عن
النظام السابق
بغداد / الدعوة
توصلت اللجنة الخاصة بوضع آليات ضمان حماية الاموال العراقية المودعه
في الخارج الى توفير خطة عمل للنظر في الديون والمطالبات بالتعويضات
المورثة عن النظام السابق ، في ختام سلسلة من الاجتماعات التي انجزتها
اللجنة بعد انتهاء ولاية صندوق تنمية اموال العراق (DFI)..
وذكر بيان صحفي لنائب رئيس الوزراء روز نوري ان اللجنة المذكورة توصلت
الى صياغة مشروع تقرير اولي يتضمن توفير خطة عمل وجدول زمني يكفل
الانتقال الى آلية لاحقة لصندوق تنمية العراق بحلول نهاية العام الجاري
، اضافة الى خطة حكومية للنظر في الديون والمطالبات بالتعويضات المورثة
عن النظام السابق ، وتصفية ملفاتها ، مشيرا الى ان اللجنة ستقوم برفع
تقريرها الى مجلس الوزراء ليتم اقراره وتقديمة الى مجلس الامن الدولي
عن طريق لجنة الخبراء الماليين العراقيين في موعد سابق لتاريخ الاول من
نيسان القادم ، تنفيذا للفقرتين (4،5) من قرار مجلس الامن رقم1905..
واضاف البيان ان اللجنة ترى ان ما يتضمنه مشروع التقرير الحالي من
مقترحات وتوصيات يمكن ان يوفي في الوقت الحاضر بالتزامات العراق ازاء
قرار مجلس الامن المذكور ، على ان تستكمل بقية الاجراءات والالتزامات
الحكومية خلال الاشهر القادمة من عام 2010.. هذا وكانت اللجنة المذكورة
قد تشكلت بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء في 19/ 1/ 2010 برئاسة نائب
رئيس الوزراء روز نوري شاويس.
ائتلاف دولة القانون يشدد على ضرورة ان
تكون الحكومة بعد الانتخابات ذات غالبية سياسية
بغداد/ وردة البياتي
بدأت بوادر سجال بين الائتلافات حول شكل الحكومة المقبلة.. وفيما شدد
الائتلاف "دولة القانون" على ضرورة ان تكون حكومة "غالبية سياسية"،
تحفظ ائتلافا "التحالف الكردستاني" و "التوافق" عن هذا الطرح مؤكدين
ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية.. وشدد القيادي في ائتلاف دولة القانون
(المالكي) عبدالهادي الحساني على ان "نتائج الانتخابات هي التي ستحدد
رئيس الوزراء المقبل الذي سيعمل على تشكيل حكومة غالبية سياسية وليس
وفق المحاصصة المذهبية كما هي الحال في الحكومة الحالية.. وأضاف
الحساني" ان "الحكومة المبنية على المحاصصة السياسية عملت على تقييد
سلطة رئيس الوزراء من جهة والبرلمان من جهة ثانية". وأشار الى ان
"الحكومة الحالية ضاع فيها تحديد المسؤولية والمهمات والواجبات بسبب
نظم الصفقات التي تلجأ اليها الكتل البرلمانية عندما يتم الحديث عن
اداء وزير ما.. في المقابل، فإن اطرافاً سياسية مهمة اعربت عن تحفظها
عن مثل هذه الطروحات، واعتبرتها كتلة "التحالف الكردستاني" محاولة
للعودة الى السلطة المركزية ونظام ديكتاتوري تسلطي، فيما لفتت جبهة
"التوافق" الى ان تحقيق حكومة غالبية سياسية ممكن نظرياً لكن تحقيقه في
الواقع مستحيل في ضوء الخلافات المستحكمة وانعدام الثقة بين الفرقاء
السياسيين.. وقال القيادي في "التحالف الكردستاني" محسن السعدون " ان
"التحالف يؤمن بأن على العراق ان يحكم بالتوافق بين مكوناته الرئيسة
وهو امر يفرضه الواقع الذي يضم المكونات السياسية والعرقية والاثنية
والقومية"، مشيراً الى ان "العراق لا يمكن حكمه إلا من حكومة وحدة
وطنية.. وأضاف ان "التجربة السياسية في البلاد ما زالت ناشئة وغير
مؤهلة لأن تكون الحكومة مبنية على الغالبية السياسية لاعتبارات عدة
ابرزها ان الائتلافات السياسية المشاركة في الانتخابات المقبلة لم
تستطع كسر الحاجز الطائفي، وما زالت هناك ائتلافات شيعية وفي مقابلها
ائتلافات سنية وكردية وهو ما يحتم ان يشرك الجميع في القرار السياسي..
من جهته، أشار القيادي في ائتلاف "التوافق" رشيد العزاوي" إلى ان
"تشكيل الحكومة المقبلة وفق مبدأ الغالبية السياسية ممكن نظرياً لكنه
واقعياً مستحيل"، مضيفاً ان "حصول اي كيان سياسي على الغالبية المريحة
التي تمكنه من تشكيل الحكومة امر مستبعد.. ولفت الى انه "حتى لو
افترضنا جدلاً حصول قائمة من القوائم على الغالبية المريحة فلن تتمكن
من تشكيل الحكومة وحدها لانعدام عامل الثقة بين الفرقاء. |