|
مستشفى الحكيم في مدينة شعلة الصدرين
طمــوح بـلا حــدود وانجــاز رغــم التحـديــات
تحقيق/طاهر عبد الامير ابو العيس
شهدت مدينة شعلة الصدرين شتى انواع الاساليب القمعية والتعسفية أبان
حكم الطاغية لتكون حصيلة حاصل . العشرات بل المئات من شبابها في غياهب
السجن حتى سقوط الصنم .ولكن لم تنته معاناة المدينة واهلها بل ازداد
الحقد الدفين لعبيد اللات والعزى حتى جعلوها مسرحا لمفخخاتهم
وانتحارييهم لتواصل مواكب الشهداء ركبها الميمون لتكون الدماء الطاهرة
بعد السقوط امتداداً لشهداء الانتفاضة الشعبانية..
ظن المارقون ان يوقفوا عزيمة الشجعان وارادة العقائديين ولكن خسأوا
.فبالرغم من كل التحديات كان الطموح بلا حدود والانجاز من اجل بناء
عراقنا الجديد غاية والهدف الاسمى لأهالي مدينة شعلة الصدرين فنذر
شبابها انفسهم لحماية الممتلكات العامة التي سر نبض الحياة يمكن في
بقائها .وكان من بين هذه المؤسسات الخدمية هو المستشفى الوحيد في
المدينة.. الذي أسس في سنة 1971 وكان بامكانيات متواضعة جداً ولكن بعد
سقوط الصنم وبهمة الغيارى بدأت الانجازات تتواصل والتحديات تتضح
المعالم وسمي المستشفى بأسم (مستشفى محمد باقر الحكيم قدس سره) وقد ضم
كافة الاختصاصات الطبية ومن اجل تسليط الضوء على ماهية المستشفى كان
لنا هذا اللقاء مع مدير المستشفى (الدكتور خالد جاسم دهام) الذي
استقبلنا بابتسامة تنم عن الكرم العربي والخلق الاسلامي الرفيع ليجيبنا
مشكوراً عن عدد المرضى الذين يتم علاجهم يوميا بالقول:
يرتاد المستشفى قبل نظام الاحالة في العيادة الاستشارية مايقارب من
ألفي وخمسمائة مراجع يومياً وفي ردهات الطوارئ بما يقارب من الف
وخمسمائة مراجع يومياً اذ ان المستشفى يغطي رقعة جغرافية تمتد من
(منطقة ابراهيم بن علي ، الغزالية، الرحمانية، الجوادين، الدولعي،
الجكوك، واطرف مدينتي الكاظمية المقدسة والحرية) اضافة لمدينة شعلة
الصدرين اما بعد نظام الاحالة فالعدد بدأ يقل الى نسبة تقدر بـ( 5%)
وذلك كون المراجعين يتم علاجهم في المراكز الصحية ضمن الرقعة الجغرافية
لنظام الاحالة اذ ان المستشفى يغطي ثلاثة مراكز صحية.
* ماهو الجديد في مستشفاكم؟
- انشاء دار للاطباء ذات خمسة طوابق تتضمن شقق للمتزوجين وغرف لغير
المتزوجين وتحتوي على (قاعة انترنيت، صالة جلوس ومكتبة كما تم عمل
منظومة جهاز الانذار الطبي وهو حلقة الوصل بين المريض والممرض او
الطبيب كذلك عمل منظومة اتصالات في قسم الانعاش كما تم ترميم ردهة
للحروق اذ تم انجاز مايقارب من (95%) وبعونه تعالى سيتم افتتاحها خلال
هذا الشهر بالاضافة الى انشاء مخازن اضافية للادوية بهدف حفظ اكبر كمية
من الادوية اضافة الى تأهيل ردهات الطوارئ بما ينسجم وازدياد الكثافة
السكانية ومن جانب آخر تم أنشاء مصنع للاطراف وهو المنصع الوحيد في
جانب الكرخ اذ تم تجهيزه بأحدث التقنيات الحديثة التي تواكب التطور
التكنلوجي في ارجاء المعمورة.
* ماذا بشأن جهازي الايكو والرنين؟
- تم تخصيص جهاز رنين مغناطيسي وجهاز مفراس من وزارة الصحة ومن المؤمل
نصب جهاز المفراس والعمل به خلال الايام القادمة اما جهاز الايكو فقد
استلمنا الجهاز ونحن بصدد تدريب الاطباء على الجهاز ولهذين الجهازين
دور متميز لخدمة المريض من جانب ومن جانب آخر وهو الاهم يسهل على
الطبيب الاختصاص سرعة علاج المريض فبدلاً من ارسال المريض الى المستشفى
الذي يوجد به الجهازين يستغرق وقت وجهد مضني على المريض قد يكون سبباً
في تدهور الحالة الصحية للمريض.
* ماذا بشأن توفر الادوية؟
- لايوجد نقص في الادوية اذ ان المستشفى تحتوي على قسم الصيدلة وهي
التي تتكفل بشراء الادوية المنقذة لليحاة وادوية الحالات الطارئة اذ
منحت صلاحيات لمدراء المستشفيات بشراء الادوية من الاسواق بعد استحصال
الاعتذارات الرسمية من الشركة العامة لصناعة الادوية وهذا السياق متبع
من قبل الوزارة والمستشفيات.
* لماذا الجناح الخاص في المستشفى؟
- هو عبارة عن اوامر وزارية وهو مرتبط بدائرة العيادات الطبية الشعبية
وان المريض له الخيار في رغبته ان يرقد في الجناح الخاص والعام ولكن
اغلب المرضى يرغبون اجراء عملياتهم في الجناح الخاص ويعزو ذلك لاسباب
عدة اهمها العامل النفسي والعامل الاقتصادي حيث ان القدرة الشرائية
للمواطنين بدأت في تحسن ملموس نتيجة استقرار الوضع الامني والاقتصادي
وهذان العاملان يلعبان دور مهم في اختيار المريض للرقود في ردهات
الجناح الخاص.
كلمة اخيرة:
اتمنى على الجميع الالتزام باوقات الزيارة وتقدير الجهد المضني الذي
يقدمه الطبيب والكادر المرافق له والاهم عدم التدخين داخل الردهات
وصالات الطوارئ وقد قمنا بأنشاء فريق عمل للمراقبة ونؤكد للمراجعين ومن
خلال جريدة الدعوة الغراء ان ابوابنا مفتوحة لكل من يقدم مقترح او يعرض
مشكلة وسيجدنا عونا له وخدمة للصالح العام.
بعدها كان لنا جولة في اروقة المستشفى .. وكانت وقفتنا الاولى مع معاون
مدير شؤون التمريض (ماجد شامي) ليبين لنا ماهية (منظومة جهاز الانذار
الطبي) الذي أجابنا قائلاً: ان منظومة جهاز الانذار الطبي هي حلقة وصل
بين المريض والكادر الطبي اذ ان المريض عندما يحتاج الى اي شيء بدلاً
من ان يقوم من سريره او ينادي يقوم بضغط (زر) مثبت عند سريره وهذا جهاز
تنبيه على اثره يقوم الكادر الطبي بزيارة المريض لتلبية احتاجاته ومما
تجدر الاشارة اليه ان انجاز هذه المنظومة كانت بأيدي فنية وهندسية
عراقية في المستشفى وتم تعميمها على بقية مستشفيات القطر بتوجيه من
وزارة الصحة للعمل بها وفي (قسم الانعاش) تم انجاز منظومة تسهل عملية
زيارة المريض عن بعد من خلال شاشة معدة لهذا الغرض اذ اوضح رئيس
الممرضين (صادق صافي) قائلاً : يظهر المريض على الشاشة ويتكلم مع زائر
من خلال هذه المنظومة وذلك من اجل عدم دخول الزائر داخل ردهة الانعاش
حرصاً على سلامة المريض وراحته بالاضافة الى توفير جهاز لكل مريض يراقب
دقات وضربات القلب وكذلك مراقبة ضغط الدم من دون الحاجة الى الكادر
الطبي وبذلك يوفر على المريض الحالة النفسية المستقرة.
من جانبه اكد مسؤول قسم الطوارئ الدكتور(صادق عناد الجبوري) ان اعداد
المراجعين بعد تطبيق نظام الاحالة في ازدياد مما جعلنا نتعامل مع
المراجعين بمرونة وتساهل في عدم التشدد بتطبيق قرار نظام الاحالة بهدف
استيعاب وقبول المواطن ماهية هذا النظام بعدها نعمل وفق السياق الخاص
بنظام الطوارئ والذي يتضمن علاج الحالات الطارئة حصراً.. ان ظاهرة
ازدياد عدد المراجعين الى قسم الطورائ بسبب قلة المراكز الصحية وعدم
استيعابها لكم الهائل من المراجعين وبذلك نقترح زيادة عددالمراكز
الصحية الى الضعف على اقل تقدير لتنسجم والزيادة المطردة في عدد
المراجعين.
الطلاق ونظرة المجتمع للمطلقة!
تحقيق/بشرىالعزاوي
لا يخفى على المتتبع للشأن العراقي أن المشاكل الاجتماعية في تزايد
مستمر, ومن ضمنها مشكلة الطلاق , حيث نرى في الآونة الأخيرة ازدياد
حالات الطلاق بشكل ملحوظ عما سبق في السنوات الماضية , فقد زادت مثل
هكذا حالات إلى الضعفين منذ بدء عام 2003 وحتى يومنا هذا, فقد أشارت
الإحصائيات التي صدرت عن محكمة الكرخ وهي اكبر محاكم العراق إلى ازدياد
حالات الطلاق في عام 2009 بنسبة 30%عن السنوات التي سبقتها.
أما تصريحات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية فقط أشارت إلى أن عدد
حالات الطلاق تتراوح مابين (60-70) في المائة من الزيجات في ثلاث سنوات
الأخيرة كحصيلة تقريبية.
أن العدد الحقيقي قد يكون اكبر من العدد الرسمي الذي تقدمه الجهة
المسؤولة ,وخاصة ان عدد من الذين يطلبون الطلاق يكتفون فقط بالطلاق
الشرعي ولا يذهبون للمحاكم المدنية لتسجيلها.
وعن هذه أسباب كثرة الطلاق ,قال المحامي مهدي غالي العيساوي "أن
الأسباب كثيرة منها,الظروف الأمنية التي لها التأثير الأكبر على حالات
الطلاق في الآونة الأخيرة , فقد دفع الشباب المتزوجين والذين يسكنون
بدار مستقلة بالعودة إلى دار العائلة الكبير,خوفاً على عوائلهم عند
خروجهم إلى العمل ,وبالتالي أدى ذلك إلى عودة الخلافات بين (العمة
والكنة) ,وأضاف أن عملية التهجير القسري أضعفت الروابط الأسرية وخاصة
في العوائل ذات الترابط الأسري الضعيف ,والذي ينجم عنه الضغط على
العلاقة الزوجية, وبالتالي اللجوء إلى الطلاق , وأشار أيضا أن العاصفة
الطائفية التي عصفت بالعراق كان لها التأثير على تفكك الزوجين .
ومن جانبها اشارت الدكتورة فريدة عبد الله اختصاص علم الاجتماع في
كلية الآداب جامعة بغداد,إلى جملة أسباب أبرزها,الجانب الاقتصادي الذي
دفع بالعديد من النساء إلى ترك بيت الزوجية ,وطلب الانفصال بعد أن عجز
الزوج عن تلبية احتياجات عائلتهِ الاقتصادية. ومع تزايد إعداد العاطلين
عن العمل ,والذي وصل هو الأخر إلى أرقام خيالية ,فان ذلك لابد أن يترتب
عليه مشكلات اجتماعية واقتصادية تنعكس بشكل مباشر على الأسرة مما
يجرفها نحو الانزلاق في دائرة المشكلات التي يصعب الخروج منها.ان كل
ماذُكر عن أسباب كثرة الطلاق تضافرت مع أسباب أخرى كثيرة أدت إلى
ازدياد هذه الحالة.
و كان لي لقاء مع أم احمد ,والتي حصلت على الطلاق قبل فترة ,حيث قالت
عن سبب طلاقها , ان عائلتي أجبرتني على الزواج برجل يكبرني بعشرين
عاماً,وأرغُمت على العيش معه ,حيث كان سيء الطباع , ولا ينسجم معي ,
وكان يعاملني وكأني قطعة أثاث بمنزله ,وكان مدمناً على الكحول لدرجة
فقدان عقله ,فيبدأ بضربي , وكان يسمعني من الإهانات بحقي وبحق عائلتي
, وكنت ألزم الصمت دائما ,وأجالس دموعي وأتألم من وجع جسدي , ومامن
مغيث ,كل هذا تحملته لأجل أولادي الأربع , لكن بمرور الأيام طالت يداه
عليهم وذقت ذرعاً ولم أتحمل ان يطول الظلم لي ولأولادي , لذا تركت
البيت وطلبت الطلاق ونلته بعد معاناة كثيرة.
لذا إننا نضيف الزواج القسري إلى جملة الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق.
وتؤكد لنا باحثة اجتماعية من محكمة الكرخ إن معظم دعاوي الطلاق تكون
بين شباب وشابات صغار بالعمر ,أرغموا على الزواج من قبل الأهل قبل ان
ينضجوا لتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية.
وتعليقا على إحدى الحالات قالت الباحثة " للغيرة تأثير مهم في العلاقة
الزوجية ,فعلاقات الزوج مع أخريات ,والاتصال معهن هاتفيا تثير غيرة
الزوجة,وتؤدي الى نشوء خلافات بينهم, وبالتالي تنتهي العلاقة الزوجية
بالطلاق. أما أم سرى فتقول إنني أرى الظلم بعينيّ,وأتجرع المر كل يوم
,وارى نجوم الظهر بمعاملتهِ ,لكنني لااستطيع طلب الطلاق وفضلت الموت
وأنا أتنفس الحياة ,والسبب يعود إلى نظرة المجتمع للمطلقة التي تعد
قاسية جداً ,وفيها من العتاب واللوم , وقلة احترامها مما يجعلها أكثر
عرضة للذئاب البشرية من ضعاف النفوس.
وبما إن المطلقات أصبحن يمثلن شريحة كبيرة من المجتمع , وأننا للأسف
نلاحظ نظرة المجتمع لهن,ونظرة دونية وكأنها ليست جديرة بالاحترام ,
ومنهم من ينظر إليها نظرة شفقة وحسرة , والمطلقة تؤلمها هذه النظرة.
هل تتزوج من امرأة مطلقة؟
هذا سؤال كان موجه لمحمد سالم وهو شاب مثقف حيث أجاب "بصراحة لا يمكنني
الارتباط بالمطلقة ,والسبب أخشى أن تنعكس تجربتها الأولى معي ,ولا
أستطيع ان اخرج عن التقاليد التي توارثتها ,وأنا أعيش وسط هذا المجتمع
القاسي المنغلق بعادات سيئة وأفكار خاطئة ,وان أهلي وعشيرتي يرفضون
زواجي من مطلقة!!!
وقال شاب آخر لم يرغب بالصفح عن اسمه "أن المطلقة قد تكون فعلا مظلومة
,ولا يمكننا الحكم عليها بالإعدام ,وان طلب الطلاق ليس بهين على المرأة
لولا قد تكون هناك أسباب قوية دفعتها إلى ذلك,و باعتبارها إنسانة رقيقة
المشاعر لايمكنها تحمل العذاب من زوجها وهو يعاملها بالضرب او الإهانة
بدون سبب ,لذا إنني لا أرى عيب بالزواج من مطلقة ,واعتبر ستر امرأة
والحفاظ عليها من الانحراف بهذا الزمن القاسي رجولة مطلقة.
أن المجتمع ظلمنا ونحن أبرياء ؟
هذا ما نطقت به مطلقة وأم لثلاث أطفال ,اذ تقول نحن ضحية مجتمع وتقاليد
قاسية ورثناها منذ ُ الأزل ,وان كان الرجل هو المخطئ في حقنا وحق
أطفالنا فلماذا نُظلم هكذا؟وهل من العدل البقاء في سجن الزوجية وتحمُل
الظلم القاسي ,وكبرياء الزوج على ان نكسب حريتنا بالطلاق ؟
ومن جانبه قال الكاتب والمحامي حكمة الدراجي "ان الطلاق إنهاء العلاقة
الزوجية بفعل الإرادة المنفردة للزوج او بالتراضي . وهو ما يسمى عادتا
بالخلع ,وعن طريق المحكمة وهو ما يعرف بالتفريق القضائي القضائي ولعله
الأسلوب الأمثل في التشريعات السماوية والأرضية ,عندما لا يكون ممكنا
استمرار الحياة الزوجية وبما ان التشريع ذو طبيعة شرعية وقانونية يكون
اللجوء إليه وممارسته من الحقوق الشخصية التي يمارسها الرجال على حد
سواء ,وبهذا الوصف ليست المرأة ولا الرجل قد خرجا عن نطاق حقوقهم
الشرعية والقانونية ,وبالتالي لا ينظر الى المرأة نظرة تأديبية, وكأنها
قد وقعت في الخطأ ,ومثلما جاز الشرع للزوج حق إيقاع طلاقها بقرار
قضائي, لذا نلاحظ ان العملية متوازنة بقي كيف ينظر المجتمع إلى المرأة
المطلقة على ضوء التشريعات الحديثة وانتشار الوعي الاجتماعي وأوضح أيضا
ليس هناك عيباً ان تكون المرأة مطلقة لكثرة مشاكل الحياة المتعددة
,ولعل موضوع إنهاء العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة هي إحدى المشكلات
,التي تنجم من أسباب عديدة وبمقدار تطور الوعي الاجتماعي والثقافي تذوب
النظرة الدونية للمرأة المطلقة وبالتالي لا تكون المرأة ضعيفة.
هل هناك حلول لتقليل من حالات الطلاق؟
هذا سؤال كان موجه الى باحثة اجتماعية لم ترغب بذكر اسمها "أكدت إنهم
يبذلون قصارى جهدهم لإعادة الحياة للزوجين واستمرارها,وقد أفلحنا بحل
الكثير من تلك الخصومات ,وهذا ما اعتمدته محاكم العراق لمعاجة هذه
المشكلة والتقليل منها قبل دخولها السجل الأساسي وحتى بيوم المرافعة
ما على الحكومة فعله؟
أكد المحامي علي نعيمة الشمري رئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين "ان
الحكومة باستطاعتها فعل الكثير لمساعدة هذه الشريحة من المجتمع ,أسوة
بالدول المتقدمة والديمقراطية. وان المطلقات بأمس الحاجة الى العون
,باعتبارهن فقدن معيلهن ,فان المطلقة تعاني من الحرمان ,وعدم قدرتها
على إعالة نفسها او أطفالها ,إذا لم يكن لديها عمل ما تكسب من ورائه
لقمة العيش ,وان عدم الأخذ بيدها سيعرضها لرغبات الارهابين الذين
يستغلون المحتاجين واليائسين وستكون قنبلة موقوتة بيد الإرهاب. وأكد
الشمري على ضرورة العمل بنظام الحماية الاجتماعية,والقضاء على حاجتهن
,ويجب احتضانهن من قبل المنظمات الإنسانية ,ومنظمات المجتمع المدني
,وفتح دورات تساعدهن على كسب مهنة معينة, كدورات الخياطة والحاسبات
وغير ذلك ما يتناسب مع قدرات المرأة ولا يمكن تفعيل ذلك الا من خلال
القنوات الإعلامية ودور المنظمات النسوية كالاتحادات وماشابه ذلك. |