الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا
العدد :(962) الاربعاء 16 ربيع الاول 1431 هـ/3 اذار 2010
نافذة

تحت المجهر

عائلتنا جميعا

صلاح نادر المندلاوي

بعد غياب دام سنوات عن صحيفة (الدعوة) عدت الى اسرتي الصغيرة لاكمل ما بدأته من مشوار منذ تأسيسها في الايام الاولى من مرحلة ما بعد سقوط الصنم .

ان ما يجعلنا نتمسك بصحيفتنا المفضلة ودون مبالغة او تزييف كلامي !! وبصراحة ان العقل والعاطفة كفيلان بكشف ما سرنا عليه وما زلنا من قوة وحضور مع الاحداث بمهنية عالية وهذا لا يعني البتة بأننا قد طرقنا ابواب الكمال لان الكمال لله وحده ويكفينا فخرا بأننا لم نكن يوما من الايام (هدامين)!! او مادحين لغير مستحقيها لاننا نعمل بأسلوب مهني فائق الدقة وللتاريخ اقول بانني وطيلة عملي في (الدعوة) لم المس وجود محاذير او خطوط حمر من القائمين على الاشراف المباشر على الصحفية منذ اعدادها الاولى بل وجدنا حافزا تشجيعيا لما نكتب ودليل نجاحنا لم يأت اعتباطا الا بوجود عنصر مهم هو (الانسجام) والتعاون بين كل العاملين وهنا لا اذكر اسما معينا لكي لا اغمط حقوق الاخرين لكني اقول صدقا بأن عملنا ونجاحنا لا يتحقق لولا التوافق المهني العالي بين جميع الزملاء وخاصة العاملين في القسم الفني الذين يعملون بصمت منذ الصباح وحتى المساء بروح اخوية لنرسم معا صفحات (الدعوة) بأسلوب دقيق رائع لندخل قلوب القراء دون استئذان فتحية لكل الزملاء المبدعين الذين يرافقوننا كل يوم بضحكات وقفشات واحاديث جانبية مميزة ان وجدنا فسحة من الوقت .. فهنيئأ (للدعوة) على هذا الكادر المتألق دوما في سماء الصحافة العراقية الجديدة..

 

 

مدير مكتب الكرخ للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات الاستاذ حسين علي محمد لـ (الدعوة)

ان رصد مخالفات الدعاية الانتخابية للكيانات السياسية تكون ضمن الرقعة الجغرافية لعمل المراكز

حاوره المحرر

كثر الحديث عن التجاوزات او المخالفات للدعاية الانتخابية للكيانات السياسية ارتأينا تسليط الضوء على هذا الموضوع بعد ان انتشر في عموم البلاد والعاصمة الحبيبة بغداد العديد من صور المرشحين وبانواع واحجام متعددة (فلكس ، شعارات ، لافتات) فتوجهنا نحو الاستاذ (حسين علي محمد) مدير مكتب الكرخ للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات فنتج هذا الحوار:

نتمنى ان تحدثنا عن الية رصد المخالفات للدعاية الانتخابية

-في الحقيقة ان هذا الامر يكون من اختصاص موظفي المراكز الفرعية بأعتبراهم المسؤولين عن رصد المخالفات للدعاية الانتخابية للكيانات السياسية ضمن الرقعة الجغرافية لعمل المراكز .

كيف توثق المخالفات وهل توجد نماذج من استمارات مهيئة لهذا الامر ؟

-يكون معاون مدير المركز الفرعي هو المسؤول عن توثيق المخالفات وفقا لنماذج الاستمارات الخاصة بالرصد الميداني او الرصد في الصحف اليومية والرصد للمحطات الاذاعية والتلفزيونية الفضائية ومن ثم ترسل هذه الاستمارات الى المشرف المتخصص من شعبة التدريب او القسم القانوني واشعار الكيانات السياسية المخالفة .

هل هناك الشروط لكتابة المخالفة الانتخابية؟

-لاتوجد شروط معينة بل يجب توثيق المخالفة في حالة الرصد الميداني بصور فوتوغرافية ترفق مع الاستمارة الخاصة .

هل يمكن ان تقدم المخالفة عبر البريد الالكتروني ؟

-يجوز هذا ويجب ان تنطبق عليها نفس شروط الاخرى مثل التوثيق والاستمارة الخاصة لهذا الغرض .

بصفتي صحفي ماذا عن لجان الرصد للصحف اليومية ؟

-هنالك استمارة تدون فيها اسم الصحيفة بالاضافة الى اسم الكيان ونوع المخاففة وتاريخها . وهذا ينطبق على المحطات الاذاعية والتلفزيونية ايضا من خلال استمارة يذكر فيها اسم المحطة والمرشح واسم البرنامج الاعلاني ونوع المخالفة وتاريخ ووقت البث التلفزيوني .

هل نظمتم دورات تطويرية لكوادركم ؟

-نعم لقد نظم قسم التدريب من خلال دائرة بناء القدرات من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العديد من الدورات وورش العمل حول اجراءات الاقتراع وبالنسبة لمكتبنا فقد وضعنا خطة تدريبية متكاملة استعدادا للانتخابات النيابية في السابع من اذار المقبل ان شاء الله .

كلمة اخيرة

-اشكر جريدة الدعوة على هذه الاستضافة واتمنى لكم التقدم والازدهار في خدمة العراق العظيم.

 

 

دوام الأم الجزئي يضمن أطفالا أصحاء

اعداد/رواد الفياض

 أظهرت دراسة أن الأم التي تعمل بدوام جزئي تربي أطفالاً يتمتعون بصحة أفضل من نظرائهم الذين تهتم بهم أم تبقى معهم طوال الوقت في المنزل أو تعمل بدوام كامل..وذكرت وكالة الأنباء الاسترالية " أي أي بي" اليوم الأحد أن الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة نيو إنغلاند في مقاطعة نيو ساوث وايلز وشملت 4500 طفل لم يحن بعد موعد دخولهم إلى المدرسة أظهرت أن الأطفال الذين يعيشون مع أمهات يعملن بدوام جزئي يأكلون وجبات سريعة أقل ويشاهدون التلفزيون لساعات أقل ويمارسون الرياضة أكثر ولذا لا يعانون من البدانة أو الزيادة في الوزن..وأجرى الباحثون مقابلات شخصية مع أمهات وسجلوا قياسات طولهم وأوزانهم وأعمارهم في السنتين الرابعة والخامسة من العمر ثم قاموا بالشيء نفسه عند بلوغ هؤلاء السادسة والسابعة من العمر.

وقال الباحثون إن هذه الدراسة تؤكد على ضرورة تقيد الأمهات ببرنامج صحي مرن وإدخال تعديلات على أسلوب الحياة في المراحل المبكرة من نمو الأطفال.

وقالوا ان نجاح الأم التي تعمل بدوام جزئي في تربية أطفال يتمتعون بصحة جيدة يعود إلى أنها تشعر بمسؤولية إضافية تجاه أطفالها فتختار لهم الأطعمة الملائمة لهم خلال وجودها في المنزل..وقالت البروفسور جان نيكولسون من معهد مردوخ لأبحاث الأطفال في ملبورن " إن الأم التي تعمل بدوام جزئي تدير أمور منزلها بطريقة تختلف عن غيرها وهي تهدف لتوفير الرفاهية والحماية لأطفالها"، لافتاً إلى أنه "من غير المعروف تماماً" السبب الذي يجعل أطفال الأمهات اللواتي يلتزمن منازلهن بدناء و صحتهم ليست جيدة كصحة نظرائهم أبناء الامهات اللواتي يعملن بدوام جزئي.

 

 

متعة بلا صداع مع الوسائط الالكترونية

اعداد /لقاء النجار

 كشف فريق علماء ألمان أنه في الوقت الذي يرتبط فيه الاستماع للموسيقى بشكل يومي بالانتشار المتزايد للشعور بالصداع ، فإن الاستخدام المتكرر للوسائط الإلكترونية لا يرتبط بأنواع الصداع التي تصيب البالغين.

وأجري الباحثون دراسة شملت 1025 من صغار السن تتراوح أعمارهم بين 13-17 بحثا عن صلة بين التعرض للإجهزة الإلكترونية وانتشار الصداع.

ويعد استخدام الوسائط الإلكترونية مثل الهواتف الخلوية والحاسبات الآلية وأجهزة التلفزيون وألعاب الفيديو أو حتى الاستماع للموسيقى ، أمرا شائعا علي نحو كبير خاصة بين المراهقين. ويدور جدل حاليا حول ما إذا كان الاستخدام الشائع لهذه الوسائط يتسبب في آثار سلبية على الصحة خاصة الشعور بالصداع وهو واحد من أكثر الشكاوى الصحية شيوعا بين المراهقين.

كان هدف الباحثين يتمثل في تقييم العلاقة بين الاستخدام المتكرر للوسائط الإلكترونية وانتشار أنماط متنوعة من الصداع بين المراهقين. وتم تقييم مدة استخدام الوسائط الإلكترونية من خلال مقابلات شخصية، و باستخدام نماذج الانحدار اللوجستي-نموذج يستخدم للتنبؤ باحتمالية وقوع حدث ما في علم الاحصاء-معدل حسب ظروف المجموعة العمرية والنوع وحالةالأسرة والوضع الاجتماعي والاقتصادي. وتبين أن معظم المراهقين يستخدمون الحاسبات الآلية "85 بالمئة" ويشاهدون التلفزيون"90 بالمئة" ويستمعون للموسيقى"90 بالمئة" بشكل يومي ، بينما تستخدم نسبة لا تتجاوز 23 بالمئة الهاتف الخلوي و25 بالمئة يمارسون ألعاب الفيديو بشكل يومي. وقال الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة "بي إم سي نيورولوجي" وعلى رأسهم الدكتور أستريد مايلده بوش من جامعة لودفيج ماكسميليانز في ميونيخ ،إنه بعيدا عن العلاقة بين الاستماع للموسيقى بشكل يومي والإصابة بالصداع بشكل عام، لم نلاحظ وجود علاقة ثابتة تربط بين استخدام الوسائط الالكترونية وأنواع الصداع..

 

 

دعايات انتخابية .. ام هدر اموال

حميد خليفة علي

هناك سوء تنظيم وفوضى في الاعلانات والدعايات الانتخابية بحيث اصبحت الحالة غير مدروسة مجرد هدر اموال فكل الدعايات الانتخابية التي شوهدت غير مبنية على اسس مجرد صور بعيدة عن اصول ومزايا الدعايات الانتخابية الموجودة في الدول المتطورة ديمقراطيا يا ترى هل اصبح الحصول على الاصوات هو بعدد كمية الصور الموزعة والتي تحمل ارقام القوائم وتسلسل المرشح بالوصول الى هموم الناس وما يريدون ومن الذي يستطيع ان يمثلهم كي يوفر لهم مستقبل امن وزاهر ورفاهية وتطور ..

 

 

سائل تنظيف اسمه إرهاب يتوعد بقتل جميع البكتريا

اعداد/علي هاشم

 يختلف المجتمع الدولي منذ عدة سنوات على تعريف كلمة "إرهاب" التي تلتزم العديد من الأطراف بالحرص الشديد عند استخدامها منعا لحدوث سوء فهم محتمل..ولكن الوضع يختلف كثيرا في كوستاريكا التي توجد بهذا هذه الكلمة بشكل بارز على أرفف المتاجر إذ تغلف زجاجات ماركة معينة لسوائل التنظيف التي تعد بحماية 100% من البكتيريا..ونشرت صحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الإنتشار في موقعها الإلكتروني مجموعة من أغرب أسماء المنتجات في دول العالم المختلفة..ففي فنلندا على سبيل المثال ترمز عبارة "بوسي الكبيرة" إلى ماركة بطاطس مقلية حيث تعني كلمة "بوسي" باللغة المحلية "حقيبة". "د ب..

 

 

شراء اصوات الناخبين

بشرى العزاوي

عند اقتراب الانتخابات تظهر قوائم باسماء المرشحين ونرى وجوههم التي لم نر البعض منها من قبل ،فتتزايد الدعايات الانتخابية لكل مرشح ،وتصرف مبالغ كبيرة من اجلها لكي يحصلوا على مبتغاههم.

فالكثير منهم يعقد الندوات التعريفية ،ويعلنوا عن انفسهم وعن برامجهم الانتخابية وعن ارقام قوائمهم بكل وسائل الاعلام ،ونرى صورهم تملئ الشوارع حاملة وعودا تجدها صعبة التنفيذ، ويبذولون كل مابوسعهم لينالوا الفوز بمراكز تمنّوها.

وان هناك بعض المرشحين يقوم بعرض مبلغ مادي مقابل شراء اصوات الناخبين والبعض الاخر يقوم بعرض مواد عينية مثل الارز،والسكر والشاي وغير ذلك.

فنرى بعض ذوي النفوس الضعيفة يقبل بهذا العرض المغري اذ يقدم له المال لكسب صوته وترشيحه.

 انتشرت هذه الظاهرة واستخدمها الكثير من المرشحين ،الذين كانوا متغيبين عن الشارع العراقي،وبعيدين عن كل شرائح الشعب من الفقراء ،والمحتاجين ،والايتام ،والمطلقات والارامل..الخ.

والحال كما هو في بقية الدول التي يكثر فيها اللاجئين العراقيين ،ففي الاردن اكد نهاد عباس مدير مكتب الانتخبات العراقية في عمان ،بأن شراء الاصوات اصبح منتشرا لكننا لن نسمح لها بالانتشار ،ولن تشهدها هذه الانتخبات ،ويقول نحن الزمنا كل الكيانات السياسية بقواعد سلوك يجب الالتزام بها من قبلهم ،وعدم التجاوز لأي قاعدة منصوص عليها في قانون الانتخبات العراقية الحالية،وسوف تكون محاسبة لكل من يتجاوز على هذه القواعد او استبعاده من الانتخابات.

فعلى المواطن الذي يهمه مستقبل بلده ان يكون واعيا اكثر وحذرا حتى ينتخب الشخص المناسب في المكان المناسب ،وان لايبيع صوته ويصوت لمن لايستحق.

 

 

آلة جديدة تفك رموز بكاء الأطفال

اعداد/باقر اللامي

 طور علماء يابانيون آلة قادرة على تفكيك ما يتضمنه بكاء الطفل من معاني لتحديد إن كان يشعر بالنعاس أو بحاجة للطعام أو أي شيء آخر.

وذكرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية ان الباحثين من جامعة هيروشيما الدولية كتبوا مقالة في مجلة "المقاييس البيولوجية" تحدثوا فيها عن تطوير برنامج قادر على تحليل نوعية ودرجة ارتفاع البكاء.وأشاروا إلى ان البرنامج الذي يعرف باسم "مترجم البكاء" يعطي معلومات دقيقة في تمييز ما إذا كان سبب البكاء هو الألم أو شيء آخر..لكن الباحثين اعترفوا بأنهم يعتمدون على تقديرات الأهالي لأن الطفل لا يستطيع أن يقول لهم إن كانوا صائبين في حكمهم أم لا.وقال متحدث باسم العلماء "قد تتمكن أجهزة مراقبة الطفل في المستقبل من ترجمة بكاء الطفل حتى يعلم الأهل ما هو سبب البكاء الأكيد..ورأت سيوبهان فريغارد ان هذا الجهاز قد يلقى إقبالاً من الأمهات والآباء الجدد، لكنها حذرت من انه ليس بديلاً عن حدس الأم فتتعلم كيفية تفسير بكاء الطفل هو جزء من المسار ليصبح المرء أماً أم أباً..

 

 

استكمالا لأمنيات ناخب عراقي 

 صادق غانم الاسدي

اثناء مطالعتي لموضوع الكاتب خالد محمد الجنابي في جريدة الدعوة الغراء العدد954 في 21/2/2010 ( امنيات ناخب عراقي ) ، لقد احصيت هذه الامنيات ووجدتها كثيرة  وهي بلا شك امال واحلام الشعب العراقي ويمكن ان نجعلها قاسم مشترك بين شعوب الوطن العربي فهي امنيات وطنية وقومية خالصة , ولو وضعت بجد على طاولة النقاش ثم عمل بتطبيقها لخرجنا منتصرين على الجهل ونلنا العلم حتى لوكان في ابعد نقط من الارض واصبح بلدنا في مصاف الدول الكبرى واصبح شعبنا في غاية السعادة والتقدم  وسادرج بعض منها بمفهومي ورأي الشخصي : جاء في احد النقاط المهمة سيادة قوة القانون في الدولة وان يثقف الجميع من ابناء الشعب لاحترام القانون لنكون بمسافة واحدة وقريبة من الدول المتطورة وان يكون القانون هو الدعامة الاولى قال يجب منع السلاح في داخل الحرم الجامعي بكل اشكاله , وربما يقصد هنا سلاحين السلاح الدامي والسلاح الفكري وابتعاد الجامعات عن التيارات المتطرفة او تسيسها وابعادها عن صروح العلم , كي تبقى منبعا للبناء والفكر العلمي والثقافي , ثم ركز على نقطة ويتمنى الشعب جميعا" حتى كبار السن الذين حرموا ان يستمتعوا بجمالية بلدهم من الناحية العمرانية ليكون البلد مشرق ومتطور حاله حال الدول المجاورة وكل يوم نسمع عن بناء برج او عمارة ناطحه للسحاب , يطمح الاستاذ الجنابي ان يكون البناء في كافة محافظات القطر ولايقتصر على المناطق الشمالية والعاصمة , ولجميع الناخبين وعلى مختلف اعمارهم ومستوياتهم يتمنون ان يكون وضع الشيء بموضعه وهو اساس العدل والابتعاد عن تعين المهندسين بوظيفة بعيدة عن اختصاصاتهم والاطباء وكذلك المدرسين , فاذا طبقت هذه الحالات ستحقق العدالة للجميع ويتضائل تفشي المحسوبية والمنسوبية والظلم والرشوة والكل يمارس اختصاصه وحسب ماطمح ودرس مع تحقيق ارتفاع في انجاز جميع الاعمال المناطه بهم ولاحجه بعد بالتقصير او جهل الشيء , ركز الكاتب على التسول وهي أفة المجتمع وله مواضيع كثيرة في هذا المجال , وهي من الظواهر الاجتماعية المرفوضة والتي تسيء لعموم الشعب ، نحن لانعرف من هو المحتاج والغير محتاج لكثرة المتسولين حتى وصل الامر ببعضهم بيع الاماكن الحيوية واستأجار التكسي للتنقل من مكان الى اخر ومن خلال امنيات الناخب وبتعبيرالقلم الصادق النابع من المعاناة الحقيقة ومشاهداته اليومية يريد القضاء على ضعفاء النفوس ويقصد ايضا" التسول الاخر ومن النوع الخطير هو مد اليد من قبل المدراء والموظفين الكبار بأساليب ملتوية لتمشية المعاملات ولايختلف الامر عند الحالتين , وركز الكاتب على الاهم وانا اويده بكل قوة واشد على ساعده عندما قال يجب الابتعاد عن ظاهرة التعليم والتدريس القديم لانها لاتفي بالغرض المطلوب نعم لازلنا نحن كمدرسين نعتمد بالتدريس على طريقة عصر مدحت باشا اسلوب الالقاء والاستجواب

 

 

برقيات عاجلة الى/

امانة بغداد

بعد هطول الامطار مؤخرا اصبحت احياء ومناطق بغداد بحيرات نتيجة المياه المتجمعة في البرك والازقة وهذا يدل على عدم وجود دور لدوائر الماء والمجاري التابعة للامانة نأمل متابعة هذا الامر مستقبلا وبما اننا في نهاية فصل الشتاء نتمنى ان تعملوا مستقبلا بما يرضي الله والمواطنين علما بان تخصيصاتكم المالية كبيرة ..

بعض منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع

من السمات الاساسية في عملكم الوطني هو خدمة الشعب العراقي وتأمين حمايته من الاخطار التي تهدد حياته ولكن للاسف البعض  يتصرف مع المواطنين بشكل غير حضاري ومرفوض واضح للعيان، لذا نتمنى ان تحسنوا التعامل مع المواطنين بأسلوب لائق لان الشعب العراقي لا يتحمل بعد الحروب والتفجيرات والوقوف لساعات في السيطرات بطوابير من السيارات والتي اصابتنا بالصداع المزمن .

وزير العدل مع التحية

العديد من موظفي هيئة التصنيع العسكري الملغاة والمنقولين الى وزارة العدل وعلى ملاك (دائرة الاصلاح العراقي) يشكون حالهم الى وزير العدل لانهم لم يتقاضوا راوتبهم الشهرية منذ الشهر الرابع من العام الماضي (2009) وحتى الان وهم يأملون حل مشكلتهم هذه لانهم يعيلون عوائل كبيرة ويسكنون بمنازل مؤجرة مما ادى الى حدوث مشاكل بين العديد من الموظفين في الدائرة اعلاه والمستأجرين لانهم لا يملكون المال الكافي لدفع الايجارات الشهرية لذا يلتمسون من وزير العدل الايعاز بصرف رواتبهم.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق