الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(960) الاثنين 14 ربيع الاول 1431 هـ/1 اذار 2010

الاخيرة

مواقف

دولة القانون..دولة الصدق

علي الخياط

نجح احد رجال الاعمال وبرز اسمه في دنيا المال والاعمال بصورة مفاجأة وسرعة فائقة ،مكنته من الوقوف مع الاوائل في دنيا (البزنس) والاقتصاد ومع المشاهير منهم ،فحاول احد رجال الاعمال من الذين كانوا يستهزؤون بقدراته وطموحاته في الصعود الى مصاف الكبار فسأله مبهورا عله يرتب له الاسباب التي ادت الى نجاحه الخارق هذا، فقال الرجل وهو ينظر اليه بعطف ومودة يااخي هناك اسباب تحتاج الى ارادة وقوة تساعد على النجاح ليس في مجال المال والاقتصاد فقط بل في معظم الاعمال الاخرى وعلى اختلافها ومن اسباب النجاح: الايمان، الصبر،الصدق، التفاؤل، العمل الدائم، عشق العمل، ان استعين بالاكفاء في عملي لا بالاقارب والاصدقاء، ان انظر دائما الى الامام ولا اضيع وقتي بالالتفات الى الوراء، ان اشكر الله على النعمة والنقمة على حد سواء.. لقد أثبت ائتلاف دولة القانون ولأكثر من مرة انه الكتلة السياسية المتراصة التي يسودها الوئام وانها تمثل عموم الشعب بكل أطيافه وفسيفسائه الجميل المتنوع. و اثبتت هذه القوة الفاعلة انها قادرة على كسب ثقة أغلبية الشعب وانها تتمتع بنفس طويل وقدرة فائقة على استيعاب كل الطروحات التي حاولت الابتعاد والعزف خارج الوطنية رغم الضغوطات والتهديدات العربية او الاقليمية، التي تحاول الحيلولة دون ممارسة حقه الوطني في النهوض بالوطن ومنع التدخلات الخارجية من اي جهة كانت ،وان يفوت الفرصة امام المقامرين والمغامرين على الذين تعودوا السيطرة والاستكبار على الناس، ان الجماهير العراقية تدين بالفضل الكبير الى دولة القانون وراعيها السيد المالكي في وضع حدا الى الوضع الامني الخطير الذي كان مرعبا ومؤلما حد العظم نتيجة الاعمال الارهابية والخطف والقتل على الهوية الذي كان يمارس ضد الابرياء من ابناء هذا الشعب ،واعادة الحياة الى مدننا بعد ان كانت ملكا لقاطعي الطريق ومليشيات القتل وقاطعي الرؤوس ،ومن الذين يمثلون بالجثث التي حرم الله التمثيل بها حتى على الكلب العقور ،فكيف بالانسان الذي كرمه الله على سائر المخلوقات .وحاول السيد المالكي جاهدا بعد ان نجحت (صولة الفرسان) في القضاء على بؤر القتل والنهب وخاصة في محافظة البصرة رئة العراق الاقتصادية وطرد مليشيات النفط وتوابعها من الاحزاب المتسلطة والمشرفة على عصابات ومافيات النفط المعروفة لاهالي البصرة الطيبين الذين ذاقوا الامرين من هذه المافيات ،وتخلصوا منها بعد الصولة الى الابد ليبدأ المالكي بصولة اخرى ضد الفاسدين والمفسدين وهذا ما اثار حفيظة الكثير منهم من داخل العملية السياسية وخارجها ،وكأنه دخل في عش الدبابير الذي جند كل مقدراته للنيل من حكومة المالكي وشخصه والتشهير فيها بطرق سمجة ومخجلة ،ولكن الشعب بكل اطيافه قال كلمته نعم للقوي الامين وكشفت للجماهير الوجوه المختبئة خلف الكواليس من اللصوص والقتلة وفضحت تصرفاتهم واعمالهم ما كان يخبؤه عن الناس،وهذا ما جمع الاعداء الاضداد ضد توجه النيل من الفساد الذي عشعش في عقولهم وصدورهم ورفضهم لدولة القانون بكل مااتيح لهم من نفوذ وقوة ومساعدة خارجية من مخابرات عربية ودولية،  فمازالت قوى الشر واعداء العراق واعداء الديمقراطية تواصل دعمها للارهاب وللمرتزقة وضعاف النفوس في محاولة يائسة من هذه الانظمة لأفشال مسيرة الديمقراطية ،وفي محاولة لايصال من يكون تابعا لهم الى السلطة ليكون العراق دائما ضعيف وفي متناول اليد،ولكن ارادة الله والتغيير الذي احدثه ائتلاف دولة القانون لهم بالمرصاد بسواعد خيرة من ابناء الوطن الشرفاء..

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق