الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(963) الخميس 17 ربيع الاول 1431 هـ/4 اذار 2010

نافذة

تحت الجهر

النقش في حجر العراق الجديد

صلاح نادر المندلاوي

ان جميع مؤسسات الدولة العراقية في حالة جديدة من الانفتاح في عالم التوظيف نتيجة الحرية والديمقراطية وسياسة الحكومة الحالية لدعم شريحة الشباب والقضاء على البطالة..

وهي نقطة تصب في صالح الحكومة ان هذا الدعم اللامحدود الذي كان مفقوداً سابقا لكن هناك العديد من الملاحظات التي يجب ان تراعيها جميع المؤسسات، الا وهي الاهتمام بهذه الشريحة التي عانت اقسى انواع الحرمان والاضطهاد في زمن النظام السابق واعمال العنف والقتل على الهوية في ايامنا المأساوية الماضية والضغوط النفسية الكبيرة من متطلبات الحياة الاجتماعية..

وكان الاجدر بوزارة العمل والضمان الاجتماعي صقل مواهب العاطلين او تعليمهم بدورات اختصاصية حرفية في المهن كالحدادة او النجارة او الكوادر الفنية العاملة للعمل في المصانع والمعامل الحكومية للذين لايحملون شهادات دراسية..

وهذه الشريحة تطمح لمعالجة السلبيات التي رافقت اعمال بعض الوزارات والارتقاء بواقعهم بعد الانتخابات النيبابية المقبلة .ونتمنى ان تكون هذه العملية الديمقراطية نقش في حجر العراق الجديد.

 

 

من أجل رسالة انتخابية ناجحة

حميد طارش الساعدي

 تلعب الحملات الانتخابية دورا كبيرا في نجاح المرشح،ويفترض ذلك،اعداد خطة متكاملة من قبل خبراء ومختصين وتكليف ادارة جيدة بتطبيقها،وتكوين فريق عمل لتنفيذها. لتنفيذ الخطة،ويكون الاعلام من اهم الوسائل اللازمة لانجاح الخطة. اما المال فهو المصدر الرئيس للقيام بتلك الاعمال،وبلا شك،عملية تنفيذ خطة انتخابية،عمل شاق وكبير،لكن ثمرة هذا العمل تتمثل بتلك الرسالة الموجهة للناخبين من اجل كسب اصواتهم في يوم الاقتراع،ومن اجل اعداد رسالة ناجحة يفترض مراعاة ما يلي

ان تكون الرسالة موجهة لجميع الشرائح العمرية،وليس فقط للناخبين،اي توجه ايضا الى، الاطفال ،كبار السن العاجزين عن الذهاب الى صناديق الاقتراع،سكان المنطقة ممن لايحق لهم التصويت،لعلاقة هؤلاء بالناخبين وتاثيرهم باتجاه دفعهم للتصويت. oيفترض بالمرشح ان يكون ملما بتفاصيل دائرته الانتخابية،الاحتياجات،مطالب الناخبين،حجم التأييد والمعارضة والحياد. ان يكون المرشح منفتحا على جميع الناخبين ومستمعا جيدا لهم. الرسالة يجب ان تصالح بعبارات مستمرة،مثل،تامين،اسعاد،تقوية،تعليم، مساعدة،تحقيق وهكذا. اسئلة للمرشح يطرحها على نفسه،من انا،ما هي القيم التي اومن بها، ماهي المبادئ التي تحكم عملي،ماذا اريد ان احقق،لماذا ساحقق ذلك،لو حققت ذلك فما الذي سيتغير،ماهو نوع التغيير المطلوب؟ واجابة هذه الاسئلة ستكون مادة مهمة لجذب الناخب. الرسالة يجب ان تكون، واضحة، قصيرة، لغتها مفهومة،ذات علاقة واضحة بالموضوع، غير قابلة للتأويل الى معنى مغاير لهدف الرسالة. ايصال الرسالة، لايقتصر، على الوسائل التقليدية،مثل الملصقات ووسائل الاعلام،وانما ابتكار طرق اخرى،من قبيل،الرسائل الالكترونية،ومواقع الانترنت،او القيام بعمل طوعي،مثل تنظيف منطقة من النفايات او اصلاح شبكة الصرف الصحي لمنطقة ما مع التاكيد على ان هذا العمل سيكبر ويتنوع في حالة الفوز وهكذا. يفترض بالرسالة، ان تخاطب العقل والقلب،لان، من الناخبين من تحركهم عقولهم،واخرين قلوبهم. ان يكون المرشح مطمئنا لفوزه، وذا ثقة بعمله،وهذا مهم، لاستمرار نشاط المرشح، بل يشعره بان عمله ذو جدوى،اما اذا كان المرشح متردداً بنتيجة فوزه،فكيف يكون الامر مع الناخبين. الرسالةالانتخابية،تكون،على شطرين،الاول،دفع الناخبين على المشاركة والذهاب الى صناديق الاقتراع،دون تحديد المرشح،والثاني،تحديد المرشح. الرسالة الانتخابية،هي الجزء الاهم،من الحملة الانتخابية،ويجب ان تعد في ضوء البحث والتخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم. الرســالة توجه،للجميع،مع تحديد،المؤيدين،الحلفاء،المحايدين،المعارضين،وهذا مهم لتقنين الجهد،حيث لاينفع مع المؤيدين والحلفاء و المعارضين ضياع جهد كبير،وجهد معقول يكفي لكسب المؤيدين والحلفاء،وايضا،يكفي مع المعارضين،حيث يصعب كسب الاغلبية الساحقة منهم،لاعتبارات خارجة عن مهارة الحملة الانتخابية،وبالتالي،تكون ساحة المحايدين هي التي تستحق الجهد الاكبر لجميع المتنافسين في محاولة كسبهم. دائما على المرشح ان يفكر للامام. ان يكون المرشح صادقا،وان يكون الصدق مبنيا،على اهداف ممكنة التحقيق،او بعبارة اخرى،هناك حاجة،يمكن تلبيتها،بنية تحتية متوفرة او يمكن توفيرها،ارادة وقوة متجهة لتحقيق الهدف،اي على المرشح ان يدرك بان الصدق اصبح آليات يجب اتباعها بعناية،وليس مجرد كلام،وهذا ما يفسر عدم اكتراث العراقيين بخطابات اليوم،وادركوا انها مجرد كلام. اذا كان اعداد الحملة الانتخابية،مبنيا على استراتيجية مدروسة،فان الرسالة تحتاج الى تكتيك ناجح يتطلب مهارة عالية للتعامل مع كافة المتغيرات. يجب ان تكون الرسالة ذات قضايا مشروعة ومطلوبة ومهمة ولها صدى في اوساط الناخبين. الدقة في بيان الكفاءة الشخصية ومهارات وتاريخ المرشح،بعيدا،عن حب الذات والتفاخر على الاخرين والانانية. ان يعد المرشح دفاعا جيدا ومقنعا وصادقا،وحسب موقفه السابق،اذا كان جزءا من العملية السياسية او التنفيذية او البرلمانية،مبينا عدم قدرته في التغيير،الاسباب والظروف،لان من الاسئلة المهمة التي تطرح عليه من الناخبين،ماذا قدمت،حتى تطلب الترشيح،نعم،يوجد عذر مشروع للبعض،اما من تغيب عن حضور جلسات البرلمان،ليس له اي عذر،ويفترض بالناخبين،ان يكونوا على قدر من المسؤولية برفضه تماما،لاسباب مهمة،لانه اخل بعقده مع الناخبين ولم يكلف نفسه يوما للحضور الى البرلمان لتمثيلهم والدفاع عن مصالحهم،كما انه حنث بيمينه الذي قسمه،وتقاضى رواتب وامتيازات لم يستحقها مطلقا،وبسبب الانفلات البرلماني والاستهانة بالناخب،وكأنه العبد،وهو السيد،حدث ذلك كله. المهم هو التأثير على اتجاهات أكبر عدد ممكن من الأفراد في أقصر وقت ممكن باستخدام جميع وسائل الاتصال الجماهيري. الرسالة يفترض ان تساعد في تغيير أو بناء رأي عام حول برنامج الكيان السياسي أو المرشح . ان تتسم الرسالة بالاتساع لمختلف الملفات المهمة ومعالجة عميقة لها. ان تراعي الرسالة الالتزام بالدستور والقوانين والانظمة الانتخابية. ان تكون الرسالة مؤثرة في مجموعات الضغط،الدينية،والمدنية،والسياسية، والاجتماعية،والمهنية،لما لها من قواعد عريضة.

 ان تراعي الرسالة الرأي العام،وهو ليس من الثوابت،حيث يتكون،بسبب حادثة او مجموعة حوادث آنية. ان تراعي الرسالة الاتجاه العام، وهو من الثوابت نسبيا، بسبب ارتباطه بالتوجهات الدينية والاجتماعية والثقافية والتاريخية للمجتمع. يفترض بالرسالة، ان تاخذ بنظر الاعتبار، الوضع الدولي والاقليمي، وتداعياته على الوضع المحلي من اجل نجاح الرسالة، يفترض بحاملها، ان يتمتع،بالالتزام والثبات والثقة بالنفس والصبر والتنسيق والمتابعة.

على المرشح،ان لايغفل عن،امور مطلوبة،من قبيل طريقة التحدث،نبرة الصوت، طريقة الوقوف امام الناخبين،المظهر،وهكذا. ان لايقود المرشح حملته بنفسه،مما يشغله كثيرا عن دوره في كيفية مخاطبة الجمهور،وان ينصب مديرا هو محل ثقته وثقة الناخبين على السواء..

 

 

وزارة الثقافة تكرم كادر مسرحية واقعة الطف

راود الفياض

كرمت وزارة الثقافة (دائرة السينما والمسرح) كادر مسرحية (واقعة الطف) للمؤلف والمخرج منير راضي العبودي وبحضور العديد من الشخصيات السياسية والثقافية حيث القى كلمة الافتتاحية الدكتور فاروق عبد الله مستشار  رئيس الوزراء وتلاه الدكتور شفيق مهدي مدير عام ودائرة السينما والمسرح حيث اعلن بان المسرحية حصدت العديد من جوائز الابداع العراقي لعامي (2009_2010) وعلى هامش احتفالية التكريم تم افتتاح نصب (ملحمة الانتخابات ، من قبل الدكتور فاروق عبد الله مستشار رئيس الوزراء) فيما اكد الاستاذ حازم جهاد بان مشكلة الالغام من المشاكل المعقدة في العراق ويوجد في العراق اكثر من اربع الاف موقع تهدد حياة الانسان العراقي وبعدها قام الدكتور فاروق عبد الله والدكتور شفيق مهدي والاستاذ صباح المندلاوي بتوزيع الشهادات التقديرية على كادر مسرحية (واقعة الطف) وهم كل من الفنانين (المخرج منير راضي ، خالد رشيد،قائد هادي ، عصام محسن ، عمر ضياء الدين ، نعيم خلف ، عالية عبود ، كاظم عبود ، كاظم القريشي ، محمد جاسم ، وئام راضي ، مازن لطيف ، ماجد شناوة ، جاسم هاشم، رعد سلمان ، جاسم محمد  وغيرهم من المبدعين تثمينا للعطاء الفني المسرحي المتواصل . وفي  جولة لـ (الدعوة) بين الحضور اكد الدكتور فاروق عبد الله (مستشار  رئيس الوزارء ) بان هذه الاحتفالية هو تكريم لمجموعة من المبدعين في مجال المسرح واما النصب فقد جاء نتيجة العمل المبدع لازالة الالغام في عموم البلاد من قبل ( المنظمة العراقية لتطهير الالغام ) ونتمنى ان تزداد ابداعا وتواصلا لخدمة العراق واهله فيما قالت الدكتورة خيال محمد مهدي الجواهري بان هذه الاحتفالية الجميلة هي بحق من الامور المهمة لابراز دور المبدعين وحقا ان كادر (مسرحية الطف) يستحقون من يكرمهم لانهم ابدعوا بصورة مثيرة وعندما شاهدنا المسرحية فان احاسيس تاريخية دخلت الى مخيلاتنا لنشعر بمدى صمود وشجاعة  الامام الحسين (ع) . اما الزميل (صباح المندلاوي) فقد اكد بان الاحتفالية هذه تعتبر من الاسس القوية لبناء الفنان العراقي واشعاره بدوره المهم في المجتمع لبناء بلدنا ليجمعنا الانتماء للوطن بعيدا عن صور القومية او المذهبية لاننا في نهاية الامر نحن ابناء العراق نبدع ونقدم ما لدينا من طموحات لازدهار البلد وهذه الاحتفالية تدل على حرص وزارة الثقافة متمثلة بدائرة السينما والمسرح لتكريم هذه الكوكبة من الفنانين المبدعين كادر مسرحية (واقعة الطف) واتمنى ان يزدهر المسرح العراقي نحو الافضل .

 

 

حددوا ساعات جلوس أطفالكم امام الكمبيوتر والتلفزيون

اعداد/راود الفياض

برأت دراسة الاباء الذين يشعرون بالذنب لفرضهم قيودا على اطفالهم في مشاهدة التلفزيون والجلوس أمام الكمبيوتر لساعات بعد ان ربطت بين الاستخدام الزائد "للشاشات" ومشاكل في التواصل مع الاخرين..وقالت الدكتورة روز ريتشاردز من جامعة اوتاجو ان النتائج التي توصلت اليها الدراسة التي نشرت في عدد مارس اذار من أرشيف طب الاطفال والبالغين ستدعم الاباء الذين يلومون أنفسهم على حرمان اطفالهم من وسيلة تسلية يستمتع بها نظراء لهم بلا قيود..وقالت ريتشاردز التي أشرفت على الدراسة "ما توصلنا اليه يعطي قدرا من الاطمئنان بشأن فوائد تقييد مشاهدة التلفزيون. في الواقع قد يسفر هذا عن علاقات أقوى بين الصغار واصدقائهم وابائهم..واستندت الدراسة الى دراستين سابقتين أجرتهما الجامعة في الثمانينات وعام 2004 عن الصحة والتنمية وعن أسلوب حياة الشبان..وعلى الرغم من ان هناك 16 عاما تفصل بين الدراستين تغيرت خلالها طبيعة وسائل الترفيه التي تعتمد على الشاشات الا ان الصلة المؤكدة بينها وبين العلاقات الاسرية بقيت كما هي.وقالت ريتشاردز لرويترز "خلال الثمانينات لم يكن هناك كل هذا الكم الهائل من الخيارات ولذلك كان الناس يشاهدون التلفزيون لكن الان هناك الكثير من الشاشات التي يمكن للصغار ان يحدقوا فيها لساعات."خلصنا الى ان التحديق في شاشة لمدة طويلة مؤذ وننصح الاباء بالالتزام بتقييد الوقت في الجلوس الى اي شاشة الى أقل من ساعتين في اليوم.وشملت دراسة الثمانينات 976 مراهقا تابع الباحثون حالتهم طوال عامي 1987 و1988 حين كان عمرهم 15 عاما بينما شملت دراسة عام 2004 ما يصل الى 3043 مراهقا تراوحت اعمارهم بين 14 و15 عاما..

 

 

أخلاقيات الدعاية الانتخابية في ظل غياب قانون الأحزاب

محمد صادق عبود

مع غياب قانون الأحزاب تشهد الساحة العراقية بداية الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية القادمة ويعرف الجميع إن هذه العملية بحاجة ماسة إلى مثل هذا القانون في ظل الخروقات التي لا يمكن أن يرصدها احد سوى قانون يحدد من خلاله آليات الدعم المادي التي تتلقاها الأحزاب وما تنفق من هذا الدعم على الحملة الدعائية وما هي مصادر تلك الأموال التي ربما يكون البعض منها دعماً خارجياً للتأثير على نتائج الانتخابات ولسلب إرادة تلك الأحزاب من خلال تنفيذها لأجندات الجهة الداعمة والتي لا تخدم بالتالي المصالح الوطنية العليا .وهكذا ظلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المراقب الأول لهذه العملية بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني التي لعبت دورا مهما في التجارب السابقة من خلال توعية الناخبين على أهمية المشاركة في القرار والاختيار.ويلاحظ الناخب العراقي اليوم هذا السباق التنافسي الكبير في حملة دعائية كبيرة تأتي أهميتها من إنها تمهد لأكبر عرس انتخابي في المنطقة العربية ويحظى ليس باهتمام الشعب العراقي فقط بل الكثير من دول المنطقة لما يمثله العراق من وزن اقتصادي ومحوري في السنوات القادمة , لهذا نجد الحملة الانتخابية سواء للمرشح او القائمة يعرفها البعض بأنها (الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها الهيئات الحزبية المسجلة، والقوائم الانتخابية، والمرشحون المستقلون، لشرح برامجهم الانتخابية لجمهور الناخبين وهى الأداة التي يستخدمها المرشح في الاتصال مع الناخبين) وتأتي ممارسة هذه الدعاية من قبل الكيانات والمرشحين لإيمانهم بمفهوم التداول السلمي للسلطة وان صناديق الاقتراع وما تحتويه من أصوات الناخبين هي التي تقرر من سيكون داخل قبة البرلمان ومن سيكون خارجه وأيضا تأتي من إيمانهم بضرورة العمل التعددي كممارسة ديمقراطية جديدة طرأت على الساحة العراقية بعد سقوط نظام الحزب الواحد. وتزامنا مع بداية الحملة يلاحظ المراقبون ان العديد من الصحف والقنوات الفضائية ووكالات الأنباء شرعت بحجز مساحات واسعة من أخبارها و نشاطاتها لتخصصه للشأن الانتخابي العراقي.. ولقد وضعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قوانين وشروطاً يجب مراعاتها من قبل المشتركين وتحتم عليهم الالتزام بالمعايير والسياقات بعيدا عن أية خروقات ستعرضهم للعقوبات والغرامات المالية وحسب قوانين الهيئة. ويتوقع بعض المراقبين للشأن السياسي، ان المنافسة بين المرشحين في الانتخابات ستتصاعد خلال الفترة المقبلة كلما اقتربنا من موعد الانتخابات.ومن المفروض أن تعتمد الكتل السياسية في حملتها الدعائية على أساس تقديم الأفضل وتنفيذ برامجها الانتخابية المعلنة وليس عن طريق التسقيط السياسي الذي صرنا نلمسه في تصريحات ومواقف بعض السياسيين حيث شهدنا الاتهامات وسهام النقد التي يتبادلها السياسيون والبعض من هؤلاء كانوا حلفاء الأمس وصاروا خصوما اليوم كجزء من التحالفات الجديدة وضمن التنافس الانتخابي ولقد بدأت ملامح هذا التسقيط بالظهور منذ فترة طويلة وقبل بدء الدعاية الانتخابية بفترة من خلال مواقف لكتل وأحزاب مارست هذه العملية علنا على الفضائيات في محاولة للتشهير بالغير .وعلى جميع الكتل والأحزاب والشخصيات السياسية المتنافسة ان تدرك إن المواطن العراقي قد اكتسب عبر التجارب والممارسات الديمقراطية التي مر بها بعد 2003 ثقافة ووعيا انتخابيا يؤهله للتمييز بين المرشحين على أساس الأداء والمواقف الوطنية التي لمسها عبر المرحلة السابقة.وانه سيميز بين الصدق وغيره في الحملات الدعائية التي نتمنى من المرشحين الابتعاد فيها عن الطعن والتشهير وتبادل الاتهامات في محاولة لتسقيط الآخر و التحلي بأخلاقيات الدعاية الانتخابية التي تواكب الديمقراطية الحقيقية في العالم المتحضر.

 

 

المرور واجازة السوق

باقر اللامي 

منذ سقوط نظام الطاغية انتشرت ظاهرة قيادة المركبات الحديثة (المنفيس) والقديمة . التي تفتقد لشروط المتانة والامان بدون (اجازة سوق) مما جعل الشارع العراقي فوضى من قبل الشباب الطايش وصغار السن الذين لا يكادون للناظر ان يراهم من وراء اقود السيارة اذا نظر اليهم اذ يتعاملون مع الشارع كانه ساحة لتصادم السيارات في مدن الالعاب ليسرحوا ويمرحوا  ولا يقدروا مخاطر الطريق لان قيادة المركبات الصغيرة والكبيرة تحتاج للتاني والتفكير العميق  لتلاقي الحوادث والمفاجأة والمنعطفات والاجتياز من قبلهم . واخص بالذكر سواق المركبات (الكيا) في معظم مدينة بغداد وضواحيها وبقية المحافظات العراقية . ان اغلبهم لا يملكون اجازة سوق (عمومية او خصوصية) لقيادة تلك العجلات اذ يقودها بسرع جنونية تذهل العقل .اذا لديهم القدرة على التسابق ما بينهم حتى لو ادى الامر للتصادم بمجرد وجود راكبا ينقله بدلا عنه . ولا يراعوا تعلميات المرور بالنظر الى المرآة الجانبية وخلوا الشارع من السيارات او المارة .لكن فوق هذا وذاك لا يلتزموا بأشارات المرور  وحتى المرور نفسه الذي كان في السابق هو الفاصل الوحيد في الشارع العراقي . اخذوا يتطاولون عليه بشتى الوسائل . حيث قال اسلافنا بان السياقة (فن ، ذوق ، اخلاق) لكن للاسف لا نجدها عند لكثير من السواق (وبألتاني السلامة وبالعجلة الندامة )..

 

 

نسبة ذكاء الفرد تحدد توجهه الفكري والديني

اعداد/لقاء النجار

 قال باحث في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية إن الأطفال الأذكياء قد يصبحون ليبراليين أو ملحدين عند البلوغ على عكس نظرائهم الذي يتمتعون بذكاء عادي.وركزت الدراسة التي أعدها الباحث في علم النفس التطوري في الكلية ساتوشي كانازاوا على أن مستوى الذكاء هو الذي يحدد ميول الناس وتوجهاتهم الفكرية وربطت بين ارتفاع الذكاء والليبرالية والإلحاد.

وتدعم دراسة أعدت في بريطانيا مؤخراً عن اليافعين نظرية كانازاوا إذ أشارت إلى أن الأشخاص الذين وصفوا أنفسهم أنهم" ليبراليون جداً" كانت مستويات ذكائهم مرتفعة ووصلت إلى 106 درجات في حين أن الذين وصفوا أنفسهم بأنهم " محافظون جداً" لم يتجاوز مستوى ذكائهم الـ 95 درجة.وقال كانازاوا في الدراسة التي نشرت في دورية " علم النفس الاجتماعي" إن الأشخاص الذين قالوا إنهم " غير متدينين بالمرة" كان مستوى ذكائهم 103 درجات، مقارنة بـ 97 درجة للذين وصفوا أنفسهم بأنهم " متدينون جداً.

 

 

إعلانات السكائر ترغب المراهقين في التدخين

اعداد/علي الهاشمي

حملت دراسة ألمانية الإعلانات التجارية للسجائر جزءا من مسؤولية إقبال المراهقين على التدخين..وأوضحت الدراسة التي نشرت نتائجها اليوم الثلاثاء في مدينة هامبورج أن حاجة المراهقين للتدخين تزيد كلما زادت مشاهدتهم لإعلانات التبغ..وراقب القائمون على الدراسة سلوك نحو 3400 من تلاميذ المدارس في المرحلة العمرية بين 10 و 17 عاما. أجرى الدراسة شركة "دي إيه كيه" للتأمين الصحي بالتعاون مع معهد الأبحاث الصحية في مدينة كيل.

وقدم الخبراء للمراهقين المشاركين في الدراسة إعلانات لست ماركات من السجائر وثمانية منتجات أخرى دون ذكر علاماتها التجارية.

وسأل الخبراء التلاميذ عن عدد المرات التي شاهدوا فيها هذه الإعلانات وعما إذا كان بوسعهم تذكر أسماء ماركات السجائر. وكانت النتيجة أن التلاميذ الذين نجحوا في تذكر الإعلانات بشكل جيد ونجحوا في سرد أسماء الماركات كانوا أكثر قابلية لدخول عالم التدخين. وتم تقسيم التلاميذ لمجموعتين إحداهما للتلاميذ الذين لديهم خبرة جيدة بإعلانات التبغ والثانية لأصحاب المعلومات الضئيلة في هذا المجال..وأثبتت الدراسة أن التلاميذ الذين سبق ودخنوا السجائر لمرة واحدة في حياتهم في المجموعة الأولى كانوا ضعف عدد نظرائهم في المجموعة الثانية.

وكانت نسبة المدخنين الفعليين في المجموعة الأولى أكبر بمقدار ثلاثة أضعاف عن المجموعة الثانية..وقال رالف كريمر ، الخبير الوقائي لدى شركة دي إيه كيه إن "شركات صناعة التبغ تتعمد التركيز على النقاط التي تخاطب الشباب”.

وأكدت الدراسة أن إدمان المراهقين للتدخين أسرع بكثير من غيرهم حيث تظهر عليهم الأعراض المصاحبة للتدخين مثل العصبية والاضطراب بعد أربعة أسابيع فقط من بدء التدخين.

وقال المشرف على الدراسة راينر

المفرح أن عدد المدخنين الشباب تراجع بمقدار النصف تقريبا منذ عام 2001 ولكن مازال هناك ما يزيد على واحد من كل سبعة مراهقين في الفئة العمرية بين 12 و 17 عاما ، يدخنون بانتظام..

 

 

برقيات عاجلة الى:

امانة بغداد

متى سيتم القضاء على التجاوزات المستمرة من قبل بعض اصحاب المحال التجارية والذين يشوهون الارصفة امام محلاتهم بالاضافة الى عرقلة سير المشاة.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق