|
مجلس الوزراء يوافق على اقتراح
الخزاعي
تعديل رواتب المعلمين والمدرسين وأطلاق
الترقيات الوظيفية
بغداد / الدعوة
وافق مجلس الوزراء على المقترح الذي قدمه وزير التربية الدكتور خضير
الخزاعي والذي يقضي بالغاء قرار تسكين رواتب المعلمين والمدرسين رقم 30
لسنة 2003.ووفقا لهذا القرار سيحصل اعضاء الهيئة التعليمية على
استحقاقاتهم في مجال الرقي الوظيفي وتعديل الرواتب.وكان وزير التربية
الدكتور الخزاعي قد وعد في وقت سابق بتقديم اقتراح الى مجلس الوزراء
بهذا الشأن وتم الموافقة عليه في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت امس
الثلاثاء.من جهة اخرى تم افتتاح مجسر الطالبية بحضور دولة رئيس الوزراء
نوري المالكي وجاء في كلمة بالمناسبة :" لا اعمار ولا استثمار في
العراق بدون الامن . واننا كنا قبل عامين نذهب الى الدول لكي نحثها على
الاستثمار بالعراق اما الان فان الشركات هي من ترغب بالاستثمار
بالعراق".
واضاف:"ان هذه المجسرات هي من اجل فك الاختناقات المرورية في بغداد اذ
ازدادت السيارات خلال السنوات الماضية بعد التحسن الامني مما ولد زخما
على الشوارع".
وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء نوري المالكي ان العراق يرحب بافضل
العلاقات مع ايران وسورية والسعودية وتركيا شرط الا تكون مبنية على
قاعدة تحالفات ومحاور.واوضح رئيس الوزراء ان المنطقة دفعت ثمن المحاور
التي ادت الى تصادمات اقليمية ، متهما القوائم الانتخابية المنافسة
لقائمته "إئتلاف دولة القانون"، بالحصول على دعم مالي من دول مجاورة
واخرى بعيدة.وردا على سؤال عن دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد
التي اطلقها اثناء زيارته سورية بأن يكون العراق حليفا لايران، قال
رئيس الوزراء "إن العراق يرحب بعلاقات طيبة مع إيران شريطة ألا تكون
مبنية على أساس أحلاف.
وحول عدم تعيين الرياض سفيرا لها في بغداد حتى الان والموقف من
السعودية قال رئيس الوزراء "اولا لم اطلب زيارة اي مسؤول سعودي في
القمة او خارجها وكنت قد بدأت زياراتي الخارجية بالسعودية بهدف تحسين
العلاقات معها فاذا رغبوا في تحسين العلاقات فاهلا وسهلا واذا اصروا
على القطيعة فهم احرار في ذلك.
الربيعي: مذكرة اعتقال السيد مقتدى
الصدر دعاية انتخابية
بغداد / الدعوة
وضح عضو مجلس النواب حسن الربيعي عن الكتلة الصدرية ان ما اثير حول
وجود مذكرة اعتقال بحق السيد مقتدى الصدر هو الغرض منها اثارة زوبعة في
داخل الشارع العراقي لمصالح شخصية لبعض الاطراف السياسية .وقال الربيعي
ان موضوع مذكرة الاعتقال الصادرة بحق السيد مقتدى الصدر موضوع قديم تم
اثارته في الوقت الحاضر لاهداف تدخل ضمن اطار الدعاية الانتخابية ونحن
نؤكد على اهمية احترام قدسية ونزاهة هذه الانتخابات،واضاف ان السيد
مقتدى الصدر شخصية عراقية وطنية لها شعبيتها في العراق ويجب احترام تلك
الشخصية وعدم اثارة مثل هكذا اساليب تدخل ضمن اجندات سياسية مشبوهة.
الحكومة تنفي اصدارها مذكرة لاعتقال
السيد الصدر
بغداد/ اية الشمري
نفت الحكومة أن تكون قد أصدرت قرارا باعتقال زعيم التيار الصدري مقتدى
الصدر، مؤكدة أن الصدر مرحب به في العراق وهو جزء من العملية السياسية.
وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن "الحكومة تنفي نفيا قاطعا ما
تناقلته وسائل الإعلام حول إصدارها قرارا يقضي باعتقال مقتدى الصدر في
حال عودته إلى العراق"، مؤكداً أن "الصدر رجل وطني ومرحب به في بلده
وهو جزء من العملية السياسية في العراق".
وأكد الدباغ أن "الحكومة ليس لديها أي شيء ضد السيد مقتدى الصدر،
ويمكنه أن يأتي إلى بلده في أي وقت يشاء"، مبينا أن "عودة الصدر ضرورة
وطنية لقيادة التيار الصدري الذي يعتبر من التيارات الوطنية والمؤثرة
في الساحة العراقية"وكانت بعض وسائل الاعلام نقلت عن مصادر في وزارة
الداخلية وجود مذكرة اعتقال بحق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي
يعيش حاليا في ايران اذا دخل الى الاراضي العراقية، على خلفية اتهامه
بقتل رجل الدين عبد المجيد الخوئي في مدينة النجف، في العاشر من شهر
نيسان عام 2003. واعتبر الدباغ أن هذا الأنباء تأتي ضمن "الدعاية
الانتخابية غير الشريفة"، قال إنها تسعى بطريقة "شيطانية" إلى ما وصفه
بـ"التسقيط السياسي"، مؤكدا أن هذه "الشائعات عمرها ساعات وتزول لأن لا
أساس لها من الصحة.
الاسدي: إلقاء القبض على عصابات مختصة
باغتيال المرشحين
بغداد / ماجد الجامعي
اكد النائب خالد الاسدي عن ائتلاف دولة القانون ان مذكرة الاعتقال بحق
السيد مقتدى الصدر هو امر قانوني ومن ضمن اختصاص القضاء العراقي.
وقال الاسدي ان عملية اثارة هذ الموضوع لاسيما في الوقت الحاضرالذي
نستعد فيه للدخول في ممارسة ديمقراطية حرة ونزيهة فانه يدخل ضمن اطار
الدعاية الانتخابة وحملات المرشحين المشاركين في تلك الانتخابات.مضيفا
ان صحة اوعدم صحة هذا الانباء من اختصاص الجهات القضائية في الدولة
العراقية.
من جهة اخرى أكد الاسدي، عن إلقاء القبض على عصابات قتل كانت مهمتها
تصفية خصوم وحتى مواطنين مروجين لبعض الكتل الانتخابية، مضيفا انه تم
ضبط مطابع تعمل على اثارة "الفتن الطائفية". وقال الاسدي في حوار اجرته
معه صحيفة الشرق الاوسط الصادرة امس الثلاثاء، إن "عمليات تصفية طالت
بعض المواطنين الأبرياء الذين يشاركون في عمليات الدعاية الانتخابية
لهذا الكيان أو ذاك"، مضيفا انه "تم إلقاء القبض على العصابات التي تقف
وراء هذه الاغتيالات، وقد أمر رئيس الوزراء نوري المالكي باتخاذ
إجراءات أمنية لحماية المرشحين والمواطنين، وعدم السماح لهذه العصابات
بالتحرك بهدف زعزعة الأمن". وتابع الاسدي "تم ضبط بعض الجماعات التي
كانت مهمتها تخزين ملصقات قوائم انتخابية في محاولة لمنع نشرها ضمن
الحملة الانتخابية"، مشيرا إلى أن "نسبة كبيرة من هذه الملصقات كانت
تعود لقائمة دولة القانون برئاسة المالكي، وأيضا لمرشحين آخرين تم
استهداف ملصقاتهم ودعايتهم"، مضيفا أنه تم "إلقاء القبض على مطابع تعمل
على إثارة الفتن الطائفية عبر طبع ونشر منشورات بصبغة طائفية تثير
الفتن والمشكلات والنعرات بين المجتمع، حيث قامت الأجهزة الأمنية
بمصادرة جميع مطبوعاتهم ومنع نشرها في الشوارع.
مرشح ائتلاف دولة القانون في ميسان
عبود قاسم:نحن مع حكومة القانون
والازدهار الاقتصادي
ميسان/ محمد كاظم
اكد المرشح عن ائتلاف دولة القانون في محافظة ميسان لطيف عبود قاسم
التميمي ان هذه الانتخابات انتقالة مهمة وخطوة يجب التأني والتفكير
فيها من قبل الناخب العراقي فهي خيار ما بين الحياة الكريمة ودولة
المؤسسات والخدمات وحكومة القانون والازدهار الاقتصادي وما بين حكومة
المحاصصة التي لم يستفيد منها المواطن شيء نتيجة للتلكأ بأتخاذ
القرارات الحاسمة في المجالات السياسية التي فرضت على تلك الحكومة
نتيجة المحاصصة والناخب العراقي هو سيد الموقف وعليه ان يحسم امره في
انتخاب من يمثل طموحاته وتوجيهاته فنجد ان ابسط مواطن عراقي هو سياسي
من الطراز الجيد يستطيع ان يجزم ويحلل الكثير من الامور السياسية ولا
تحضى عليه اي ابعاد منظورة كانت ام مخفية لكثرة ما مر عليه من تقلبات
سياسية في السنوات الاخيرة وانا اعتقد وكما بينت اخر استطلاعات للرأي
ان ائتلاف دولة القانون هو ما يمثل وجهة نظر الناخب العراقي في كل ما
يطلبه المواطن من انجازات من قبل الحكومة في مختلف مجالات الحياة
وبدورنا نحن مرشحي ائتلاف دولة القانون سنعمل على مد جسور التواصل مع
المواطن وسنعمل على رفع كل الاعباء عن كاهل الفرد العراقي الذي عانى ما
عانى من الظلم والضياع في السنوات الماضية.
مرشحة ائتلاف دولة القانون في
الديوانية
نهايـة حمـزة: نـأمـل في بنــاء دولـة
قوية حـازمة
الديوانية/ رائد هاشم
عبرت المرشحة عن ائتلاف دولة القانون في محافظة الديوانية نهاية حمزة
صالح الغرابي اننا امام مسؤوليات كبيرة الزمنا بها انفسنا امام الله
وامام الناس بالعمل على تحسين الوضع العراقي في جميع الجوانب الخدمية
والصحية والاجتماعية والاقتصادية وانهم قد استلهموا العبر من البرلمان
السابق وشخصياته وعلاقته بالشارع العراقي وانهم سيعملون جاهدين على
ازالة هذه الهوة والالتحام مع المواطن والتفاعل مع همومه وتطلعاته في
العيش الرغيد والوضع الاقتصادي المزدهر . من جانب اخر اكدت المرشحة
نهاية صالح الغرابي ان البرنامج الانتخابي العام لائتلاف دولة القانون
قد تكفل الكثير من القضايا بالذات النتائج المثمرة للمواطن العراقي
وكذلك العمل على تحسين الواقع المعيشي للفرد والعمل على بناء دولة قوية
حازمة غير متلكئة في صنع القرارات الحاسمة المصيرية التي تخص الشعب
العراقي ويجب على الحكومة ان تتحمل مسؤولياتها اتجاه المفسدين وتكون
غير خاضعة لاي تأثيرات سواء كانت داخلية بسبب المحاصصة او خارجية
اقليمية .
إقالة عضو في مجلس محافظة البصرة(لعدم
كفاءته)
البصرة / الدعوة
قال مسؤول إعلام مجلس محافظة البصرة، ان المجلس قرر في جلسته إقالة عضو
مجلس المحافظة عبد الستار الموسوي "لعدم كفاءته". وأوضح هاشم لعيبي ان
"لجنة النزاهة في مجلس محافظة البصرة قررت في اجتماعها الذي عقد في وقت
سابق إعفاء عبد الستار الموسوي من مهامه في المجلس لعدم كفاءته ، يذكر
ان المقال من مجلس محافظة البصرة قد رشح الى انتخابات مجلس النواب ؟
ورشح خمسة من أعضاء مجلس محافظة البصرة أنفسهم لمجلس النواب القادم وهم
عامر الفايز رئيس قائمة العدالة والوحدة، وفرات الشرع من المجلس الأعلى
الإسلامي العراقي، وإسماعيل غازي عودة من القائمة العراقية، وسعد متي
عن الأقليات (مسيحي) ، وعبد الستار الموسوي. |