الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(976) الاحد 11 ربيع الثاني 1431 هـ/28 اذار 2010م

المنبر الحــر

المفوضية المستخفة بالانتخابات

باسل سلمان

اعلنت المفوضية المستخفة بالانتخابات عودة عناوين الجريمة البعثية إلى مقدمة المشهد (المرقد) السياسي العراقي لإعطاء مزيد من الشرعية للمقاومة البعثية لمشروع النهوض العراقي ، هذه المقاومة التي لم تتوقف بشقيها الإرهابي و السياسي تنفيذا لتعليمات قيادتها في الأردن

من خلال رحلات مكوكية لهذه القيادات التي وصفها الشاب البعثي المتأنق عبد الاله كاظم بالكفاءات عبر قناة الدس الحرة رفاق و هنا نتحدى الشاب البعثي المتأنق ببدلته اللماعة إن يقدم سيرة ذاتية صريحة وواضحة لأي من كفاءاته و خصوصا تحصيلهم الدراسي الاولي الذي أهلهم للحصول على شهاداتهم العليا تخلو من اللف والدوران و التزوير الذي ميز السير الذاتية لإفراد قائمته بعيدا عن الانجاز ألمخابراتي ( الطب المشكل ) الذي انفرد به رئيس قائمته إياد علاوي معجزة الطب العالمي الحديث او شهادة الماجستير في الاقتصاد لعنصر مخابراتي أخر يدعى طارق احمد و التي يمنحها حزب الكفاءات ضمن طيف واسع من الشهادات حتى لحراس السفارات العراقية في الخارج .

طبعا و كما هو متوقع لن نحصل على مثل هذه التوضيحات من عناصر تدعي معرفة واسعة بالسلوك الديمقراطي رغم التزامها لحد ألان بتاريخها الأسود المعروف بكل الأفعال المشينة بحق الشعب العراقي المنكوب بالجرائم البعثية . كما إننا يجب إن نستعد لمرحلة جديدة من المواقف المعرقلة لاي انجاز يخدم العراق مهما صغر حجمه حيث ستتزامن هذه المواقف مع حملات منتظمة و مدروسة من العمليات الإرهابية التي ستحظى بتغطية إعلامية واسعة من القنوات البعثية الدولية وفي طليعتها الحرة رفاق و الاقليمية مثل العربية السعودية و المحلية مثل الحذائية  و غيرها حيث رأينا احمد العلواني عبر شاشة الحرة يفخر بالناخب العراقي الذي تحدى التفجيرات البعثية لانتخاب قتلته الكفوئين بنظر الشاب المتأنق سالف الذكر ببدلته اللماعة . لذا يرجى الحذر من إي انزلاق إلى إي تحالف مع إي عنصر من هذه العناصر التي لا تفوت فرصة للتعبير عن نواياها في العودة إلى السلطة تحت راية البعث التي وصلت قيمتها لديهم حد التقديس لنرى ضيوف العراق من كبار المسؤولين في العالم وهي تضع أكاليل الزهور على قبر الفار الشهيد كأحد مراسيم الزيارات الرسمية.

 

 

لقطات هامة وخطرة قبل وبعد اعلان فوز التزوير

احمد مهدي الياسري

هل شاهدتم راية البعث ذات النجوم الصدامية وهي خفاقة في ساحة الرقص البعثي بعد اعلان فوز التزوير ؟؟

اليكم بعض من مشاهد و لقطات هامة وخطرة قبل وبعد اعلان فوز التزوير البعثي رصدتها لكم ..

اولا مالذي حدث قبل اعلان التزوير ؟؟

ساترك امر الادلة الدامغة التي تثبت ان التزوير قد وقع لذوي الشان والاختصاص والمحكمة الاتحادية وهنا اضيف بعض المشاهدات العينية الخاصة التي رصدتها قبل وبعد اعلان التزوير النهائي ..

بتاريخ 20-3-2010 في نشرة الساعة العاشرة صباحا ومن على قناة العربية السعودية التمويل و الداعمة لحملة قائمة البعث المدعومة من قبل الاقليم الدكتاتوري اي قبل سبعة ايام من تاريخ اعلان نتائج الانتخابات المزورة النهائية اتصلت القناة بمراسلها من بغداد احمد المهنا وعلى الهواء مباشرة واستفسرت منه عن الوضع في بغداد واسترسل احمد المهنا في الحديث مدليا اثنائه بهذه المعلومة قائلا " انه حصل على معلومة مؤكدة ومن مصدر موثوق ونافذ في المفوضية افاده بان النتيجة النهائية للانتخابات قد تمت وثبتت وهي فوز قائمة علاوي بفارق مقعدين على قائمة دولة القانون وان النتيجة جمدت ولم يعلن عنها خشية وقوع اضطرابات " وحين سمعت المذيعة ومن المؤكد اشار لها مخرج النشرة بذلك عبر سماعة الاذن و الذي اوعز لها بقطع اللقاء فتلعثمت قليلا وارتبكت بعد نشر المعلومة من قبل المراسل وقالت له وهو مسترسل بالحديث هذا يكفي هذا يكفي وقطعت الاتصال ..!! وكنت قد نشرت الخبروقتها ولازال يتصدر اولى صفحات بعض المواقع الالكترونية ..

ماذا يعني هذا ؟

هذا الامر يعني ان المخابرات السعودية واعلامها المشبوه وال سعود الداعم الاكبر للانقلاب البعثي الجديد وهم على اتصال بالمفوضية واخص بالذكر منهم فقط الذين تم اختراقهم من المتنفذين في المفوضية لتمرير التزوير وهم على معرفة تامة ومسبقة بما يجري من تزوير وبدقة متناهية وصلت الى انهم يعرفون النتيجة عبر مسؤولين في المفوضية ينقلون تثبيتها الى مراسلهم احمد المهنا كما اعلن ذلك على قناة العربية في نهاية المطاف وعلى الهواء مباشرة وقبل اسبوع والنتيجة هي " تقدم علاوي على دولة القانون بمقعدين” ..

بعد هذا التاريخ مباشرة وبعد ايام اعلنت المفوضية بعد ورود الاف الشكاوى اليها من قبل الكتل الاخرى والتي وصفت بعضها بالحمراء انها قد اكتشفت العديد من المحطات التي حصل فيها تلاعب وتزوير وقالت على لسان الناطق باسمها العبودي بانها الغت نتائج تلك المحطات وحينما نراجع تصريحات المفوضية بعد تاريخ اعلان العربية للنتيجة نشاهد الكم الكثير من الشكاوى التي قالت المفوضية انها تابعتها ووجدت بعضها صحيح والغت بموجبه تلك النتائج وهنا تطرح هذه الاسئلة كنتيجة لهذه التصريحات والمعلومات الهامة والاسئلة التي هي برسم من يهمه الامر وهذه الاستفسارات تقول ان حصل الغاء لنتائج بعض المحطات بسبب ثبوت التزوير فلم اذن لم تتغير نتيجة قناة العربية المعلنة قبل اسبوع من تاريخ الاعلان النهائي ؟؟!!

ولماذا لم تعلن المفوضية اسم الجهة التي زورت تلك المحطات لصالحها والغتها المفوضية فيما بعد ؟؟

ومن هي تلك الجهة او الجهات ؟؟

وكيف يتم قبول نتائجها بعد ثبوت تزويرها او التزوير لصالحها ؟؟

ومن هم المزورين لصالحها وهم من المؤكد موظفين في المفوضية ؟؟

ولماذا لم تلغى نتائجها كاملة ؟؟

واسئلة كثيرة تغلي قي صدور الملايين..

المشهد الاخر الذي التقطته قبل وبعد اعلان نتائج التزوير :

كانت القنوات البعثية الرئيسية التي ساندت حملة الرفيق علاوي هما الارهابيتين مشعانية الراي وشرقية البزاز و كلاهم كانو يرفعون علم الطاغية المقبور ذو النجوم الملغية كخلفية لبرامجهم الموجهة والداعمة للتزوير فضلا عن بث الاكاذيب والاشاعات المغرضة التي تؤجج الوضع وتوتر الشارع وعلى مدار الساعة ولم نسمع تصريحا واحدا من قيادات البعث المسماة بالعراقية ولا من اي مكتب اعلامي لهم يدين او يوبخ هذا التجاوز المهين على الدستور العراقي والذي صوت له غالبية الشعب عبر اهانة العلم العراقي الجديد رمز التغيير في العراق الجديد ولم نطلع على اقل تقدير على كلمة واحدة تقول انهم يعترفون بالدستور اصلا وكيف سيدينون الامر وشعارهم هو التغيير .. تغيير الحكم والدستور والعلم والقوانين والعودة لمربع البعث الاول والالتحاق بركب العروبة الدكتاتوري البغيض ..

بعد اعلان النتائج مباشرة خرجت قيادة البعث المزورة لنتائج الانتخابات الى شارعها وسط جوقة من رواد الملاهي وصالات القمار ومواخير وحاضنات البعث وهي ترقص على صوت الطبل البعثي " خفن يرجلية " ولوحظ وهو مسجل بالصورة لدي الآتي :

حاول علاوي تقليد طاغية البعث المقبور بالصعود على سيارة واقفة لتحية البعثيين والطبالين كما فعل ابو عدي المقبور في الاعظمية ابان هزيمته النكراء ولانه بدين قال له مرافقيه لاتفعل ذلك سيخسف بك غطاء المحرك وتكون اضحوكة امام العالم وجلب له كرسي لانه يريد ان يبرز نفسه كقائد متعطش للرياسة ..

لوحظ ان المهيب الركن طارق المشهداني الملقب زيفا وتزويرا " الهاشمي " وهو يزاحم علاوي لياخذ موقعه في الارتفاع كما فعل رفيقه المنافس وحينما وجد الامر صعبا صعد بصعوبة للمرتفع ليقول لعلاوي والمطبلين انا ايضا ابو زياد انا القائد فلاتنسوني وشاهدوني ..

علاوي طلب من حمايته جلب كرسي ليرتفع عليه وجلب له كرسي فبادر الرفيق طارق بنفس الطلب فجلب له كرسي ايضا وكذلك فعل النجيفي وجيئ له بكرسي ثالث وللامر دلالات لاتخفى على ذوي البصيرة والتحليل النفسي .. فهل سيقبل احد هؤلاء بان يبقى في الظل ؟؟ ام كل يريد الكرسي والمرتفع له ؟؟ ..

النجيفي شاهد المشهد وارتفع الضغط في عروقه وقال لهم وانا ايضا موجود فكان المشهد زحام بين ثلاثة على الاقل لاعتلاء المرتفع وهو امر يعني ومهما اخفو من صراعات داخلية ان هؤلاء لايهمهم الشعب بل المناصب والكراسي وهؤلاء وسترون والايام بيننا انهم سيقاتلون بعضهم البعض بعد ايام من اجل كرس مكسور وليس شئ اخر ..

مشهد مقزز اخر شوهد الكثير من حثالات البعث وهي ترتدي العلم الصدامي ذو النجوم الصدامية رمز القائمة العلاوية الذي قتل تحته ملايين العراقيين في كل انحاء العراق وهي ترقص فرحة باعلان نتائج التزوير وهؤلاء كانو هم الجموع التي استقبلت الرفاق علاوي وطارق والنجيفي والزوبعي وووو وبقية القيادة القومية القطرية لحزب العودة الجديد ..

شوهد اثناء الاحتفالات المصاحبة لاعلان التزوير وبوجود اياد علاوي وطارق المشهداني والنجيفي رتل من العجلات العسكرية التي تحمل جنودا مدججين بالاسلحة وهم يحملون راية البعث الصدامية بالنجوم الثلاثة وهي ترفرف بايديهم وامام الكاميرات والدنيا كلها وهي في ذات الوقت تحمي جموع الحاضنات البعثية الارهابية الراقصة والمستقبلة لقيادة قطر العراق ابرزهم القائد الضرورة علاوي وطارق المشهداني واخرين ..

كانت الهتافات التي اطلقت ترحيبا بعلاوي وطارق وقيادة البعث " هلا بيك هلا وبجيتك هلا " و " بالروح بالدم نفديك ياعلاوي " .. وهذا الامر لايحتاج الى تعليق ..

القى المهيب الركن طارق المشهداني كلمة بهذه المناسبة ومن على الكرسي الذي وضع له بناءا على طلبه قرب علاوي انه يفتخر انه من سعى وطالب بحكومة انقاذ للعراق وها هو حلمه يتحقق وهو يسعى للتغيير ..!! ياترى ماهو نوع التغيير الذي يقصده هذا المزور للقبه قبل تزويره لنتائج الانتخابات ياقادة العراق ..؟؟

مشاهد كثيرة ومقززة لن اطيق سردها ففي الحلقوم غصة وفي القلب وجع وابرزها مشهد الضحك على شعبنا الصابر وسحق كرامته باحذية الاعراب والبعثيين وتمرير هذه الجريمة المهينة النكراء ولا اخفيكم وكما قلت في مقال سابق اكرر فرحي باعلان فوز هذا التزوير البعثي لان ذلك وحده من سيجبر الذين تهاونو في صيانة الامانة وارواح من بقي حيا بعد مجازر البعث على ان يعيدوا حسابتهم وهذه المرة ستكون الحسابات مريرة وقاسية والشارع ينتظر ردهم على هذه الجريمة وان تقاعسوا فلهذا البركان الغاضب الكلمة الفصل الاخيرة ..

خاتما اقول للبعث ومن دعمهم انكم عبثتم ببركان الغضب فتحملوا نتائج ماقترفتم والصورة ستتوضح اكثر في الايام القادمة وفسروا هذه الارادة واليقين كما يحلو لكم.

 

 

هل الثورة القادمة برتقالية ام حمراء دموية

عدنان شمخي جابر

غريب ان نرى ونسمع بعض وسائل الاعلام العراقية وغير العراقية  وهي تسلط الاضواء بكل ما لديها من امكانات على تشكيك السيد المالكي بنزاهة الانتخابات.

ومطالبته باعادة الفرز يدويا, متناسين ان السيد علاوي وجماعته كانوا  هم  اول المشككين في نزاهتها,بل اكاد اجزم انهم كانوا واثقين من عدم نزاهتها.

هذه الانتخابات التي ستصبح وصمة عار في جبين الديمقراطية العراقية, لان كل الاطراف قد شككت في نزاهتها ووضعت سمعة العراق على المحك,هذه الانتخابات التي ستكون عذرا لكل

المشاكل المستقبلية  في العراق,وربما عذرا لبعض الانقلابات. هذه الانتخابات بنيت على عجل تحت ضغط الانسحاب الامريكي,والبيت المبني بعجالة ربما يسقط على رؤوس اصحابه قبل اتمام بنائه. اما الموقف الامريكي الرافض لفكرة اعادة الفرز يدويا ...فهو اغرب ما شاهدت او سمعت...لان  امريكا تعد من اهم دول العالم التي ايدت الثورة البرتقالية في اوكرانيا  وكذلك الكثير من الثوات البرتقالية في العالم, وساندت معظم مطالب الشعوب باعادة الانتخابات بمجرد مظاهرة هنا او هناك...من اجل الديمقراطية طبعا ؟!! لم يعد خافيا على احد قدرة الكثير من الاحزاب العراقية على تحريك الشارع العراقي...وخاصة  الذين عانوا من اضطهاد البعث الصدامي.

ولم يعد خافيا على احد ان العراقيين قد عانوا من خداع البعث والبعثيين وتزويرهم الانتخابات من اجل  قائدهم الضرورة لعشرات السنين... وغير مستعدين لعودة البعث من باب تزوير الانتخابات مرة اخرى. في  بلد مثل العراق....اقل ما يمكن توقعه  هو ولوج ثورة برتقالية سلمية في العراق. الشارع العراقي محتقن الان اشد الاحتقان والخوف كل الخوف من انفلات الامور من جديد,وهذه المرة لن يستطيع احد  منع الناس من ان يفتحوا ملفاتهم القديمة مع البعث والبعثيين ...وان ياخذوا حقوقهم... وبايديهم. العراق لم يعد يحتمل كوارث  جديدة ,فالكوارث تتعاقب عليه منذ عام 1968 والى يومنا هذا. اعادة الفرز يدويا او حتى اعادة الانتخابات باكملها ليست اثمن او اغلى من دمعة طفل عراقي واحد...فاتقوا الله في شعب العراق ياسياسيوا العراق وياموظفوا مفوضية الانتخابات العراقية.

 

 

اللعبة الديمقراطية وفوز البعث والقاعدة

 باسم العلي

قضت ثمانية عشر سنة من حصار ومعارك ودمار وقتل الملايين من العراقيين لكي يسقط نظام صدام المقبور وحزبه العفلقي بالاضافة الى حرب كونية على القاعدة... تاتي الديمقراطية الامريكية والاممية الكاذبة والتي هي عبارة عن لعب على الاذقان لتعلن فوز القاعدة والبعث. لقد شلت ايادينا النتائج التي اعلنت من قبل المفوضية الامريكية للانتخابات

بالرغم من اننا كنا نتوقعها وحتى الاسواء من ذلك لاننا نعرف حقيقة الديمقراطية الغربية والتي ماهي الا وسيلة لتحقيق اغراضا خاصة لمجموعة من الدول والتي هي بدورها تابعة لمجموعة من اصحاب رؤوس الاموال. التايكون الاسترالي "روبرت مردوخ" باستطاعته ان يتصل بالرئيس الامريكي في اي وقت يشاء واذا كان الاخير نائما فيصحوه من النوم ليلبي طلب هذا التايكون... حتى ولو كان اسقاط اية حكومة يشاء.في نهاية السبعينيات كان حزب العمال الاسترالي هو الحاكم في استراليا وكان رئيس الوزراء يساريا متشددا ولكن بانقلاب ابيض وبضغط من وكالة الاستخبارات الامريكية دعا ممثل الملكة ذلك (وبطريقة غير مسبوقة) رئيس الوزارة الى تقديم استقالته وبنفس الوقت دعا رئيس حزب المعارضة الى تشكيل الوزارة... في خطبة الاستقالة قال رئيس الوزارة المستقيل "الله يحفظ الملكة ولكن من يحفظ ممثلها" في احدى الانتخابات البلدية في الجزائر فازت قائمة اسلامية ولكن وحسب الديمقراطية العربية والامريكية الغت الحكومة الجزائرية النتائج فسارعت امريكا والغرب للاعلان عن فوز الديمقراطية في الجزائر. في اول انتخابات يفوز بها حزب اسلامي في تركيا, يهدد الجيش رئيس الحكومة الفائزة بالاستقالة والا فان الجيش سوف يسقطه بالقوة وماكان من امريكا والغرب الا الاعلان عن فوز الديمقراطية في تركيا. مليارات من الدولارات التي دفعها المواطن الامريكي مصحوبة بالاف الموتى من الجنود الامريكان وعشرات الالاف من المعوقين والاهم من ذلك ملايين العراقيين بين شهداء ومعوقين وايتام وارامل تاتي الديمقراطية الامريكية لترغم الشعب العراقي على قبول البعث حاكما له, وتقول امريكا والامم المتحدة , هذا انتصار للديمقراطية. ان رفض هذه الانتخابات يجب ان يكون بكل الاشكال وعلى جميع الاصعدة وبكل الوسائل من اجل احلال الحق وازهاق الباطل وليس من اجل تحقيق الديمقراطية الامريكية.

 

 

إجتماعُ القذافي مع قاتلي الشعب العراقي.. كيف ينحط العرب

محمد ضياء عيسى العقابي

أوردت وكالة "العرب أونلاين الخبر التالي من ليبيا: "التقى القائد الليبي معمر القذافي الأحد وفد فاعليات الشعب العراقي، الذي يضم شخصيات وطنية مرموقة سياسية وعسكرية وأكاديمية وقانونية وشيوخ عشائر وقبائل عراقية.

وقال القذافي لأعضاء الوفد العراقي إن اللقاء بهم مؤلم لأن العراق البلد الشقيق مكلوم ومحتل مؤكدا لهم أن قلوب الجميع في ليبيا تتمزق وتنزف كما يتمزق العراق وينزف."

وواصل تقرير الوكالة المذكورة نقل كلام العقيد الموجه للمجتمعين بالقول: " وهون القائد الليبي على العراقيين مرارة الواقع العراقي قائلا: "إنكم رغم الآلام، تعيشون أياما مجيدة لأنكم تقاومون الطغاة والاستكبار الدولي والاستعمار العالمي، وبكل شجاعة تواجهون أعتى قوة فوق الأرض، وتقدمون بسخاء قوافل من الشهداء في كل يوم."

واعتبر القائد الليبي أن منجزات المقاومة العراقية فخر للعراقيين بقدر ماهي فخر لليبيا."

كان حريّا بالعقيد القذافي أن يشجع المتمردين العراقيين على الانضمام، مباشرة ودون لفٍّ أو دوران، لجهود الحكومة العراقية المنتخبة ديمقراطيا والتي أثبتت بوضوح انها كانت ومازالت جادة في إنجاز البناء الديمقراطي وإنهاء الإحتلال؛ ذلك الإحتلال الذي قَبِلَهُ العراقيون على مضض لأنهم تعرَّضوا لسياسة مبرمجة واعية هدفها التطهير العرقي والطائفي والإبادة الجماعية ومحو الهوية للديمقراطيين العراقيين وبالأخص للشيعة والأكراد، وشواهدها هي المقابر الجماعية التي تجاوز عددها الثلاثمائة وما زالت تكتشف بين آونة وأخرى. ولم تقف الجماهير العراقية موقف اللامبالاة حيال سقوط النظام الطغموي على يد أمريكا إلا لأن  الجماهير الشعبية قد أدركت أن النظام البعثي الطغموي قد حصّن نفسه بالقمع العنيف (لحد إستخدام الأسلحة الكيميائية) وأموال النفط المسروقة من  صاحبها الشرعي وهو الشعب العراقي فأصبح مُحَصَّنا وغيرَ قادرٍ على الإطاحة به إلا الله أو أمريكا . ومع كل المبررات التي قدََّمَها مَنْ يُسمُّونَ أنفسَهم بالمقاومة إلى الأمريكيين لإطالة أمد بقائهم في العراق، رغم ذلك أنهت الحكومة العراقية المنتخَبة الإحتلالَ وأَقْنعَتْ الامريكيين على توقيع اتفاقية الاطار الستراتيجي . فبعد كل هذا وذاك واذا بالعقيد القذافي يشجعهم على التمرد.... لماذا؟ هل لصالح العراق أو العرب حقا؟ أما يعرف أن الذي احبط المخطط الامريكي لمواصلة ضرب سوريا وايران هو تمنّع الحكومات العراقية المنتخبة التي اصرت على اتباع سياسة عدم التدخل في شوون الآخرين؟ فلماذا، إذاً، هذا التشجيع على إراقة الدم العراقي البريء ولم يتبقَ للأمريكيين سوى شهور للبدأ بعملية الإنسحاب من الأراضي العراقية ما يستدعي الإمتناع عن تقديم أية ذريعة لإطالة أمد بقاء القوات الأجنبية في العراق؟

بكل وضوح، لا يصب هذا التحريض على الدمار في صالح العراق أو الأمة العربية.

إذا كان العقيد ذلك المتحمسَ لمقارعة أمريكا فلماذا سلَّم، هو ، أسلحته النووية بأكملها للأمريكيين؟

في الحقيقة، ظَنَّ العقيد القذافي أنه قد دفع بالخطر عن نظام حكمه المكروه شعبيا ، عندما سلَّم أسلحته النووية الى أمريكا؛ وأحال عليها، أمريكا، العقود النفطية بتحيّز وخارج الأصول التعاقدية عام 2004 وقد إعترف بذلك السيد شكري غانم أمين عام اللجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء) في حينه عندما إحتجت عليه بعض الشركات الأوربية التي تقدمت بعروض تنافسية لتلك المناقصات النفطية ووعدها بالتعامل بالعدل وفق الأصول في الجولة القادمة؛ وقد نقلت هذه التفاصيل في حينه محطة إذاعة ال (بي بي سي) العربية من طرابلس مباشرة.

غير أن العقيد قد فوجئ كما فوجئ غيره من الحكام العرب غير "الجماهيريين" كالسعوديين والسوريين والمصريين بمشكلة جديدة قد تكون الأهم بمعيار التأثير الجماهيري وهي ولادة ديمقراطية عراقية حقيقية شهد لها العالم كالأمم المتحدة والإتحاد الأوربي والجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي واليابان وروسيا والصين وإيران. هنا بدأ هؤلاء الحكام يتحسسون خطرا يداهمُهم مصدرُه الهمسُ الشعبيُ داخلَ بلدانهم، والذي أصبح يتعالى متسائلا: لماذا لا تكون لنا ديمقراطية كالعراقيين؟ هل يجب أن ننتظر إحتلالا مقيتا يأتينا ليؤسس لنا الديمقراطية؟

آوى الحكام المجاورون للعراق الطغمويين والتكفيريين العراقيين وأرسلوا للداخل العراقي البهائمَ والأموالَ ليَنَضَمّوا إلى أمثالِهم هناك ويباشروا بقتل الأبرياء لعرقلة البناء الديمقراطي ولِتَنْفير شعوبهم من هذه العملية برمَّتِها. وكان هذا هو أسلوبهم لتحصين نظمهم الدكتاتورية ضد الديمقراطية الناشئة. أما العقيد القذافي البعيد جغرافيا عن العراق فقد حاول تحصين نظامه عن طريق خداع الجماهير الليبية وتصوير الإرهاب المناوئ للديمقراطية في العراق، بكونه نضالا ضد إحتلال لا أكثر ولا أقل وليس هناك أمرا إسمه المشروع الديمقراطي. وقد أحضر القذافي هذا النفرَ العراقيَ ليوهم جماهيره بمصداقية أطروحته.    المؤسف أن ما يرفع رأس العرب في العالم هو نفْسُهُ موضعُ رعبٍ ورفضٍ لدى الحكام العرب أنفسهم. لقد حَيّتْ الأوساط السياسية العالمية الإنتخاباتِ العراقيةَ وقَدّمَها بعضُهم، من المتعاطفين مع العرب، كدليلٍ على النضج السياسي الذي بَلَغَتْهُ المجتمعات العربية التي تضم العرب والكرد والتركمان والكلدوآشوريين والأزيديين والشبك والمندائيين والأقباط والدارفوريين والنوبيين وشعب جنوب السودان والأمازيغيين والأرمن والشركس وجميع المكونات القومية والدينية الأخرى، داحضا بذلك ما تشيعه الدعاية الإمبريالية والصهيونية وحلفاؤُها التي تتهمها بالتخلف وعدم مقدرتها على إستيعاب تطورات العصر والحداثة على كافة الصعد التقنية والسياسية والثقافية والفنية والإجتماعية. ولكن هذه الحقيقة، أي حقيقة النجاح الديمقراطي في العراق وإحتفاء العالم به، ليست موضع ترحيب من لدن الحكام العرب لأن الديمقراطية تُسَهِّل عملية التداول السلمي للسلطة وبالتالي تُبَسِّط إمكانية إستبدال الحكام وهو ما لا يريدونه أن يحصل.

من هذا فقد إستغلَّ العقيدُ القذافي ذلك النفرَ الإرهابيَّ من العراقيين التوّاقين لإستعادة نظامهم الطغموي المفقود، لصالحه الشخصي على حساب مصالح الأمة التي طالما تغنّى بالنضال في سبيل تقدمها ورفعتها، بينما هو، في واقع الحال، يتسبب بإنحطاطها وتصغير شأنها في أنظار المجتمع الدولي الذي يصبح جاهزا لتصديق ما يُكالُ للعرب من تهمٍ بالتخلف والرجعية، ومُتَقَبِلا لما يُغمطُ من حقوقهم .  لقد أيَّدَتْ الأحزاب الإشتراكية الديمقراطية والعُمّالية في أوربا الغربية قيام دولة إسرائيل عام 1948 من منطلق كونها "واحة للديمقراطية في مستنقع الدكتاتورية العربية". وقبل أيام فقط ألقى وزير خارجية  بريطانيا السيد مليبان  بيانا في مجلس العموم البريطاني موضحا سبب طرد دبلوماسيٍّ إسرائيليٍّ من بريطانيا على خلفية تزوير جوازات سفر بريطانية إستُخدِمتْ في قضية إغتيال القيادي الفلسطيني المبحوح، ولكن الوزير إستدرك فقال بأن "إسرائيل دولة حليفة لبريطانيا لأنها دولة ديمقراطية في منطقة تسودها المشاكل". لم يََدَعْ الوزير شكا في ما يقصده ب "المشاكل". كان يقصد "في منطقة تسودها الدكتاتوريات".    وقبل أن أختم لابد من الإشارة إلى أمرين لخصا حالة "المقاومة والمقاومين العراقيين" أفصح عنهما  العقيد القذافي، من حيث لم يُدرك، في حديثه  مع ذلك النفر إذ قال لهم ما يلي بالفحوى :

أولا: بدِّلوا من إسلوبكم "الكفاحي" ضد الأمريكيين وإجعلوه "نضالا" قانونيا عبر الأمم المتحدة. أعتقد أنه أراد أن يقول: إفعلوا ذلك لأنكم  تقتلون العراقيين بالأساس وقليلا جدا من الأمريكيين وقد نَقَمَ عليكم كلُ شريف،

ثانيا: لا أستطيع أن أضمن لكم تأييدا في القمة العربية التي ستعقد في مدينة سرت.

أعتقد أنه أراد أن يقول لهم: رغم أن بعض النظم العربية كالسعودية يَمُدّونكم بالمال والإرهابيين والسلاح إلا أنه ما من أحد يجرؤ على إعلان تأييده لكم في مؤتمر القمة العربي  القادم في سرت لأنكم تمارسون الإرهاب. بكلام آخر قال لهم: إنكم مفلسون.

ومع هذا فقد إهتم، هو، وإهتمت وسائل إعلامه بالإجتماع وبخطابه ، لأنه أراد أن يحصل من حضورهم على ما أراد وكفى، وقد حصلَ بالفعل على تمثيلية معدة بثمن لتضليل الشعب الليبي التوّاق للحرية والديمقراطية. ولكنه، كما أرى، لن ينجح في حرف أنظار الليبيين عن المطلب الديمقراطي.

أما أبناء الشعوب العربية بضمنهم أبناء الشعب الليبي فلا أعتقد أنهم سيُخفقون في إدراك ما يعني أن يطالب رئيس جمهورية بلد عربي ورئيس وزرائه ووزير داخليته ووزير دفاعه ومحافظين لعشر محافظات إضافة إلى وزراء وكيانات سياسية عديدة  وكبيرة وتظاهرات شعبية - أن يطالبوا جميعا "المفوضيةَ العليا المستقلةَ للإنتخابات" بإعادة فرز الأصوات فرزا يدويا ولكن المفوضية لم تستجب لهذا الطلب، لأنّها متمسكة بأسباب مقتنعة بها، (بغض النظر إن كانت مصيبة أو مخطئة بقناعاتها).

سيتسائل الناس في البلدان العربية: "أليس هذا تغيّرا نوعيٌّا، كنا نتمناه في الأحلام، وحَصَلَ على أرض الواقع في إحدى الدول العربية؟.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق