الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(984) الاربعاء 21 ربيع الثاني 1431 هـ/7 نيسان 2010م

الصفحة الاولى

المالكي يبحث مع التيار الصدري تشكيل الحكومة

 بغداد/ الدعوة

بحث رئيس ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء نوري المالكي مع الهيئة السياسية للتيار الصدري القضايا المتعلقة بالمساعي المبذولة لتشكيل الحكومة المقبلة .وذكر مصدر في الهيئة السياسية للتيار الصدري  ان اللقاء الذي جمع المالكي برئيس الهيئة السياسية للتيار كرار الخفاجي ونائبه قصي السهيل واستمر لعدة ساعات تمحور حول تطورات العملية السياسية وما افرزته الانتخابات البرلمانية من نتائج .واضاف ان اللقاء تناول العديد من القضايا السياسية العالقة بين ائتلاف دولة القانون والتيار الصدري وامكانية تجاوز هذه القضايا باتجاه توحيد الرؤى وايجاد قواسم مشتركة للطرفين في عملهما السياسي المستقبلي.فيما وصف النائب علي الاديب اجتماع زعيم ائتلافه نوري المالكي برئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري بالايجابي،وقال الاديب :"إن لقاء المالكي بالصدريين كان ايجابيا وتناول مختلف القضايا المتعلقة بالتحالفات وتشكيل الحكومة.وأضاف الاديب ان الزيارة جاءت ردا على زيارة التيار الصدري قبل فترة للمالكي ،مضيفا ان الجانبين ابديا رغبة مشتركة لاستمرار الحوار بغية التوصل الى نتائج مرضية تسرع من تشكيل الحكومة المقبلة .

وبشان مطلب التيار الصدري والمتعلق باجراء التصويت الجماعي لاختيار رئيسي الجمهورية والوزراء،قال ان الالية انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء تحددها الكتل التي ستشكل الحكومة المقبلة، وهنالك اليات معينة سيجري الاتفاق عليها بين تلك الكتل وحول مسالة التحاور مع الائتلاف الوطني وامكانية اعلان اندماجهما اوضح الاديب ان الحوارات الاولية نجحت في احداث تقارب بين الجانبين ومسالة اعلان الاندماج لاتزال بحاجة الى وقت

 

 

طالباني يشيد بالدور التاريخي للسيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره)

بغداد/ ماجد الجامعي

استقبل الرئيس جلال طالباني في مقر إقامته في بغداد عائلة السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره).

ونقل المكتب الرئاسي في بيان عن الرئيس طالباني خلال المقابلة أشادته بالدور التاريخي الذي اضطلع به السيد الشهيد محمد باقر الصدر في مقارعة الدكتاتورية، وإسهامه الفائق الأهمية في المسيرة الوطنية والبناء الفكري في العراق.وجرى خلال المقابلة التي حضرتها عقيلة الشهيد السيدة العلوية أم جعفر وولده السيد جعفر محمد باقر الصدر استعراض الأوضاع السياسية في البلاد في ضوء الانتخابات البرلمانية الأخيرة وأشاد السيد جعفر محمد باقر الصدر بدور الرئيس طالباني وقال انه أصبح القطب الذي يجتمع عنده العراقيون على اختلاف ألوانهم وأطيافهم الوطنية والدينية والاجتماعية من جهة اخرى بحث القيادي في دولة القانون السيد جعفر الصدر مع رئيس الهيئة السياسية كرار الخفاجي الحراك السياسي لتشكيل الحكومة المقبلة.وقال بيان للهيئة السياسية للتيار الصدري :"أن الخفاجي استقبل جعفر الصدر المرشح الفائزعن قائمة دولة القانون في الانتخابات التشريعية في مقر  الهيئة السياسية بغداد وذلك في  اطار الحراك السياسي الرامي الى تشكيل حكومة تسعى لتحقيق متطلبات الشعب العراقي".واشار الى البيان الى "ان الطرفان تناولا طبيعة التحالفات السياسية المحتملة لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة والمبنية على قاعدة نتائج الانتخابات التشريعة العراقية.

 

 

عطية:التفجيرات تحاول إرباك العملية السياسية

بغداد/ الدعوة

 اكد مرشح ائتلاف دولة القانون قاسم عطية الجبوري ان التفجيرات الاخيرة تحاول إرباك العملية السياسية.وقال الجبوري ان القادة العراقيين جميعا لن يتأثروا لان لديهم مسؤولية عظمى في الحفاظ على مصلحة العراق والشعب العراقي واضاف ان الكتل السياسة سوف تتفق على تشكيل الحكومة في وقت قريب من دون أية ضغوطات من هذه التفجيرات او غيرها والكل متفائل بتشكيل حكومة تشارك بها جميع الكتل الفائزة من دون استثناء وتلغي المحاصة،مؤكدا ان قرب حلول ذكرى دخول القوات الامريكية الى العراق ستجعل البعثيين يحاولون تذكير الناس ان هذا الوقت مهم بالنسبة لهم باحداث مثل هذه الفوضى،مشيرا إلى أن هذه الأمور لن تغير من الواقع شيئا وقضية العودة الى المربع الاول والتي يعتقدون أنهم سيعودون بنا اليها لن تحدث لان الشعب العراقي والساسة العراقيين سوف يفوتون الفرصة وسوف تقضي القوات الامنية شيئا فشيئا على هذه الخلايا النائمة التي عودتنا ان تظهر  بين فترة وأخرى بأوقات تعتقد بأنها مناسبة ولكنها غير مناسبة وسنفوت الفرصة على مثل هذه الاعمال الارهابية المقيتة.

 

 

الحساني يتوقع تشكيل الحكومة المقبلة خلال الشهرين المقبلين

بغداد / مصطفى كامل

أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني إن  "الفترة التي نعيشها هذه الأيام هي مرحلة حوارات ومباحثات من اجل توحيد الرؤى المستقبلية للحكومة المقبلة. وأضاف الحساني  إن العراق يحتاج في هذه الفترة  حكومة شراكة حقيقية وليست حكومة محاصصات طائفية وسياسية ".مضيفا "ان توقعاتنا ومن خلال المباحثات المستمرة التي تشهدها الكتل السياسية في هذه الفترة أن يتم تشكيل الحكومة المقبلة في غضون فترة الشهرين المقبلين بعد الاكتمال من مرحلة التحالفات والتشاورات الدائرة ألان مع الكتل السياسية".

وبين  الحساني  أن" الائتلاف أو المكون الذي يستطيع تشكيل الكتلة النيابية الأكبر ستوكل أليه مهمة تشكيل الحكومة بالإضافة إلى تكليف شخصية من تلك الكتلة التي شكلت الكتلة الأكبر لتولي الحكومة وهذا الأمر يحتاج إلى المزيد من التحاورات والتوافقات.

 

 

قال الارهاب يستهدف ارباك الملف الامني لايجاد ثغرات سياسية لقوائم معينة

الاسدي:حوارات دولة القانون والوطني لم تتطرق الى رئاسة الحكومة

بغداد/ الدعوة

اكد عضو ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي ان الحوارات بين الائتلافين الوطني ودولة القانون لم تبحث المسميات او التفاصيل الدقيقة حول شخصية رئيس الوزراء المقبل.وحول تصريحات بعض اعضاء الائتلاف الوطني بان دولة القانون يعرقل الحوار بتمسكه بالمالكي، قال الاسدي  لم يطرح هذا الشيء في حواراتنا في هذا الخصوص والى الان لم ندخل في بحث المسميات , مؤكدا ان الحوارات لازلت في المراحل الاولى وفي مسارات ترتيب الثوابت والاتفاق عليها , مبينا انه الى الان لم يتم التطرق الى هذه التفاصيل وهذه التفاصيل يتم الحديث عنها عندما يتم التحالفات بشكلها النهائي كما أكد الاسدي عدم وجود تداخل بين الملف الامني والملف السياسي بشكل عام ' وأن حصل هذا فأنه أمر خطير ونحذر الأجهزة الأمنية منه .وقال الأسدي يجب أن تنأى الأجهزة الأمنية والقيادات الأمنية بنفسها عن المفارقات السياسية أو حتى إنتظار نتائج الوضع السياسي ' ويجب أن تبذل قصارى جهدها ولاعلاقة لها بالمتغيرات ' مضيفاً أن الخطابات السياسية للأسف لبعض القيادات السياسية والقوائم التي فازت في الإنتخابات جعلت القيادات الأمنية في حالة من الترقب والقلق وهذا أمر خطير ورسائل سلبية تصل للأجهزة الأمنية فهناك من يقول سوف نغير القيادات الأمنية والبعض يقول سوف نحاسبهم والبعض يقول سوف ننتقم من البعض وهذه رسائل محبطة ومؤذية وغير سليمة ويجب على القوى السياسية أن تبتعد عن تهديد أو إرباك عمل الأجهزة الأمنية .وتابع  الاسدي أن "المجاميع الإرهابية والقاعدة وعناصر حزب البعث تستهدف إرباك الملف الأمني لإيجاد ثغرات سياسية لهذه القائمة أو تلك وعلى القوى السياسية الوطنية أن تنتبه لذلك وتفوت الفرصة على هؤلاء المجرمين من خلال الإعلان السريع والفوري عن خارطة التحالفات المقبلة لإعطاء رسالة للمواطن العراقي أن أساس التفجيرات التي حصلت في بغداد والتي سبقتها قبل يومين تستهدف إرباك الوضع الأمني وإذا إرتبك أمن المواطن العراقي فسوف يرتبك معه الملف الأمني في البلد وهؤلاء المجرمون يريدون إنتهاز هذه الفرصة لخلق قلق أمني كبير في الشارع العراقي". واشار الاسدي الى ان" إقتراب ذكرى دخول القوات الأمريكية الى العراق سيستغله الإرهابيين في تصعيد هجماتهم لكن الرسائل الواضحة التي أرسلها الشعب العراقي يوم الإنتخابات واليوم نحن نعلنها ويعلنها الجميع أن هذه الأمور لن تغير في مسار الوضع السياسي في العراق ولن تستطيع أن تجبر القوى السياسية على إدخال المجرمين والبعثيين الى إدارة الدولة وسوف نقف بقوة وأكثر صلابة وأكثر تجرد في منع المجرمين والإرهابيين من الدخول الى تشكيلات الحكومة العراقية والدولة العراقية.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق