الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(986) الاحد 25 ربيع الثاني 1431هـ/11 نيسان 2010م

الصفحة الاولى

في الذكرى الثلاثين لاستشهاده

حزب الدعوة الاسلامية/تنظيم العراق يحتفي بالمرجع الشهيد محمد باقر الصدر (رض)

الدعوة/ خاص

اقام حزب الدعوة الاسلامية / تنظيم العراق حفلا تابينيا بمناسبة ذكرى استشهاد المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وقد حضر الحفل عدد من اعضاء المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية /تنظيم العراق وعدد من الوزراء والنواب واعضاء مجلس محافظة بغداد وعدد كبير من الدعاة وجمهور غفير من مريدي السيد الشهيد.

وقد القى الدكتور خضير الخزاعي رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية /تنظيم العراق كلمة الحزب والتي اكد فيها على الدور الكبير للسيد الشهيد في تنمية الوعي الديني والسياسي في العراق فضلا عن ما جسدته سيرته العطرة من ماثر بطولية في رفضه للطغيان الذي كان يمثله الطاغية المقبور صدام اللقيط وزمرة البعث.

واكد الخزاعي خلال الحفل التأبيني ان السيد الشهيد محمد باقر الصدر مشروع فكر طموح صنع التاريخ من خلال شخصيته الفذة الرائدة والتي لا يمكن ان يرقى لها طير او يصل اليها بشر ..

هذا واكد اية الله الدكتور السيد طالب الرفاعي ان تزامن سقوط نظام الطاغية مع ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر لم تكن من باب الصدفة بل كانت حكمة ارادها الله لتلفت انظار المؤمنين الى هذه الشخصية العظيمة التي ضحت في سبيل الحق .

 وتخلل الحفل التأبيني ايضا كلمة لجماعة العلماء المجاهدين تلاها الشيخ جميل الربيعي حيث تمت الاشارة من خلالها الى الخصال الكثيرة التي تجسدت في شخصية السيد الشهيد واصفا اياه بالاسلام الذي يمشي على الارض .وبين الشيخ الربيعي ان هذه الخصال تأتي من معرفة السيد الشهيد لله وتأثره به وحبه للاسلام وسعيه لنيل رضى الله من خلال نشر الافكار البناءة في الارض.

ومرت الذكرى السابعة لسقوط الصنم وانهيار اعتى نظام دكتاتوري حكم البلاد بالنار والحديد..وفي مثل هذا اليوم دخلت القوات الامريكية بغداد حيث اختفت الجرذان وكان نصيب الجرذ الاكبرالهرب الى جحر في مكان ما من قضاء الدور.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1980 اقدم النظام البعثي المقبورعلى جريمة بشعة تضاف الى جرائم الاسلاف من الامويين والعباسيين والمستعمرين الذين ولغوا بدماء السادة من آل محمد فقد اصدر الطاغية المقبور قراره المشين بتوجيه اقسى الطعنات الى خاصرة الاسلام الجريح والمذبوح من الوريد الى الوريد بسيوف الذباحين من التكفيريين وشذاذ الافاق القادمين من وراء الحدود والاماكن المظلمة في هذا العالم الموبوء بحكم العتاة والظالمين..في مثل هذا اليوم وقف صدام المقبور ذليلاً مرتعباً  يواجه الابتسامة الهادئة المرتسمة على شفاه الصدر الأول الامام الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره) وكانت نتيجة هذه المواجهة سنوات من الدنيا يحكم فيها صدام رقاب الشعب المظلوم ويأكل ويشرب السحت الحرام وسرعان مامرت الاعوام واذا بالطاغية مكبلاً بالاصفاد في مواجهة ضحاياه الذين أصدروا بحقه حكم الاعدام وليتدلى ذلك الجسد الخبيث من حبل المشنقة الذى طالما اعدم به الابرياء من العراقيين. في حين توجه السيد الشهيد الى خالقه تزفه الملائكة وتحيط به العناية الألهية وليكون رمزاً جهادياً وعلماً من اعلام الفكر والعلم الجم الذي تستضيء به الأجيال مابقي الزمان.

بعد مرور ثلاثين عاما على رحيل العلامة والفيلسوف الكبير محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) واخته العلوية بنت الهدى لا زال العراقيون يحيون ذكرى استشهاد ذلك الرجل العظيم الذي رفد العراق بنظرياته وافكاره القيمة والثمينة .. حيث نظم حزب الدعوة  الاسلامية /تنظيم العراق عدة احتفاليات تابينية بالمناسبة في بغداد والمحافظات حضرها عدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية . المشاركون في الاحتفالات التأبينية اكدوا على الفكر النير للسيد الشهيد ودوره في ايقاظ روح التحدي لدى الشباب المؤمن ووقوفه بوجه اعتى نظام دكتاتوري دموي عرفه التاريخ . وجدد انصار ومؤيدي الشهيد الصدر العهد على مواصلة الطريق والوفاء لدماء شهداء العراق الذين سقطوا على طريق الحرية والكرامة .

 

 

الاسدي:على الأجهزة الأمنية ان تبتعد عن السياسة

بغداد/ وردة البياتي

 اكد عضو ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي على ضرورة عدم وجود تداخل بين الملف الامني والملف السياسي اذ ان ذلك هو امر خطير ان حصل ولابد ان نحذر الاجهزة الامنية منه.وقال الاسدي  يجب على الاجهزة الامنية وقياداتها ان تنأى بنفسها بعيدا عن المفارقات السياسية او حتى انتظار نتائج الوضع السياسي،مؤكدا انه يجب الاجهزة الامنية  ان تبذل قصارى جهدها  ولاعلاقة لها باي من المتغيرات التي تحدث،مضيفا للاسف ان الخطابات السياسية لبعض قيادات القوائم التي فازت في الانتخابات جعلت القيادات الامنية في حال ترقب وقلق وهذا امر خطير ورسائل سلبية ومحبطة للاجهزة الامنية ،مشيرا الى ان على القيادات السياسية ان تبتعد عن تهديد وارباك عمل الاجهزة الامنية،موضحا ان المجاميع الارهابية والقاعدة وعناصر حزب البعث المحظور تستهدف ارباك الملف الامني من اجل ايجاد ثغرات سياسية لهذه القائمة او تلك ،ويتوجب على الكتل السياسية الوطنية ان تفوت الفرصة على هؤلاءالمجرمين وذلك بالاسراع في اعلان شكل التحالفات المستقبلية لتشكيل الحكومة المقبلة.

 

 

المالكي: نسعى إلى تشكيل حكومة شراكة وطنية

بغداد/ ماجد الجامعي

قال رئيس قائمة دولة القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي إنه يسعى بالتعاون مع شركائه في العملية السياسية إلى "تشكيل حكومة شراكة وطنية وليس حكومة استحقاق انتخابي تضم جميع شرائح المجتمع العراقي

".وقال المالكي في مقابلة مع محطة "العراقية" التلفزيونية إن الحوارات لم تبدأ بشكل جدي بل هي استكشافات  والبداية الحقيقية ستتم بعد إعلان نتائج الطعون ..ولابد أن تكون هناك تحالفات لتشكيل حكومة الشراكة الوطنية" وأشار المالكي لوجود مصاعب تواجه العملية السياسية. واضاف "أخشى أن تعود الى العراق الطائفية وأن يعود إليه البعث والمليشيات والطائفيون الذين يؤمنون بالقتل والذبح أساسا لتداول السلطة ولن نسمح بعودة العملية السياسية الى نقطة الصفر وأخشى ان تتفتت أخوة العراق الوطنية  وسأكون مطمئنا عندما يكون على رأس الدولة من يؤمن بوحدة وسيادة العراق والمساواة بين المواطنين..وأوضح المالكي أن الائتلافين "الوطني العراقي " و"دولة القانون"، "لم يصلا إلى ماهو مطلوب رغم ان المشتركات والثوابت الأساسية واحدة بينهما والحوارات مستمرة أيضا مع كل القوائم الأخرى الصغيرة والكبيرة وليس بالضرورة أن يكون الاندماج بيننا وبين الائتلاف الوطني العراقي.. ولا توجد حتى الآن أي لجنة مشتركة بين الاثنين لكن هناك حوارات يقودها أعضاء في القائمة.

 

 

الجوراني(الدعوة):تدخل الولايات المتحدة بآلية تشكيل الحكومة رسالة سلبية للعراقيين

بغداد/ مصطفى كامل

 اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون حيدر الجوراني مطالب رئيس القائمة العراقية أياد علاوي للولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل لحماية استحقاقه الانتخابي خرق سافر للسيادة الوطنية العراقية.

وقال الجوراني في تصريح خص به الدعوة أن" الولايات المتحدة ليست لها الوصاية على العراق والعراقيين والشعب العراقي هو شعب ديمقراطي ويؤمن بذلك والدليل انه توجه إلى صناديق الاقتراع برغم الاستهدافات والعبوات الناسفة ".وأضاف أن" تدخل الولايات المتحدة بآلية تشكيل الحكومة المقبلة سيعطي رسالة سلبية للشارع العراقي وسيكون موضوع الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة اكذوبة وان الولايات المتحدة هي من تدير زمام الأمور في البلاد وهذا ما لا نرضاه".

لافتا النظر إلى أن" هكذا دعوة من قبل شخص قيادي مثل الدكتور أياد علاوي له ثقله في الشارع العراقي ستكون رسالة منه محبطة للعراقيين وللذين اقدموا على انتخاب قائمته وبالتالي فان هذا الأمر سيكون سلبي في حياته السياسية".وطالب الجوراني  باحترام الدستور والقوانين واللجوء إلى الحوارات مع الكتل السياسية لمناقشة جميع الآراء والأفكار وعدم اللجوء إلى الجانب الأمريكي في ترتيب اللعبة السياسية،مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تتدخل بشكل علني بل قد يلجئون إلى الضغط على الكتل السياسية للتحالف مع قائمته.

يذكر أن رئيس القائمة العراقية أياد علاوي طالب الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة التدخل لحماية استحقاقه الانتخابي من السرقة وتشكيل حكومة من دون أن يكون هو رئيسا للوزراء باعتبار أن قائمته حصلت على أكثر الأصوات.

 

 

الدباغ : لا رجعة لحزب البعث في السلطة

بغداد/ الدعوة

أكد المتحدث باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ أن حزب البعث المنحل لن يعود للسلطة في العراق، لأن الشعب سيتصدى له قبل السياسيين.

وقال الدباغ   " إن البعث وأنصاره واهمون بأنهم سيعودون إلى السلطة عبر أعمالهم الشيطانية في قتل المواطنين العراقيين الأبرياء، مبينا أن "البعث له شعار يطبقه منذ زمن بعيد يتمثل في إما أن يحكم أو يدمر كل شي في العراق".

وأشار الدباغ، إلى أن "الشعب والحكومة العراقية ليس لديهما خيار سوى مواجهة البعث والإرهابيين"، داعيا الجميع إلى "التوحد من اجل مواجهة هذا الأمر بدلا من اللقاء اللوم على الآخرين.

 

 

العلاق (الدعوة):مطالب علاوي أهانة للشعب ولسيادته الوطنية

  بغداد/ مصطفى كامل

 انتقد القيادي في ائتلاف دولة القانون علي العلاق تصريحات رئيس القائمة العراقية أياد علاوي الأخيرة التي طالب فيها الولايات المتحدة الأمريكية بحماية الديمقراطية واستحقاقه الانتخابي .وقال العلاق أن" الديمقراطية في العراق لن يحميها ألا أهلها ولا يمكن استيراد ديمقراطية خارجية على حساب مزاج الآخرين،مبينا أن هكذا مطالب تعد أهانة للشعب العراقي ولسيادته الوطنية ".

وأضاف أن" تدخل أي من الدول ألان في مسألة تشكيل الحكومة المقبلة سيجعلها مرهونة بقرارات تلك الدول وهذا ما نرفضه بشدة ونحن نحقق الديمقراطية من خلال أشراك الشعب العراقي في الانتخابات واختيار الأفضل وبالتالي على علاوي اللجوء إلى التحاور مع الجميع من اجل الحفاظ على حقوقه وليس عن طريق أشراك الآخرين".

 

 

الاسبوع الحالي تتوضح صورة الائتلافات

 بغداد/ الدعوة

توقع عضو ائتلاف دولة القانون عبد مطلك الجبوري ان يشهد الاسبوع الحالي الصورة الواضحة للائتلافات بين الكتل السياسية..وقال الجبوري  ان ائتلاف دولة القانون لديه حوارات مع اغلب الكتل والائتلافات , مبينا ان هناك ائتلافات لا يمكن تجاوزها مثل التحالف الكردستاني عند أي حوار او تشكيل أي حكومة , موضحا ان اللقاءات مستمرة سواء فردية او مجموعة مع اللجان ,متوقعا ان الاسبوع القادم ستكون الصورة اوضح الى الجميع.

 

 

المشهداني والسراج: المالكي أفضل شخصية تقود العراق

بغداد/ طاهر ابو العيس

 قال عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج ان رئيس الوزراء نوري المالكي هو افضل شخصية محنكة يمكنها تولي قيادة الحكومة والسير بالعراق الى ضفة الامان في الوقت الراهن. واضاف السراج ان صناديق الاقتراع على الرغم من الغبن الكبير الذي اصاب ائتلاف دولة القانون لازالت تسجل ان المالكي هو الشخصية الاولى شعبيا وصاحب اكبر عدد من الاصوات المسجلة للناخب العراقي، وهي كذلك في الاستفتاءات التي اجريت من قوائم اخرى، حسب قوله. وأشارالى ان جميع مباحثات ائتلاف دولة القانون مع القوائم الاخرى لاتختلف في شيء يذكر سوى من اطراف تحاول كسب مايسمى بنقاط التنازل على حساب ثوابت وطنية ، لايمكن المساومة عليها باي شكل من الاشكال.. من جهته أعرب القيادي في "ائتلاف وحدة العراق" رئيس البرلمان السابق محمود المشهداني عن دعمه ترشيح رئيس الحكومة نوري المالكي لولاية ثانية

وأوضح المشهداني أن المالكي هو الأقدر على إدارة دفة الحكومة، مشيرا إلى أن أي شخص آخر لن يعرف "المفاصل الحيوية للدولة ومواطن الخلل" الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث فراغ أمني وزيادة أعمال العنف..

واقترح المشهداني تبادل المناصب المهمة في الدولة بين القوائم الكبرى كل سنتين، قائلا إن "من الممكن الاتفاق بين الكتل الكبرى على آلية لتبادل المناصب الرئيسية كل سنتين"، مؤكدا أن ائتلاف وحدة العراق لا يعارض تسلم أي عراقي أي منصب.

 

 

الحساني: العراق يمتلك من الغاز الطبيعي اربعة اضعاف ماتم اكتشافه 

بغداد/ اية الشمري

 قال نائب رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس النواب عبد الهادي الحساني ان العراق يمتلك من المخزون الستراتيجي للغاز الطبيعي اربعة اضعاف ماتم اكتشافه مما يمهد الى استثمارات كبرى في هذا المجال مستقبلا.  واضاف الحساني :" ان الاحتياطي المعروف للغاز العراقي هو (112) تريليون قدم مكعب ، ومن الممكن ان تتم دعوة مباشرة للشركات او اعلان عن مناقصات عالمية ضمن اليات تقنن الثروة بشكل علمي انسجاما مع العرض والطلب العالمي لاستثماره بما يعود بالفائدة للعراق.

وتابع ان اعطاء الشركات العالمية المجال لاستثمار مشاريع الغاز الطبيعي يمثل اهمية في تحويل الثروة الى احتياطي مالي فعال ، اضافة الى توفير فرص عمل كبيرة للمستقبل في جو من النمو الاقتصادي المتوقع . وراى الحساني ان اصدار قانون لاستثمار الغاز الطبيعي يمثل امرا مهما وذلك للفقدان المستمر لهذه الثروة التي تذهب هدرا بسبب الحرق المستمر لها.

واستبعد الحساني حاجة العراق الى جولة تراخيص ثالثة بعد الجولتين لعدم حاجة السوق العالمية الى انتاج اكبر في الوقت الحالي ، الا اذا كانت لدى العراق صناعات تحويلية وبتروكية.

 

 

دولة القانون يرفض الطاولة المستديرة دون الاتفاق على من سيشكل الحكومة

بغداد/ الدعوة

قال القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الاديب ان "الجلوس الى الحوار من دون الاتفاق على الكتلة التي ستشكل الحكومة يعتبر مضيعة للوقت وتعويما للقضية المطروحة".  وقال الاديب ان "الكتل السياسية لا تزال تنتظر رد مفوضية الانتخابات على الطعون والشكاوى التي قدمتها بشأن نتائج الانتخابات لمعرفة الطرف الذي سيشرع بتشكيل الحكومة وعلى اثره ستبنى المواقف النهائية لكل كتلة"، مضيفا ان "وجهة نظر دولة القانون واضحة في هذا الخصوص حيث لا يمكن حصول اية شراكة من دون التوصل على اتفاق بين الاطراف على برامج الحكومة والجهة التي ستشكل تلك الحكومة". وبين ان "هذا الموقف ليس منحصرا بدولة القانون فحسب بل هناك كتل اخرى لديها مواقف مشابهة لموقف دولة القانون لاسيما ائتلاف العراقية".

الى ذلك اعتبر عضو ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني ان الطاولة المستديرة هي احد الطرق لاختيار كل الذين فازوا في الانتخابات. واشار الحساني ان ائتلاف دولة القانون يرى ان الطاولة المستديرة سوف تفرز افرازات محددة وان ائتلاف دولة القانون يرفض مقدمات الطاولة المستديرة لاختيار شخصيات معينة افرازاتها لن تكون لصالح ائتلاف دولة القانون، مضيفا انه اذا كانت هذه الطاولة لاتنطلق من ثوابت معينة سوف تفرز افرازات لن تفيد تشكيل الحكومة بشيء

من جهته استبعد المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون حاجم الحسني الجلوس على طاولة التفاوض مع الكتل الاربعة الفائزة قبل التوصل الى توافق بشأن البرامج والمطالب المتعلقة بتشكيل الحكومة.

وقال الحسني  ان "جلوسنا الى الطاولة المستديرة من دون توافق مسبق حول برامج ومطالب تشكيل الحكومة قد يعرض العملية السياسية برمتها الى الفشل" موضحا ان "المباحثات التي تجري بين الكتل السياسية ما زالت اولية وهي بحاجة الى وقت اكثر". في السياق ذاته اكد عضو ائتلاف دولة القانون عبد الله اسكندر الجبوري ان موضوع زيارات الكتل السياسية الى دول الجوار  في هذا الوقت هو موضوع حساس ومهم جدا .وقال الجبوري  ان "جميع الكتل الفائزة في الانتخابات تريد الحصول على منصب رئيس الوزراء وهناك نوع من التملص عن الالتزام  بالدستور والديمقراطية وهذا يمثل  فشل لقادة الكتل  السياسية ".ووصف الدعوة الى عقد مايسمونه المائدة  بين الكتل الفائزة بانه انتحار للديمقراطية  ويعد ضحكا على الشعب العراقي  ..وقال "اذا لماذا اجرينا الانتخابات وخرج الشعب الى الشوارع وتحمل المآسي والمعاناة والمخاطر وبعد ذلك نجلس لاختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، فكان الاجدر ان يجلسوا منذ البداية لتوزيع هذه المناصب وبدون ان يخرج الشعب الى الانتخابات ولماذا شرعنا الدستور والانظمة والقوانين مادامت في النهاية الاتفاقات تحكمها المكونات والمصالح". وبشان تدخل دول الجوار باشان العراقي ..قال الجبوري " ان تدخل دول الجوار في شأننا الداخلي هو ليس جديدة وانما منذ 2001 وحتى قبل ذلك التأريخ ولها باع طويل في رسم  مستقبل العراق وكل دولة من دول الجوار لها اجندة خاصة وقد صرفت مبالغ طائلة على الكثير من رؤساء الكتل لتنفيذ اجندتها"   كما اكد عضو ائتلاف دولة القانون حيدر الجوراني ان ائتلافه لا يعترض على مشروع الطاولة المستديرة لكنه يخشى ما وراء تلك الطاولة . وقال الجوراني انه ليس لديهم خط احمر على الطاولة المستديرة ولكن هناك خشية لما خلف تلك الطاولة المستديرة وهذه الخشية يجب ان توضح بدقة . واضاف انه ليس فقط دولة القانون هو الرافض لهذا المشروع لكن الكثير من قادة ائتلاف العراقية ايضا رافضين له ويقولون وحسب تعبيرهم انه قفز على الاستحقاق الانتخابي، نافيا ان يكون ائتلاف دولة القانون واقفا بوجه أي مشروع من اجل خدمة العراق وتشكيل الحكومة على ان تكون الحكومة مبنية على اسس سليمة.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق