الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(976) الاحد 11 ربيع الثاني 1431 هـ/28 اذار 2010م

نافـــذة

تحت المجهر

ازمة سكن !!

صلاح نادر المندلاوي

ان الازمة الحالية منذ سنوات قد اثر على نفسية المواطنين العراقيين  لذا يتطلب دراسة وافية من قبل المختصين  في البلد وانا هنا بصدد الحديث عن واحدة من الظواهر الفوضوية الا وهي الاستيلاء على املاك الدولة وبالاخص معسكرات الجيش المنحل والمباني واراضي الدولة..

وانا مع المواطن العراقي بان له الحق بان يسكن وان يمتلك دارا وارضاً سكنية لكن بشرط ان لايسلب حقوق الاخرين ويجب ان يكون تملكها بطرق قانونية وشرعية!!فالبعض قاموا بانشاء مدن كاملة في المعسكرات والمباني الحكومية والمؤسسات الرسمية دون مراعاة بان هذه المباني (حق للدولة) ولاشأن للنظام السابق في امتلاك هذه المباني..فكان على وزارة الاسكان وامانة بغداد القضاء على هذه الظاهرة غير الحضارية للسكن العشوائي لاننا لو دخلنا في صميم هذا الموضوع الحيوي لتبين وجود سلبيات عديدة منها نفسية (سايكولوجية) تؤثر على حياة الاطفال والمراهقين خاصة لما للسكن العشوائي من عواقب اجتماعية وسلبية لان الاختلاط بهذا الشكل يؤثر فعليا على نفسية هذه الشريحة المهمة في المجتمع الذين سيتعلمون تقاليد الاخرين وحب التجاوز واستلاب حقوق الاخرين منذ السنوات العمرية الاولى وهذا اسلوب غير حضاري وله تأثيرات عدة..يمكن لاساتذة العلوم النفسية اجراء ابحاث ودراسات تخصصية لبيان العواقب والاضرار النفسية لهذه التجمعات السكنية وكان الاولى بوزارة الاسكان،  وامانة بغداد التشاور والتعاون واجراء مناقشات مستمرة لاستيعاب الاعداد الهائلة من المواطنين الذين لا يملكون مأوى لهم والاهم في الامر لماذا لم تبادر وزارة الاعمار والاسكان المجمعات السكنية المنتظمة لاستيعاب المواطنين الذين لايملكون المسكن وتوفير  بشروط ميسرة لتمكين اكبر عدد ممكن وبوجبات متفرقة لكن للاسف لم تبادر وزارة الاعمار والاسكان بايجاد حلول مناسبة  بشأن هذا الموضوع الحيوي للشعب وكان يجب عليهم التفكير المستمر وتخصيص مبلغ مالي لهذه المشاريع الاسكانية المهمة لجميع شرائح المجتمع ..وبهذه المشاريع يمكن لنا ان نقضي على ظاهرة التجاوزات المستمرة على مباني الدولة وننتهج اساليب ديمقراطية جديدة والتي تعتبر نتيجة حتمية لتطور المجتمعات..فدول كثيرة حققت كيانها وانتهجت المسار الاداري الجديد للسير نحو التقدم المجتمعي ونتمنى ان يكون ذلك ضمن سياقات العمل السياسي القادم..ان الغاية من طرح هذا الموضوع هي الوصول الى انجازات مستقبلية على مستوى الدولة بهدف ايجاد قوانين وانظمة لمساعدة المواطنين عن طريق هذه الانجازات بما يكفل تطوير المجتمع والعيش الكريم للمواطنين لان حق السكن من الشروط الاساسية للمواطنة..

 

 

المـرأة ومـوقـع اتـخـاذ الــقــرار

اعداد / يسرى حسين البياتي

يشير مجمل الباحثين والمحللين والفلسفة الى ان _ السياسة _ هي فن قيادة الشعوب وادارتها ، ومن متطلبات الفن ، الذوق ، الحدس ، والابداع بالاضافة الى قدرات عقلية كبيرة وهذا يتوفر في انوثة المرأة. لكن هناك مشكلة تتعرض لها المرأة المسؤولة بحيث تصبح اقل فاعلية في المسائل التي تخص النساء ، وذلك بسبب الضغط الذي يمارس عليها من اجل ان تتصرف كالرجال . بحيث تثبت اهليتها للمنصب الذي تسلمته ، واي امرأة تحاول ان تدخل في عملها وجهة نظر ابداعية تؤدي بشكل او بأخر الى تغيير ما ، فهي اما تتهم بمعاداة الرجال او تخريب المؤسسة التي تعمل بها . وهذا دليل النشأة الاجتماعية والقولبة السلبية للمرأة والرجل ، بما في ذلك القولبة عن طريق وسائل الاعلام ، التي تؤكد على الاتجاه المتمثل في استمرار جعل صنع القرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي حكراً على الرجال.

ان الانقسام الذي نعانيه في مجتمعنا ، هو الانقسام بين نصفي المجتمع المرأة والرجل ، انشطارا بين كائينن من المفترض انهما شريكان !! انه انشطار الاسرة على نفسها وضمورها ، تلك الاسرة التي طالما تغنى العرب برسوخها وانسجامها وتعاضدها وتفاخروا بميزاتها في حماية المجتمع وقيمه ، وتقاليده واخلاقه الا ان ما تفاخروا به مع الاسف لم يعد يسري في يومنا لاسباب متنوعة ومتعددة من اهمها شل قدرات نصف المجتمع وتحيدها عن مجريات السياسة المحلية .

يمكن تقسيم المرأة العربية الى ثلاث انماط : فهي اما غنية تشغلها الترهات من اللهاث وراء المكياج ، والالبسة الاجنبية ، وملاحقة اخر صيحات الموضة ، او انها فقيرة تسعى في الوظائف المكتبية لما يسند راتب زوجها في معيشة الاسرة واخيرا القلة القليلة من المثقفات اللواتي يحاولن الولوج الى معترك السياسة والقيادة ، وهؤلاء يواجهن سيلا عارما من الانتقادات وكأن هناك صفارة انذار تنبههن لانهن تجاوزن الحدود . لقد نسي العرب او تناسوا كم نحن بحاجة الى كل عقل مفكر سواء كان حامله امرأة او رجل .

كما اني اصاب بالذهول من رأي المرأة نفسها واقتناعها التام بعدم جدواها في الحياة السياسية التي هي مكوك الحياة وعصبها ، لكن هذا الذهول يتلاشى في نفسي عندما المس الطريقة التي تربت على اساسها المرأة ، انها لاتزال قائمة على الخنوع والاستسلام والسلبية تجاه كل كائن حي على هذه الارض ، فللجميع حق التحكم بها بدءا باسرتها وابناءها واخوتها ، وزملائها في العمل ، وللقيادة خصائص منها القدرة على تجاوز  الالم الذاتي والاحساس بالام الاخرين والقدرة على تخيل المستقبل وتوقع مايمكن ان يكون من نتائج الاحداث والقدرة على اتخاذ القرار في المواقف الحاسمة .

في العالم العربي نلاحظ اغلب القياديين يفتقرون بعضا اوكلا من هذه الصفات وعلى أي حال للمرأة الحق كأي فرد في المجتمع بالانتخاب والترشيح وابداء الرأي في السياسة الداخلية والخارجية اما عن وجودها في مجال العمل السياسي فهناك حالات : الاولى ان تكون المرأة غير عاملة فنجدها لاتقرأ لاتسمع لا تشاهد اي نقاش او حوار سياسي، فهذا خارج نطاق اهتمامها.

الحالة الثانية المرأة العاملة التي تعودت على عملها الروتيني واصبحت تقاوم كل تجديد او تغيير فهي غالبا ما تشغل مناصب ليست ذات اهمية ولاتهتم بالمواضيع السياسية الا في القليل الذي يتطلبه عملها .

اما الحالة الثالثة فتشمل النساء اللواتي استطعن الوصول لمناصب سياسية مهمة . فالمرأة في هذه الحالة على نوعين : امرأة مثقفة تملك القدرات القيادية والمؤهلات الثقافية وترى الحقائق كما هي   وتشعر بواجباتها وتحاول القيام بها ولكنها لاتملك الحريةالكافية لاتخاذ قراراتها ، او لديها كادر عمل غير كفؤ تسوده المصالح الشخصية ، وتواجه بسيل عارم من الهجوم كونها امرأة بدافع خوف شديد من تسلمها منصبا اعلى او خوف من كشف المستور !!! او انها من النوع  الثاني : وهي لاتملك اي مقومات القيادة انما وصلت الى المنصب عن طريق المحسوبيات ! واكتفت بالعمل الدؤوب للحفاظ  على هذا المنصب وهي ليست معنية بأي مصلحة عامة . وان ماتم ذكره من معوقات لدخول المرأة معترك السياسة ومشاركتها في صنع  القرار مشاركة فعالة لاينطبق على المرأة وحدها بل يشمل أغلب الرجال ممن هم في مراكز صنع القرار .  واخيرا لابد من التاكيد على حق المرأة في المشاركة السياسية بعد توفير ماتحتاج اليه من تدريب على المهارات القيادية ، واهمها مهارة صنع القرار.

 

 

فتاح الفال .. هل مازال بيننا ؟

عبد الاله الفهد

(اصرف ما في الجيب ياتيك ما في الغيب).. هذه العبارة التي ذهبت مثلا والتي اثرت في الوجدان الشعبي على مر السنين ترى هل كانت بداية او تنبؤا بدور المال في فتح ابواب الطلاسم وبدور الجيب في ولوج ابواب الغيب ؟.. هل هي بداية للعولمة ودور التكنلوجيا والانترنت التي ازدهرت على رنين الذهب ورائحة المال المنبعثة من البترول ودماء وعرق الشعوب..ان لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه .. كما تقول النظرية العلمية المعروفة _لذا فان الجهل له جيوشه وقادته وادواته التي تتغير وتتشكل حسب الحاجة وحسب معالم الدهور والعصور ..فقد تطور (الفتاح فال) الذي كان في الايام الخوالي يجوب الازقة وهو يصيح باعلى صوته فتاح فال متسلحا بالشعوذة والكذب متلصصا نحو النساء ونحو ابواب المنازل التي سرعان ما تفتح له مصدقة بما يقول نافحة اياه مبلغا من المال .. هذا حين كانت المصائب تزور الناس متناثرة ومتباعدة ومتفرقة بين الايام في الستينات وقبلها في الخمسينات بل وحتى في بداية السبعينيات اما بعد ذلك وبعد ان تعددت اشكال الموت وكثرت المصائب وحين صار المفقود والمقتول والمسجون مظاهر متكررة وملحة تكاد تكون يومية وبلا مغالاة بل في كل ساعة فقد تطورت اساليب (فتاح الفال) او الكشاف فانتشرت الكشافات وعلى رأسهن (ام المراية) التي اصبح (اهل الله) والذين على نياتهم من المنكوبين يرون ابنائهم وابائهم الاسرى والمفقودين على سطحها الصقيل !!.. اذ تتفنن هذه المشعوذة في دغدغة الحالة السايكلوجية التي يعيشعا اولئك البسطاء فتخلق جوا من العتمة  على ضوء شمعة خافتة يتخلل المراة وقد ملأت بالظلال المرتعشة والمتحركة فتقول بصوت يشبه الفحيح اهذا هو ؟ فترد الثكلى وهي تبكي (نعم) الله يخليج . وقد تعددت صور الفتاح فال على مر السنين فهو تارة يظهر في قراءة الفنجان وتارة اخرى في حبات المسبحة!. واخرى يظهر وهو يسحب وريقات الوردة وريقة وريقة وهو يردد اتصير .. لا..ما اتصير وتارة بقراءة الكف .. الا ان تلك الظاهرة تبقى بمواجهة العلم الحديث والعولمة طالما ظل هناك خوف من المجهول ومشعوذون يستغلون قلة الايمان عند البعض الذي من المفترض ان يوجهوا وجوههم نحو الله الواحد الاحد في حل معضلاتهم وما يكتنف انفسهم من قلق على المستقبل ..

 

 

مخاطبة الطفل تعزز قدرته الإدراكية

واشنطن/وكالات

توصلت دراسة جديدة إلى أن التحدث مع الأطفال الرضع في الأشهر الأولى من العمر يعزز قدراتهم الإدراكية وإحاطتهم بالأشياء التي حولهم وحتى تصنيفها، ووضعها في خانات محددة بها..وقال باحثون في نورث وسترن يونيفرستي إن الكلمات تلعب دوراً مهماً في حياة الرضيع و زيادة قوته الإدراكية حتى قبل محاولته النطق ،وبشكل يتجاوز تأثير أصوات أخرى بما في ذلك النغمات الموسيقية..وشارك في الدراسة التي ستنشر في العدد المقبل من دورية "تطور الأطفال" : أليسا فاري، وسوزان هسبوس، وساندرا واكسمان من قسم علم النفس في كلية واينبرغ للفنون والعلوم ،وأورد موقع " جيناتيك إنجينيرينغ نيوز" ملخصاً لها.وعرض الباحثون عدة صور لأسماك على أطفال في الشهر الثالث من العمر وأرفقوا ذلك بإطلاق صفارات خفيفة أو كلمات من نوع " أنظر إلى توما..!" وهي الكلمة التي اختاروها للإشارة إلى السمكة عند عرض الصور عليهم. ثم عرضوا عليهم صور أسماك وديناصورات من أجل معرفة المدة التي سوف تتركز فيها أنظارهم على هذه الصور..وتوصل الباحثون إلى أنه باستطاعة الطفل في هذا العمر "تصنيف" الأشياء أو الحيوانات من خلال النظر لفترة أطول إليها، واصفين النتيجة التي توصلوا إليها بأنها " مثيرة جداً للاهتمام..وقالت هسبوس، وهي أستاذة مساعدة في علم النفس شارك في الدراسة " إن الكلمات تترك أثراً خاصاً على الأطفال وتزيد قدرتهم على تصنيف الأشياء التي تعرض أمامهم حتى لو كانوا في الشهر الثالث من العمر..وتم اختيار الأطفال وعددهم 46 بشكل عشوائي، وكانوا بصحة جيدة ولم يكونوا خدجاً وتراوحت أعمارهم ما بين الشهرين وأربعة أشهر ويعيشون في كنف عائلات تتحدث الإنكليزية كلغة أولى.

 

 

كلمة حق.. وزارة التجارة ودليل نجاح عملها

عامر عبد العزيز

يتفق الجميع على أن أزمة الغذاء التي بلغت أشدها في العالم خلال الفترة التي سميت بأزمة الغذاء العالمي أكبر دليل على نجاح حكومة المالكي في القيام بدورها في توفير الحد الادنى الذي يضمن للمواطن ديمومة غذائه عبر بطاقة الكسل( البطاقة التموينية)..على المنصفين وبعد انتهاء عمل الحكومة ابراز الثناء لوزارة التجارة لان الازمة كشفت عن جهد كبير كان يبذل في السياسة الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة، معتبرين ان وزارة التجارة عملت بالموجود وبالمخصص لها ،استطاعت أن تقوم بتأمين المفردات الاساسية (الحنطة) و (الرز)..على الرغم من كل الصعوبات التي تواجه الوزارة لاعتمادها على الاستيراد اذا ما علمنا ان الانتاج المحلي من الحنطة لايتجاوز(15-20%) من حاجة الاستهلاك حيث وصل المستورد من الحنطة الى حوالي (3,500) مليون طن سنوياً وتمثل الفجوة الواسعة بين الانتاج المحلي والاستهلاك من الحبوب. جهد وزارة التجارة  حقيقة واضحة لكن هناك الكثير ممن يريد اغفال وتهشيم تلك الجهود لاسباب قد تكون ؟؟؟؟ سياسيه  ، ومن أجل اظهار الحقيقة حتى في الايام الاخيرة من عمر الحكومة علينا الاعتراف بالنجاح الذي حققته كوادر وزارة التجارة.

التدخين اكثر ضررا على المراة من الرجل

التدخين عادة سيئة يكتسبها الابناء اما بسبب عدم متابعة الوالدين ومحاسبتهم عند تقصيرهم او عن طريق تقليد الابناء لهم .

ويتم عن طريق استنشاق وزفير ابخرة التبغ المحترقة والتبغ نبات من الفصيلة الباذنجانية السامة له اوراق كبيرة وزهور ذات لون احمر وتستعمل اوراقه لصناعته .ومن عناصر التبغ هي القطران والنيكوتين واوكسيد الكاربون الذي يعد اكثر خطورة على الصحة العامة .

ولقد كان التدخين في الماضي مقتصرا على الرجال  .وقد اثبتت الدراسات الحديثة ان تاثير التدخين على المراة اكثر من تأثيره على الرجل حيث يقلل من اعمار المدخنات فقد اشارت بان مقارنة اعداد الهولنديين الذين ماتوا بسرطان الرئة عام 2009 بسبب التدخين اظهرت ان هذه العادة قلصت من عمر المراة الهولندية بنحو (11) عاما مقابل(3) اعوام وكذلك ثبت ان جهاز المراة العصبي ادق في تكريبه من جهاز الرجل لذا فان التدخين يسبب لهن اضطراب في الاعصاب والارق المستمر ويشوه بشرتهن وجمالهن ويجعل لونها شاحبا ويورثهن فقر الدم.

 

 

امام انظار وزير الصحة

طاهر ابو العيس

ان ظاهرة (التحويل) من المراكز الصحية الى العيادات الاستشارية والمستشفيات نعم هي ظاهرة حضارية ومتبعة في الغالبية العظمى من دول العالم ولكن قامت هذه الدول بالعمل بمدأ (التحويل) بعد ان وفرت المراكز الصحية وبما ينسجم والكثافة السكانية لكل موقع جغرافي ولكن في عراقنا الجديد لا يمكن ان يتم تنفيذ هذا القرار في ظل عدم الاستقرار الدائم في مجالات الحياة الاجتماعية المتنوعة وما يجسد قولنا هي الشكوى التي وردتنا من اهالي مدينة شعلة الصدرين التي جاء فيها عند لقاءهم بمندوب جريدتنا ان مدينة شعلة الصدرين لا يوجد فيها سوى ثلاثة مراكز صحية وهكذا الحال في بقية المناطق المختلفة من العاصمة بغداد وهي لا تكفي ولا تتناسب والكثافة السكانية لكل رقعة جغرافية لساكنيها لذا نتوسم بوزير الصحة تأجيل تنفيذ ظاهرة (التحويل) لحين اكتمال الاجراءات اللازمة لخدمة المواطن وكثافتهم السكانية خدمة للصالح العام.

 

 

برقيات عاجلة الى:

وزارة الاعمار والاسكان

ان عملكم لم يلبي طموح المواطن العراقي طيلة السنوات الاربع الماضية نأمل منكم تطوير عملكم ليوازي التخصيصات المالية المخصصة للوزارة واعداد الكوادر من العاملين ضمن تشكيلاتكم في عموم العراق واهم ما يشغلنا هو متى سيتم القضاء على ازمة السكن .

وزارة الثقافة

قبل ايام نظمتم اكبر تظاهرة ثقافية مهرجان المربد السابع في محافظة البصرة الفيحاء الا تتفقون معنا كشعب بان المهرجان نظم واختتم يوم 26 الجاري واغلب المواطنين لا يعلمون المشاركين من الادباء والمثقفين داخل وخارج العراق الا بقدر محدود وعبر تلفزيون العراقية الرسمية ، الا يجدر بكم استضافة بعض المؤسسات الاعلامية والصحفية لتغطية هذا المهرجان المهم.

امانة بغداد

اين دور كوادركم العاملين في مديرية المجاري وفروعها في مناطق بغداد لان اغلب الاحياء السكنية والشوارع العامة اصبحت في حالة يرثى لها من تجمع مياه الامطار التي هطلت على بلدنا في اليومين الماضين ..

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق