|
بعثة الجامعة العربية تبدأ مهامها
إجراءات جديدة لضمان مشاركة المهجرين
غير المدرجين في سجلات المفوضية
بغداد/ الدعوة
مع بدء العد التنازلي لواحدة من أكبر الممارسات الديمقراطية التي
تشهدها البلاد، أكدت الجامعة العربية أن عددا من أعضاء بعثتها في بغداد
بدأ فعلا بمراقبة الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات واجراءات
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات واستعداداتها التي كان اخرها
استحداث مراكز خاصة للعد والفرز. ففي القاهرة أعلنت جامعة الدول
العربية أن عددا من أعضاء بعثتها باشروا عملهم بمراقبة العملية
الانتخابية في بغداد.ونقلت مصادر عن مدير الإدارة العربية في الجامعة،
مسؤول ملف العراق السفير علي جاروش: ان باقي أعضاء البعثة سيغادرون
تباعا الى العراق قبل إغلاق الحدود الدولية ضمن الاجراءات الامنية التي
أقرتها السلطات العراقية لحماية الانتخابات. وكشف عن وفدا من 70 مراقبا
يرأسهم السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام
والاتصال في الجامعة سيتوجهون الى بغداد وعشر دول أخرى ستجرى فيها
الانتخابات العراقيةبغية المشاركة في مراقبة العملية الانتخابية. وأوضح
جاروش ان دور البعثة، كما حدده الأمين العام للجامعة عمرو موسى، سيكمن
بمراقبة مراحل العملية الانتخابية في العراق وخارجه منذ بداية الحملة
الانتخابية التي بدأت بالفعل مرورا بعملية التصويت وانتهاء بالفرز وعد
الأصوات وإعلان النتائج. وأضاف أن الدول العشر التي سيكون فيها تمثيل
للجامعة هي: مصر والأردن والإمارات وسوريا ولبنان، اضافة الى الولايات
المتحدةالأميركية، وبريطانيا، والنمسا، وألمانيا، وتركيا. ورد اً على
سؤال بشأن التنسيق مع الأمم المتحدة في موضوع مراقبة الانتخابات، قال:
"دون شك.. هناك تنسيق مشترك بين الجامعة العربية والمنظمة الدولية "،
لكنه أشار الى ان دور الامم المتحدة في العراق سيكون أكبر من المراقبة
كون المنظمة شريكا أساسيا في عملية الانتخابات وجزءا من كيان المفوضية،
على حد تعبيره. محليا، استحدثت مفوضية الانتخابات مركزاً للعد والفرز
في كل محافظة من المحافظات لاحتساب أصوات مراكز استحدثت ايضا باسم حركة
الناخب، اضافة الى محطات التصويت الخاص والمهجرين غير المسجلين. وقال
معاون مدير مكتب المفوضية في الكرخ حازم الرديني ان المفوضية استحدثت
مركزاً للعد والتدوين في كل محافظة، عدا بغداد التي سيكون فيها مركزان،
موضحا أن هذه المراكز ستكون مخصصة لعملية عد وفرز أصوات الناخبين
المشمولين بالتصويت الخاص و "حركة الناخب " والمهجرين غير المدرجين في
سجلات المفوضية.وبين ان "حركة الناخب " هي مراكز حديثة أيضا ستشمل
الناخبين الذين لم يتسن لهم تحديث بياناتهم بعد نقل بطاقاتهم التموينية
من مدينة لأخرى، معلنا أن أبواب جميع هذه المراكز ستكون مفتوحة أمام
المراقبين ووكلاء الكيانات السياسية، اضافة الى الاعلاميين لمتابعة
آلية عملها. كما أكد الرديني ان التصويت في هذه المراكز سيكون مشروطاً
وستتم مطابقة بيانات المقترعين مع قاعدة البيانات الموجودة في تلك
المراكز منعاً للتصويت المزدوج.
محافظ بغداد : ميزانية بغداد ستصل هذا
العام الى مليار دولار
بغداد/ سلام احمد
اعلن محافظ بغداد الدكتور صلاح عبد الرزاق ان الميزانية الاستثمارية
لمحافظة بغداد ستصل خلال العام الحالي الى مليار دولار.. ونقل بيان
اصدره مكتب المحافظة عن الدكتور عبد الرزاق قوله خلال لقائه ممثلي عددا
من الشركات البريطانية : " أن الميزانية الاستثمارية لمحافظة بغداد
خلال العام الحالي ستصل الى مليار دولار وان 40 بالمائة من هذه
الميزانية سيخصص لتغطية المشاريع التي نفذتها المحافظة في عامي 2008 و
2009.. واضاف :"ان مشاريع المحافظة خلال العام الحالي ستنصب على تخفيف
ازمة السكن وتخصيص 200 مليون دولار لمشاريع الإسكان ، مع البدء بانشاء
5 الاف وحدة سكنية كمرحلة اولى في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد،
اضافة الى مشاريع اخرى في انشاء شبكات مجاري ومد شبكات الماء ونصب
محطات تحلية.. واشار الى :"ان المحافظة اعلنت الاسبوع الماضي عن بناء 4
مستشفيات في بغداد ، واشترطت في قبول عروض الشركات ان تنفذ المشاريع
وفق مواصفات فنية عالمية ومن قبل شركات رصينة ومتخصصة.. ودعا المحافظ
الشركات البريطانية الى فتح فروع لمصارف بريطانية في بغداد لتسهيل
الأعمال المصرفية ، وكذلك فتح شركة بريد في العاصمة تتولى عملية تسليم
واستلام الرسائل والطرود وبالتعاون مع محافظة بغداد.
البياتي:استهداف دولة القانون بالاشاعات
المغرضة دليل على الخشية من فوزها الكاسح
بغداد/ ماجد الجامعي
ذكر القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب عباس البياتي ان المشاركة
الواسعة والكثيقة في الانتخابات ستنهي احلام اولئك الذين يريدون العودة
بالعراق الى النظام الديكتاتوري وبعودة البعث لكي يبدأوا بعمليات القتل
ويزرعوا المزيد من المقابر الجماعية، مؤكدا ان الكثير من الدول
الاقليمية والسياسيين والكيانات السياسية سيراجعون حساباتهم في الداخل
والخارج بعد الانتخابات وسيندمون على كل دولار صرفوه على قوائم معينة
وعلى كل دعاية في الفضائيات من اجل تسويق اشخاص لايمثلون هذا الشعب..
وقال البياتي في كلمة القاها في احتفالية اقيمت في مؤسسة بنات الهدى
ببغداد بمناسبة المولد النبوي الشريف، انه في الوقت الذي نرى فيه السيد
المالكي ينتقل من منطقة الى اخرى ويلتقي بالمواطنين ويستمع الى آرائهم
واحتياجاتهم، نرى آخرين ينتقلون من عاصمة الى اخرى ويطالبونها بالدعم
والاسناد فشتان مابين النهجين اللذين يتصارعان، نهج يؤمن برأي الشعب
وصوته وآخر يعتمد على هذه الدولة او تلك، داعيا المواطن العراقي الى
التمييز بين هذين النهجين والخطين.. واعرب النائب البياتي عن اسفه
لقيام البعض ممن يحسبون على القوائم الاسلامية بعقد صفقات مع عرابي
العواصم الاقليمية ومن وراء الظهور ويتفقون على رئاسة الحكومة
ويتنافسون على جلد الكبش قبل ذبحه، مشددا ان هذا العمل يتنافى مع
الديمقراطية والمبدئية، خصوصا اذا علمنا باننا كنا بالامس في خندق واحد
مع هؤلاء, وان استهداف دولة القانون بالاشاعات المغرضة ونسب اقوال الى
رموز القائمة بلا دليل او اثبات دليل الخشية من فوزها الكاسح، كما
ويكشف عن الهلع الذي ينتاب اولئك المغرضين من خسارتهم الفادحة في
الانتخابات وتركهم الساحة السياسية.. وذكر: ان البعض من القوائم
الانتخابية وللاسف الشديد بدأ يروج ويثير بانه يمثل قائمة المرجعية مع
العلم ان المرجعية العليا اعلنت وبصراحة وبدون أي لبس وغموض بانها تقف
على مسافة واحدة من كل الكيانات وان خطوة هذه القوائم جاءت بعدما شعروا
بضعفهم وقلة شعبيتهم فلجأوا الى تمويه المواطن وخداعه، غير ان الناخب
العراقي واع بما فيه الكفاية واكبر من ان ينطلي عليه مثل هذه التلاعب،
مشيرا الى ان نداء المرجعية يتلخص في أمرين اولهما حث الناس على ضرورة
المشاركة في الانتخابات والثاني اختيار الاكفأ والاصلح على مصالح
وثوابت الشعب العراقي.
حفيد الشيخ أحمد الوائلي يطالب بعدم
استخدام صورة الشيخ في الدعايات الانتخابية
بغداد / احمد الكناني
طالب أحد أحفاد الخطيب المعروف الشيخ أحمد الوائلي، الكتل السياسية
بعدم استخدام صورة الشيخ الوائلي في الدعايات الانتخابية، نافيا أن
يكون أيا من افراد عائلة الشيخ مرشحا في الانتخابات.. واوضح وائل
الطائي ان "عائلة الشيخ الوائلي استغربت قيام إحدى المرشحات في
الانتخابات التشريعية في محافظة الديوانية، بوضع صورة للشيخ أحمد
الوائلي على احد ملصقاتها الانتخابية دون الرجوع الى عائلة الشيخ"،
مبينا أن عائلة الشيخ الوائلي "ترحب بالمشاركة السياسية الواسعة في
الانتخابات، على أن لا تعمد الكتل السياسية الى استغلال الرموز الدينية
واقحامها في الحملات الانتخابية. ونفى الطائي "مشاركة أي مرشح من عائلة
الشيخ الوائلي في الانتخابات الحالية، وحتى لو كان أحد المرشحين ينتسب
لعائلة الشيخ الوائلي، فالعائلة ترفض استخدام صورته كدعاية انتخابية،
لأن الشيخ هو رمز ديني لا يمكن اقحامه كرمز في الجانب السياسي.. ودعا
الطائي "الناخبين العراقيين، الى عدم الوقوع في فخ الاستغفال من قبل
الاشخاص الذين يريدون الحصول على مكاسب انتخابية، من خلال استغلال رغبة
الناس في تخليد مسيرة الشيخ الوائلي.
محافظ البصرة يدعو لاحتضان المسيحيين
البصرة/ عبد الرزاق الموسوي
دعا محافظ البصرة الدكتور شلتاغ عبود
المياح ابناء البصرة الى احتضان المسيحيين كشركاء اساسيين في بناء
الوطن وان تكون البصرة مثالا للتعايش السلمي يقتدى به.. وقال محافظ
البصرة ان العراقيين لايمكن ان يقبلوا بتعرض اي من المسيحيين لاعتداء
على اساس الدين لانهم اخوة لنا وان الاعتداء عليهم مرفوض بكل اشكاله..
وكان العشرات من المسيحيين قد شاركوا اليوم بمسيرة احتجاج في مدينة
البصرة مستنكرين الجرائم التي طالت المسيحيين في محافظة نينوى وراح
ضحيتها العديد من المسيحيين.
وزير الاتصالات:العراق مقبل على ثورة
معلوماتية كبيرة بعد فتح مجالات الاستثمار
بغداد/ الدعوة
قال وزير الاتصالات فاروق عبد القادر :" ان العراق مقبل على ثورة
معلوماتية كبيرة بعد فتح مجالات الاستثمار من خلال هيئة الاستثمار
الوطنية.. واضاف:"ان هيئة الاستثمار اسهمت في اصدار قرارات تسهيل
الاجراءات الاستثمارية للشركات ، ومنها الاعفاء الضريبي وغيرها.. واوضح
عبد القادر :"ان هناك توجها لاعمار وتأهيل الشبكات الارضية حيث تم رصد
اكبر ميزانية من الموارد المالية المخصصة للوزارة في هذا المجال ، وفي
النية ايصال القابلو الضوئي الى الكابينات وهناك خطط مقترحة للنهوض
بهذا المجال الاساسي ، حيث توجد عدة مشاريع لبناء شبكة النفاذ الضوئي.
اطلاق اول حملة للتعرف على هوية شهداء
المقابر الجماعية
بغداد/ ماجد الجامعي
اعلنت وزارة حقوق الانسان عن اطلاق اول حملة للتعرف على هوية شهداء
المقابر الجماعية في العراق وتم تحديد الفترة من 14 - 28 اذار لتطبيقها
في مدينة الكوت مركز محافظة واسط. جاء هذا الاعلان في مؤتمر صحفي عقده
حسين جاسم الزهيري وكيل وزير حقوق الانسان للشؤون المالية والادارية في
قاعة مجلس محافظة واسط بحضور المحافظ ورئيس واعضاء مجلس المحافظة
ومختلف وسائل الاعلام.
وقال الزهيري ان " الوزارة قررت ان تكون مدينة الكوت المكان الاول
لتنفيذ اول حملة من نوعها للتعرف على هوية شهداء المقابر الجماعية في
العراق. وبخصوص الآلية التي سيتم اعتمادها للتعرف على ضحايا المقابر
الجماعية قال انه "سيتم سحب عينات دم من اقارب شهداء المقابر الجماعية
الذين لم يتسنى لهم الوصول الى رفات ذويهم على ان يتم مطابقة الحمض
النووي مع الحمض النووي للشهداء الذين عثر عليهم في المقابر الجماعية
الذين لم يعثر لهم على هوية.واضاف ان"هناك اكثر من 200 رفات لضحايا
المقابر الجماعية غير معروفة الهوية تم العثور عليهم في كل من مدن
النجف وكركوك وكربلاء وقد تم دفنهم من قبل الوزارة. ويبلغ عدد المقابر
الجماعية التي تم العثور عليها في العراق 56 مقبرة كانت اول مقبرة تم
اكتشافها من قبل الاهالي في قضاء المحاويل بمحافظة بابل عام 2003.
استمرار الخروقات الانتخابية
المفوضية تسجل خروقات ضد التوافق
والائتلاف الوطني
بغداد/ اية الشمري
قال مدير مكتب المفوضية المستقلة للانتخابات في محافظة ديالى، إن لجان
الرصد التابعة للمفوضية قدمت شكاوى إلى المكتب تتعلق بخروقات مرتكبة من
قبل رئيس كتلة التوافق في المحافظة وإحدى مرشحات الائتلاف العراقي.
وأوضح عامر لطيف آل يحيى أن "الشكوى الاولى التي قدمتها لجان الرصد
التابعة للمفوضية في منطقة الوجيهية العائدة لقضاء المقدادية شرق
بعقوبة تتضمن توزيع مواد غذائية عبارة عن اكياس للرز ملصقة عليها صور
رئيس كتلة التوافق في ديالى سليم الجبوري. وأضاف "تضمنت الشكوى الثانية
وجود بعض الملصقات في ناحية العبارة التابعة لقضاء بعقوبة تتضمن صور
المرجع الديني علي السيستاني وتحتها عبارة انتخبوا مرشحة الائتلاف
الوطني العراقي منى العميري. وتابع "تم رفع مذكرة الى المكتب الرئيسي
في العاصمة بغداد ومن المؤمل فرض غرامات مالية بحق المرشحين المخالفين
تبلغ 15 مليون دينار لكل مرشح. ويذكر ان 259 مرشحا بينهم 77 امرأة
يمثلون عشرة ائتلافات و12 كيانا سياسيا يتنافسون للحصول على تأييد
الناخب لشغل المقاعد المخصصة لمحافظة ديالى في البرلمان والبالغ عددها
13 مقعدا. وكانت المفوضية اعلنت عن فتح 382 مركزاً انتخابياً، يضم 2174
محطة انتخابية في عموم مناطق ديالى لاستقبال أكثر من 800 ألف ناخب يحق
لهم المشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة في السابع من الشهر
الحالي.
توحيد زي شرطة إقليم كردستان مع باقي
شرطة البلاد
اربيل/ الدعوة
أعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان توحيد زي شرطة الإقليم مع
زي الشرطة في عموم البلاد. وأكد مدير عام الشرطة اللواء عبدالله محمد
سعيد أن وزارة داخلية الإقليم أصدرت أمرا وزاريا يقضي بارتداء عناصر
الشرطة كافة زيا مشابهة لزي الشرطة العراقية في المحافظات الأخرى،
اعتبارا من بداية الشهر الجاري.. وأضاف اللواء سعيد ان الاختلاف في
الملابس سيكون فقط في العلامات والإشارات المتواجدة عليه. وعزا سعيد
أسباب توحيد زي الشرطة إلى ضرورة التمييز من خلال الزي بين منتسبي
الأجهزة الأمنية المختلفة في الإقليم. وأوضح مدير شرطة الإقليم في ختام
حديثه أن قوات الطوارئ في مديريات شرطة المحافظات وآمرية تدريب الشرطة
في السليمانية سيرتدون زي المغاوير المرقط بالأزرق.
وضع حجر الاساس لمطار الفرات الاوسط في
كربلاء
كربلاء / جاسم الكلابي
وضع حجر الاساس لمطار الفرات الاوسط في منطقة خان الربع على طريق
الرابط بين النجف وكربلاء33كم جنوب المدينة . وقال عامر عبدالجبار وزير
النقل :"ان العمل سيبدأ في المطار سيبدأ خلال العام الحالي من قبل احدى
الشركات المتخصصة "مبينا ان المشروع سينجز بين (4-5)سنوات حيث يستقبل
في مرحلته الاولى ستة ملايين زائر والمرحلة الثانية 30 مليون زائر
سنويا.. واشار الى :"ان المطار ينفذ في هذا المكان الذي يبعد 27 كم عن
كربلاء و28 كم عن بابل و44 كم عن النجف الاشرف لاجل منفعة اكبر
للمحافظات الاخرى القربية مؤكدا ان وزارة النقل تعمل على اكمال مشروع
سكة حديد كربلاء خلال العام 2011كما تعمل على انشاء مرآب للنقل الخاص
للحافلات الحديثة التي تقوم بنقل الركاب من كربلاء الى بغداد ,البصرة
وعمان.
في استطلاع للرأي أجرته الدعوة
رفض شعبي كبير للتدخلات الأجنبية في
الانتخابات المقبلة
بغداد/ يونس العراف
في كل يوم جديد وكلما اقترب موعد الانتخابات زادت حالات الرفض الشعبي
للتدخلات الأجنبية في الانتخابات المقبلة المؤمل إجراؤها في السابع من
آذار و ازدادت المطالبة بالمشاركة الواسعة فيها المواطن منصور شامل دعا
إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة وحذر من مخاطر الالتفاف
على العملية السياسية والتجاوز على الإنجازات الكبيرة المتحققة وهو ما
يثير القلق وعلينا الوقوف بوجه هذه المحاولات التي ستبوء بالفشل كما
حذر من مخاطر التدخلات الخارجية في العملية الانتخابية لأن الانتخابات
شأن عراقي داخلي. بينما المواطن ليث محمد يقول إن المطالبة بموقف عربي
إزاء قضية التدخلات الخارجية والتجاوزات أمر غير مقبول لأن العراق هو
الذي يدير شؤونه الداخلية والخارجية إلا إذا كان هناك تصعيدا يستحق
ذلك. وأشار إلى إن المواقف العربية خذلت العراق في حالات كثيرة وأدخلته
حروبا بالنيابة كما إن العرب أنفسهم مطالبون بوقف تدخلاتهم وضبط حدودهم
بإزاء تسلل الإرهابيين. المواطن باسم عبد الله دعا العراقيين جميعا إلى
المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة. وقال : علينا بذل
الجهود من أجل تحقيق حالة التوافق الوطني بين جميع العراقيين وسندافع
عن جميع العراقيين في أرجاء البلاد على حد سواء وضمان حقوقهم كاملة
لتحقيق التوازن والمشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
أما المواطن هادي نوري فقد أكد على المشاركة الواسعة في الانتخابات
المقبلة مؤكدا بأنها ليست بعيدة عن التدخلات الخارجية . متمنياً أن
تكون لدى العراقيين المناعة الكافية من تأثيرات هذه التدخلات. من جهته
المواطن فاضل خليفة دعا إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة.
على الرغم من تأكيده إن التدخلات الخارجية في الانتخابات القادمة كثيرة
لان النظام الجديد في العراق نظام ديمقراطي فبالتأكيد هو محارب من عدة
جهات في كثير من دول المنطقة و إن هذا النظام غير موجود في كثير من دول
المنطقة لذلك فإنهم يتوقعون في هذه الفترة بالذات أن تكون هناك تدخلات
ودعم لبعض الكيانات السياسية في سبيل أن تصل إلى البرلمان أو ربما هناك
تدخلات أخرى في سبيل أن يكون الوضع الأمني متدهور لذلك على الحكومة
وعلى البرلمان مراقبة هذا النظام. ودعا المواطن ليث ناصر إلى المشاركة
الفاعلة في الانتخابات وتفويت الفرصة على أعداء التجربة الديمقراطية
الجديدة في العراق محذرا من تصديق الشائعات التي تطلقها بعض ضعاف
النفوس وسعيهم لمنع المواطن من المشاركة في الانتخابات بل وحتى إن بعض
الجهات وبدعم خارجي تروّج لقضية المشاركة السلبية في الانتخابات أي
إنها تدعو المواطن للمشاركة ولكن بوضع علامة
x
على الورقة الانتخابية وعدم الاستفادة منها وبالتالي ضياع الأصوات بهذه
الطريقة. يقول المواطن نمير علي :خلال ستة سنوات شهد العراقيون تدخلات
واضحة وأخرى مخفية في شؤونهم من دول الجوار بمختلف مستويات المؤسسات
السياسية في تلك الدول، وأتخذ التدخل أحيانا طابع التستر بمنظمات أهلية
أو عبر توفير الدعم والملجأ لجماعات وتنظيمات وأشخاص مارسوا أدوارا
إجرامية في دوامة العنف التي ضربت العراق، ولا ينسى العراقيون الجهات
التي تدفقت منها قطعان الانتحاريين أو أسلحة وأموال الإرهابيين ونحن
نرفض أي تدخل لاسيما في الانتخابات البرلمانية المقبلة. المواطن منذر
كامل كان صريحا وقال :رسميا كان ساسة العراق يشيرون إلى تدخل دول
الجوار دون ذكر الأسماء بصراحة، وكان ساسة خارج دائرة المسؤولية
الرسمية يصرحون بأسماء الدول المتورطة بالدم العراقي لكن كل طرف يذكر
الدولة التي تدعم خصومه ويتجاهل الدور التخريبي للدولة التي تدعمه ولا
استغرب أن تدعم دول معينة كسوريا والسعودية ودول أخرى كتل سياسية
لتنفيذ أجندتها داخل العراق وهو ما نرفضه تماما. المواطن فلاح مجيد
يقول :نحن نسعى إلى أن تكون هناك مشاركة جماهيرية كبيرة للانتخابات
المقبلة.. وإننا نأمل حقيقة ذلك ونعتقد أن القوى السياسية معنية بشكل
مباشر للعمل على كسب ثقة الناخب العراقي وتحفيزه للخروج إلى صناديق
الاقتراع والإدلاء بأصواتهم كما يجب معرفة رأي الشارع العراقي بجميع
المرشحين" .وأوضح اعتقد بحسب رأيي كمتابع و أن يؤثر إقصاء بعض مرشحي
القوائم الانتخابية من خلال ضوابط هيئة المساءلة والعدالة بشكل سلبي
على حجم المشاركة الجماهيرية في بعض المناطق الانتخابية .وبين نحن نعرف
كل قوة سياسية لها مناطقها وامتداداتها الجغرافية وأيضا لها أجندتها
السياسية للشعب وهذا يعتمد على مدى قناعة الشعب بالبرنامج السياسي
وقضية بناء الثقة بين القوى السياسية المرشحة للانتخابات والمواطن و
نأمل أن تسير الأمور بشكل طبيعي وبنفس الوقت تطبيق بنود الدستور
والتأكيد على المشاركة الواسعة في الانتخابات التي نريدها بعيدة عن
التدخلات الخارجية. المواطن سلمان خليل يقول :بعض الدول المجاورة
للعراق التي لا تحرص لا على وضع العراقيين خلال إقامتهم على أراضيها
ولا في بلدهم، بل تهتم فقط بمصالحها، وأنا اعتقد إن كل مواطن عراقي
حريص بشكل كبير على نزاهة الانتخابات وعدم التفريط بالميزانية العراقية
وعدم السماح لدول بالتدخل في الشأن السياسي العراقي عبر منحها صناديق
اقتراع فارغة بل على العكس نريد المشاركة الواسعة في الانتخابات
المقبلة. |