الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(988) الثلاثاء 27 ربيع الثاني 1431 هـ/13 نيسان 2010م

الاخيـــرة

مواقف

كذبة بيضاء

علي الخياط

الكذب من الذنوب التي يرتكبها الناس بكثرة في وقتنا الحاضر ،وبمرور الزمن تتحول الى مرض او عادة لايستطيع الانسان التخلص منها بفعل التطبع ، واغلب مرضى الكذب لايعلمون بمرضهم بل الاغرب انهم يصدقون انفسهم بعد تأليف الكذبة، والكذاب يفقد ثقة الناس به مع مرور الزمن ، بناء العلاقات الاجتماعية السليمة بين افراد المجتمع التي يبتغيها الناس هي العلاقات القائمة على الصدق، وقد كثرت الآيات القرانية  والروايات عن الرسول وال البيت عليهم السلام التي تحذر من الكذب مبينة مبغوضيته عند الله تعالى،و يقول "ماكيافيلي" إن كذابي اليوم يشبهون بشكل مثير كذابي الأمس ويمكنني أن أضيف أن كذابي الغد سيشبهون كذابي اليوم، ومن صور التقليد الأعمى للمجتمعات الغربية ما يعرف بكذبة ( ابريل ) نيسان، وكم رأينا وسمعنا لهذه الكذبة من عواقب سيئة وحقد وضغائن بين الناس، وكم جرت هذه الكذبة على الناس من ويلات بين الاهل والاصدقاء، وكم عطلت اعمال واضافت خسائر مادية ومعنوية وحتى صدمات صحية مفاجئة لبعض المرضى، بسبب هذا التقليد المتبع من عهد قديم في معظم الدول الأوروبية،ومن مقالب الاصدقاء لكذبة نيسان يحكى ان احدى النساء قامت بزيارة احد المنازل وهي تحمل طفلة جميلة لاتتجاوز الست اعوام وعندما استفسرت منها سيدة المنزل عن سبب الزيارة اخبرتها انها تريد تسليم الطفلة الى ولي امرها لانها لاتستطيع اعالتها واكدت لها انها متزوجة من نفس الرجل ، كان الخبر كالصاعقة بالنسبة للمرأة وتهاوت حياتها امامها بلمح البصر وسقطت مغشيا عليها من اثر الصدمة دون ان يتسع الوقت للمرأة الاخرى الايضاح لها بأن الموضوع لايتعدى مزاح ثقيل من بعض الجارات لتتحول ضحكات الجارات الى فزع وندم وحسرة على ذلك الموقف الاليم،وكذبة نيسان اخذت بالانتشار والاتساع في الوطن العربي خلال الاعوام المنصرمة ،مما يعتبر تهديدا للقيم الاسلامية والانسانية لمجتمعاتنا الاصيلة وانجرارها الى التقاليد الغربية البعيدة عن واقعنا الاسلامي.. وورد اول ذكر (لكذبة ابريل) في اللغة الإنجليزية في مجلة كانت تعرف بـ " مجلة دريك " ………. ففي اليوم الثاني من إبريل علم (1698م) ذكرت هذه المجلة أن عددا من الناس تسلموا دعوة لمشاهد عملية غسل السود في برج لندن في صباح اليوم الأول من شهر إبريل . ومن أشهر ما حدث في أوروبا في أول إبريل أن جريدة " ايفند ستار " الإنجليزية أعلنت في مارس (آذر ) سنة ( 1746) أن غدا -أول إبريل - سيقام معرض حمير عام في غرفة الزراعة لمدنية ( اسلنجتون) من البلاد الإنجليزية فهرع الناس لمشاهدة تلك الحيوانات واحتشدوا احتشادا عظيما وظلوا ينتظرون فلما أعياهم الانتظار سألوا عن وقت عرض الحمير فلم يجدوا شيئا فعلموا أنهم إنما جاءوا يستعرضون أنفسهم فكأنهم هم الحمير.

 

 

بالقلم الصريح

البيض الفاسد

هادي جلو مرعي

برغم التداعيات الحاصلة في المشهد السياسي العراقي بعد انتخابات 7مارس الماضي ألا ان ذلك لايقدح في ان الممارسة الانتخابية كانت ناجحة وإن الديمقراطية لابد ان تنتصر في النهاية..ومن هنا تبدأ حكاية البيض الفاسد.. تعود الناس عندنا ان يرجوه قبل ان يقلوه او يسلقوه. والسبب ان الرج يظهر ما إذا كانت البيضة فاسدة او صالحة .فإذا كانت المادة تحت القشر ترتج فمعنى ذلك انها فاسدة وإذا قاومت الرج فهي صالحة.. والحمدلله.. ولاأقصد الاشارة في مقالتي الى مافعله البلغار ببعض العراقيين الذين لجأوا الى صوفيا في ثمانينيات القرن الماضي هاربين من بطش حكم الطاغية المقبور. ولاعلاقة لي بالموضوع باستثناء ان بغداد منعت استيراد البيض البلغاري مالم تسلم صوفيا العراقيين المارقين اليها ليتم الاقتصاص منهم جراء تطاولهم على النظام الاشتراكي العراقي.. واستجابت صوفيا.وتدفق البيض الى بغداد وتناوله العراقيون مسلوقا ومقليا قبل ان تصلهم ثقافة(بيض عيون).. منذ ايام تكهنت بنجاح الانتخابات البرلمانية العراقية وقلت لمضيفي التلفزيوني: على المواطنين العراقيين تهيئة الممكن من البيض الفاسد لان الديمقراطية نجحت ولايمكن اثبات ذلك مالم يستطع الشعب ممارسة حقه برمي المفسدين بالبيض وخاصة الذين سيخلون بوعودهم الانتخابية ..ورد علي متسائلا: ولكن لماذا لايستخدمون الطماطة الفاسدة, وقلت: لايمكن ذلك لان البيض الفاسد يمكن التعرف اليه بمجرد ان ترجه ايدي المواطنين الغاضبين بينما يصعب ذلك مع الطماطة او الطماطم بحسب لفظ الكلمة واللسان الناطق بحبة البندورة ,ثم إن الطماطم لاتفسد بل تبيت ويسمونها:بايتة وتستخدم لصناعة المرق وإذا كانت ناضجة فتستخدم لصناعة السلاطة المخللة..على الاقل في العراق.. وهو ما لايتبعه آخرون في بلدان الدنيا فنحن ينكسر خاطرنا على الطماطم بينما ننزعج من رائحة البيض الفاسد ونتخلص منه بسرعة لكن سوانا من الشعوب تستهين بالطماطم وترميه في وجوه السياسيين. اخشى ان الشعب العراقي لايمكنه التعاطي مع هذه الثقافة ويظل يداوم على عادته منذ آلاف السنين والمتمثلة بإلقاء الشتائم على رؤسائه ومسوؤلي الخدمات فيه وربما بتكتم شديد خلف ابواب محكمة وجدران صماء. وعلى هذا فان من واجب الحكومات العراقية المتعاقبة والبرلمان والمؤسسات المجتمعية ان تجهد نفسها في نشر ثقافة الاعتراض الحضاري بالبيض والكف عن الشتائم خاصة وان الحديث الشريف يقول: سباب المسلم فسوق .. والمعلوم ان جميع الفاسدين في بلادنا وذوي المناصب مسلمون ويشهدون الشهادتين..لكنهم ينسونها عندما يتعاركون على المنصب أو حين يحين أوان الخمط..عافاكم الله منه ومن الخامطين.

 

 

أطباء..التلفزيون خطر صحي

نيويورك/ وكالات

حذر تقرير علمي من انعكاسات البرامج التلفزيونية التي تتناول معلومات طبية وعلمية، خصوصا أنها تكون غير دقيقة في الكثير من الأحيان، ما ينعكس في الواقع على المصابين بأمراض حقيقة، وعلى طلاب الطب الذين يتابعونها بشغف. فبعد تسجيل 179 حالة طبية عرضت على برامج شهيرة، مثل "هاوس" و "غري أناتومي"، اتضح أن الأطباء خالفوا القواعد المتعارف عليها في 57 % منها، كما قاموا في 22 مرة بتصرفات مقصودة هددوا فيها سلامة مرضاهم، وبينها على سبيل المثال إلحاق ضرر كبير بقلب أحد الأشخاص بهدف تحسين فرصته في الحصول على عملية قلب مزروع. كما اتضح أن 5 % فقط من الحوارات التي تجرى في البرامج بين الأطباء والمرضى تتوافق مع ما يجري في الحياة الواقعية، في حين أن النسبة الباقية ليست مختلقة فحسب، بل إن بعضها يتضمن مخالفات جسيمة لأصول المهنة.

وتنبع خطورة هذه البرامج على الصمن جهة ثانية، فان هذه البرامج قد تلعب أحياناً دوراً إيجابياً، كما جرى في حلقة من برنامج "غرفة الطوارئ" ER التي شخص فيها الأطباء إصابة شابة بارتفاع ضغط الدم، ونصحوها بتناول الخضار والفاكهة. فقد أدى ذلك، بحسب مجلة "تايم" إلى زيادة التوعية بالمرض والإقبال على المأكولات المفيدة وتجنب زيادة الوزن.

 

 

بريطانيا تسمح باستعمال القوة ضد التلاميذ!!

لندن/ وكالات

تم السماح للمدرسين في انكلترا باستخدام القوة "المعقولة" لفض المشاجرات والتحكم في السلوك العنيف للتلاميذ. وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الأطفال والتعليم والعائلات إنه أصبح جزءا من الماضي ألا يكون للمدرسة دور في عملية التقويم. وحدد الوزير إرشادات عامة بشأن استخدام القوة من جانب المعلمين خلال مؤتمر لنقابة المعلمين. ومن بين الأمثلة التي يستخدم فيها المدرس القوة مع التلميذ، هي وقف التلاميذ عن تخريب الممتلكات العامة في المدرسة، أو رفض التلاميذ مغادرة الفصل.

 

 

أدوية للضغط تحمي الكلى من التلف

واشنطن /يو بي أي

بامكان بعض الادوية الخاصة بارتفاع ضغط الدم منع التلف الذي قد يصيب الكليتين. وذكر موقع الاميركي ان الدراسة التي اجرها باحثون في معهد ماريو نيغري للابحاث الصيدلانية في بيرغامو في ايطاليا تعد الاولى لكونها تتطرق الى هذا الجانب الطبي في هذا الدواء. واعد الدراسة الباحثون جيوسيبي ريموزي وأريلا بنغني ومارينا موريغي وشملت 112مريضا مصابين بامراض كلوية خضعوا للتجربة. وتبين ان %50 من المرضى الذين تناولوا دواء "أي سي أي" الخاص بارتفاع ضغط الدم انخفض لديهم معدل الاصابة بالفشل الكلوي مقارنة بنظرائهم الذين تناولوا ادوية تقليدية للمرض. وقال الباحثون اذا ثبت نجاح التجربة فبالامكان خفض المصابين بالامراض الكلوية بشكل كبير في المستقبل، وتنتفي بذلك الحاجة لزرع الكلى وحتى الغسل الكلوي المنتظم. واضاف هؤلاء في الدراسة، التي نشرتها دورية لانست الطبية، انه قد تتم الاستعانة بالخلايا الجذعية لوقف التلف الذي يصيب الكلى في المستقبل.

 

 

ما أسباب سعادة المعمرين؟

واشنطن / يو بي أي

قال باحثون أميركيون انهم حددوا الأسباب التي تجعل المعمرين سعداء وتمد في اعمارهم وما الذي يسبب كآبة من هم في الثمانينات من العمر وما فوق. وذكر موقع "ساينس دايلي" امس ان الباحثين من برنامج علم الشيخوخة في جامعة "ايوا ستايت" توصلوا في الدراسة التي ضمت 158 معمرا من ولاية جورجيا الاميركية الى ان رضا المسن عن حياته في الماضي والانجازات التي ربما حققها خلال ذلك تعد المفتاح الرئيسي لسعادته عند الشيخوخة. ورأى مدير برنامج الشيخوخة واستاذ التنمية البشرية لدراسات الاسرة في ولاية إيوا الباحث بيتر مارتن "ان الماضي هو افضل مؤشر للمستقبل"، مضيفا "لن تستطيع تغيير حياتك بشكل كلي عندما تكون في الخامسة والثمانين أو التسعين من العمر". وأضاف مارتن "ان الانجازات التي حققتها في الماضي والسعادة التي عشتها سوف تساعدك على العيش باطمئنان بقية لقاح يشفي من سرطان الجلد  اكتشف العلماء مؤخرا لقاحا يشفي من مرض سرطان الجلد حيث يقوم اللقاح بعد إجراء التجارب عليه بعلاج مرضى الميلانوما بشكل تام حتى لو كان المرض في مراحله المتقدمة. ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن العلماء قولهم إن هذا اللقاح يهاجم خلايا الأورام ولا يسبب الضرر بالخلايا الصحية ويقوم كذلك بتعزيز مقاومة الجسم ضد مرض سرطان الجلد

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق