الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(960) الاثنين 14 ربيع الاول 1431 هـ/1 اذار 2010

تحقيقات

الهجمة الشرسة والاستهداف الاعمى من الخصوم لائتلاف دولة القانون:الاهداف والنوايا

تحقيق/فاضل عباس الشمري

عند الاعلان عن انبثاق ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي وتوجهه لخوض انتخابات مجالس المحافظات بقائمة منفردة بعيداً عن حلفاء الامس، كانت التوقعات من البعض التشكيل بقوة الائتلاف وقدرته على اجتياز السباق بنجاح وحينها اطلقتن التصريحات بعدم حصوله على مقاعد تؤهله ليكون له دور فعال في الحكومات المحلية في المحافظات،

 وعد قسم منهم بأنها مجازفة سياسية ستطيح بالسيد المالكي وحزبه ،الا ان كل التوقعات المتشائمة انقلبت رأسا على عقب بعد اعلان النتائج والفوز الساحق ،الذي حققه الائتلاف في عشر محافظات ،وهذا الفوز كان له وقع الاثر في النفوس المريضة حتى بدأ الهجوم والتهجم على السيد المالكي وائتلافه واطلقت حينها التهم بالتزوير .وبالرغم من كل العقبات التي وضعت من اجل افشال تنفيذ برنامج الائتلاف ،الا ان السيد رئيس الوزراء واصل قيادة الركب بكل اقتدار وهمة وحقق الكثير من الانجازات وعلى جميع الاصعدة،وبذلك ازدادت الهجمة وكشروا عن انيابهم بكل وقاحة ،واليوم وعند انطلاق الدعاية الانتخابية للوصول الى قبة البرلمان وجهت كل سهام الغدر للنيل من شخص المالكي في حملة شعواء لم تشهدها كل الانتخابات في العالم.

ومن اجل معرفة الدوافع والاسباب من هذا الاستهداف (الدعوة) استطعلت اراء المواطنين فكان اول اللقاءات مع السيد عبد الحسين الهاشمي الذي قال: ائتلاف دولة القانون في قلوب ابناء الشعب العراقي من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب وبما انني عراقي اتحسس بأن السيد المالكي هو الاقرب الى قلوب الناس من خلال ادارته الناجحة في هذه المرحلة الحساسة وعدم انحيازه لحزبه اوطائفته فهو يعمل من اجل العراق كله وهذا مالمسناه في تعامله مع اكثر القضايا حساسية وهذا لايقبل به البعض لانهم يسيرون عكس التيار الوطني.

الحاجة ام حيدر (صاحبة محل) قالت :ان الاعداء كثيرون... والحرامية اكثر والنفعية يلهثون وراء المكاسب والسيد المالكي يتربص لهم ولايسمح لهم بذلك وكل واحد يريد مبتغاه وهنا تكون المشكلة لذلك نشاهد ونسمع تلك الاقاويل الكاذبة من اجل الاطاحة بالمالكي ليحلو لهم الجو في تنفيذ مأربهم واهدافهم وانشاء الله يكون المالكي بخير واعداءه في مستنقع الرذيلة وهم يسقطون وهو الفائز.

الشيخ جبار سلمكان شنو قال: ان الاصوات النكره التي تنطلق من افواه بعض الساسة ضد السيد رئيس الوزراء لم تاثر على الشارع العراقي بالرغم من الهجمة الشرسة والتصريحات الرنانة لاسقاطة فهو اوراقة مكشوفة لخدمة ابناء الشعب وبناء العراق وادارتهم هم ايضا مفضوحه ومعروفة بتأمرهم على المخلصين والشرفاء وهذا لايتنينا عن مواصلة دعمنا وتأييدنا لدولة القانون.

الاستاذ سامي محمد توفيق (مدرس) قال: ان استهداف ائتلاف دولة القانون ورموزها وبالاخص السيد المالكي له اهداف ونوايا متنوعة وخوف كبير في اعادة انتخابه من قبل الشعب مرة اخرى. فتراهم اي المتصيدين بالماء العكر يحاولون جهد الامكان التأثير على شعبية هذا الشخص بتوجيه التهم والتلفيق وشماعة انعدام الخدمات لكونهم لم يستطيعوا ان يصلوا الى ماوصل اليه هذا البطل من خلال الارادة القوية في اتخاذ القرارات والتوجه لبناء البلد.

السيدة احلام محمد الزبيدي موظفة قالت: اعتقد ان وراء هذه الهجمة جهات خارجية وداخلية تضررت بوجود المالكي على رأس السلطة التنفيذية مما ادى الى الوقوف بحزم بوجه تلك المتربصين وهذا ما اغاضهم وبالتالي قرروا اللجوء الى هذا التشهير والتمريض للتقليل من شعبية السيد رئيس الوزراء والتاثير على الناخب العراق واظن انهم مخطلون فالشعب يعرف من ينتخب ويعرف الصالح من الطالح.

الحاج عبد الكاظم الساعدي(رجل مسن) علق على الموضوع بكلمات دقيقة قائلاً: انهم مفلسون .. انهم خائفون..وهذا ان دل على شيء فأنما يدل على تخبطهم وخيبة املهم وافلاسهم.

 

 

الاغلبية منهم يؤيدون ائتلاف دولة القانون

مشاركة كربلائية واسعة في الانتخابات البرلمانية المقبلة

كربلاء/ جاسم الكلابي 

لم يبق من ساعة الصفر الا ايام معدودة ويتوجه الناخبون الى صناديق الاقتراع لاختيارممثليهم في البرلمان القادم  عبر اكبر عملية انتخابية ديمقراطية في تاريخ العرق  وقد تباينت آراء المواطنين حول موضوع المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة  فمنهم من يندفع بقوه للمشاركة في العملية الانتخابية كونها تمثل بناء برلمان جديد قد يقضي على الاخطاء التي ارتكبت في مسالة اختيار المرشح

والبعض لايريد  المشاركة لخشيتهم أن تكون هذه الانتخابات مثل سابقتها ولا تقدم أي جديد والبعض الاخر رأى ان المدة الزمنية المتبقية كافية لاتخاذ القرار المناسب في العزوف او المشاركة  جريدة الدعوة   اجرت استطلاعاً ميدانياً على عينة عشوائية من المواطنين لمعرفة ارائهم الخاصة بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة . المواطن رائد قاسم الاسدي تولد كربلاء 1966 فقال المحاصصة الطائفية سببت مشاكل كثيرة تحت قببة البرلمان مما تسببت بتعطيل الكثير من القرارات التي تخدم الشعب وقبل ان اجيب على سؤالك بخصوص المشاركة في العملية الانتخابية اوجه ندائي لكل السياسين الى التخلي عن التخندق الطائفي والمذهبي وجعل الهوية العراقية   المعيار الوطني في التوجه الى صناديق الاقتراع اما بخصوص مشاركتي في الانتخابات المقبلة سأنتخب ولكن لاازالت الصورة ضبابية امامي فعدد المرشحين في كربلاء 236 مرشحاً يتنافسون على 10 مقاعد نيابية ولم اقرر من سيكون صاحب الحض السعيد في عملية الاختيار.

بينما قال المواطن (مصطفى محمد الجبوري تولد( 1989) طالب في كلية الهندسة يقول الدولة في مرحلة بناء ومن الطبيعي تظهر بعض العقبات والكبوات لكن ذالك لايعني عزوف المواطن عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية فان كانت هناك كبوات يعني ان الاختيار كان خاطئ وغير دقيق وان اردنا ان يكون البرلمان الجديد اكثر صحة وسلامة فلابد من التوجه الى صناديق الاقتراع واختيار من يستحق الانتخاب

وعن اهمية الانتخابات في المجتمعات الحديثة قال المهندس ضياء ناجي ان الاساس في تقدم المجتمعات المدنية تبنى على اساس الاختيار الدقيق والامثل لاشخاص يتفانون في اداء العمل والاخلاص والامانة والايثار والتفاني وبناء الاوطان وتقديم الخدمات للمواطنين وان كل فرد يساهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة سيكون له دور كبير في نجاح العملية السياسية لادارة البلد ويمثل حقه الطبيعي اما المواطن حامد ظاهرالشمري  تولد 1963 فيقول بعض اعضاء  البرلمان السابق  سبب نشؤ ازمة ثقة بين المواطن والكتل السياسية المرشحة كون المرشح يقدم برنامج عمله للمواطنين وعندما يصل الى كرسي البرلمان ينسى وعودة للاخرين وهذا تنصل من الالتزام الاخلاقي تجاه الوطن والمواطن و إن اغلب المواطنين متذمرون من هذه الحالة رغم ذالك ساشترك في عملية الانتخاب ولكن انتخب مايحقق احلامي كمواطن عراقي بينما قال المواطن ابو ثائر العامري  صحيح أن الفائزين في الانتخابات السابقة لم يقدموا الشيء الذي كان يتوقعه منهم المواطن العراقي لكن في الوقت ذاته انأ أشجع المواطن على الذهاب للانتخابات ليختار الشخص أو الكيان الأكثر إخلاصا لوطنه، فربما يكون خارج السلطة حاليا فلماذا لا ندع لهم الفرصة للدخول في العملية السياسية حتى لا تكون حكرا على احد. فبدلا من عزوف المواطن عن مشاركته في الانتخابات عليه أن يعالج الأخطاء الماضية بحل أفضل وهو المشاركة بالانتخابات واختيار من يناسبه ويحقق رغباته. وكان للاستاذ كريم عليوي راي في المشاركة الانتخابية اذ كان رأية اختيار المرشح حق من حقوق المواطن ويجب ان يعبر المواطن عن رأيه في الانتخابات المقبلة ويختار الانسب ويحقق طموحاته فعدم المشاركة تعني ضياع فرصة من يستحق الوصول الى المقاعد البرلمانية وعن المحاصصة والطائفية قال الاعلامي سعد عواد انا اعتقد ان  الانتخابات النيابية المقبلة تشكل مفصلاً مهماً من مفاصل  بناء العملية  الديمقراطية في العراق واعتقد انها ستكون فرصة كبيرة للتغيير وتصحيح المسار اليمقراطي بعيداً عن التوافقات التي تبنى على اساس طائفي والمصالح والامتيازات كما انها فرصة عظيمة امام الشعب للتغيير ليختارو الاجدر والاكفاء لقيادة العملية السياسية ولاشك انها مسؤوليتنا جميعاً وعن كيفية اداء البرلماني لعملة في البرلمان المقبل قال المهندس اسامة عبد اللطيف لابد ان ضع المسؤول في حسابه ان المسؤول موظف لدى المواطن ولولاء المواطن لما وصل الى كرسي البرلمان وهنا لابد ان يقوم بتأسيس مكتب برلماني لكل عضو في المحافظة لغرض متابعة شكاوى المواطنين وإبداء المقترحات اما بخصوص العملية الانتخابية فانا ساكون اول الناخبين ان شاء الله  وبخصوص المشاركة في  الانتخابات المقبلة ووعي الناخب في هذه المرحلة قال للدعوة علي ناصر  إن التجربة الانتخابية السابقة خلقت حالة من الوعي لدى الشعب وبالتالي أصبحت لهم القدرة على التمييز بين الأكفاء عن غيرهم من الأحزاب والكيانات السياسية، لذلك فان الانتخابات المقبلة  ستكون خطوة ايجابية نحو إنجاح العملية الديمقراطية لكونها  ستفرز عينة  جيدة ستحقق  طموح المواطن العراقي بعيدا عن الشعارات الكاذبة التي سئم الشارع العراقي من سماعها وعن مشاركته في الانتخابات المقبلة قال ناصر ساشارك في العملية الانتخابية ولو على نقالة !!!وللمواطن حسن خضر رأي في العملية الانتخابة المقبلة فقال تعد الانتخابات البرلمانية المقبلة  هي فرصتنا الوحيدة لإبعاد المسيئين الذين أرادوا تفرقتنا وانا اعتقد ان كل مواطن عراقي يستطيع أن يحكم على الأحزاب والكيانات السياسية والاسماء المرشحة للانتخابات  ويميز بين الصالح منها والطالح من خلال تجربتهم السابقة التي قدموها للشعب العراقي وعن المرض والحالة الصحية التيي قد تعيق مشاركة الناخب في العملية الانتخابية يقول الحاج ابو ستار من حي رمضان في كربلاء رغم المرض الذي اقعدني على هذه الإله بعد ان اصبت بجلطة دماغية لكن ساذهب على هذه العجلة المتحركة الى صناديق الاقتراع كونه حق ومسؤولية شرعية ملقاة في عاتق كل مواطن وكان للمواطن حيدر علي تولد 1970 يعمل كاسب في سيف سعد ساذهب لصناديق الاقتراع وانتخب من يستحق ايصال صوتي ويسعى لتحقيق متطلبات الشعب  من المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات المقبلة ونصوت لمن نجد فيه الكفاءة لخدمة العراق وشعبه ورحب المواطن (مهدي صالح) بالعملية الانتخابية المقبلة وقال سأذهب أنا وعائلتي إلى مراكز الانتخاب لأمارس حقي الشرعي فيها كمواطن عراقي أولا ولانتخب أناس كفوئين قادرين على إدارة البلاد لما فيه خير للجميع.

كما اخذت جريد الدعوة اراء عدد من المواطنين الذين لاازالوا يخشون من المشاركة في العملية الانتخابية المقبلة  لعدم ثقتهم بمن سيمثلهم فهم مترددون من جهة وكلهم أمل في التغيير من جهة أخرى يقول المواطن جواد كاظم انا لن اشارك في الانتخابات المقبلة لاني لم ار مشروع تغيير حقيقي على الساحة السياسية ومالذي يدريني فقد يكون القادم امر وادهى بينما قال المواطن فلاح محمد انا لن اشارك ولااريد ان اذكر السبب فقد اكون ظالم لنفسي لأني لااريد ان اظلم الاخرين برأيي اما المواطن علي حسين محمد في الوقت الحاضر لم اقرر على المشاركة او عدمها والايام القليلة المقبلة ستقرر ما اقدم عليه.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق