|
مرشح ائتلاف دولة القانون 337 في
محافظة واسط
حيدر المياحي: برنامجنا تطبيق
ستراتيجيـة التخفيف مـن الفقـر
حاوره /فاضل عباس الشمري
الحاج ابو كريم المياحي اسم عرفته ساحات الجهاد ضد الطغمة البعثية
الفاسدة من خلال تنظيمات حزب الدعوة الاسلامية في اهوار الجنوب. وقد
اصيب اثناء المجابهات في ساقه اليمنى واثارها موجودة حتى اليوم .رجل
معروف بتقواه وورعه وله متابعات لشؤون الناس في كافة القضايا رشح لحزب
الدعوة الاسلامية/ تنظيم العراق للانتخابات في محافظة واسط ضمن ائتلاف
دولة القانون الرقم (337) تسلل (3) .الدعوة كان لها معه هذا الحوار:
البطاقة الشخصية/ حيدر كعيم جلان المياحي الاسم الجهادي/ ابو كريم
المياحي تولد /قضاء الحي 1966. التحصيل الدراسي /بكلوريوس المناصب :
عضو الجمعية الوطنية السابقة/ عضو مجلس رعاية الشهداء
* ماهو برنامج ائتلاف دولة القانون؟
-البرنامج الانتخابي للائتلاف يتضمن
عدة محاور منها: سيادة الدولة ووحدة الوطن، توطيد الامن والاستقرار
والقضاء على الارهاب والتطرف، استئصال الفساد بكل قوة والتدقيق في
نزاهة الاشخاص قبل اعطائهم المسؤولية، القضاء على البطالة، الاهتمام
بالتنمية البشرية وتطوير الكفاءات مع اعطاء اهمية خاصة للمرأة وقطاع
الشباب، التنمية الاقتصادية، واولوية التنمية الزراعية والريف العراقي
توفير السكن واعمار المدن، رفع كفاءة مؤسسات الدولة بما يجعلها قادرة
على تقديم الخدمات للمواطنين، الاهتمام بالعشائر العراقية وتطوير مجالس
الاسناد التي بدأها رئيس الوزراء بما يعزز الوحدة الوطنية.
* وماذا بخصوص المراة ، السكن ،
الشباب والى اي مدى تسعون؟
- في ائتلاف دولة القانون نسعى من اجل
ان يتمتع كل المواطنين بثروات الوطن الوفيرة فالمرأة لدينا برنامج لرفع
مستواها على كل الاصعدة من خلال اعطاء نسبة خاصة للنساء في مجالات
التعليم والزمالات الدراسية والوظائف الحكومية والقروض التجارية
والمساعدات واستكمال دعم المؤسسات الراعية للأرامل وعوائل الشهداء
والايتام ورفع مستوى المساعدات المالية والرواتب.
اما مايخص السكن: فالائتلاف رفع شعار لحل ازمة السكن عن طريق توفير
مسكن لكل اسرة. اذ هو هدف اساس نسعى لتحقيقة عن طريق توزيع الاراضي على
الموظفين والعوائل الفقيرة وتقديم القروض من خلال المصرف العقاري
وصناديق الاسكان الحكومية والبنوك الاهلية بضمانات من الدولة. .ام فيما
يخص الشباب سيتم انشاء مراكز للرياضة والشباب في كافة المدن العراقية
وتطوير ساحات الملاعب الرياضية وتجهيزها ودعم الرياضيين وتخصيص مالايقل
عن 10% من الميزانية لمشاريع بناء وتأهيل المكتبات العامة ومراكز
الشباب والبرامج الرياضية والثقافية ولكلا الجنسين.
* وماذا في برنامجكم للقضاء على
لبطالة؟
- نحن نعتقد بان ارتباط تفشي الجريمة
والارهاب بالبطالة ولاسيما اذا كانت نسبتها اكبر بين طبقة الشباب . وقد
عمدت الحكومة بفتح باب التوظيف في مؤسسات الدولة على مصراعيها
وبرنامجنا يهدف الى تجنيد الملايين من العاطلين بصورة سريعة في
المشاريع الانشائية الكبرى التي تستيطع ان توفر لهم فرص العمل وتحقيق
العيش الكريم للجميع.
* هناك الكثير من القوائم المتنافسة
فأين تضع ائتلاف دولة القانون؟
- نحن نعتقد بان المواطن لديه الكثير
من المعلومات حول مايدور حوله وبالتاكيد قد ميز مابين من يريد ان يخدمه
ويسعده وبين من يريد ان يسرقه ويؤذيه. وانا اقول ان شاءلله وبدعم
وتأييد جماهيرنا ستكون الاولوية والاغلبية في هذه المعركة لائتلاف دولة
القانون كما لمسوه من قوة ارادة في الاعمار والتغيير وقوة القرار
والشجاعة في اتخاذه من قبل دولة رئيس الوزراء.
كلمة اخيرة: اوجه ندائي لكافة العراقيين بضرورة المشاركة في الانتخابات
والادلاء بأصواتهم واختيار الاصلح والاكفاء وان يختاروا القائمة التي
تلتزم بالثوابت الوطنية كما اكدتها المرجعية الرشيدة.
واختتم (كونوا معنا لننجز مابدأناه) لنقطع الطريق امام من يتربص لنا
ويسعى لقتلنا ويسلب لتنفيذ اجنده خارجية.
مرشح ائتلاف دولة القانون في بغداد
الشيخ هاشم جواد كاظم: برنامجنا اقامة حكومة تحترم الانسان وتصون
كرامته
حاوره/ سعد حسين عبود
بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات النيابية وان الطريقة التي تجري
بها الانتخابات هي ثقافة جديدة على مجتمعنا بسبب السياسات الخاطئة
التي مورست علينا ومصادرة حقوقنا وانفراد القائد الاوحد والحزب الاوحد
بزمام السلطة الذي جثم على صدورنا لاكثر من ثلاثة عقود لذلك نرى قسم من
ابناء شعبنا لا يراعي اهمية الانتخابات واهمية اصواتهم فلواقع السياسي
العراقي الحديث يحتم على الكل الخروج الى الانتخابات .
وذلك انطلاقاً من الواجب الوطني والشرعي فلمهم خروج الجميع لتلبية نداء
الوطن لاختيار قادته واعطاء صوتنا لمن هو قادر على تحمل المسؤولية
بامانة وشرف ويصون كرامتنا ويحقق لنا مانحلم به من رفعة ووطن مزدهر
آمن. ولاجل تسليط الضوء عن ماتقدم كان لنا هذا اللقاء مع مرشح ائتلاف
دولة القانون هاشم جوادكاظم العامري (الشيخ ابو محمد العامري)
* ماهي اولويات عملكم؟
- ابقاء التواصل مع القاعدة
الجماهيرية التي سوف توصلنا الى موقع المسؤولية الوظيفية في مجلس
النواب القادم ، وذلك للوقوف ميدانياً على احتياجات المواطنين والسعي
في حلها مع الجهات ذات العلاقة ورفع الحيف او اي تجاوز على المواطنين.
* القانون الذي تؤيد التصويت عليه في
البرلمان السابق؟
- اقرار مشروع قانون وزارة الدولة
لشؤون الامن الوطني .فالواقع الامني في العراق يحتاج الى وزارة ذات
اختصاص استخابراتي وهذا معمول به في اغلب دول المتحضرة وغيرها. ومع هذا
كان للوزارة انجازات كبيرة مع ملاحظة الامكانيات المتواضعة لدى وزارة
الامن الوطني والقانون الثاني هو قانون تنظيم عمل الاحزاب. فالاحزاب في
المجتمعات المتحضرة تعتبر الرئة التي يتنفس منها الواقع السياسي في
البلد. ولقد تاخر كثيرا تنظيم هذا القانون اما القانون الاخر هو قانون
النفط والغاز فهذا القانون مهم ويمس الحياة الاقتصادية للمواطن
وينظمها.
* هل تتوقع ان يكون البرلمان القادم
افضل؟
- بكل تاكيد فالانتخابات النيابية
القادمة فيها حسنة .لم تكن موجودة في انتخابات عام (2005) وهي ان
القائمة مفتوحة والخيار سوف يكون للناخب فيمن يرشح لموقع المسؤولية
الخطرة والمهمة. وهذه الميزة دفعت بالاحزاب والكيانات برفع افضل
الاسماء من حيث الكفاءة والقاعدة الجماهيرية والنزاهة لتسنم الموقع
القيادي في الدولة.
* في اي لجنة ترغب العمل ؟
- مشاريع عضو مجلس النواب ان يحسب
امكانياته جيداً وهل له القدرة على تطوير ورفد العمل بافكار جيدة
وجديدة وهل له القدرة على المتابعة في ضوء ذلك اعتقد ان لي القدرة
للعمل في اللجان الامنية او السياسية او التربية والتعليم ونسأل الله
العلي القدير ان يمنحنا القدرة والتوفيق.
* ماالامور التي ستهتم بطرحها على
البرلمان؟
- مشاريع القوانين التي تمس امن
المواطن وحياته الاقتصادية واعتقد (ونسأل الله العلي القدير) اننا اذا
اردنا البدأ من النقطة الصحيحة هو ان نبدأ بالطالب (الاسرة التربوية)
والقضاة لبناء بلد حضاري وانساني تحترم فيه قيم الحرية وكرامة الانسان
وسعادته ويسوده القانون الذي به حياة الامة واستقرارها.
* ماتقيمكم لدورة مجلس النواب التي
اشرفت على نهايتها؟
- لم تكن بمستوى طموح وآمال الشعب
العراقي فهناك (للاسف) نواب لم يحضروا سوى جلسة او جلستين وخلال
الاربع سنوات كما وساد جلسات المجلس اجواء الاستقطابات والتجاذبات
السياسية والمصالح الفئوية ولكن كان ابن مرحلة المخاض العسيرة من اجل
ولادة دولة بقيم لم يعهدها العراق طوال تاريخه القديم والحديث والمعاصر
وندعوا العراقيين لاختيار المخلصين من ابنائه لتمثيلهم في البرلمان.
حققن أوسع مشاركة لهن في الانتخابات
نســـاء في الميـــدان الــديمقـراطــي
تحقيق/ اياد الخالدي - عذراء جمعة
اقر الدستور العراقي في احدى مواده ان تكون نسبة مشاركة المرأة في
الانتخابات البرلمانية ما لا يقل عن ربع عدد اعضاء مجلس النواب
العراقي،ما اسهم برفع نسبة مشاركة المرأة في الانتخابات .
،فضلا عن النجاح الذي تحقق في الدورة
السابقة ،ورسوخ العملية السياسية كل ذلك كان حافزا امام مشاركة واسعة
للنساء بالقياس الى مشاركتهن في الدورة البرلمانية السابقة . ويبقى
التساؤل الذي يطرح نفسه في مثل هذه المناسبة هل كانت البرلمانية
العراقية فاعلة في الدورة البرلمانية السابقة وكيف ينظر المواطن
العراقي لها وهل يثق بقدراتها وبالتالي الى انتخابها مرة ثانية في
الدورة البرلمانية المقبلة؟
سلم الاولويات التدريسية في الجامعة المستنصرية الدكتورة اقبال الساعدي
قالت ان تبوؤ المرأة منصبا في الحكومة لابد ان ينعكس بشكل ايجابي على
واقع النساء في البلاد، مؤكدة ان المرأة البرلمانية يجب ان تكون اكثر
تواصلا مع بنات جنسها بشكل خاص والمواطنين بشكل عام. واشارت الى ان
واقع المرأة العراقية بحاجة الى نهضة حقيقية في المجالات كافة، وهذه
مهمة مناطة بالحكومة والبرلمان المقبلين، مضيفة ان شريحة الأرامل
والنساء المعوزات يجب ان تكون في سلم أولويات البرلمانيات. وتابعت
الدكتورة الساعدي ان المجتمع العراقي اصبح متفهما لدور المرأة واهمية
حضورها في العملية السياسية، متوقعة ان تحظى المرشحات في الدورة
الانتخابية المقبلة بتأييد جيد من الناخبين.
حراس وزارة العدل
وتؤكد الناشطة السياسية ناجحة
عبدالامير: ان المرأة جديرة بتحمل المسؤولية وقد اثبتت ذلك في مناسبات
عديدة ،مبينة انها تعمل على النهوض بواقع المرأة لتحتل دورها اللائق في
الحياة السياسية والاجتماعية وفي شتى الميادين. واكدت انها تعمل الان
على ملفات عديدة تهم شرائح مختلفة من المجتمع ،وتبنت قضية تثبيت تعيين
الحراس الامنيين في وزارة العدل الذين يتعرضون للابتزاز والتهديد
بالطرد من وظائفهم بحسب قولهم ،وانها رفعت بهذا الخصوص مذكرة الى رئيس
الوزراء نوري المالكي وتأمل حل القضية في غضون الايام القليلة المقبلة
. وتشير الى انها كونها امرأة تنشط في قضايا المرأة فأنها لن تأل جهدا
في الدفاع عن قضايا المرأة. مشاركة كبيرة وبحسب الناطق الرسمي باسم
المفوضية قاسم العبودي فان (العدد الكلي للمرشحات أكثر من 2000 امرأة،
من أصل 6539 مرشحا في عموم الدوائر الانتخابية في البلاد هذا العام.
معظم ربات البيوت والباحثات عن حقوقهن يدعمن ترشيح النساء، ونجد اغلب
شعارات النساء الانتخابية هو إعادة حقوق المرأة في العراق ودعم بناء
أسرة متكاملة، وهذا الامر سيعطيهن فرصة كبيرة في الفوز بحسب ما ترى
ايمان حسن ربة بيت.
وتعتقد سلمى احمد (طبيبة) انه لابد من انتخاب امرأة من نفس الجنس الذي
انتمي له لكي تتمكن من معرفة الحقوق المسلوبة منا منذ سنوات، ولا بد ان
تكون شجاعة وذات موقف حتى تتمكن من الدفاع عن نساء العراق اللواتي الى
الان لم يجدن من هو فاعل في الدفاع عن حقوقهن. ونجد الكثير من شعارات
المرأة الان تلبي طموحنا وان نحسن الاختيار وانا اتحدث مع زبونات
عيادتي يوميا لمعرفة اختيارهن فوجدت ان اغلب اختياراتهن نساء للاسباب
التي ذكرتها. اذا لم اختر من بنات جنسي لشد ازرهن في عملهم الكبيرهذا
هو ما رأته ام كمال (ربة بيت) ونجد اليوم مرشحات ذات كفاءات مختلفة
فتلك الطبيبة والاستاذة والمحامية ومن هي كانت في الدورة السابقة
ووجدناها فاعلة وصاحبة رأي وتمكنت من احراز بعض الحقوق للارامل
والمطلقات وكبيرات السن لاعالتهن بجزء بسيط من هموم الحياة. هذا ما
نسعى له وان تتصف به الناخبة العراقية لتعويضنا نحن ربات البيوت
اللواتي تركن تعليمهن. تصميم صمم اسماعيل عبد القادر (موظف حكومي) على
ان يكون اختياره هذه الدورة امرأة كونه وجد عدداً من البرلمانيات خلال
الدورة الحالية جريئات في طرح قضاياهن والاصرار على مواقفهن وعدم
الانجرار وراء افكار وطروحات تبعدهن ولاتصب في خدمة الوطن. وبينت سعاد
محمود (استاذة جامعية) ان المرأة العراقية استطاعت ان تحقق قاعدة واسعة
للمشاركة والانتخاب خلال السنوات الاربع التي مارست فيها دورها
البرلماني في التأكيد على بعض القضايا التي تحتاجها المرأة ورغم انها
لم تحصل على ما ابتغته الا اننا نشجعها على طرح مثل هذه القضايا
وانتخابها لاكمال مسيرتها وان يكون لها تاريخ يبتدئ من تاريخ مشاركتها،
ووجدنا في الانتخابات الاستباقية (التمهيدية) التي اجرتها بعض الاحزاب
والتيارات ان المرأة صاحبة المراكز الاولى في تلك الانتخابات. الطالبة
الجامعية فدوى محمد تقول انه بالرغم من ضعف الحملات الانتخابية للنساء
والترويج لهن والتعريف بهن من خلال الملصقات والبرامج الانتخابية في
مختلف وسائل الاعلام والقنوات الفضائية الا انها ستنتخب امرأة، داعيا
الطالبات ومختلف الشرائح النسوية الى التصويت للمرأة "لتمثلنا في
قضايانا المتنوعة التي تحتاج من يدافع عنها بشدة ويؤكد عليها من خلال
قبة البرلمان".
فيما يرى سلمان فؤاد (كاسب) ان لا عيب في اختيار الرجل للمرأة اذا ما
كانت جريئة وطموحة وصاحبة قضية وشجاعة تبحث عن القضايا التي تهم بنات
جنسها وتدافع عنها. مؤكدا ضرورة ان تكون النظرة للمرأة مختلفة فهي الام
والاخت والزوجة والابنة، مشيرا الى ان نجاح اي مشروع يخدم المجتمع
يتوقف على دعم الجميع له. يشار الى ان عدد النساء في البرلمان الذي
انتهت مهامه بلغ 51 نائبة وهو رقم لا يحقق (الكوتا) المطلوبة، فيما خلت
عدة قوائم من وجود النساء. |