|
وفد من حزب الدعوة الإسلامية / تنظيم العراق يزور السيد الحكيم
بحث سبل تفعيل القواسم المشتركة بين دولة القانون و الائتلاف الوطني
بغداد/ مصطفى كامل
بحث وفد حزب الدعوة الإسلامية / تنظيم العراق برئاسة الدكتور خضير
الخزاعي والنائب خالد الاسدي والنائب عبد الهادي الحساني مع رئيس
المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم القواسم المشتركة بين
الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف دولة القانون، وجرى خلال اللقاء
استعراض القواسم المشتركة بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني
العراقي واكد الجانبين على ان الطريق معبدة لاجراء المزيد من الحوارات
والتفاهمات لتحقيق رؤية مشتركة تهدف الى تحقيق اهداف واماني الشعب
العراقي وعلى اهمية الاسراع في تشكيل الحكومة على اسس الشراكة الوطنية
، وان الحوارات واللقاءات بين الكتل و الفهم المشترك والقناعة المشتركة
هي الوسائل التي تخلق جوا يهئ للاسراع في تشكيل الحكومة المقبلة.
من جهته اكد عضو ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي ان تصريحات السيد
عمار الحكيم عن فشل الحوارات مع دولة القانون كان المقصود بها مرحلة
ماقبل الانتخابات و ان الجهود بذلت من اجل ائتلاف واحد ولكن لم
نفلح..واضاف الاسدي ان الحوارات بين الائتلافين مازالت مستمرة وهو يآمل
وخلال الفترة القليلة المقبلة ان يتمكن الائتلافين من اعطاء الموقف
النهائي في تشكيل الجبهة الوطنية او التحالف الوطني الذي ينفتح مع بقية
المكونات من جهته قال القيادي في ائتلاف دولة القانون عبد الهادي
الحساني أن "الحوارات والمباحثات لازالت مستمرة مع الأخوة في الائتلاف
الوطني العراقي للاتفاق على صيغة مشتركة من اجل أيجاد حكومة شراكة
وطنية حقيقية تضمن جميع المكونات دون تهميش. اواضاف الحساني في تصريح
لصحيفة(الدعوة) أن" استمرار اللقاءات والحوارات بين الكتل السياسية
حاله صحية ونحن مع تفعيل هكذا لقاءات خاصة عندما تكون اللقاءات ايجابية
ومثمرة وهذا ما يسعى أليه في دولة القانون لأننا نريد تشكيل حكومة
شراكة حقيقية ". وأضاف أن" لقاءنا مع سماحة السيد عمار الحكيم رئيس
المجلس الأعلى الإسلامي كان لقاءا ايجابيا ومهما من اجل توحيد الرؤى
المستقبلية للمرحلة المقبلة حيث تم بحث العديد من الملفات ومنها مسألة
تشكيل الحكومة ومدى حجم التحالفات السياسية مع الائتلاف الوطني
والتحالف الكردستاني.
السعدون: ترشيح الطالباني للرئاسة ابرز مهمات الوفد لبغداد
الحسني: لدينا حلول مؤكدة لحل جميع القضايا العالقة بين المركز
والاقليم
بغداد / ماجد الجامعي
ذكر المتحدث الرسمي باسم ائتلاف دولة القانون أن مفاوضات الائتلاف مع
القوائم الاخرى مستمرة ومازالت فى مراحلها الاولية، مبينا أنها تتركز
الان على البرامج الانتخابية للكتل.
وقال حاجم الحسني إن "هناك بعض الاختلافات فى هذه البرنامج والمبادئ
الاساسية للتحالفات ويجب توحيد البرنامج الحكومي ثم الاتفاق عليه وترك
مرحلة اختيار ترشيح شخص لمنصب رئيس الوزراء"..مؤكدا ان "هذه الخطوة
ليست بالسهلة"..مبينا أن" الائتلاف اجرى مباحثات مع جميع الاطراف
(الائتلاف الوطني، والتحالف الكردستان، والقائمة العراقية.. وعن مشروع
الشراكة الوطنية لائتلاف دولة القانون اوضح أن "الكثيرين يحتاجون الى
تعريف هذا المفهوم"..مضيفا أن "الكثيرين لا يرغبون فى حكومة وشراكة
وطنية تكون مبنية على مبدأ المحاصصة".
وعن مسألة المادة140 حول المناطق المتنازع عليها مع الكرد أكد الحسني
أنه "يجب ان يكون لدينا حلول مؤكدة لحل جميع القضايا العالقة ومنها
مسألة قانون النفط والغاز والمادة 140"..لافتا الى أن "هذه العقبات
تعتبر الاساسية التى يجب ان نضع لها حلولا وغير قابلة للتأجيل لانها
تشوش وتربك العملية السياسية فى العراق..وأكد أن "وفد ائتلاف دولة
القانون متواجد حاليا في إقليم كردستان"..معتقدا أن "اللجوء الى
الخارج هو علامة ضغف للاطراف العراقية"..مبينا ان "المشكلة العراقية
يجب ان تبحث من داخل العراق لاشك أن هناك تاثيرات خارجية موجودة لكن
القرار العراقي يجب ان يبحث من داخل العراق لاننا متساوون بالحقوق
والواجبات.. من جهته كشف القيادي في التحالف الكردستاني محسن السعدون
أن تقديم جلال الطالباني كمرشح الكرد لرئاسة الجمهورية والمطالبة
باستحقاقات كردستان في المسائل العالقة مع بغداد، هي أبرز المهمات التي
سيتفاوض حولها الوفد الكردي الموحد مع بقية القوائم في العاصمة
بغداد..واوضح السعدون ان "اللقاء الذي جرى يوم (السبت) وجمع رئيس
الاقليم مسعود البارزاني وممثلي حركة التغيير والاتحاد الاسلامي
والجماعة الاسلامية الكردستانية اسفرت عن اتفاق يقضي بأن يكون الخطاب
الكردي في بغداد موحدا، وتشكيل وفد مشترك موحد للتباحث مع بقية الكتل
في العاصمة بغداد حول اختيار المناصب السيادية وتشكيل الحكومة
المقبلة..واضاف السعدون أن اللقاء "تضمن الاتفاق بين الكتل الكردية
التي فازت بمقاعد في البرلمان العراقي، على أن يكون مرشح الكرد لمنصب
رئيس الجمهورية هو الرئيس جلال الطالباني.
رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لمجلس الامن الوطني
بغداد / الدعوة
ترأس رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد نوري المالكي
إجتماعاً لمجلس الأمن الوطني .وذكر بيان لرئاسة الوزراء ان الاجتماع
ناقش المستجدات على الساحة العراقية،وخصص الإجتماع لمناقشة التفجيرات
الإرهابية التي تعرضت لها مدينة بغداد وبحث السبل الكفيلة لمنع
تكرارها،إلى جانب الإعتداء الإرهابي الذي تعرضت له مدينة هور رجب وأسفر
عنه إستشهاد عدد من أفراد الصحوة،كما تناول الإجتماع قضية هروب عدد من
الإرهابيين من سجن الموصل المركزي في منطقة الغزلاني..واشار البيان الى
ان الاجتماع أتخذ عدة قرارات بشأن القضايا التي تم مناقشتها..وحضر
الإجتماع نائب رئيس الوزراء السيد روز نوري شاويس ووزراء الدفاع
والخارجية والمالية والدولة لشؤون الأمن الوطني والوكيل الأقدم لوزارة
الداخلية ورئيس أركان الجيش ورئيس جهاز المخابرات الوطني وقائد عمليات
بغداد وعدد من المسؤولين الأمنيين.
الأديب: اتفقنا مع الائتلاف الوطني على تشكيل هيئة ترشح رئيسا للوزراء
بغداد / وردة البياتي
قال القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الأديب،إن كتلته لديها اتفاق
مع كتلة الائتلاف الوطني العراقي على تشكيل هيئة مشتركة بين الطرفين
للتحدث بالسياسات المعتمدة وترشيح رئيس وزراء.
وأوضح الأديب أن "الائتلافين دولة القانون والوطني العراقي ليس لديهما
فكرة اندماج بل إيجاد الكتلة الأكبر داخل البرلمان، من اجل ان يكون
المرشح لمنصب رئيس الوزراء من داخل الائتلافين للتحاور مع بقية الكتل
على هذا الأساس".
يذكر ان المباحثات والمفاوضات لتشكيل الحكومة قد انطلقت بعد اعلان
نتائج الانتخابات النيابية التي اجريت في السابع من اذار/ مارس الماضي،
ودعا الأديب إلى "ضرورة ان تتمخض عن المباحثات الجارية والمفاوضات بين
الكتل السياسة أتفاق تشكيل الحكومة، لانه من الخطأ تأخير تشكيلها".
وأعرب عن اعتقاده في ان "الكتل سترفع من سقف مطالبها، الامر الذي
سينعكس على الفترة التي ستتشكل فيها الحكومة"، مشيرا الى ان "الوقت
تحدده طبيعة الحوارات".وحول الخطوط الحمراء التي وضعها ائتلاف دول
القانون على بعض أعضاء ائتلاف العراقية في عملية اجراء الحوارات، بين
الاديب ان "ائتلاف دولة القانون لديه خط احمر على بعض الشخصيات داخل
ائتلاف العراقية وهم مشمولون باجتثاث البعث او نزعتهم قريبة من النظام
السابق، مستدركا بالقول "اما البقية فان المجتمع السني لا يمكن إقصاؤه
لان الحكومة لا يمكن ان تتوازن مالم يكن فيها من المكونات الرئيسية.
دولة القانون والاتحاد الاسلامي الكردستاني يبحثان عملية تشكيل الحكومة
بغداد / الدعوة
بحث القيادي في ائتلاف دولة القانون حاجم الحسني مع الأمين العام
للإتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح محمد بهاء الدين عملية تشكيل الحكومة
المقبلة.
وقال بيان للاتحاد الاسلامي الكردستاني :" ان بهاء الدين استقبل بمقر
اقامته في بغداد حاجم الحسني الناطق الرسمي باسم قائمة ائتلاف دولة
القانون ، وجرى خلال للقاء بحث الأوضاع الجارية في العراق ونتائج
إنتخابات السابع من شهر آذار البرلمانية ".
واضاف :" ان الحسني عبر عن أمله بإستمرار العلاقات بين الطرفين ".
يذكر ان ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي
حصل في الانتخابات التي جرت في السابع من اذار الماضي على 89 مقعدا
بينما حصل الاتحاد الاسلامي الكردستاني على اربعة مقاعد.
مجلس الوزراء يشكل لجنة لتعويض متضرري اعتداء الخالص
بدء عملية عسكرية كبيرة في ديالى لمطاردة تنظيم القاعدة
بغداد / اية الشمري
بدأت القوات الامنية بعملية عسكرية في بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى،
والاقضية المجاورة لمطاردة تنظيم القاعدة اثر تفجيرات دامية وقعت
الاسبوع الماضي في قضاء الخالص اسفرت عن مقتل 52 شخصا.وقال مصدرفي شرطة
ديالى : " أن الخطة الامنية الجديدة يشارك فيها 22 الفا من الشرطة و17
الفا من عناصر الجيش"،مضيفا:"أن القوات انتشرت في بعقوبة والاقضية
المحيطة واقامت نقاط تفتيش على جميع الطرق الرئيسية والفرعية". واشار
الى ان الخطة "تتضمن قطع عدد من الطرق المؤدية الى الاحياء والابقاء
على منفذ واحد لكل منها" مبينا ان السلطات الامنية وزعت اسماء مطلوبين
على جميع الحواجز الثابتة والمتحركة"، مؤكدا:" ان المعلومات تؤكد
محاولة المسلحين تنفيد تفجيرات دامية مشابهة لتلك التي وقعت في الخالص"
في اشارة الى التفجيرات التي اوقعت 52 قتيلا، واقيل على اثرها مدير
شرطة ديالى اللواء عبد الحسين الشمري في حين احيل عدد من الضباط الى
التحقيق.يذكر ان القوات الاميركية والعراقية شنت عدة حملات عسكرية في
ديالى منذ العام 2007 للقضاء على التنظيمات الارهابية.
من جهة اخرى شكلت الأمانة العامة لمجلس الوزراء لجنة تتولى توزيع
تعويضات على الأسر المتضررة جراء التفجير الإرهابي في مدينة الخالص
بمحافظة ديالى.
وقال مصدر مسؤول في الأمانة العامة لمجلس الوزراء في تصريح صحفي : انه
تم تخصيص مبلغ ملياري دينار، بشكل عاجل لغرض تعويض أسر الضحايا عن
الممتلكات والأضرار الناجمة جراء الحادث الإرهابي الذي حصل في الخالص.
المقاعد التعويضية تثير الخلافات داخل قائمة علاويٍٍ
بغداد / الدعوة
يبدو ان قيام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالقاء مسؤولية
تسمية المرشحين للمقاعد التعويضية السبعة سيؤدي الى ظهور خلافات بين
الائتلاف الكبيرة الفائزة..وكانت المفوضية قد ارسلت استفسارا الى
المحكمة الاتحادية بخصوص المقاعد التعويضية ،لكن المحكمة نأت بنفسها عن
هذا الموضوع تاركة الخيار الى مفوضية الانتخابات التي بدورها منحت
صلاحية تسمية المرشحين عن المقاعد التعويضية الى رؤساء الكتل لفائزة.
واشارت مصادر مطلعة الى ان اول بوادر الخلاف ظهرت في القائمة العراقية
،حيث بدأت المكونات الداخلة في تحالف العراقية تطالب بحقها بأحد
المقعدين المخصصين لها..الخلافات كما تتوقع المصادر سوف تتصاعد في
الايام المقبلة قبل ان تحسم القائمة أمرها بترشيح من تريده الى مجلس
النواب .
وتضم القائمة العراقية عدة مكونات ابرزها حركة الوفاق العراقية ،و
قائمة تجديد ،والجبهة العراقية للحوار الوطني ،و قائمة المستقبل الوطني
،وتجمع عراقيون الوطني ،اضافة الى العديد من الشخصيات السياسية
والاكاديمية والعشائرية..وقد أثار قرار المفوضية الاستغراب كونه سيمنح
عضوية المجلس لأشخاص ربما لم تتجاوز الاصوات التي حصلوا عليها المائة
صوت ، بالمقابل سيبعد مرشحين حصلوا على آلاف الأصوات ، ليكون الانتماء
الى هذه الجهة او تلك ضمن التحالفات هو المرجح بغض النظر عن رأي الشعب
الذي عبر عنه من خلال الانتخابات.وكانت مفوضية الانتخابات قد وزعت
المقاعد التعويضية السبعة بواقع مقعدين لكل من القائمة العراقية ،
وائتلاف دولة القانون ، والائتلاف الوطني العراقي ،ومقعد واحد للتحالف
الكردستاني.
الجوراني: ذهاب بعض الكتل لدول الجوار شكل خيبة امل عند المواطن
بغداد / رائد هاشم
أكد عضو ائتلاف دولة القانون ان هناك خيبة امل عند المواطن العراقي
الذي ادلى بصوته للسياسيين في الداخل واضاف الجوراني انه وللاسف
الشديد نرى المشهد وكأنما هناك حكومة تأتي بأجزائها من الخارج ولم تشد
في البلد ، وهذا مخيب الى الامال ، لان ذهاب الكتل السياسية الى دول
الجوار ومعيار الوطنية اضحى من ان يذهب الى (س) او (ص) ، فهذا يضعف
المشهد السياسي ويضعف العملية السياسية ويعطي اطماع للاخرين في التدخل
في الشأن الداخلي العراقي وهذا الذهاب هو خيبة امل الى المواطنين
العراقيين بعدما أدلو بأصواتهم في العملية السياسية.
اجراءات امنية مشددة لحماية البعثات الدبلوماسية
بغداد / فاطمة الموسوي
اعلن علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي اتخاذ
الإجراءات اللازمة لتعزيز الحماية الأمنية للبعثات الدبلوماسية بحيث
يمكنها من مزاولة عملها بصورة طبيعية في العراق.واتهم الموسوي في
تصريحات صحافية "تنظيم القاعدة وأتباع النظام السابق بالوقوف وراء
التفجيرات التي استهدفت عددا من السفارات في بغداد يوم الأحد".
وأشار الموسوي إلى ان "هذه الهجمات تستهدف منع تعزيز التمثيل
الدبلوماسي في العراق"، مؤكدا ان "مثل هذه الأعمال لن تمنع الدول من
زيادة حضورها في العراق.
هيل يتوقع تشكيل ائتلاف حكومي نهاية نيسان الجاري
بغداد / الدعوة
اكد السفير الاميركي في العراق كريستوفر هيل ان خطوات تشكيل الحكومة
العراقية قد بدأت وان الجميع يتحاور، واضاف في حوار مع مجموعة من
الصحفيين العراقيين عبر دائرة تلفزيونية ان ائتلافاً لتشكيل الحكومة
يتوقع ان يتم في نهاية نيسان، مضيفا بأن مسألة تشكيل الحكومة قد بدأت،
من أجل الحصول على نسبة تزيد عن 50 بالمئة من عدد المقاعد في البرلمان.
وأصبح جميع الأطراف يتحدثون مع بعضهم بعضا. ويمكن تصور كل شكل من أشكال
الائتلافات، ولذلك من الواضح اننا نتابع هذا الأمر بصورة وثيقة جداً.
"ننصت باهتمام إلى ما يجري على الأرض، ولكني أعتقد ان من الواجب على
المرء أن يتابع الوضع بالكامل..وحول سؤال عن احتمالات نجاح رئيس
الوزراء المالكي أو إياد علاوي بتشكيل حكومة ائتلافية؟ وفي حال لم
ينجحا فهل يوجد خيار ثالث؟
قال هيل: ان مهمتي ليست تحميل السباق مضامين وأعباء أخرى وتحديد من هو
الذي سينجح. يجب أن أقول، انه إذا تكلمت مع الكثير من المراقبين
السياسيين هنا، فإنهم سوف يعطونك بعض احتمالات النجاح للسيد مالكي،
وبعض احتمالات النجاح لعلاوي، ثم هناك بعض احتمالات النجاح لمرشحين
آخرين غيرهما. لذلك تجري الكثير من الأحاديث حول ما إذا لن يتمكن هذان
المرشحان الرئيسيان من تشكيل حكومة - او هل سيكون هناك احتمال ثالث.
لذلك أظن انه عند هذه النقطة ما زال الوقت مبكراً جداً لمعرفة ذلك.
وعن قرارات هيئة المساءلة والعدالة باستبعاد ستة من الفائزين في
الانتخابات لارتباطهم بحزب البعث، قال السفير الاميركي: حسناً، دعني
أقول فقط بأن المعلقين السياسيين هنا في العراق ينظرون إلى مثل هذا
التحدي ويتساءلون إلى أي مدى يعكس تحدياً سياسياً. بالتأكيد، اعتقد ان
الأمم المتحدة أعلنت بصورة واضحة جداً ان هذا ليس الوقت لتحدي ناس
فازوا بمقاعد في البرلمان. ولكني أعتقد ان الأمم المتحدة أعلنت بشكل
واضح جداً ان المكان الصحيح لرفع هذه التحديات هو في المحاكم. فإذا
أرادوا محاكمة المفوضية العليا للانتخابات يمكنهم فعل ذلك وترك المحاكم
تبت في هذا الأمر.
أعتقد أنه إذا نظرنا إلى الأمام، بالتأكيد إلى الانتخابات التالية،
وبالتأكيد للفترة التالية من تاريخ العراق، عليهم ان يتعاملوا مع هذه
المسألة برمتها المتعلقة بالمساءلة والعدالة. يتوجب عليهم ان يتعاملوا
مع مسألة ما يجب عمله مع أناس لديهم ارتباطات بنظام البعث في الماضي،
كيف سوف يتعاملون مع هذه المسألة. أكان ذلك وفقاً للطراز الذي اتبع في
انتخابات جنوب أفريقيا أو وفقاً لطراز آخر، لكن من المؤكد ان ما نريد
ان نراه في المستقبل هو شيء يكون شفافاً، شيء لا يبدو في نظر ناس
عديدين على ان السياسات الحزبية تؤثر فيه من كافة الجوانب. وعن الدور
الذي يلعبه الاكراد في تشكيل الحكومة المقبلة قال هيل: أعتقد بأن
للأكراد دور مهم جداً في هذه الانتخابات. أولاً وقبل كل شيء، يبقى
الطالباني رئيساً للبلاد إلى ان يتم اختيار رئيس جديد. لذلك أعتقد انك
سترى الرئيس طالباني وهو يلعب دوراً مهماً..
يملك الأكراد عدداً كبيراً من الأصوات. يميلون إلى جمع هذه الأصوات
سوية والعمل سوية كاتحاد كردي. قوتهم الانتخابية تقارب كثيراً ما كانت
عليه في مجلس النواب السابق. لذلك قد أرى الأكراد يقومون بدور مهم
للغاية وهم في طريقهم لتحقيق الهدف الرئيسي في إنشاء الائتلافات سوية
لتأمين ليس فقط الغالبية، أي غالبية 163 مقعداً، بل وأيضاً، وحسب ما
أعتقد، بأن الحكومة الجديدة سوف تحاول ان تجعل هذه الغالبية أعلى من
غالبية 163 مقعداً فقط. وأعتقد ان من المحتمل ان تجد الأكراد منخرطين
بدرجة كبيرة جداً في ذلك. |